جميع فصول : الفصل -الفصل 20

129 فصول

الفصل الحادي عشر

كان آدم يراقب المشهد بطرف عينه، ولم يتحرك؛ بل أراد أن يرى رد فعل هذه السكرتيرة الجديدة ليحكم على طبيعتها. لم يرَ آدم من شهد سوى يدها البيضاء الناعمة وهي تمسك بالكارت برفض قاطع، وبحركة سريعة ومباشرة، ألقت بالكارت في سلة المهملات المجاورة أمام عيني الشريك، لتعلم الرجل بطريقتها الخاصة أن عرضه المسموم مرفوض؛ فقد عزمت شهد في سرها منذ ليلة الوحش المجهول أنها لن تضع نفسها مرة أخرى في نفس الموقف المذل مقابل المال. لم تتغير ملامح آدم، لكن عاصفة تملكت كيانه. التفت إلى شريكه وقال بجفاء مسموم: «انتهى الاجتماع». وبمجرد خروج الرجل، التفت آدم إلى محامي الشركة وأمره بلهجة قاطعة: «أنهِ تعاقدنا مع شركة هذا الرجل فوراً ، وادفع لهم مستحقاتهم السابقة.. لا أريد رؤية وجهه في هذه المجموعة مجدداً». خرجت شهد من القاعة والفرْحة تملأ قلبها؛ فقد ظنت في براءتها أن آدم بيه فعل ذلك اهتماماً بها ودفاعاً عن كرامتها كفتاة تعمل لديه. لكن الحقيقة كانت أشد مظلمة؛ هو لم يهتم بشهد كإنسانة، بل تملكه جنون السيطرة؛ فأناقته وعقدته تمليان عليه أنه ممنوع على أي رجل الاقتراب من مم
last updateآخر تحديث : 2026-07-05
اقرأ المزيد

الفصل الثاني عشر

فـآدم البنداري، رئيس مجلس الإدارة الوقور والصارم أمام المجتمع، لا يشبه أبدًا آدم المهووس خلف هذه الجدران المظلمة. رأى ظل الفتاة الضعيف في عتمة الغرفة، ولاحظ يدها وهي ترتعد مرة أخرى بعنف، ولكنه لم يعر خوفها أي اهتمام؛ فبما أنها وافقت على القدوم وأخذت المال فلتتحمل إذاً ضريبة اختيارها. تقدم منها كالوهم، وبلمسة واحدة عنيفة ومحترفة، جردها من قميص النوم الحريري الرقيق ، فانتفضت حور بذعر ووضعت يديها بسرعة وجنون لتداري صدرها العاري لاحظ آدم حركتها الدفاعية وهو يرفع جسدها النحيل عن الكرسي ويضعها على السرير الفاخر. اقترب منها ليمسك يديها ويكتفهما معاً فوق رأسها ليشل حركتها، إلا أنه وجد أصابعها متشبثة بصدرها العاري بقوة مميتة لتغطية حياؤها. وهنا بالذات، ولأول مرة، أحس آدم بمتعة سادية غريبة وهو يشد يديها بقوة وعنف ليفكهما؛ لم يكن مبالياً بتفاصيل جسدها، بل لم ينظر إليها بشهوة مطلقاً، ولكنه شعر بنشوة الانتصار لأنه نجح وأخيراً في جرح كبرياء هذه الفتاة المتمردة التي أتعبته طوال ثلاثة أيام متتالية وعجزت أمواله عن كسرها في البداية. لكن.. وقبل أن تكتمل سعادته السودا
last updateآخر تحديث : 2026-07-05
اقرأ المزيد

