من وجهة نظر كاميلأطعته. أنزل سروالي الداخلي بيد واحدة، نفس اليد التي كانت قد غطستها في شقّي من قبل، وأدخل إصبعين داخلي دون سابق إنذار. كبحت صرخة وأنا أغرس أظافري في كتفيه.— أنتِ أكثر رطوبة مما كنتِ عليه منذ قليل، لاحظ. اللعبة أثارتِكِ؟— اسكت.ضحك، وبدأت أصابعه تضخ داخلّي بإيقاع سريع ودقيق، بينما كان إبهامه يدور على بظري. تشبثت به، فمي مفتوح، عيناي نصف مغمضتين.— انظري إليّ، أمر.رفعت عيني. كانتا بؤبؤاه متسعتين جداً، تقريباً لا يبقى من القزحية شيء.— أريد أن أرى وجهكِ وأنتِ تصلين.زاد الضغط، أصابعه أسرع وأقوى، راحته تضرب بظري مع كل دفعة. شعرت بالنشوة تصعد، لا تقاوم، ساحقة.— كيفن...— نعم. قولي اسمي.وصلت وأنا مضغوطة على يده، جسدي مقوس، ظهري ملتصق بجدار المصعد.سحب أصابعه، رفعها إلى شفتيه، ومصّها ببطء.— طعم طيب.توقفت الكابينة. انفتحت الأبواب على الطابق الثالث. أمسك بيدي وسحبني إلى الممر. كانت أصابعه لا تزال رطبة مني.الغرفة عادية — سرير كبير أبيض، مكتب، تلفزيون مطفأ، نافذة تطل على الشارع. لا شيء يلفت النظر، سوى السرير المبعثر من الليلة السابقة وسترة ملقاة على كرسي.لكن على طاولة ا
Last Updated : 2026-07-29 Read more