All Chapters of هوس الرئيس التنفيذي الملياردير : Chapter 81 - Chapter 90

136 Chapters

الفصل الحادي والثمانون

تراجعت شهد بضع خطوات حتى أسندت جسدها المرتجف على حافة مكتبها الزجاجي، وربعت يديها فوق صدرها تتظاهر بالصلابة والصمود الشديد، بينما كانت من داخلها تموت رعباً وتسمع دقات قلبها تكاد تخترق ضلوعها من مظهر آدم الذي تحول إلى ما يشبه البركان الهائج قبل الانفجار. تقدم آدم نحوها كفهد يوشك على تمزيق فريسته، وباتت تفصل بينهما إنشات قليلة، وقال بصوت منخفض مقترن بفحيح قاتل: — «كيف تجرأتِ في الداخل وفعلتِ ما فعلتِ بـحق الجحيم؟! بالطبع.. عندما رأيتِ مرام تدخل من الباب نفذتِ ألاعيبكِ القذرة لتظهري بمظهر العشيقة، أليس كذلك؟» رغم الرعب الكامن في عينيها، إلا أن نشوة الانتصار وهبوط ضغطها الذي تحول إلى طاقة عناد منحتها شجاعة انتحارية، فرفعت ذقنها وقالت بنبرة لاذعة مستفزة: — «لا تنكر أن الأمر أعجبك يا سيد آدم! لا تتظاهر بالغضب الأعمى والجمود الآن أمام عيني.. ولكن لتعلم جيداً أنها بالنسبة لي لم تكن سوى قبلة انتقام، مجرد حركة بلا مشاعر أو قيمة! وبما أننا نلعب معاً في هذه الشركة، فليتحمل كل منا نتيجة ألعابه.. وإن أردت، يمكنك رفدي وطردي الآن وسأكون شاكرة لك!» أطبق آدم بقبضة يده
last updateLast Updated : 2026-07-14
Read more

الفصل الثاني والثمانون

عاد آدم إلى القصر بقلب يغلي وعقل مشتت، لكن وجود شقيقه الأصغر كريم نجح لأول مرة في إزاحة تلك الغمامة السوداء ولو مؤقتاً. قضى الشقيقان وقتاً طويلاً معاً في الصالون الرئيسي، ولأول مرة منذ سنوات، انطلقت ضحكات آدم الرجولية بصوت عالٍ في أرجاء القصر؛ فلم يكن قادراً على مقاومة روح كريم الفكاهية الممتعة وقفشاته المستمرة عن رحلته. من بعيد، كانت حور تراقب المشهد بذهول واستغراب شديدين؛ فلم تكن تصدق أن هذا الطاغية يمتلك ملامح بشرية يمكنها أن تضحك من القلب هكذا. في هذه الأثناء، طلبت الدادة صفية من حور مساعدتها في المطبخ لإعداد وليمة تليق بعودة كريم. وعندما جُهز الطعام، جلس الشقيقان إلى السفرة، وبدأت حور في وضع الأطباق بمهارة. انتبه كريم لـوجودها، فابتسم بوسامته المعهودة وقال بلطف: — «شكراً لكِ يا حورية.. تعبناكِ معنا اليوم بسببي». التفتت إليه حور، وارتسمت على وجهها ابتسامة صافيه أنارت ملامحها وقالت بعفوية: «تعبك راحة يا سيد كريم.. أتمنى فعلاً أن يعجبك الطعام». تسمرت عينا آدم فوقهما، واشتعلت بداخل عيونها الصقرية نيران غيرة مباغتة وغضب مبهم. حدث نفسه بنقمة وتساؤل حاد: «
last updateLast Updated : 2026-07-14
Read more

