All Chapters of هوس الرئيس التنفيذي الملياردير : Chapter 61 - Chapter 70

136 Chapters

الفصل الحادي والستون

ا قطع آدم ابتسامة شهد وفرحتها الخاطفة بـالانتصار بـحركة مباغتة؛ ضرب بـكفي يديه بـعنف مرعب فوق سطح مكتبها الخشبي، لـيهتز كل ما عليه بـقوة، ودوى صوته كـالفحيح الحارق: — «هل تجرئين على مخالفة أوامري الصريحة والتلاعب بي أيتها الجاهلة؟! سـأريكِ كيف يكون ثمن اللعب مع آدم البنداري». لم تتراجع شهد هذه المرة بـفعل نشوة شجاعتها، بل اقتربت بـوجهها قليلاً وحدّقت في عمق عينيه المشحونتين بـالشر، وقالت بـبرود مصطنع يداري ارتجاف قلبها: — «عذراً يا فندم.. فـكما قلتَ أنتَ بـنفسكِ أمام الآنسة مرام منذ قليل إنني مجرد سكرتيرة خرقاء ولا أستطيع التمييز بـين المواعيد.. سامحني على غبائي». تراجع آدم بـخطوة، وضيق عينيه الصقريتين بـنظرة سادية تقطر بـالوعيد والتشفي البارد، وقال بـنبرة خفيضة مرعبة: — «حسناً يا شهد.. لنرى مَن منا سـيتألم بـشدة ويندم بـدموع حارقة نتيجة هذا القرار الغبي». غادر آدم مقر الشركة بـخطواته العسكرية الطاغية، وما إن وصل إلى السيارة حيث تنتظره مرام، حتى خلع قناع الوحش بـلمحة عين، وتبدلت ملامحه الغاضبة إلى ملامح حب وحنان مصطنع يفيض بـالوسامة والأناقة الأرستقراط
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

الفصل الثاني والستون

قالت فريدة بـنبرة مرتجفة ومذعورة، وهي تحاول دفع المقبض الجلدي الثقيل لـلكرباج وتمريره إلى يده الكبيرة مرة أخرى: — «لا أستطيع.. أرجوك يا وحيد بيه لا تجبرني.. لقد قلتُ لكَ سابقاً إنني لا أستطيع إيذاء الآخرين، حتى لو كانوا هم من آذوني وتسببوا في دمار حياتي». لم يتراجع آدم، بل خطى نحوها خطوة مهلكة، وضغط بـكفه الغليظة فوق أصابع يدها الصغيرة التي تقبض على الكرباج بـضعف، حتى كاد يسحق عظامها، وقال بـلهجة آمرة، جافة، وصارمة لا تحتمل الرفض أو النقاش بـتاتاً: — «بل سـتفعلين ما أقوله لكِ بـالحرف الواحد! روحكِ المكسورة هذه لن تشفى ولن تستعيدي كرامتك المستباحة إلا بـرؤية دمائه تسيل تحت قدميكِ.. جربي فقط، واشعري بـلذة السلطة». نظرت فريدة بـأعين متسعة بـالرعب نحو جسد "منصور" المقيد بـالسلاسل الحديدية أمامها. في تلك الثواني الملعونة، انقسمت روحها إلى نصفين في صراع مرير ومتناقض؛ جزء مظلم ومقهور بـداخلها يصرخ بها أن تنتقم وتثأر لـليالي الصقيع والانتهاك، بـينما كانت بقايا براءتها الطفولية ونفسيتها النقية تمنعها بـشدة وتوسل من ممارسة دور الجلاد. تحرك آدم، وجذب جسدها الصغير
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

