Masuk91 - غرفة سرية وأسرار مدفونة رودصعدتُ أنا وروز إلى السيارة مجدداً، وقُدتُ نحو المنزل.. منزلنا الذي كان من المفترض أن نعيش فيه سوياً ونبني فيه أحلامنا منذ البداية.نظرتُ إلى يدي المتشابكة مع يدها بإحكام؛ كل هذا كان سيحدث عاجلاً أم أجلاً. روز منذ البداية كان يجب أن تكون معي وفي أحضاني، وليس مع زيد أبداً. ابتسمتْ لي بدفء ثم نظرت إلى أضواء القصر الخارجية، وكانت مغلقة تماماً، وهنا تيقنتُ أن زيد لم يعد بعد، وأنه ربما سيقضي ليلته بالخارج أيضاً.قبلتُ رأسها بلطف وأنا أعدها بنبرة خافقة:"في المرة القادمة التي سندخل فيها هذا المنزل سوياً، أعدكِ أنكِ ستكونين زوجتي وتحملين اسم ريفرز رسمياً."تمنيتُ للحظة أن ينطفئ هذا العالم أو يتوقف الزمن وتتجمّد الساعات طالما أنني معها الآن؛ في تلك اللحظة بالتحديد، كان بإمكاني القول إن جميع أحلامي السليبة قد تحققت بالفعل.تأملت روز أرجاء القصر وقالت بعيون تلمع بالذهول:"في المرة الأولى التي دخلتُ فيها هذا المنزل وأنا فاقدة للذاكرة، كنتُ أشعر بشيء غريب.. كأنني أنا من اخترتُ كل زاوية فيه، وأن هذا الديكور بأكمله من صنعي."ابتسمتُ لها بحنان، ثم أمسكتُ بيدها وصعدنا
90 - دفء وتملك زيدكنتُ أستلقي على الفراش أمام سكاي مباشرة، نتبادل الحديث بشغف وشفافية. كان حوارنا يدور حول كل تفصيلة صغيرة تخص سكاي وحياتها، وكنتُ مستغرقاً بها كلياً، مهتماً بحرارة بكل تفصيلة تسردها على مسامعي، بينما كانت عيناها شاردتين في عينيّ، تماماً كما كنتُ أستغرق في تأمل ملامحها الناعمة.أخذتُ أداعب شعرها الحريري بأطراف أصابعي، وأزيح خصلاته الرقيقة خلف أذنها بتمهل، فتنهدتْ هي براحة وارتسمت على شفتيها ابتسامة هادئة إثر تصرفاتي التي تحولت كلياً؛ من ذلك الرجل العنيف الشديد، إلى شخص لطيف وهادئ يستمع إلى كل ما ترويه بإنصات تام، يتأمل تفاصيل وجهها ويطبع قبلات دافئة على أناملها بين الحين والآخر.كنت أتأمل ملامحها وأقبل شفتيها بقبلات خاطفة وهي تتحدث، وكم كنتُ أشعر بوطأة السعادة وأنا أرى تلك العلامات الواضحة التي تتوج جسدها، لأنها تؤكد كم أصبحت ملكي.كنتُ سعيداً بشكل لا يُصدق بهذه العلاقة وبكل ما دار بيننا؛ فسكاي كانت الفتاة العذراء الأولى في حياتي، والاستثنائية في كل تفصيلة تخصها. لقد كنتُ الرجل الأول في حياتها، وهذا الشعور بالذات كان يغمرني برضا وسعادة لم أكن أتوقع أن أعيشها يوماً.ل
89 - إمبراطورية ضخمة وحلوى الغزل رود نزلتُ أنا وروز إلى الأسفل حيث كانت ساحة الملهى تضج بالصخب والحرارة؛ الأضواء الملونة تومض وتنطفئ بسرعة هائلة، والأجساد تتراقص في كل زاوية بتناغم محموم. همستُ خلف أذنها كما فعلتُ في أول لقاء جمعنا في حفل المتسابقين: "تعالي معي." أمسكتُ بيدها وتوسطنا حلبة الرقص المشتعلة. أشرت بأصبعي حركة دائرية نحو "جايسون"، ففهم على الفور وهرع ليرشد فتى "الدي جي" بتغيير النغمة. خلال ثوانٍ، ضجت القاعة بأغنية شهيرة لفرقة كانت روز تعشقها حد الجنون أيام الثانوية، وكنتُ أضعها لها دائماً عندما أُقلها بسيارتي. شعرت روز بسعادة بالغة وقفزت في مكانها بطريقة طفولية تعبر عن حماسها الطاغي، ثم صاحت بصوت مرتفع حتى أسمعها وسط صخب الموسيقى: "ألا تزال تذكر أنني أحب هذه الأغنية؟" صرختُ مجيباً بنبرة واثقة يغمرها الحب: "أنا لا أنسى أي شيء تحبينه أبداً روز!" اندمجتُ معها في الرقص، نتمايل مع نغمات الموسيقى المألوفة، وأدرتُها بمهارة حتى التصق ظهرها بصدرها. قبضتُ على خصرها وقربتُها نحوي أكثر، وكِلانا يستمتع بتلك النغمات التي أحيت ذكريات ساحرة غمرنا الشوق إليها. حملتُها فجأة وصرتُ أ