الفصل الثالث والثمانون

في الصباح، ارتمى آدم على سريره وهو يشعر في أعماقه بـأنه ما زال السيد والمسيطر، وبأنها مجرد أوهام، وأن أي امرأة لن تهزمه. استيقظ وهو يشعر بالانتصار. نزل إلى صالة الفطور بـخطوات واثقة، لكنه لم يجد شقيقه. التفت نحو المطبخ وسأل الدادة صفية التي أخبرته أنه نام للتو وسيكون معه على الغداء . انطلق آدم إلى الشركة وهو يشعر بكبرياء شاهق. في المكتب، تعامل بجمود وتجنب كثرة الكلام مع "شهد" لـيثبت أنها لا تساوي شيئاً. اتصل بمرام وقال لها: «انتظرك في المكتب لمناقشة المشروع، لقد قرأته جيداً». ابتسمت مرام وقالت: «سأنهي عملي وأمر عليك». قبل موعد الانصراف بساعة، جاءت مرام، نظرت لشهد من أعلى لأسفل بوقاحة وسألت: «هل آدم بالداخل؟». وقفت شهد لتفتح لها الباب، فأجابتها ببرود: «نعم هو ينتظرك». وقف آدم مبتسماً بتصنع: «أهلاً مرام». ثم نظر إلى شهد بحدة: تحرك آدم بـخطواته الواثقة والمهيمنة نحو الأريكة الجلدية الفخمة وقال بـنبرة رخيمة: «لـنجلس هنا يا مرام.. سـيكون الحديث عن العمل أكثر أريحية». قامت مرام تتبعه بـخطوات تتلوى دلالاً، وكانت نبضات قلبها تتسارع بـشعور غريب؛ فـآدم اليوم يبدو
last updateLast Updated : 2026-07-14
Read more

الفصل الرابع والثمانون

التفتت شهد ببطء، وتلاقت عيناها مع عيني آدم الصقريتين. كان صدره يعلو ويهبط ببطء خلف أزرار قميصه المفتوحة بـإثارة، بينما كانت مرام تراقبهما بنظرات حاقدة. أراد آدم في تلك اللحظة أن يختبر قوة احتمال شهد ، وأن يرى بـعينه مدى تأثير ما شاهده للتو على أعصابها وكبريائها، وفي نفس الوقت، أراد وضع حدٍ لمرام حتى لا تتمادى أكثر مما فعلت؛ فقد شعر بـاشمئزاز مكتوم وتأكيد لقناعته الداخلية بأنه يحتقر مرام تماماً كـباقي النساء اللواتي يسهل إغواؤهن بـلا كبرياء. تحرك آدم خطوة مبتعداً في جلسته عن مرام بـجفاء غير ملحوظ لـلأخيرة، ونظر إلى شهد ببرود آمر وقال: — «أحضري دفتر الملاحظات الخاص بكِ فوراً.. وسجّلي كل بند سـأمليه عليكِ بخصوص شروط مرام هانم». ضغطت شهد على شفتيها بـألم ونقمة، لكنها أومأت برأسها بـشموخ، وخرجت لـتحضر الدفتر وهي تشعر بـأن كرامتها تُسحق تحت أقدامه بـدم بارد، بـينما غمرت آدم نشوة الانتصار الممزوجة بـعذاب ضمير طفيف لم يعتده من قبل. وفي تلك الأثناء، داخل أسوار القصر الفخم.. استيقظ كريم بـبطء متأخراً كـعادته بـسبب سهرته الصاخبة بـالأمس . نزل درجات السلم بـخطواته الك
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

الفصل الخامس والثمانون

تجمدت حور في مكانها وتراجعت خطوة إلى الخلف بارتباك شديد وعيناها تتسعان بذهول؛ فلم تكن تتوقع أبداً أن يطأ قدم كريم هذا الجزء السفلي المظلم من القصر. حاولت استعادة هدوئها المفقود وقالت بنبرة متلعثمة: — «كريم بيه!.. هل.. هل تريد شيئاً ما؟ ما الذي أتى بك إلى هنا؟» ابتسم كريم بـودّه المعهود الذي يبعث على الارتياح، وخطا خطوة هادئة نحوها قائلاً بأسف حقيقي: — «لا يا حورية، لا تقلقي.. كنتُ أتجول في أرجاء القصر ولم أجدكِ بالأعلى اليوم، فشعرت بـالضيق وقررت النزول فوراً لأعتذر منكِ عما فعله آدم بالأمس». قطبت حور حاجبيها بدهشة حقيقية وقالت بعدم فهم: — «ماذا فعل السيد آدم؟ لم أفهم قصدك بـالضبط!» رد كريم بنبرة لائمة لـشقيقه: — «عندما تكلم معكِ بـأسلوب آمر وجاف للغاية بالأمس أثناء تناولنا الطعام.. لقد أحرجكِ دون سبب وأفسد تلك الابتسامة الجميلة». رغماً عنها، أفلتت من بين شفتي حور ضحكة عفوية رنانة، وهزت رأسها بقلة حيلة وقالت: — «ههههه.. أرجوك لا تعتذر يا سيد كريم، فـأنا قد تعودت منه على هذا الأسلوب الجاف منذ اليوم الأول لي هنا. لم يعد الأمر يهمني بـالعكس تماماً..
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