الفصل الثالث والستون

أُنهِكت فريدة تماماً وبـشكل كامل من شدة الضرب المتواصل والجبروت المفاجئ الذي تملّك جسدها النحيل؛ بينما اخرجت اثر كل اللحظات السيئة التى عاشتها مع هذا الرجل فى ضرباتها القاسيه التى انتقمت بها لنفسها حتى أفلتت أصابعها المقبض الجلدي لـلكرباج لـيسقط على الأرضية الخرسانية الرطبة، وقبل أن تنهار هي الأخرى، كان آدم قد تحرك بـسرعة غريبة، واحتضن جسدها المرتعش بـعنف بـين يديه لـيرفعها عن الأرض . كان يمكن لـآدم سماع دقات قلبها المذعورة وصوت أنفاسها الممزقة كـأنها عصفور واجه الإعصار. بـينما كان "منصور" يئن على الأرض والدماء تسيل من خطوط ظهره الممزقة، لم يتوقف عن إرسال تهديداته القذرة حتى في أكثر أوقات ضعفه وانكساره. رفع رأسه بـصعوبة وقال بـفحيح أبحّ: — «بلغيه جلياً .. بلغيه جيدا أن ما أخفقتُ في تحقيقه معكِ في المرة السابقة ، لن أخفق فيه هذه المرة بـالتأكيد! ولن ينقذكِ أحد من يدي إذا فكرتِ في إيذائي أو اللعب معي مجدداً، فـهناك من ينتظركِ بـالخارج لـيقضي عليكِ بـالفعل!» التفت آدم إلى الحراس بـنظرة صخرية تقطر بـالموت والازدراء ، وأشار بـطرف يده إيماءة حاسمة لـيأخذوه بعيد
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

الفصل الرابع والستون

انتفضت فريدة من فراشها بـخفة، وخطت خطواتها الواهنة خلف جسده الفارع قبل أن يبلغ عتبة الباب. وقفت تتأمل ظهره العريض بـأعين تفيض بـعشق نقي وجارف؛ فـهو لـيس مجرد رجل في نظرها، بل هو الفارس المغوار الذي انتشلها من قاع الجحيم، وبـدد كوابيسها بـضربة سيف حاسمة. نظرت في عمق عينيه بـصفاء طفولي وقالت بـصوت متحشرج عذب: — «لا تقلق يا وحيد.. لم أقصد إزعاجك، فقط أردتُ أن أشكرك بـطريقتي.. قبل أن أغادر هذا المكان لـلأبد». التفت آدم إليها بـدهشة حقيقية استطاعت لـأول مرة أن تخترق حصنه الصخري المعتاد، ورفع حاجبيه بـاستفهام وجفاف: — «تغادرين؟! وإلى أين تغادرين بـحق الجحيم؟!» أشاحت بـوجهها بـابتسامة رضا حزينة، وتابعت: — «طالما تخلصتُ من ذلك الكائن اللعين بـفضلك، فـقد انتهت مهمتي هنا.. يجب أن أعود إلى أمي وإخوتي لـأرعاهم ، لا داعي لـبقائي في هذا الشاليه أكثر من ذلك، أو أن أشغلك بـهمومي ومشاكلي بـشكل أكبر.. يكفي جداً ما فعلته من أجلي، سـتبقى أنتَ بـالفعل أجمل شيء حدث في حياتي كلها». ولم تكد تنهي جملتها، حتى اندفعت نحوه بـعفوية بالغة، وارتمت في حضنه بـقوة، ولفت ذراعيها الصغيرتي
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

الفصل الخامس والستون

عاد آدم إلى قصره في ساعة متأخرة من الليل، وكان الهدوء القاتل يعم المكان كـالعادة. دلف إلى غرفته مباشرة لـيرتاح بـعد عناء يوم شاق مليء بـالصراعات وتبدّل الأقنعة. في الصباح التالي، استيقظ آدم وهو في حالة تأهب قصوى؛ كان عقله السايكوباثي يتأهب لـاصطياد أي خطأ لـحور لـيعاقبها على تمردها السابق بـشأن السرداب. نزل درجات السلم بـخطواته العسكرية الصارمة ، فوجد مائدة الإفطار جاهزة بـدقة متناهية كما اعتاد دائماً ، ولكن.. لم تكن حور تقف بـجانب السُفرة كـالعادة. لمح من بعيد حركة، وسمع صوت أكواب وتقليب بـالمطبخ، فـظن أنها حور تأتي بـالشاي، ولكنه تفاجأ بـالدادة صفية تدخل عليه حاملة الكوب بـابتسامتها الدافئة. ارتسمت على شفتيه ابتسامة هادئة وحقيقية— فـالدادة صفية هي المخلوق الوحيد الذي يملك مساحة أمان في قلبه الصخري—وقال: «دادة صفية! متى رجعتِ من إجازتكِ؟» أجابته بـود: «عدتُ ليلاً يا بني، ولكنك كنتَ قد تأخرت في النوم ولم أشأ إزعاجك». تناول آدم فطوره سريعاً بـبرود، ثم غادر القصر متوجهاً إلى الشركة، وعقله قد تبرمج لـلقاء "المتمردة الأخرى". في مقر الشركة، كانت شهد قد تجهز
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

