All Chapters of قبل أن ينتهي زواجنا: Chapter 51 - Chapter 58

58 Chapters

51- شيءٌ لم يفهمه

مرّ أسبوع…والتزمت إيلا أخيرًا بتعليمات الطبيبة.خرجت من المنزل…للمرة الأولى منذ أيام.لكن…برفقة آدم فقط.كانا يتجولان داخل أحد متاجر مستلزمات الأطفال.وقفت إيلا أمام رف الملابس الصغيرة.تبتسم كلما رأت فستانًا أصغر من كف يدها.أما آدم…فكان يحمل السلة.ويتبعها بصبر.كلما وضعت قطعة داخلها…كان يخرج أخرى.“هذه صغيرة.”ابتسمت.“هي أصلًا لطفلة.”هز رأسه.“ستكبر بسرعة.”ضحكت.“ولن تولد بعمر سنة.”نظر إليها للحظة.ثم أعاد الفستان إلى السلة.“حسنًا.”ابتسمت وهي تتمتم:“عنيد.”بعد دقائق…وصلا إلى صندوق المحاسبة.كانت هناك طابور قصير.التفت آدم إليها.“اجلسي.”أشار إلى مقعد قريب.“لن أتأخر.”هزت رأسها.وجلست.وقفت الموظفة تستقبل الزبائن بابتسامة.ولما وصل دور آدم…نظرت إلى محتويات السلة.ابتسمت.“يبدو أن هناك أميرة صغيرة في الطريق.”أومأ آدم بأدب.“نعم.”بدأت تمرر القطع على جهاز المحاسبة.ثم قالت وهي تبتسم:“أول طفل؟”“أول طفلة.”ابتسمت أكثر.“مبروك.”“شكرًا.”رفعت نظرها إليه.“أظنك متحمسًا.”أجاب بهدوء:“كثيرًا.”ضحكت بخفة.“واضح.”ثم بدأت تسأله عن موعد الولادة.وأسماء الأطفال التي يفكران ب
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

52- ليلةٌ طويلة

مرّت عدة أيام…واستقرت حالة إيلا أخيرًا.أصبحت تتحرك داخل المنزل أكثر قليلًا.لكن…ما زال آدم يراقبها في كل خطوة.حتى إنها بدأت تضحك كلما قال لها:“ببطء.”في عصر ذلك اليوم…رن جرس الباب.نهض آدم ليفتح.وما إن فتحه…حتى ارتسمت ابتسامة واسعة على وجه كلوي.“مرحبًا.”أومأ لها.“أهلًا.”دخلت وهي تحمل حقيبة صغيرة.لاحظها آدم.ونظر إليها باستغراب.لكن قبل أن يسأل…خرجت إيلا من غرفة الجلوس.وما إن رأت كلوي…حتى اتسعت ابتسامتها.“كلوي!”اقتربت كلوي بسرعة.وعانقتها بحذر.ثم ابتعدت وهي تنظر إلى بطنها.“أقسم…”“تركتك شهرين فقط.”“…وصرتِ أمًا تقريبًا.”ضحكت إيلا.“وأنتِ لم تتغيري.”ضحكت كلوي.“اشتقت لك.”“وأنا أكثر.”ثم رفعت الحقيبة أمامها.“ولهذا…”“…لن أرجع اليوم.”نظرت إليها إيلا باستغراب.“ماذا؟”ابتسمت كلوي.“سأبيت عندك.”“لدي شهران كاملان من الأخبار.”“ولو بدأنا الآن…”“…لن ننتهي قبل الفجر.”ضحكت إيلا.“أمي ستقول إنك أفسدتِ راحتي.”ضحكت كلوي.“لا تقلقي…”“…سأتكلم وأنا جالسة.”ضحكتا معًا.أما آدم…فبقي واقفًا.ينظر إلى الحقيبة.ثم إلى إيلا.ثم قال بهدوء:“ستبقين الليلة؟”أجابت كلوي بابتسامة:
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

53- مكانك

أشرقت شمس اليوم التالي…على منزلٍ عاد إليه الهدوء.لكن…لم يعد الهدوء كما كان.استيقظ آدم مبكرًا…كعادته.خرج من الغرفة.وأغلق الباب بهدوء.اتجه إلى المطبخ.وأعد القهوة.ثم بدأ يحضر الفطور.كانت الساعة ما تزال باكرة…لذلك استغرب عندما سمع خطوات خلفه.التفت.فوجد كلوي.ابتسمت وهي تفرك عينيها.“صباح الخير.”أومأ برأسه.“صباح الخير.”جلست على الكرسي.ثم نظرت إلى الطاولة.“من الواضح أن إيلا مدللة.”ابتسم بخفة.“الطبيبة طلبت أن ترتاح.”ضحكت.“وأنت أخذت كلام الطبيبة بجدية أكثر منها.”لم يجب.اكتفى بإكمال إعداد الفطور.راقبته كلوي للحظات.ثم قالت:“بالمناسبة…”“نمت جيدًا؟”توقفت يده للحظة.ثم قال دون أن يرفع رأسه:“ليس كثيرًا.”رفعت حاجبها.“لماذا؟”ظل صامتًا ثانيتين.ثم قال بعفوية…من دون أن يفكر:“الغرفة…”توقف.ثم أكمل:“…كانت هادئة.”ساد الصمت.أما كلوي…فاكتفت بابتسامة صغيرة.وقالت وهي تخفي ضحكتها:“أفهم.”لكنه…لم ينتبه إلى ابتسامتها أصلًا.بعد دقائق…فُتح باب الغرفة.خرجت إيلا.كانت ما تزال نصف نائمة.شعرها مربوط بعشوائية.وترتدي بيجامة واسعة.وضعت يدها على بطنها.ثم تثاءبت بخفة.رفع
last updateLast Updated : 2026-07-14
Read more