الفصل الثالث عشر

تجمد آدم في مكانه كمن صعقته الكهرباء؛ لقد تحدثت وخرقت القوانين الصارمة التي تمنع النطق داخل الغرفة! في تلك اللحظة، تذكرت حور العقد فجأة وتملكها رعب قاتل من أن يقتلوها في هذا المكان السري اعتدل آدم في وقفته وابتعد عنها خطوة وهو يتنفس بعنف وغضب، وأثناء اعتداله وسحب الملاءة قليلاً، تسببت حركة الإضاءة الخافتة جداً في كشف جزء من صدرها الأيمن؛ ولمح آدم تحت القناع الأسود شامة كبيرة وواضحة على صدرها الأيمن! صدمته الشامة ولفتت نظره لكنه التزم بعهده لنفسه ولم ينظر إلى وجهها مطلقاُ خلف القناع. ساد صمت رهيب في الغرفة، ولأول مرة منذ بدأ هذا العمل الملعون، انحنى آدم بـأصابع ترتجف وفك قيود فتاة بيده! تراجع إلى الخلف وغادر الغرفة مسرعاً، ووجد السيدة بانتظاره في الممر، فنظر إليها وعيناه تشتعلان بغموض وصدمة لم تفهمها، وقال بصوت جهوري حاد: «انتهى كل شيء.. أرجعوها إلى منزلها في الصباح التالي، توجهت شهد بخطوات ملهوفة إلى بيت صديقتها حور، لتجدها تجلس مطأطئة الرأس والهموم تثقل كاهلها . اقتربت منها شهد وقالت بحنان: «ما بكِ يا حور؟ تبدين حزينة للغاية والدموع لم تجف من عينيكِ»
last updateآخر تحديث : 2026-07-05
اقرأ المزيد

الفصل الرابع عشر

توجهت حور بخطوات متثاقلة يملؤها الوجل لمقابلة السيدة صفية في القصر؛ وقفت صفية بملامحها الحازمة والوقورة وبدأت تملي عليها التعليمات الصارمة والحدود القاطعة الخاصة بالمكان، مشددةً على الالتزام بالطابق السفلي وعدم التطفل أو محاولة استكشاف القصر. سألت حور بعفوية طفولية وفضول لم تستطع كبحه : «يا سيدة صفية.. من هو صاحب هذا القصر الشاسع؟ ومن تكون هذه السيدة العجوز القابعة بالأسفل وما قصتها؟» تغيرت ملامح صفية فوراً ، وردت بـحدة ونبرة حاسمة قطعت بها الشك : «لقد أخبرتكِ.. اتبعي التعليمات الصارمة دون نقاش! لن تسألي عن أي شيء، فقط تقومين بما يُطلب منكِ بدقة.. هل فهمتِ كلامي أم لا؟» استغربت حور من ردة فعلها العنيفة والمبالغ فيها، لكنها خفضت رأسها بسرعة واعتذرت بأدب: «أنا آسفة جداً يا سيدتي.. لم أقصد التدخل أو إزعاجكِ». هدأت صفية قليلاً وقالت بنبرة عملية: «إذا التزمتِ بالقواعد وقمتِ بعملكِ على أكمل وجه، ستأخذين هنا راتباً شهرياً ضخماً لم تحلمي به مطلقاً في حياتكِ.. هل فهمتِ؟» ابتسمت حور ابتسامة مشرقة غسلت تعب الأيام من وجهها وقالت: «فهمت يا سيدتي.. لا تقل
last updateآخر تحديث : 2026-07-07
اقرأ المزيد

الفصل الخامس عشر

فقد انفتح الباب الخشبي الضخم فجأة وبدون أي مقدمات، ودخل آدم البنداري إلى المكتب مجدداً بخطوات سريعة؛ إذ كان قد نسي هاتفه المحمول الخاص والمشفر فوق طاولة الاجتماعات الصغيرة في زاوية المكتب. عند صدمة دخوله المفاجئ وغير المتوقع، وفي تلك اللحظة المرعبة التي شلت تفكيرها، نسيت شهد كل التحذيرات، وتبخرت من عقلها كل القوانين والقواعد الصارمة التي أملتها عليها السكرتيرة السابقة سامية بأن تظل عيناها موجهتين نحو الأرض تماماً ولا ترفعهما أبداً في حضرته. ولأول مرة منذ دخولها عتبة هذه الشركة العريقة، رفعت شهد رأسها بالكامل وبشكل مباشر، ونظرت إليه مستقيمة الجسد، وحدقت في عمق عينيه هذه المرة بكل ما تملك من جرأة وذهول وصدمة! تلاقت العيون لأول مرة وجهاً لوجه في إضاءة المكتب القوية والواضحة التي كشفت كل التفاصيل. صُعق آدم عندما تلاقت نظراتهما؛ رأى عينيها الواسعتين اللامعتين اللتين تحملان بريقاً خاصاً من التحدي والذكاء الممزوج بالخوف، ولمح تفاصيل وجهها الجميل والجاذب ذو الملامح الجميله بينما حدقت شهد في عينيه السوداوين الحادتين اللتين تشبهان عيون الصقر الجارح، وتأملت م
last updateآخر تحديث : 2026-07-07
اقرأ المزيد