88 - أسرار الندبة وعودة الغيور رود كنتُ أفهمها من نظرة واحدة من عينيها؛ علمتُ على الفور أن أسوأ كوابيسي قد حدثت بالفعل، وأن زيد قد لمسها في غيابي. ولكن رغم ذلك الحجر الذي هبط على صدري، كنتُ هادئاً على نحو غريب، عكس ذلك الألم العاتي الذي عصف بقلبي فجأة وجعل أنفاسي تضيق. لا يمكنني لومها على شيء، ولا يمكنني أن أفرغ غضبي وغيرتي بها أو بأخي بأي شكل من الأشكال. استجمعتُ ثباتي وقُلتُ بابتسامة دافئة؛ كي لا أجعلها تبكي من الخوف كما تفعل دوماً: "ما حدث خلال السنوات الثلاث الماضية كنا ضحيته كِلانا.. لذا لن أدع أي شيء مما مضى يفسد سعادتنا الآن، عصفورتي، نحن معاً الآن وهذا كل ما يهمني." ثم لامستُ يدها بلطف ورفعتُها إلى شفتيّ لأطبع قبلة رقيقة على باطن كفها وقفت روز بين قدميّ وأنا جالس على الأريكة، وأخذت تعبث بخصلات شعري بحميمية، خاصة تلك الخصلات المنسدلة التي تمنحني طابع الشاب السيء الذي تعشقه بي. كنتُ أتحسس فخذيها صعوداً ونزولاً، متطلعاً في عينيها بحب جارف أتأمل تفاصيل وجهها التي اشتقتُ إليها حد الهلاك. ابتسمت روز ثم جلست على قدميّ وهي ترتدي ملابسها الداخلية وقميصي الفضفاض عليها، وقالت: "أت
87 - أوشام القلب وظلال الماضي روزالين كل ما كنتُ أفكر فيه في هذه اللحظة، هو أنني لستُ نادمة على الإطلاق على اختياري لرودجر. فكل ما كان يهم زيد طوال الوقت هو الماضي؛ يهمه أن يتفحص ماضيّ أكثر من اهتمامه بحاضري معه، يهمه ألا يُفاجأ برواسب الماضي بدلاً من أن يصنع معي ذكريات سعيدة. وقد تأكدتُ الآن تماماً أن زيد لم يحبني قط؛ ربما اعتاد وجودي في حياته فقط، ولأنه رجل يكره المفاجآت، قرر البقاء معي في علاقة مستقرة بدلاً من الخوض في مخاطر تجربة جديدة بعد علاقته اللعينة بليديا. لذا لم أندم أبداً على اختياري لرودجر، ولا على تلك اللحظات المشتعلة التي دارت بيننا قبل قليل. ربما أكون الشخص الوحيد التي اختارها رودجر وفضّلها على زيد، والشخص الوحيد الذي كان يهمه أمره رغم كل الصعاب. لقد كنتُ مع رجل كل ما يهمه هو الماضي، بينما ماضيّ وحاضري ومستقبلي وكل ذكرياتي كانت ملكاً لشقيقه التوأم. ابتسمتُ بلطف نحو رودجر وأنا أحاول طمأنته بأن كل شيء سيكون بخير: "عليك أن تترك لي بعض المساحة مع زيد.. يجب أن يعلم كل شيء، ولن يتم الأمر دفعة واحدة كما تتوقع. أنت تعرف شقيقك وتعرف كيف يتصرف، حسناً؟" قلتُ ذلك بهدوء
86 - الليلة التي كنت أنتظرها سكاي حرك جسدي ضده فشعرتُ بالبلل أسفلي يزداد، ثم دفعتُ رأسه إلى الخلف كي أشبعه من قبلاتي لعنقه المثير كما يفعل معي. كنتُ عادلة كفاية بين كلا جانبي عنقه ليئن بصوت ثقيل أغرقني له، وهو كان عادلاً كفاية مع اعتصاره لمؤخرتي وصفعه لها عدة مرات بقسوة. "إذا استمررتِ في تقبيل عنقي بتلك الطريقة، فأنا لست مسؤولاً عما سيحدث بعد ذلك، سكاي." هدد بصوت ثقيل، وعادت أسنانه لتغرز في جلدي بعضات مستمرة، وأنا أفسحتُ له الكثير من المجال ليفعل ما يحلو له بي. كنتُ أود أن أصبح الليلة بين ذراعيه وله. أريد أن أكون تسليته المفضلة إذا كان هذا سيجعل ذلك الحجر بداخله تجاهي يلين. كان يحرك جسدي فوقه ويصنع احتكاكاً بين أعضائنا، فتشتعل داخلي الرغبة به أكثر. أشعر بانتصابه أكثر كلما حركني ضده. فجأة ارتجفت قدماي برعشة قوية، فابتسم وأدخل يده من خلفي ليعتصر مؤخرتي ويمرر يده على سائلي ويمتصه بتخدر وهو يغمض عينيه ويبتسم بانتشاء. "شهية." توردت وجنتاي بفعلته تلك. عضضتُ شفتيّ، فاقترب وقبلني، ثم أشار لي بعينه كي أتصرف مع بنطاله وفتح ذراعيه باسترخاء. تحركتُ بطاعة ودون تردد لأفتح حزامه وسحاب







