All Chapters of هوس التوأم: Chapter 11 - Chapter 20

21 Chapters

11- ذكرى دمرت كل شيء

11- ذكرى دمرت كل شيء روزالين أخبرت هاريا بكل ما تذكرته، وكل الأشياء التي تدور في عقلي سواء كانت حقيقة أم خيالًا. جلست أمامي مصدومة، بخلاف رد فعل طبيبي النفسي. قالت بصدمة: "ماذا إذا كان هو بالفعل على علاقة بكِ من البداية، وهو من فعل بكِ كل هذا، روزي؟ يا إلهي، لا أستطيع تخيل ذلك." "لا أعلم، هاريا، أنا حقًا لا أعلم شيئًا، كل ما أشعر به الآن هو التشويش الشديد." "وماذا قال الطبيب؟" "قال إنها قد تكون حقيقة، وإنني كنت على علاقة بزيد، أو أن عقلي يستبدل الشخص الآخر بزيد لأنني أحبه فعلًا، وذاكرتي ترفض تذكر وجه الحقيقي." تنهدت هاريا وهي تفكر، ثم نظرت إليّ: "قلتِ إنكِ بدأتِ تتذكرين كل شيء في الملهى، أليس كذلك؟" "نعم، تذكرت هناك. ماذا لو كان تأثير المشروب؟" "ربما يجب أن نكتشف ذلك." قالتها بابتسامة ماكرة وسحبت يدي لننهض. "إلى أين سنذهب؟" سألتُ وهي تجرني نحو غرفتي. "بما أنكِ تذكرتِ في الملهى، فلنعيد اللحظة معًا بدون زيد." "لكنني لا أستطيع الخروج، هاريا، زيد يقتلني اذا أتى وعلم أنني خرجت بدون أن أخبره!" "وأنا هنا؟ مستحيل." فتحت الخزانة وبدأت تختار لي ملابس تناسب الملهى. ارتديت ما اختار
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

12- ماضي مختلط

12- ماضي مختلط رود تابعني أليس اعتمادًا على ما وجده في كاميرات المراقبة لخط سير تلك السيارة التي ركبتها روز، لكن كل ما كان يدور في رأسي هو سؤال واحد يتكرر بلا رحمة. كيف هي حية؟ كيف عاشت كل تلك السنوات بعيدًا عني؟ ولماذا لم تحاول العودة إليّ؟ ماذا كانت تفعل هنا... في نيويورك؟ كان رأسي يعج بالكثير من الأسئلة، لكن كل ذلك الضجيج اختفى في اللحظة التي رأيتها فيها. روز. وصلت إلى منزل كبير يقع في منطقة هادئة في مانهاتن، كان المكان ساكنًا بشكل يثير التوتر، ولم تكن هناك أي سيارات متوقفة أمامه. لم أتردد. اندفعت نحو الباب وطرقت عليه بقوة، بينما أصرخ بأعلى صوتي. "روز! روز، افتحي! هذا أنا، رودچر!" ضربت الباب مرة أخرى بقبضتي. "روز، أعلم أنكِ غاضبة مني، لكن أرجوكِ افتحي! افتحي الباب! روز، لقد اشتقت إليكِ حد اللعنة!" لا شيء. لم يصلني أي رد من الداخل. وهنا بدأ الجنون يزحف إلى عقلي من جديد، وتسلل الخوف إلى صدري ببطء قاتل. الخوف من ألا أراها مجددًا. "روز! افتحي، لا تجعليني أجن! كنت أموت بدونك... لا أستطيع استيعاب أنكِ كنتِ أمامي منذ قليل فقط!" رن هاتفي فجأة. أخرجته بسرعة وأجبت: "ألي
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

