All Chapters of خذني كما تشاء: Chapter 31 - Chapter 40

55 Chapters

الفصل 31: طعم طيب

من وجهة نظر كاميلأطعته. أنزل سروالي الداخلي بيد واحدة، نفس اليد التي كانت قد غطستها في شقّي من قبل، وأدخل إصبعين داخلي دون سابق إنذار. كبحت صرخة وأنا أغرس أظافري في كتفيه.— أنتِ أكثر رطوبة مما كنتِ عليه منذ قليل، لاحظ. اللعبة أثارتِكِ؟— اسكت.ضحك، وبدأت أصابعه تضخ داخلّي بإيقاع سريع ودقيق، بينما كان إبهامه يدور على بظري. تشبثت به، فمي مفتوح، عيناي نصف مغمضتين.— انظري إليّ، أمر.رفعت عيني. كانتا بؤبؤاه متسعتين جداً، تقريباً لا يبقى من القزحية شيء.— أريد أن أرى وجهكِ وأنتِ تصلين.زاد الضغط، أصابعه أسرع وأقوى، راحته تضرب بظري مع كل دفعة. شعرت بالنشوة تصعد، لا تقاوم، ساحقة.— كيفن...— نعم. قولي اسمي.وصلت وأنا مضغوطة على يده، جسدي مقوس، ظهري ملتصق بجدار المصعد.سحب أصابعه، رفعها إلى شفتيه، ومصّها ببطء.— طعم طيب.توقفت الكابينة. انفتحت الأبواب على الطابق الثالث. أمسك بيدي وسحبني إلى الممر. كانت أصابعه لا تزال رطبة مني.الغرفة عادية — سرير كبير أبيض، مكتب، تلفزيون مطفأ، نافذة تطل على الشارع. لا شيء يلفت النظر، سوى السرير المبعثر من الليلة السابقة وسترة ملقاة على كرسي.لكن على طاولة ا
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

الفصل 32: لي

من وجهة نظر كاميلهذه المرة لم يتعامل بلطف. ناكني، هذه هي الكلمة الوحيدة. بقوة. بسرعة. بلا رحمة. كل دفعة كانت تغرسني في المرتبة بقوة تجعل الإطار يصرّ، أصابعي تتشبث بالملاءة حتى ابيضّت مفاصلي، ثدياي يتأرجحان ويتدليان تحتي في إيقاع عنيف يتبع حركة حوضه. كان يمسك بخصري بكلتا يديه، أصابعه تحفر لحمي بعمق تاركة علامات حمراء ستبقى أياماً، يلهث ويئن ويشتم بين كل ضربة، خصيتاه تصطدمان ببظري بقوة رطبة صاخبة في كل مرة.— اللعنة، كم جعلتِني أنتصب الليلة، قال بصوت أجش وهو يدفع أعمق فأعمق. منذ اللحظة التي رأيتكِ فيها في المصعد وأنا أتخيل نفسي داخل هذا الكس الرطب.أسرَع أكثر، إيقاعه أصبح وحشياً، خصيتاه تصفعان جلدي بصوت مبلل فاضح، يداه تركتا خصري فجأة وأمسكتا بشعري من الجذور. سحب بقوة. اندفع رأسي إلى الخلف حتى انحنى ظهري كقوس، عنقي مكشوف، فمي مفتوح بلا صوت في البداية ثم خرجت منه أنّات متقطعة.— أنتِ لي الليلة، كاميل. كلكِ. هذا الكس لي. هذا الطيز لي.— نعم... نعم...— فمكِ لي. سأدخله لاحقاً حتى تختنقين.— نعم...— طيزكِ لي. سأفتحه يوماً ما بإصبعي ثم بقشبي حتى تبكين من اللذة.— نعم... كيفن... نعم!ترك شع
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