الفصل السادس والثمانون

لمعت فكرة جريئة وذكية في رأس حور لإنقاذ موقف كريم وحماية سر نزوله لاسفل فنظرت إليه بثبات وقالت بـهمس مطمئن: — «لا تقلق.. تعال معي فوراً». صعدت به درجات السلم بسرعة وهدوء، وقبل أن يصلا إلى الردهة العلوية التي يغطيها مجال رؤية آدم تماماً، تعمدت حور أن ترفع صوتها بوضوح ونبرة مسموعة لـيصل رنينها إلى مسامع آدم الواقف في الصالة الرئيسية: — «شكراً لك يا كريم بيه.. سأتذكر كلامك ونصائحك جيداً، وأشكرك حقاً على اهتمامك ولطفك معي!» التفت آدم بغتة متطلعاً نحو مصدر الصوت بـأسفل الدرج، لتلتقي عيناه الصقريتان بـشقيقه كريم وهو يقف مع حور ويتحدث إليها بـأريحية مفرطة ابتسم لها كريم. تصلبت ملامح آدم كلياً، واشتعلت عيناه بـبريق قاتل، ونادى بصوت هادر زلزل أركان المكان: — «كـريـم!» صعد كريم السلم بـثبات مصطنع، محاولاً رسم اللامبالاة على وجهه متجاهلاً نظرات شقيقه النارية. لم ينطق آدم بـحرف واحد في الرواق؛ بل تجاوزه بـخطوات واسعة وقاسية نحو مكتبه الخاص، وتبعه كريم الذي دخل وأغلق الباب خلفه بـقوة. التفت آدم كـإعصار يوشك على تدمير كل شيء، وصاح بـفحيح مرعب: — «ما الذي أنزلك إل
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

الفصل السابع والثمانون

لكن حور ظلت ثابتة في مركز الغرفة، تدور برأسها بـشموخ وتحدق في عينيه مباشرة بـقوة صلبة لا تلين. توقف آدم أمامها فجأة، وعلت وجهه ابتسامة ساخرة مليئة بـالاحتقار والخبث، وقال بـصوت خفيض يقطر سماً: — «إذا كنتِ من أولئك الفتيات الرخيصات اللواتي يتصيدن رؤساءهن في العمل أو عائلات النفوذ لـجني المكاسب السهلة بـتمثيل الضحية... خذي!» وبـحركة مفاجئة وسريعة، أخرج حزمة ضخمة من الأوراق النقدية (الدولارات) وألقاها بـعنف وقسوة فوق وجهها وجسدها، لـتتطاير وتتناثر الأوراق الخضراء حولها وعلى الأرض بـمهانة شديدة، كـأنه يشتري كبرياءها وجسدها بـحفنة من ماله. ثارت الدماء في عروق حور، وشعرت بـإهانة هزت كيانها بـالكامل؛ فـرفعت يدها فجأة بـقوة وعينين تشتعلان بـالغضب (لتصفعه)، لكن آدم كان أسرع وأقوى؛ قبض على رسغها بـقوة حديدية ألجمت حركتها بـتلقائية، وجذب جسدها الرقيق نحو صدره العريض بـعنف أذهب أنفاسها حتى تلاقت أجسادهما بـحرارة واضحة. مال بـرأسه لـيلفح بشرة وجهها بـأنفاسه الحارقة والمضطربة ، وقال بـفحيح لاهث ومثير تملأه الرغبة والانتقام: — «ألا يكفيكِ هذا المال؟ أم أنكِ طامعة في ال
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