الفصل السادس والستون

قال آدم بـبرود قاتل، ونبرة صوته الهادئة تحمل من الإهانة ما يكفي لـذبح كبرياء أي أنثى: — «من يرتدي فستاناً فاضحاً ومفصلاً بـهذا الشكل ، فـإنه بـالتأكيد يخطط لـإيقاع فريسة بـعينها.. وها أنا ذا أمامكِ يا شهد. هل تحققت رغبتكِ بـالفعل في إغوائي، أم كنتِ تطمعين في المزيد؟» في ثانية واحدة، جرت الدماء الحارة إلى وجنتيها، فـاحمرّ وجهها خجلاً وقامت بـهز رأسها بـذعر وهي تشعر بـالإهانة تضرب أعماق روحها. تمتمت بـصوت مخنوق تكاد الحروف تفر منه: — «ماذا تقول بـحق الله؟! أنا.. أنا لم أقصد أي شيء مما ذكرت! لقد أعجبني الفستان بـبساطة، فـاشتريته من مالي الخاص لـكي يلائم واجهة المكان الراقي الذي أعمل به فقط.. لم أفكر في هذا أبداً!» التفتت يميناً ويساراً بـأعين حائرة كـالعصفور السجين، وتابعت بـنبرة متوسلة بـفعل الخوف: «من فضلك.. دعني أمر». رمقها بـنظرة تشفٍّ سادية استمتع فيها بـرؤية عجزها وارتباكها، ثم أفلت يداً واحدة عن الحائط بـبطء شديد وبـحركة حملت كل معاني الاستخفاف والازدراء. لم تنتظر شهد لـثانية إضافية؛ بل اندفعت من تحت ذراعه الخالية، وخرجت مسرعة كـالإعصار إلى مكتبها ال
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

الفصل السابع والستون

. وقف لـثوانٍ يتأمل الفراغ المحيط به؛ ولـأول مرة، داهمه تساؤل غريب ومباغت: «هل كنتُ أنتظر بـالفعل أن أجد حور في طريقي؟» . اعترف بـداخله بـمرارة أن وجود تلك الفتاة المتمردة كان يمنح جدران القصر روحاً غريباً وحياة صاخبة، عكس ما يراه الآن كـقبر صامت، أنيق، وموحش. نفض الفكرة من رأسه بـعصبية، وصعد إلى غرفته لـينام بـخطوات ثقيلة. في الصباح التالي، تكرر روتينه المعتاد بـحذافيره؛ نزل لـتناول إفطاره، وبينما كانت الدادة صفية تضع أمامه كوب الشاي، تعمد آدم رسم ملامح اللامبالاة، وسألها بـنبرة جافة: — «دادة صفية.. أين هي تلك الخادمة الجديدة؟ لم أعد أراها تتحرك في الأنحاء كـالعادة». ظنت صفية أنه منزعج من وجودها، فـأجابته بـهدوء ومحاولة لـطمأنته: — «لا تقلق يا بني، لن تراها هنا مجدداً في طريقك؛ فأنا أعلم أن وجودها في هذا الطابق يسبب لك التوتر، لـذلك نبهتُ عليها بـشدة ألا تصعد إلى أعلى نهائياً، وخاصة في الأوقات التي تكون أنتَ متواجداً فيها بـالقصر.. ولكنها اليوم أخذت إذناً وسـتذهب بـالخارج بـعد قليل». تجمّدت يد آدم فوق كوب الشاي، واشتعلت عيناه بـشرر مفاجئ، وقال بـصوت
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

الفصل الثامن والستون

ارتسمت على شفتي آدم ابتسامة ساخرة، مخيفة وباردة، وقال بـصوت منخفض يقطر بـالتهديد: — «وهل تظنين بـحق أنكِ تملكين قرار نفسكِ هنا؟ هل تعرفين أنني بـإشارة واحدة لـلحراس يمكنني أن أمنع خروجكِ الآن من هذا القصر بـالكامل، وأحرمكِ من رؤية الشمس إن أردت؟» لم تتراجع حور خطوة واحدة بـفعل تهديده؛ بل انحنت بـبطء وثبات، ووضعت كفي يديها بـقوة فوق سطع مكتبه الفخم، واقتربت بـوجهها منه حتى لـفحته أنفاسها النارية. حدّقت في عمق عينيه بـثقة حديدية وزلزلت جموده قائلة: — «لا.. لا يمكنكَ فعل ذلك بـبساطة! عليكَ قراءة بنود العقد الذي وقعناه معاً بـنفسك جيداً يا سيد آدم.. فـأنا يحق لي بـالقانون يوم إجازة كاملة عن كل شهر عمل. وإذا منعتني اليوم، سـتكون أنتَ بـشخصك من خرق العقد بـشكل رسمي، ويعتبر لاغياً وفاسخاً من تلقاء نفسه بـلا أي شروط جزائية.. امنعني إذن إن كنتَ تجرؤ على خسارة رهانك!» استقامت بـجسدها بـمنتهى الشموخ، واستدارت ، ثم انصرفت من أمامه بـخطوات ثابته وكبرياء طاغٍ، تاركة إياه خلفها يستشيط غضباً وجنوناً عارماً. بـدلاً من أن يتحكم هو فيها ويكسر أنفها بـسلطته كـالعادة، تحكم
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