الفصل 33: ليلة طويلة

من وجهة نظر كاميلابتسمت، وركعت أمامه.أمسكت بعضوه بيدي. كان حاراً، أملساً، القلفة منكمشة بفعل الماء، الحشفة بنفسجية. نظرت إليه ثانية، ثم فتحت فمي.طعم الصابون. طعمه هو. مزيج غريب، كيميائي وعضوي، النظافة واللحم. أخذته في فمي ببطء، أتركه ينزلق على لساني، أعتاد على وزنه.وجدت يده رقبتي.بدأت حركة ذهاب وإياب، بطيئة، منتظمة، لساني يرسم الوريد تحت عضوه، شفتاي تمصّانه بلطف مع كل صعود. كان كبيراً في فمي — اضطررت أن أفتح فكيّ، آخذ وقتي لاستيعابه كله.انغرست أصابعه في شعري. سحب بلطف، يشجعني، فأخذت منه أكثر، حتى شعرت بالحشفة تلمس قاع حلقي. غثيان خفيف سيطرت عليه، ثم نزلت، نفسي متقطع.أسرعت. كانت يدي ترافق فمي، تضخ ما لا أستطيع أخذه، شفتاي تصطكان مع كل حركة، الصوت الفاضح يغطيه صوت الماء.تقوّس، دفع حوضه بغريزة، وشعرت أنه يقترب. تنفسه قصر، أصابعه تسحب شعري بقوة أكبر.— أصل، قال.لم أتوقف. أردت أن أتذوقه، أشربه، آخذه فيّ حتى آخر قطرة.وصل بأنين، عيناه مغلقتان، رأسه مائل إلى الخلف. ضربت دفعاته قاع حلقي، حارة، كثيفة، مالحة. ابتلعت كل شيء، لساني يجمع كل نبضة.أمسك بخصري، ألصقني بجدار الدش. كانت البلاط
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

الفصل 34: الابن المثالي

من وجهة نظر بولينابتلعت آخر رشفة من كأسي حين قالت أمي بصوتها الذي يوحي بالبداهة الزائفة: «فلوريان سيوصلكِ يا حبيبتي، الطريق في طريقه».ليست سؤالاً. ولا رأيي. هكذا فقط، كأنني ما زلت في الثانية عشرة ويقررون عني.نهض فلوريان من الطاولة، وهو يفك أزرار سترته ببطء مدروس.— بالطبع، لا مشكلة إطلاقاً.أمسكت بحقيبتي دون أن أنظر إليه.— ممتاز، كنت على وشك المغادرة أصلاً.في الخارج، كان هواء أبريل بارداً، محمّلاً برائحة الأرصفة المبللة والمطر الخفيف. فتح قفل سيارته، ألمانية فاخرة، نظيفة لامعة، بطبيعة الحال، وفتح لي الباب بابتسامة مهذبة مثالية.مثل الرجل المهذب الذي يعرفه الجميع.انتظرت حتى صرنا على الطريق الدائري، بعيداً عن أعين العائلة، لأهاجم.— لديك موهبة، جدياً. تستطيع أن تعلن نهاية العالم النووية بهذه الابتسامة، فيشكرك الناس ويطلبون المزيد.لم يرد فوراً. غيّر السرعة بحركة هادئة ومسيطر عليها تماماً.— سعيد أنكِ حافظتِ على سحركِ الأسطوري، بولين.— سحري؟ أنت حافظت على بذلتك. حرفياً ومجازياً. دائماً الابن المثالي. القميص المكوي، الابتسامة المثالية، الصوت الهادئ. كأنكِ تمثال حي للفضيلة.— وأنتِ
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

الفصل 35: اسكتي

من وجهة نظر بولينأحرقتني الخجل على خديّ. لكن الخجل كان مختلطاً بشيء آخر، بفراغ بين فخذيّ كان ينبض أصلاً.— اسكت.— فهمت. انزلقت أصابعه تحت القماش، وملامسة جلده لجلدي جعلتني أتقوس. تريدين الحقيقة، بولين؟ ها هي: لم تريدِ شيئاً آخر غير هذا. أن آخذكِ ضد جدار. أن أعاملكِ كعاهرة.أنزل خيط سروالي بيد واحدة — حركة جافة، دقيقة — وسقط حول كاحليّ. شعرت بالخرسانة الباردة على ساقيّ، بهواء المرآب على جلدي العاري، وركبته التي انزلقت بين فخذيّ لتفتحهما.— افتحي ساقيكِ.أطبقتهما بقوة أكبر. تحدياً. بغريزة.ضحك، ضحكة منخفضة بلا فكاهة، ويده الحرة أمسكت بحلقي. ليثبتني في مكاني، ليفهمني أنه هو من يقرر.— سأطرح عليكِ سؤالاً مرة واحدة فقط. ضغط قليلاً فقط، بما يكفي لتسارع تنفسي. هل تريدين أن أتوقف؟كان جنسي ينبض ضد لا شيء، مفتوحاً، فارغاً، حارقاً. يداي ترتجفان على كتفيه. كان بإمكاني أن أقول نعم. كان بإمكاني أن أدفعه. كان بإمكاني أن أعود إلى بيتي وأغلق الباب بقوة وأتظاهر أن هذه المحادثة لم تحدث أبداً.— لا.همسة. لكنه سمعها.— لا ماذا؟— لا أريدك أن تتوقف.أرخى قبضته على حلقي. نزلت يده ببطء، على طول عظمة القص
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