13- حبيبتي وحبيبة أخي

13- حبيبتي وحبيبة أخيروزالينلا أعلم ماذا يعني زيد بكل ما قاله وما سأل عنه. عقلي أصبح مشوشًا تمامًا، خاصة بعد أن تركني هنا وخرج فجأة.بحثت عن هاتفي لأتصل بهاريا حتى تعود إلى الغرفة، لأنني لم أعد أستطيع السيطرة على نفسي.قبلة زيد كانت لا تزال تحترق على شفتيّ، واعترافه بحبه استحوذ على كلّي. جسدي لم يحتمل، فجلست على الفراش مرتجفة. هل اعترف لي زيد بحبه فعلًا؟ هل يحبني؟ أم أننا كنا على علاقة من قبل؟ هل يجب أن أخبر هاريا بكل ما حدث لتساعدني في هذا الوضع المعقد؟ لكن... ماذا عن رؤيتي له يقبل تلك الفتاة؟"آآآه يا إلهي!" بعثرت شعري بغضب وأنا أشعر أنني على وشك الجنون.فجأة، طرق أحدهم باب الغرفة مرات عدة بقوة. نهضت لأفتح، لكن صداعًا حادًا لا يُحتمل ضرب رأسي فجأة، ورأيت فجأة بعض لمحات من الماضي جعلتني أرتجف. أحدهم يطرق باب الغرفة وهو يصرخ وينادي بإسمي، وهو يحاول الاعتذار مني، وحين فتحت غاضبة منه، رأيته، وكان وجهه... وجه زيد. شعرت بدوار شديد، وانهارت قدماي تحتي فسقطت أرضًا، وفقدت وعيي. ---رودوصلت إلى الفندق واستقللت المصعد حتى الطابق الذي حدده لي أليس بعد اختراقه لنظام الفندق، طرقت الباب
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

14- لن أتنازل عنها

14- لن أتنازل عنها رود كنت أجر قدمًا خلف الأخرى وأنا أمشي بجوار زيد في ذلك الممر الطويل الذي يقود إلى غرفة روز. كان الممر باردًا للغاية، أو هكذا شعرت في تلك اللحظة. كل شيء حولي بدا جليديًا، كأنها لحظاتي الأخيرة في الحياة. في ثانية واحدة عثرت على روز التي ظننت طوال ثلاث سنوات أنها قُتلت بسببي، وفي الثانية نفسها اكتشفت أنها حبيبة أخي الذي يستعد للتخلي عن كل شيء من أجلها. كانت الدنيا تدور بي في حلقات مفرغة، وأفكاري مبعثرة كأن سباقًا فوضويًا يدور داخل رأسي. الآن سأراها بعد ثلاثة أعوام كاملة، لكنني هنا فقط لأخبرها أنني لست زيد، لست الرجل الذي تحبه وظنت أنه يخونها. أنا الوغد الذي أفسد حياة الجميع بتصرفاتي الطائشة. "لِمَ يختار الجميع دائمًا زيد بدلًا عني؟ لِمَ أبقى أنا النكرة طوال الوقت؟ لِمَ أكون ظل زيد دائمًا؟ هل هكذا يعاقبني القدر لأنني خانته ذات مرة؟ اللعنة على حياتي!" رن هاتفي بصوت مرتفع يكسر الصمت الثقيل بيننا. كنا أمام باب غرفة روز تمامًا، وقبل أن يطرق زيد الباب، عاد الهاتف يرن بمكالمات متتالية. شعرت أن كارثة تحدث. نظرت إلى الشاشة فوجدت الاتصال من أحد رجالي في لندن، فتأكدت من شكو
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

15- ظلال متشابهة

15: ظلال متشابهة _ زيد _ جن جنوني عندما علمت أن رودجر قد عاد من جديد والأسوأ أنه على وشك أن يدمر حياتي مجدداً. لقد كاد أن يسلبني أغلى شخص أملكه على الإطلاق. لقد كدت أفقد روزي بسببه. أنا أعلم أنه أتى لتدمير حياتي. كما كان يذهب في كل مكان قريب مني حتى يظن الجميع أنه أنا مجدداً، ولكن هذه المرة أنا لن أسمح له بكل هذا. حياته القذرة تلك لن أدعه يخلطها بحياتي أو حتى يفكر في أن يصبح بقربي مجدداً. بعيداً عن أنني أكن الضغينة ضده أم لا، أنا لا أرغب أبداً أن يصبح مقرباً مني ولا أريد أن أصبح جزءاً من عائلتنا بالمملكة بعد الآن. لقد مكثت طويلاً أبني فـي تلك الإمبراطورية التي صنعتها هنا في نيويورك بجدي وتعبي وليس الأعمال السوداء القذرة التي كنا نقوم بها أنا وأخي هنا وهناك. كما أن الشيء الأهم بالنسبة لي هو روزي وهي أكثر براءة من أن أجعلها تنخرط في هذا المجتمع. هي بالفعل لديها ماضي سيء لا أحد يعلم عنه شيئاً، وأنا لن أجازف أن أجعل حاضرها أيضاً سيئاً ومليئاً برجال العصابات غريبي الأطوار الذين يتعامل معهم رودجر. قلبي كان يرتجف خوفاً لأن روزي ظنت للحظة أن رودجر هو أنا وأنني أقوم بخيانتها. هو دائم
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