الفصل السادس عشر

عندما اجتمعت شهد وحور ليلا بعد العمل قالت شهد ماحدث فى المكتب ثم قالت أنا خائفة للغاية يا حور ، هل تعتقدين أن آدم بيه سيطردني غداً من الشركة بسبب ما فعلته أجابتها حور بـطمأنينة تحاول زرعها في قلب صديقتها: «لا أظن ذلك يا شهد، ولماذا تقولين هذا؟ أنتِ لم ترتكبي أي خطأ فادح يستوجب الطرد، وأيضا بالتأكيد هو لم يسمعك ، اذا سمعك وانت تقلدينه كنت اصبحتى جثه هامده الان ،قالتها حور وهى تضحك عليها من الرعب الموجود فى عيونها قالت شهد دعينا من هذا الآن، ما رأيكِ أن نذهب إلى فريده ،لا اعرف لماذا لم تأتى اليوم او تتصل ، وانا اتصل بها طوال اليوم لا ترد ردت حور بنبرة متعبة: «لا.. اذهبي أنتِ لفريدة، أما أنا فسأسرع فوراً إلى المستشفى لأرى أحوال أمي بعد العملية الجراحية وكيف حالها الآن». توقفت شهد مكانهما، ونظرت إلى حور بشك وتساؤل عفوياً: «صحيح يا حور.. لقد نسيت أن أسألكِ، من أين لكِ بكل هذه الأموال الطائلة لتسديد تكاليف العملية في هذا الوقت القصير؟» تلجلجت حور في الرد، وتغيرت ملامح وجهها متباينة بين الخوف والارتباك، وقالت محاولة إخفاء الحقيقة المرة : «لقد.. لقد اقت
last updateآخر تحديث : 2026-07-07
اقرأ المزيد

الفصل السابع عشر

نزلت فريدة من السيارة بخوف شديد، وجسدها يرتجف وهي تتلفت حولها بـذعر ترقباً لأي حركة في الشارع المهجور، ثم التفتت إلى آدم وقالت بنبرة باكية وممتنة: «شكراً لك يا سيد.. وأعتذر جداً عما سببته لك من إزعاج وما حدث بسببي». وقبل أن يضغط آدم على زر انطلاق سيارته ويتركها لمصيرها، انشقت الأرض فجأه وخرج ذلك الرجل الغليظ من خلف إحدى البنايات المجاورة كالشيطان! وبحركة متوحشة، انقض على فريدة وأمسكها من ذراعها بقسوة شلت حركتها، ثم رفع يده الضخمة في الهواء ملوحاً ليصفعها صفعة قوية على وجهها. لكن آدم البنداري تحرك بسرعة خاطفة تفوق البصر؛ نزل من سيارته وكأنه الصاعقة، وقبل أن تنزل يد الرجل على وجه فريدة، امتدت يد آدم القوية كالحديد وقبضت على معصم الرجل وعصرته بقوة مروعة أوقفته في مكانه . لم يكتفِ آدم بذلك، بل هجم عليه ولقنه درساً قاسياً في القتال والوجع لن ينساه طوال حياته، وتركه ملقى على الأرض يئن من الألم. فرغم أن آدم رجل سادي في علاقاته السرية المظلمة خلف الجدران، ورغم قسوته ورغبته في إذلال كبرياء النساء، إلا أنه يملك قاعدة صارمة في عقله؛ فالنساء اللواتي يذهبن
last updateآخر تحديث : 2026-07-07
اقرأ المزيد