54- أمسكي بي

مرّت عدة أيام…واستعادت إيلا جزءًا من نشاطها.لكن…ما زالت تعليمات الطبيبة كما هي.لا مجهود.ولا تعب.فقط…المشي الخفيف.في ذلك المساء…كان الهواء باردًا.وأوراق الأشجار تتحرك بهدوء.سارا معًا…داخل الحديقة.بخطوات بطيئة.كان آدم…يسير بجانبها.لا يتقدمها.ولا يتأخر عنها.كل بضع خطوات…كان ينظر إليها.ليتأكد…أنها بخير.ابتسمت إيلا.وقالت مازحة:“إذا بقيت تنظر إلي كل دقيقة…”“…سأظن أن شكلي تغير.”نظر إليها.ثم قال بهدوء:“أتأكد فقط.”ابتسمت.“أنا بخير.”أومأ.لكنه…لم يتوقف عن مراقبتها.وصلا إلى ممرٍ صغير…كانت أرضه مبللة قليلًا.تقدمت إيلا خطوة.فانزلقت قدمها.شهقت بخفة.لكن قبل أن تفقد توازنها…أمسك آدم بمعصمها.وجذبها نحوه.استعادت توازنها بسرعة.ثم ابتسمت بخجل.“أنا بخير.”لم يترك يدها.ظل ينظر إليها.ثم قال بهدوء…لكن بنبرة لا تقبل النقاش:“لا.”استغربت.“ماذا؟”أطلق يدها…ثم مد ذراعه إليها.“أمسكي بي.”رمشت باستغراب.“لا داعي.”نظر إليها مباشرة.“هناك داعٍ.”ابتسمت محاولة التهرب.“لن أقع.”فقال للمرة الثانية…بهدوء أشد:“إيلا.”“…أمسكي بي.”ترددت.ثم…وضعت يدها داخل ذراعه.ابتسم
last updateLast Updated : 2026-07-14
Read more

55- أقرب مما ينبغي

حلّ الليل…وغرق المنزل في السكون.كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل.لكن…النوم لم يأتِ إلى إيلا.استلقت على جانبها الأيسر…كما أوصتها الطبيبة.وضعت وسادة خلف ظهرها.وأخرى بين ساقيها.ثم أغمضت عينيها.دقيقة…ثم اثنتان…ثم أعادت فتحهما.تنهدت بخفة.وحاولت أن تغير وضعيتها.لكن بطنها أصبح أثقل من أن يسمح لها بالحركة بسهولة.كلما استدارت قليلًا…عادت تشعر بعدم الراحة.فتح آدم عينيه.لم يكن نائمًا بعمق منذ حادثة المستشفى.صار يستيقظ مع أصغر حركة تصدر عنها.التفت إليها.كانت تحاول تعديل الوسادة للمرة الرابعة.همس بصوتٍ خافت:“إيلا.”التفتت إليه.ابتسمت باعتذار.“أيقظتك؟”هز رأسه.“لم تنامي.”تنهدت.“لا أستطيع.”اقترب منها قليلًا.“هل يؤلمك شيء؟”ابتسمت ابتسامة صغيرة.“ليس ألمًا…”“…فقط لا أجد وضعًا مريحًا.”نظر إليها طويلًا.ثم قال بهدوء:“استديري.”رمشت باستغراب.“ماذا؟”“أعطيني ظهرك.”ترددت لحظة.لكنها وثقت به.واستدارت ببطء.أصبحت تنام على جانبها…وظهرها مواجه له.اقترب آدم بحذر.ترك بينهما مسافة صغيرة في البداية.ثم لاحظ أنها ما زالت تحاول تثبيت بطنها بيدها حتى ترتاح.رفع ذراعه ببطء.وم
last updateLast Updated : 2026-07-14
Read more