الفصل 36: في المصعد

من وجهة نظر بولينصعدت يداه تحت فستاني، أمسكتا بأليتيّ، ورفعتاني نصفياً. لففت ساقيّ حول خصره، وأبقى لي معلقاً في الهواء، حوضه مضغوطاً ضد حوضي. عبر قماش بنطاله، شعرت بعضوه المتصلب، بالضغط الذي يمارسه على ما بين فخذيّ الذي لا يزال حساساً.— ليس لديكِ أي فكرة، همس ضد فمي، عن الجهد الذي بذلته طوال هذه السنوات كي لا أنقض عليكِ أمام والديكِ. أن أبتسم بتهذيب حين تمرين بفستان صيفي، أن أتحدث عن الطقس بينما لم يكن لديّ إلا رغبة واحدة—punctuated جملته بدفعة من حوضه جعلتني أئن.— كانت أن أحطمكِ على طاولة العشاء.— إذن افعلها.انغرست أصابعه في شعري، سحبت رأسي إلى الخلف، كشفت حلقي. عض فكي، رقبتي، المكان الحساس تحت أذني حيث كان نبضي يضرب بجنون.— أوه، سأفعلها. لكن ليس في هذا المصعد الحقير. أريد وقتاً. أريد أن آخذكِ كما تستحقين أن تُؤخذي. غرس أسنانه في شفتي السفلى، وسحب. عارية تماماً على أريكتكِ. ملصقة ببلاط دشّكِ. على أربع على سريركِ. سأنككِ في كل غرفة من شقتكِ قبل أن ينتهي الليل.توقف المصعد.انفتح الباب.رجل ببدلة، شعره رمادي، حقيبة أوراق في يده. توقف فجأة أمامنا.لم يتحرك فلوريان. بقي ملتصقاً بي
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

الفصل 37: على الأريكة

من وجهة نظر بولينرمى القميص على الأرض. وجدت أصابعه إبزيم حزامه، وفكّه وهو ينظر مباشرة في عينيّ دون أن يرمش.نهضت من الأريكة. خطوت نحوه خطوة. انزلقت أصابعي على صدره العريض، نزلت على طول خط الشعر ذاك، توقفت عند الحزام المفكوك. سحبت الجينز، وتركه يسقط.كان عضوه يشد القطن الأسود لشورتّه الداخلي، صلباً، سميكاً، شكلاً أتخيله وأنا أسيل لعاباً أصلاً.وضعت ركبة على الأرض.أمسكته يده من شعري قبل أن يصل فمي إلى هدفه. رفعني، وجهني إلى الأريكة، ودفعني لأجلس. فك شورتّه، وتحرر عضوه — طويل، سميك، الحشفة رطبة أصلاً، وريد سميك يجري على طول الساق.جلس على الأريكة، ساقيه مفتوحتين، وسحبني من الوركين لأمتطيه.— اركبي.وضعت نفسي فوقه، ركبتاي منغرستان في الوسائد، عضوه بيننا، منتصب ضد بطني. أحاطته أصابعي، وجهت الحشفة نحو مدخلي. شعرت به ضدي، بالحرارة، بالضغط، بالسُمك الذي يعد بأن يمدّني.انغرست عليه بنزول واحد كامل.كان أكبر مما تخيلت، أكثر امتلاءً، وكل سنتيمتر كان يقاوم، يفتحني، يجبرني على التكيف معه. شعرت بجدراني تتمدد حوله، بالألم اللذيذ الذي يختلط باللذة، وبجسده الصلب يملأني حتى النهاية.تركني أعتاد عليه،
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

