مرّت الأيام…وأصبح الغثيان أخف من السابق.لم يختفِ تمامًا…لكنه لم يعد يلازم إيلا طوال اليوم.لذلك…وافقت أخيرًا على حضور الرحلة السنوية التي تنظمها الشركة لموظفيها.كانت مجرد رحلة قصيرة.لقاء عمل…يتبعه بعض الأنشطة في إحدى الحدائق خارج المدينة.في صباح ذلك اليوم…خرجت إيلا من غرفتها.كانت ترتدي بنطالًا قماشيًا واسعًا…وكنزة بيضاء فضفاضة.وحذاءً رياضيًا مريحًا.كانت تحمل حقيبة صغيرة فقط.رفع آدم رأسه عندما رآها.“إلى أين؟”أجابته وهي ترتب شعرها:“أخبرتك أمس.”“رحلة الشركة.”ظل ينظر إليها لثوانٍ.ثم قال بهدوء:“ما زلتِ تستطيعين الاعتذار.”ابتسمت ابتسامة خفيفة.“لن أمشي كثيرًا.”“وسأجلس إذا تعبت.”لم يقتنع.ظهر ذلك بوضوح في عينيه.لكنه لم يمنعها.اقترب.وأخذ مفاتيح السيارة.“سأوصلك.”طوال الطريق…كان صامتًا.أما إيلا…فلاحظت أنه ينظر إليها كل بضع دقائق.وأخيرًا قالت مبتسمة:“لن أنكسر.”تنهد.وقال وهو يعيد نظره إلى الطريق:“أعرف.”لكن نبرته…لم تكن مطمئنة.عندما وصلا…ترجل أولًا.فتح لها الباب.انتظر حتى نزلت.ثم نظر إليها مرة أخرى.“إذا شعرتِ بأي تعب…”توقفت وهي تنظر إليه.“…اتصلي بي.”
Last Updated : 2026-07-13 Read more