16- ليلة السلام والنسيان

16: ليلة السلام والنسيان زيد كان جسد روزي لا يزال يرتجف تحتي، يدها الرقيقة مسكت بكتفي كأنها تمنحني حق الوجود. أغلقت عينيها لثانية، ثم فتحتهما ببطء، وفيها تلك النظرة التي أذابت قلبي كل مرة: الخوف المختلط بالثقة. لم أرغب أن أضغط عليها. لم أرغب أن أجعلها تشعر أنها ملكي فقط. كانت صغيرتي، حبيبتي، الشيء الوحيد النقي في حياتي القذرة. أنزلت شفتي ببطء إلى رقبتها، لا أعض، لا أحرق، بل أقبّل.. كأنني أحاول أن أمحي كل ما حدث قبل اليوم. أقبّل العلامات التي تركتها يديّ، ثم أنزل أكثر إلى كتفيها، أدور بلطف على الجلد الناعم الذي لم يلمسه أحد منذ سنوات. هي ترتجف أكثر الآن، لكنها لم تبتعد. بدلاً من ذلك، وضعت ذراعيها حول رقبتي، وهي تهمس بصوت مكسور: "زيد...؟" "أنتِ بخير، حبيبتي." رددت بحنان، وأنا أقبلها على جبهتها. "أنا لن أؤذيكِ أبداً، أنتِ آمنة معي." رفعت جسدي قليلاً على ظهر الفراش، حتى أتمكن من النظر إليها مباشرة. عيناها كانتا مليئتين بالدموع، لكنها لم تبكِ. كانت تنظر إلي كأنها تترقبني في كل لحظة. شعرتُ أن قلبي يتقطع. أنا أحبها بهذا الشكل الذي تريدني به: ضعيفة، غير متأكدة، لكنها تختارني كل مرة.
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

17: عقل مشتت

17: عقل مشتت روزالين كنت أجلس في الأتيليه بالمنزل، والموسيقى الهادئة تملأ المكان، بينما تتناثر أمامي الأوراق المجعدة وأقلام الألوان. حاولت مرارًا إنهاء تصميم جديد، لكن كل خط أرسمه بدا خاطئًا. ألقيت الأوراق بضيق، ثم سحبت قطعة قماش وردية كبيرة وبدأت أثبتها على المجسم بالدبابيس، إلا أن النتيجة لم تكن كما تخيلتها. تنهدت بإرهاق. لم تكن المشكلة في التصميم، بل في الفوضى التي تعصف بعقلي. منذ حديثي مع زيد، أصبحت أفكاري متشابكة إلى حد جعلني عاجزة عن التركيز. أمسكت هاتفي واتصلت بهاريا. ـ "روزي، كيف حالك؟" أجبت بتنهيدة: ـ "بصراحة... لا أعلم." التقطت نبرة صوتي فورًا. ـ "حدث شيء؟" ـ "الكثير... ولا أعرف إن كان جيدًا أم سيئًا." بعد لحظة صمت، اقترحت أن تأتي إلى منزلي بدلًا من خروجي معها، فوافقت على الفور وأخبرتني أنها ستصل بعد قليل. --- لم يمر وقت طويل حتى سمعت جرس الباب. فتحت لها، فوجدتها تحمل عدة أكياس من المسليات وتبتسم كعادتها. ـ"أحضرت مسليات جلسة الاعترافات." ضحكت رغم ضيقي، ثم جلسنا في غرفة المعيشة. ما إن استقرت حتى حدقت في وجهي طويلًا قبل أن تقول: "عيناك تخبراني أن هناك شيئًا
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

