مرّت الليلة ببطء.لم يغمض النوم عيني أحدٍ منهما.ورغم ذلك…خرجا من المنزل في الصباح كعادتهما.سيارتان.طريقان.وصمتٌ أثقل من الأيام السابقة كلها.عند الظهيرة…أرسل آدم رسالة قصيرة.هل يمكنكِ المرور على منزل والدي هذا المساء؟نظرت إيلا إلى الشاشة طويلًا.ثم كتبت:حسنًا.كانت تعرف…أن وقت إخبار العائلة قد حان.مع اقتراب السابعة مساءً…توقفت سيارة إيلا أمام منزل توماس.جلست لثوانٍ دون أن تترجل.حدقت في الباب الخشبي.كم مرة دخلت هذا المنزل وهي تُستقبل كابنة؟وكم مرة خرجت منه وهي تسمع توماس يقول:“اعتني بنفسك يا ابنتي.”أغمضت عينيها.ثم نزلت.في اللحظة نفسها…وصل آدم.التقت عيناهما.لم يتبادلا سوى إيماءة صغيرة.ثم دخلا معًا.فتح توماس الباب.ابتسم فور أن رآهما.“أهلًا بكما.”دخل الاثنان.جلسا في غرفة الجلوس.لاحظ توماس بسرعة…أن شيئًا ما ليس على ما يرام.لم تكن هناك نظرات متبادلة.ولا ابتسامات.ولا ذلك الهدوء المريح الذي اعتاد رؤيته بينهما.قال وهو يضع أكواب الشاي أمامهما:“هل حدث شيء؟”نظر آدم إلى إيلا.ثم أعاد نظره إلى والده.وقال بهدوء:“هناك أمر نريد إخبارك به.”توقف توماس عن الحركة.ج
Last Updated : 2026-07-12 Read more