الفصل التاسع والستون

نظرت شهد إليهم بـرعب حقيقي هز أوصالها، وقالت بـصوت خفيض مرتجف: «إنه.. إنه آدم بيه!» جذبتها حور من يدها بـحزم وقالت محاولة طمأنتها: «ردي عليه بـثقة وعناد.. أخبريه أنكِ اليوم في إجازة، قولي له إنكِ مريضة ولن تأتي اليوم بـتاتاً». أومأت شهد بـرأسها بـتشتت: «أجل.. أجل سـأقول ذلك، ما به يوم إجازة واحد؟ من حقي أن أرتاح». فتحت الخط بـأصابع مرتعشة ووضعت الهاتف أمام وجهها، وقالت بـمحاولة بائسة لـتصنع الهدوء: «ألو.. سيد آدم.. مرحـ...» — «أين أنتِ الآن بـحق الجحيم؟!». قاطعها صوته الجهوري الغاضب كـالصاعقة عبر الأثير، فـابتلعت ريقها وتلعثمت: «أنا.. أنا مريضة قليلاً اليوم يا فندم، ولن أستطيع الحضور إلى الشركة». لم يهتز له جفن، بل التمعت عيناه بـسخرية حادة، وقال بـأمر صارم لا يقبل التوسل: «أمامكِ نصف ساعة بـالتمام والكمال وتكونين واقفة أمامي في المكتـب.. أغلق الهاتف في وجهها بـعنف بـدون أن ينتظر رداً. قامت شهد مسرعة والذعر يملأ ملامحها، ولملمت حقيبتها وهي تقول بـلهفة: «ألتقيكم في وقت لاحق يا بنات.. يجب أن أرحل فوراً». ضحكت حور بـأعلى صوتها على مظهرها المذعور وقالت مس
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

الفصل السبعين

نزل آدم إلى قاعة الاجتماعات بـخطواته الواثقة وهيبته التي تسبقه دائماً، وقبل أن يدلف من الباب الزجاجي الفخم، رنّ هاتفه بـصوت متواصل، فـأخرجه ونظر إلى الشاشة؛ كانت "مرام" هي من تتصل. زفر بـضيق، ونظر إلى شهد التي كانت تسير بـجانبه حاملة الملفات، ومدّ إليها الهاتف بـحركة جافة وقال بـتحذير منخفض: — «خذي.. واعلمي جيداً ألا تفعلي مثل المرة السابقة وتختلقي كذبة تكلفنا الكثير! ليس لديّ وقت أو طاقة لـمهاترتها الآن». هزت شهد رأسها بـإيجاب حاسم، وأخذت الهاتف بـسرعة وابتعدت بـخطوات قليلة لـترد، بـينما دلف هو إلى الداخل. ضغطت على زر الإجابة وقالت بـنبرة رسمية مهذبة: «ألو.. مرام هانم، كيف حالكِ؟» أجابت مرام بـنبرة حادة ومتعالية: «مرحباً.. أنتِ السكرتيرة الجديدة، أليس كذلك؟» شهد: «نعم أنا يا فندم.. الأستاذ آدم بـالفعل في اجتماع هام جداً ومصيري الآن، ولن يستطيع الرد على الهاتف بـنفسه». مرام بـتأفف: «حسناً.. بلغيه أن يتصل بي فوراً عندما ينتهي، الأمر ضروري وعاجل جداً». حاولت شهد أن تلطف الأجواء بـذكاء قائلة: «حسناً سـأبلغه بـالتأكيد.. ولكنه اليوم مشغول جداً وضغط العمل فو
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more
PREV
1
...
56789
...
14
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status