18 - الفتى السيء في العائلة

18- الفتى السيء في العائلة رودچر المملكة - لندن منزل عائلة ريفرز عدت إلى المنزل خالي الوفاض. منذ أن غادرت زيد، وأنا أعلم جيدًا ما ينتظرني هنا. لم أستطع تنفيذ المهمة التي أوكلها إليّ والدي، ولم أتمكن من إقناع أخي بالعودة إلى العائلة. والأسوأ من الفشل نفسه، أنني كنت أعرف أن الجميع سيعتبره دليلًا جديدًا على أنني أقل كفاءة منه. دفعت باب قاعة الطعام الكبيرة ودخلت. كان والدي وأعمامي يجلسون حول الطاولة وكأنهم في انتظاري منذ ساعات. لم أجد سببًا يدفعني لإلقاء التحية، فسحبت أحد المقاعد وجلست بصمت، لأسمع صوت والدي الغاضب يخترق المكان. "عدت فارغ اليدين كعادتك؟" ضحكت بسخرية وأنا أرفع بصري إليه "وماذا كنت تتوقع؟ أن أخبئ زيد داخل حقيبة سفر وأحضره معي؟" ضرب الطاولة بقبضته بقوة "قف وتحدث معي كرجل، بدل هذا البرود والسخرية اللعينة." وقفت أمامه وأنا أضم ذراعي إلى صدري، محاولًا كبح انفعالي، لكنه لم يمنحني الفرصة. "إلى متى ستظل تخيب ظني؟ كم مرة أرسلتك في مهمة مهمة وعدت بالفشل؟ ثم تتساءل لماذا نرى زيد أفضل منك في إدارة أملاك العائلة!" كانت المقارنة... دائمًا المقارنة. كلما حاولت إثبات نفسي
last updateLast Updated : 2026-07-14
Read more

19- رجل لا يرحم

19- رجل لا يرحمزيدنيويورككنت أجلس خلف مكتبي، أراجع بعض التصاميم مع مساعدتي رينا، عندما قطع هدوء المكتب رنين هاتفي.ألقيت نظرة على الشاشة، ثم أشرت إلى رينا أن تغادر.أومأت بصمت، وأغلقت الباب خلفها.أجبت بصوت هادئ:ـ "مرحبًا، سكاي... هل لديكِ جديد؟"جاءني صوتها يحمل شيئًا من الحماس.ـ "نعم، سيدي... توصلت إلى معلومات مهمة."اعتدلت في جلستي.ـ "إذن أخبريني."بدأت سكاي تسرد ما جمعته.ـ "والد روزلين بريطاني الجنسية، بينما والدتها كورية. كانا متزوجين، لكنهما انفصلا عندما كانت روزلين صغيرة، بعد أن اكتشفت والدتها أن زوجها متورط في أعمال غير مشروعة. هربت إلى كوريا الجنوبية، لكنها لم تتمكن من اصطحاب ابنتها معها."وقفت من خلف مكتبي واتجهت نحو النافذة، أراقب أفق المدينة بينما أستمع إليها باهتمام.أكملت:ـ "لاحقًا رفعت والدتها دعوى طلاق، وبعد انتهاء الإجراءات أخبر والدها روزلين أن والدتها قد توفيت، وظلت تصدق ذلك لسنوات."عقدت حاجبي.ـ "لكنها لم تقتنع، أليس كذلك؟"ـ "صحيح. عندما كبرت بدأت تبحث بنفسها عن الحقيقة، ويبدو أن والدها اكتشف الأمر، فحاول تخويفها ومنعها من الاستمرار، الأمر الذي زاد شكوكها
last updateLast Updated : 2026-07-14
Read more

20- أنا أمانها الوحيد

20- أنا آمانها الوحيدزيدكنت أنتظر اتصال سكاي بفارغ الصبر.كل معلومة جديدة قد تقربني خطوة من معرفة الحقيقة التي تخفيها روزلين، تلك الفتاة التي تمكنت، دون أن تشعر، من كسر الأسوار التي بنيتها حول قلبي طوال سنوات.لا أعلم كيف فعلتها.لكنني أعلم يقينًا أنها الوحيدة التي استطاعت أن تجعلني، أنا زيد ريفرز، أفقد صلابتي كلما نظرت إلى عينيها.كم هو مثير للسخرية...طوال حياتي كانت النساء يتقربن مني، يتسابقن للفوز باهتمامي، وكأن مجرد نظرة مني انتصار يستحق الاحتفال.لكن بعد ليديا، لم يستطع أحد أن يحرك شيئًا بداخلي...حتى ظهرت روزي.تلك الوردة الصغيرة التي دخلت عالمي بهدوء، ثم احتلته بالكامل.وجهها البريء، ابتسامتها العفوية، وطريقتها الطفولية في النظر إليّ... كلها أشياء جعلتني، رغم انشغالي بالعمل والمسؤوليات، أجد نفسي أفكر بها أكثر مما ينبغي.ورغم كل ذلك... ما زال ماضيها يقلقني.ما زالت كلماتها عن رؤيتها لي في ذكرياتها تطارد أفكاري، حتى بعدما طمأنني الطبيب بأن الأمر قد يكون نتيجة تعلقها بي ورغبتها اللاواعية في أن أكون جزءًا من ماضيها كما أنا جزء من حاضرها.تنهدت وأنا أحدق في الملفات أمامي.آه يا ر
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more
PREV
123
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status