الفصل الثامن والثمانون

وجد الدادة صفية تقف في الرواق وعيناها تلمعان بـالقلق والخوف ، فـنظر إليها آدم بـهدوء تام وملامح خالية من أي تعبير، وقال بـصوت رخيم حازم: — «دادة صفية.. ضعي الطعام على السفرة فوراً، فـكريم جائع في انتظارنا». بدأت حور تستجمع شتات نفسها المنهارة ببطء، وجسدها ما زال يرتعش من فرط الصدمة. مسحت دموعها التي كانت تنحدر على وجنتيها بلا توقف ، وأخذت شهيقاً عميقاً وهي تهمس لنفسها بنبرة محترقة: — «لماذا يحدث كل هذا معي؟!.. أن أنام في الشوارع وألتحف السماء أهون عندي بآلاف المرات من البقاء تحت سقف واحد مع هذا الوحش الملعون!» قامت بصعوبة بالغة، وعدلت من مظهر ثيابها بـأيدٍ مرتعشة، ثم تلمست طريقها نحو الباب الخشبي الثقيل وخرجت من الغرفة. كانت عيناها محمرتين ومتورمتين بـالدموع التي ترفض الجفاف، ولأول مرة منذ دخولها هذا القصر، تخرج حور مطأطأة الرأس، تحني قامتها بكسرة لم تعتدها، فقط كي لا يرى أحد من المارة دموعها أو يلمح ذلها المنسكب. خطت خطواتها المتسارعة في الممر المؤدي للأسفل، وحتى تمر من الرواق الرئيسي، كان عليها العبور أمام غرفة السفرة. في تلك الأثناء، كا
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

الفصل التاسع والثمانون

تسمر الجسد الساقط تحت قدمي حور، وانحبست الصرخة في حلقها لـتضع كفها المرتعشة فوق فمها لـتمنع أي صوت من الخروج. جثت على ركبتيها بـرعب، وقربت وجهها بـحذر لـتستكشف ملامح هذا الشخص المغطى بـالدماء عبر ضوء القمر الخافت المتسلل من فتحات الغيوم. اتسعت عيناها بـذهول وصدمة زلزلت كيانها، وشعرت بـأن الأرض تدور بها؛ لـم يكن هذا الجسد الغارق في دمائه سوى "كريم"! كان وجهه الوسيم مشوهاً بـالكدمات والجروح، والدماء تسيل من رأسه لـتغطي عنقه وثيابه التي تمزقت بـعنف، وكأن معركة حاسمة أو اعتداءً وحشياً قد نال منه قبل أن ينجح في الزحف والوصول إلى عتبة القصر بـأنفاسه الأخيرة. تلاشت فكرة الهروب من رأس حور في ثانية واحدة ؛ فـكيف تتركه ينزف حتى الموت هنا وهي التي لمست فيه الإنسانية والرحمة؟ ارتبكت بـشدة، وراحت تهزه بـخوف وهي تهمس بـصوت باكٍ ومذعور: — «كريم بيه!.. كريم استيقظ أرجوك! من فعل بك هذا بـحق الله؟! كـريـم!» كانت أنفاسه الضعيفة تخرج بـصعوبة بالغة. أيقظ هذا المشهد المروع داخل حور غريزة الخوف على القصر بـأكمله، وعلمت بـأنها أمام خيارين أحلاهما مر: إما أن تكمل هربها
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

الفصل التسعون

«ولكني نسيت حقيبتي الصغيرة في الحديقة الخلفية عندما وجدتك ملقى على الأرض!» فكر كريم سريعاً وقال بـصوت منخفض: — «افتحي الخزانة عندي.. وخذي بيجاما من ملابسي لتلبسيها مؤقتاً». ترددت حور بـخوف: «وإذا رآني أحد وأنا أخرج من غرفتك بـهذا المظهر؟» «فلتبقِ هنا في غرفتي بـأمان حتى نتأكد من مغادرة آدم إلى الشركة.. هذه أضمن طريقة». أومأت برأسها قائلة: «فكرة جيدة». دخلت حور الحمام ونفذت ما قاله. تخلصت من ثيابها الملطخة بالدماء، واستحمت بـسرعة لـتغسل آثار تلك الليلة الرهيبة، ثم ارتدت بيجامة كريم وخرجت. بـمجرد أن وطأت قدمها الغرفة، انفجرت حور بـضحك مكتوم وهي تنظر إلى شكلها في المرآة، وشاركها كريم الضحك رغم آلامه وجروحه؛ فـالبيجاما كانت طويلة جداً تغطي ركبتيها وتفيض عن جسدها الصغير بـفعل فرق الطول والوزن الشاسع بينها وبين كريم الفارع. أما البنطلون، فـقد كان هو بطل المشهد ومصدر الضحك الأكبر؛ إذ كان واسعاً للغاية وطويلاً لـدرجة أنه يكاد يقع من على خصرها مع كل خطوة تخطوها! ضحكت حور وهي ترفع البنطلون بـأطراف أصابعها وتقول بـمرح: — «أعتقد أن هذه هي آخر صيحات الموضة العا
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more
PREV
1
...
7891011
...
14
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status