الفصل الثامن عشر

فقد أجلسه رفيق أمه بقسوة على الكرسي الخشبي المجاور للسرير ، وقيد يديه وقدميه في الكرسي بإحكام منعه من أي حراك، ثم التفت إلى الأم ثم اليه وقال بنبرة سادية متهكمة: «شاهد من قرب أفضل بكثير من التلصص من خلف الباب، شاهد لتتعلم جيداً حتى تستطيع التعامل مع العاهرات مثل أمك في المستقبل!» انتفضت الأم برعب وقالت بنبرة متوسلة : «رفيق.. ليس إلى هذه الدرجة أرجوك! اترك الفتى». لكن رفيق لم يستمع إليها؛ بل أخذ سوطه الجلدي العنيف ونزل به جلداً عليها بقسوة، وهو يتعمد تركيز نظراته الحاقدة في عيني الطفل آدم ليحرق روحه تماماً. ولم يكتفِ بذلك ، بل ربط يديها وعلقها في قواطع السرير، وفعل معها في تلك الليلة من العنف والبطش ما لم يفعله سابقاً، حتى أنهكها تماماً وهي تصرخ من ألم تلك المتعة العنيفة والمشوهة أمام عيني ابنها المستسلم للقيود والدموع. لم يكتفى بجماعها مره واحده بل كرر ذلك مرتان وثلاث مرات ... فعل اشياء لم يشاهدها ادم من قبل ، واذا امتنعت امه عن فعل ما يأمرها به كانت سياطه جاهزه ينزل بها عليها فى اكثر الاماكن ايلاما حتى بدأت تصرخ من الوجع وليس من المتعه عندما ان
last updateآخر تحديث : 2026-07-07
اقرأ المزيد

الفصل التاسع عشر

كانت فريدة قد ابتعدت خطوات قليلة عن السيارة، تحاول جاهدة أن تتماسك وتسير بكرامتها الجريحة في ذلك الشارع الخالي، إلا أن جسدها المنهك لم يسعفها، ولم تقو رِجلاها على تحمل الألم الفظيع الذي ينهش عظامها؛ فخانتها قواها تماماً وهوت ساقطة على الأرض الصلبة كالعصفور الذي كسرت أجنحته. في تلك اللحظة، وهي ملقاة على الرصيف، تحرك شيء ما في صدر آدم البنداري وهو يراقبها من مرآة سيارته. لأول مرة في حياته، أحس بنغزة حقيقية من الألم البشري؛ أحس أن هذه الفتاة قد عانت وتجرعت من العذاب والويل على يد زوج أمها الغليظ، الذي ينهال عليها بالضرب والجلد بلا رحمة ، تماماً كما فعل رفيق أمه به وهو طفل صغير لا حول له ولا قوة. تلاقت خيوط الماضي والحاضر في عقله المظلم، وتساءل بنبرة يملؤها الذهول والغموض: «هل تكرر القدر معها هي الأخرى؟ هل كُتب عليها أن تعيش نفس الجحيم ونفس الانكسار الذي عشته يوماً؟». لم يطل تفكيره؛ بل نزل من سيارته بخطوات سريعة وحاسمة، وتحرك باتجاهها وهي ملقاة على الأرض. وانحنى وبقوة خاطفة ورجولية، رفعها بين ذراعيه ليتعلق جسدها النحيل بالهواء. كانت هذه الحركة ا
last updateآخر تحديث : 2026-07-07
اقرأ المزيد

الفصل العشرون

وأثناء مروره بمكتب السكرتارية ، صدم باب المكتب الخارجي بقوة وعنف مروعين تسببا في اهتزاز المكان، قبل أن يدخل مكتبه الداخلي ويغلق الباب وراءه بذات القوة اللامتناهية. هناك، في زاوية المكتب، انتفضت شهد من مكانها وشهقت بذعر إثر قوة صوت الباب المزلزل. تملكها رعب شديد وقالت في سرها وهي ترتجف: «يا إلهي! حتماً هذا الغضب الأعمى بسبب ما فعلته بالأمس لقد انتهى أمري حتماً». لم تمر ثوانٍ حتى رن جرس استدعاء السكرتيرة بعنف متكرر . توترت شهد تماماً، وتجمدت في مكانها محتارة: «هل أدخل وأواجه مصيري، أم أهرب وأجري خارج الشركة؟» . حسمت أمرها ودخلت مسرعة بخطوات متثاقلة ، ووقفت أمام مكتبه الفخم ، تحاول كتمان خوفها ورعبها بصعوبة بالغة، ولم تنبس ببنت شفة، بل ظلت عيناها معلقتين بالأرض حسب التعليمات. سألها آدم ونبرته تشتعل لهيباً وهو يضرب بكفه بقوة فوق سطح المكتب الخشبي: «أين العقود الخاصة باجتماع اليوم؟!» مدت شهد يدها وهي ترتعش وتتلوى من الخوف، وقدمت له الملف قائلة: «ها.. ها هي العقود يا سيد آدم». نظر إلى الملف ثم صرخ فيها بعنف: «ولماذا لم أجدها مرتبة وجاهزة
last updateآخر تحديث : 2026-07-07
اقرأ المزيد
السابق
123456
...
13
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status