56- بين ذراعيه

تسللت خيوط الصباح الأولى…بهدوءٍ إلى الغرفة.كانت الستائر ما تزال نصف مغلقة.والهواء…باردًا قليلًا.فتحت إيلا عينيها ببطء.لم تتحرك.في البداية…ظنت أنها ما تزال تحلم.كان هناك دفء…يحيط بها بالكامل.ليس دفء البطانية.بل دفءٌ آخر.أغمضت عينيها ثانية.ثم فتحتهما.وتذكرت…ليلة الأمس.كانت ما تزال على جانبها الأيسر.ظهرها…مستند بالكامل إلى صدر آدم.لم تكن بينهما أي مسافة.كانت تشعر بحرارة جسده…على امتداد ظهرها كله.من أعلى كتفيها…حتى أسفل ظهرها.ومع كل نفس يأخذه…كانت تشعر بصدره يرتفع قليلًا خلفها…ثم يهبط من جديد.ببطء.وبهدوء.خفضت نظرها.فرأت ذراعيه.إحداهما…كانت تمر من أمام خصرها.وتستقر راحة كفه برفق…أسفل بطنها.كأنه ما يزال يحمل عنها ثقل الحمل.أما الذراع الأخرى…فكانت فوق الأولى بقليل.تحيط بها من الأمام.لتصبح محاصرة بين ذراعيه…وصدره.احتضان كامل.هادئ.ودافئ.لم يكن يشدها.ولم يكن يحتضنها بقوة.لكن…لو حاولت الابتعاد…كانت ستشعر فورًا…بأن ذراعيه تمنعانها من دون قصد.ابتسمت بخفة.وقالت في داخلها:لقد نام هكذا… طوال الليل؟لم تصدق.فقد كانت هذه…أول ليلة تنام فيها ساعاتٍ م
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

57- بين العجز والطمأنينة

مرّت عدة ليالٍ…وأصبح نومهما بالطريقة نفسها…عادةً لم يتحدثا عنها أبدًا.كلما اشتد ثقل الحمل…كانت إيلا تستدير على جانبها الأيسر بصمت.ودون أن يطلب منها أحد…كان آدم يقترب.حتى يستقر صدره خلف ظهرها.وتلتف ذراعاه حولها من الأسفل.إحداهما تسند أسفل بطنها…والأخرى تحيط خصرها برفق.وكأن جسده كله…أصبح وسادتها.في تلك الليلة…كان المطر يهطل خارج النافذة.واستيقظت إيلا على انزعاجٍ خفيف.حاولت أن تغيّر وضعيتها.لكن ثقل بطنها…جعل الحركة أصعب من المعتاد.خرجت منها زفرة متعبة.خفيفة…لكنها كانت كافية.فتح آدم عينيه فورًا.لم يعد يحتاج إلى أكثر من ذلك…ليستيقظ.همس بصوتٍ مبحوح:“إيلا؟”أغمضت عينيها.“آسفة…”اقترب أكثر.“هل يؤلمك شيء؟”هزت رأسها بخفة.“مجرد شد…”“…سيزول.”لكنها لم تستطع أن تمنع نفسها…من الانكماش قليلًا.شعر بذلك فورًا.شعر بجسدها يتصلب بين ذراعيه.وبأنفاسها أصبحت أثقل.ازداد قلقه.“نذهب إلى المستشفى؟”فتحت عينيها بسرعة.“لا…”“ليس هكذا.”“الطبيبة قالت إن هذا طبيعي.”لكنه…لم يبدُ مطمئنًا.أبدًا.بدأ ينظر حوله…ثم إليها…ثم إلى بطنها.وكأنه يبحث عن أي شيء يستطيع فعله.عدّل الوسا
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

58- نظرةٌ مختلفة

مرّت عدة أيام…وعادت الحياة إلى هدوئها المعتاد.آدم يخرج صباحًا إلى عمله.وإيلا…تبقى في المنزل.تقرأ.ترتب بعض أغراض الصغيرة بهدوء.ثم تنتظره كل مساء.وأصبح هذا الانتظار…جزءًا من يومها.⸻في ذلك المساء…عاد آدم أبكر من المعتاد.فتح باب المنزل.خلع سترته.ووضع مفاتيحه على الطاولة.ثم نادى بهدوء:“إيلا.”وصله صوتها من الأعلى.“أنا في الغرفة.”ابتسم دون أن يشعر.وصعد الدرج.في الغرفة…كانت إيلا قد انتهت لتوها من الاستحمام.لفّت شعرها بمنشفة للحظات.ثم تركته ينسدل رطبًا على ظهرها.كانت ترتدي برنسًا قطنيًا أبيض ناعمًا.واسعًا ليمنحها راحة مع الحمل.لكن ربط الحزام حول خصرها…لم يعد سهلًا كما كان.تنهدت وهي تشده مرة أخرى.ثم همست لنفسها مبتسمة:“حتى البرنس بدأ يعاندني.”اقتربت من الخزانة.وأخرجت فستانًا منزليًا.ثم بدأت تفك حزام البرنس استعدادًا لتبديله.في الخارج…وصل آدم إلى باب الغرفة.طرق الباب مرة.لكنها لم تسمعه.كان مجفف الشعر قد توقف للتو…فظن أنها ما زالت في الحمام.انتظر لحظة.ثم فتح الباب بهدوء.⸻رفع رأسه…وتوقفت خطواته.استدارت إيلا نحوه في اللحظة نفسها.كانت تمسك طرفي البرنس
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status