الفصل 38: تستطيعين

من وجهة نظر بولين— بلى، تستطيعين. انغمس فيّ دفعة جافة، وصرخت. أنتِ فتاة تحب أن تُناك، بولين. فتاة تحب أن تُملأ. إذن ستصلين مرة ثانية من أجلي، وبعدها أقلبكِ وآخذكِ من الخلف.كان يوقع كلماته بضربات حوضه، كل كلمة غرسة، كل مقطع ضربة تقربني من الحافة. كان يدخل بعمق كامل في كل مرة، يسحب تقريباً حتى النهاية، ثم يدفع بقوة تجعل الأريكة تصرّ تحتنا.عادت أصابعه إلى بظري، ضغطته، ولفّه بين إبهامه وسبابته. التحفيز المزدوج: أصابعه في الخارج، عضوه في الداخل حطمني. وصلت المرة الثانية وأنا أشهق اسمه، جسدي مقوس كقوس، عيناي منقلبتان إلى الأعلى، عضلاتي كلها تنقبض حوله في موجات عنيفة متتالية.سحب عضوه مني، والفراغ جعلني أئن من الحرمان. قلبني على بطني بقبضة حازمة، أمسك بخصري، ورفعه. خدّي ملتصق بجلد الأريكة، ركبتاي منغرستان في الوسائد، ذراعاي تتدليان في الفراغ. كنت مفتوحة تماماً أمامه، عارية، عاجزة، ومنتظرة.وضع حشفته عند مدخلي، فركها ثانية، فقط ليجعلني أشعر بما سأفقده، ثم دخل دفعة واحدة كاملة حتى القاع.فتحتني الوضعية بشكل مختلف. أعمق. كانت الزاوية تجعل كل سنتيمتر يحتك بجداري الأمامي، تلك المنطقة الحساسة ا
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

الفصل 39: ليلة بيضاء مع المرشد

من وجهة نظر البطلةكان الكوخ يصرّ من كل جهة. الرياح تضرب النوافذ كحيوان يريد الدخول، والثلج قد ارتفع أصلاً إلى منتصف الطابق الأرضي. أما أنا فكنت جالسة متربعة على الأريكة الجلدية المهترئة، أحدق في ألسنة اللهب المحتضرة في المدفأة، ذراعاي ملفوفتان حول ركبتيّ.كانت أصابعي لا تزال مخدرة. فركتهما عشر دقائق أمام النار، لكن البرد كان يصعد من ألواح الأرضية، يتسلل تحت ملابسي كيد رطبة. كانت سترتي المبللة معلقة على ظهر كرسي، وجوارب التزلج تشكل بركة داكنة في المدخل.— ستموتين من البرد إذا بقيتِ هناك.جاء الصوت من المطبخ. عميق، بلا دفء زائد. استدرت برأسي. كان مستنداً إلى سطح العمل، ذراعاه متقاطعتان، كوب قهوة ساخنة موضوع بجانبه.كان قد خلع سترته القطبية. فقط قميص أسود طويل الأكمام، مشدود جداً على صدره حتى كنت أرى بروز عضلات الصدر من خلال القماش. يداه كانتا ضخمتين، يدين سحبتا حبالاً، حملتا أثقالاً، أمسكتا بصخور. حين أخرج سكينه لفتح علبة طعام منذ قليل، رأيت الندوب على مفاصل أصابعه، الأظافر المكسورة، الجلد المدبوغ.— قالت الاستقبال إن الطريق سيُفتح غداً، قلت.— إذا هدأت العاصفة. هنا لا تهدأ أبداً قبل ي
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

الفصل 40: ظهره

كنت قد أخذت هذه الإجازة لأنسى حبيبي السابق، ذلك الحقير الذي كان ينكك سكرتيرته منذ ستة أشهر. جئت إلى هنا للتزلج، وتفريغ رأسي. لا لأنتهي في سرير مرشد جبلي في الثامنة والأربعين يتكلم كسائق عربة.لكن حين كان ينظر إليّ، كنت أتألم في كل مكان. ألم أجوف في البطن، بين الفخذين، في أطراف الثديين. وكان قد مر وقت طويل جداً منذ أن نظر إليّ أحد بهذا الشكل.نهضت. كانت ساقاي ترتجفان قليلاً. عبرت الصالة وأنا أسير على جواربي الباردة، ودفعت باب الغرفة.كان ينزع قميصه.ظهره، عريض، مسمر، مغطى بندوب صغيرة تشبه خدوش الصخور، انفتح أمامي. كانت العضلات تتحرك تحت الجلد، حزم سميكة تتقاطع من كتفيه إلى أسفل ظهره. خط من الشعر الداكن ينزل من أسفل ظهره، يختفي في حزام جينزه.استدار.صدره. اللعنة.عضلات صدر منحوتة، صلبة، عظمة القص غائرة، بطن مسطح مخطط بعضلات طولية تظهر تحت فروة رمادية كثيفة. لم تكن عضلات بطنه كعضلات شاب صالة رياضية، كانت مرسومة تحت طبقة رقيقة من الدهن، محددة بسنوات من الحمل والجهد والبرد. الخشب الذي كسره منذ قليل — كنت أرى الآن من أين تأتي هذه القوة. ذراعاه كانتا أكبر من صدره، الأوردة تجري كالأنهار تحت
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status