All Chapters of خذني كما تشاء: Chapter 41 - Chapter 50

55 Chapters

الفصل 41: الضرب

الكلمة ضربتني في وسط بطني. تصريح. قالها وكأنها حقيقة، وكأنني في تلك اللحظة لست سوى فم له، وهذا أثارني أكثر مما كنت أريد الاعتراف به.أسرع. يده فارقت رقبتي، أمسكت بأحد ثديي، ضغطته بقوة، أصابعه تنغرس في اللحم، جلده الخشن يحكّ حلمتي التي كانت حساسة أصلاً. ركبتاي بدأتا تؤلمانني على الأرض، لكنني لم أكن أهتم.فجأة أبطأ، انسحب. عاد نفسي في لهثات متسارعة. خيط من اللعاب كان لا يزال يربط فمي برأس قضيبه، خيط لامع انقطع.أمسكني من كتفيّ، قلبني، طرحني وجهاً على المرتبة. شعرت بوزنه عليّ، ركبتاه على جانبي وركيّ، صدره على ظهري، شعر عانته يحكّ جلدي العاري.يده انزلقت بين ساقيّ من الخلف. أصابعه — تلك الأصابع المتصلبة، الصلبة، السميكة — وجدت شقي، تجولت فيه ثانية. عندما أدرك كم أنا مبللة، عندما شعر بالرطوبة التي تغطي فرجي كله.— يا إلهي، أنتِ تسيلين.أدخل إصبعاً. ببطء. الإحساس كان غريباً — ليس مزعجاً، لكنه مختلف. جلد إصبعه كان خشناً جداً حتى إنني شعرت بكل نتوء وكل ثفن على جدراني الداخلية، ملمس حبيبي لم أعرفه من قبل. كأن أحداً يلمسني من الداخل بورق صنفرة ناعم، احتكاك لا يتوقف، يوقظ نهايات عصبية لم أكن أعل
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

الفصل 42: أنا

غرز قضيبه فيّ دفعة واحدة، بلا إنذار، وهو لا يزال يفرك بظري بأصابعه الخشنة. امتزج الإحساسان، الألم، واللذة، والامتلاء الزائد. تسارع تنفسي.— أنا، أنا، أنا— العبِي، يا عاهرة.تمتمها كإهانة، والإهانة جعلتني أنهار. أورجازم عنيف شدّني حوله، جعلني أصرخ اسمه في الوسادة. واصل اختراقي، لم يبطئ، حتى وأنا أتخبط تحته، حساسة جداً، يداي تدفعان صدره.أسرع. ضربات الحوض أقصر، أسرع، تنفسه صار هديراً متواصلاً. أمسك ثدييّ، ضغطهما، عجنهما كالعجينة.— يا للعنة، راح أفرغ في هالطيز، قال.انسحب في اللحظة الأخيرة، رأس قضيبه فوق بطني مباشرة، وشعرت بأول دفعات ساخنة على جلدي. استمنى بسرعة، يشدّ على قضيبه، والطلقات التالية سقطت على بطني، ثدييّ، وقليل على رقبتي. منيه كان سميكاً، حاراً، لزجاً.بقي فوقي، يلهث، رأسه منحني. ثم سقط بجانبي، ذراعه على جبينه.الصمت. فقط أنفاسنا، والريح في الخارج تعوي.أدار رأسه نحوي. نظر إليّ طويلاً.هززت كتفيّ. بطني كان لزجاً بالمني، فخذاي لا تزالان ترتجفان.— ما كنت خلصت بعد.ضحك.— تعالي، نغتسل، تمتم وهو ينهض.جرّني من ذراعي بلا رقة حتى الحمّام. بالكاد أُغلقت الباب حتى فتح ماء الدش. بد
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

الفصل 43: والد طالبتِي

كانت أمطار نوفمبر الجليدية تجلد النوافذ الزجاجية الهائلة للفيلا، غارقةً الملكية في جوٍ قاتمٍ ومنعزل.مضت ثلاثة أشهر منذ أن بدأت ميا تأتي إلى هنا لتعطي دروس الإيطالية للصغيرة ليلا. ثلاثة أشهر، ولم تلتقِ بعد بالوالدين. في هذا الوسط حيث يشتري المال وقت الآخرين ليسدّ غيابه هو نفسه، لم يكن الأمر مفاجئاً حقاً. لكن هذا المستوى من الاختفاء ظلّ مثيراً للدهشة.اليوم، كانت الساعة تطول. ليلا، التي كانت عادةً مركّزة، تكاد تقفز على كرسيها، ابتسامة معلّقة على شفتيها. قبل خمس دقائق من النهاية، أطلقت الطفلة ذات السنوات الأربع السرّ أخيراً:— ميا، بابا سيرجع أبكر اليوم! سنتناول العشاء معاً!ألقت ميا نظرة على ساعتها وقررت تخطّي المراجعات الأخيرة.— خبر رائع! ضحكت وهي تغلق بطاقات المفردات. سنتوقف هنا لهذا اليوم.بينما كانت ليلا ترصّ أغراضها بطاعة، أخرجت ميا هاتفها لتبعث رسالة صوتية لزميلتها في السكن، كلوي: «انتهيت أبكر. ما زلتُ لم أرَ حتى ظلّ المالك الغامض. نلتقي في الحرم الجامعي للعشاء؟»أدخلت الجهاز في جيب كارديجانها وأمسكت بيد الطفلة لتنزلا السلم الكبير. في الممر المهجور، اهتز الهاتف. جاء رد كلوي في ا
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

الفصل 44: السيد

كان صوت الرجل منخفضاً، شبه رقيق، لكنه يحمل وزن سلطة مطلقة. شعرت ميا ببطنها ينقبض بعنف. لم يتحرك فوراً. بقي مستنداً إلى الباب المقفل، ذراعاه متقاطعتان، يفصّلها كما يقيّم اقتناءً جديداً.— اقتربي.أطاعت، ساقاها ترتجفان. عندما اقتربت بما يكفي، مدّ يده وأمسك ذقنها، رافعاً وجهها نحوه. نظرته الرمادية-الخضراء اخترقتها حتى الروح.— دخلتِ أرضي بلا إذن. تعرفين ماذا يعني ذلك؟هزّت ميا رأسها، حلقها مشدود.— يعني أنكِ ملكي هذا المساء. الجسد. النفس. اللذة. الألم. كل شيء.قلبها بوحشية ودفعها نحو وسط الغرفة. بحركة دقيقة، نزع كارديجانها، ثم كنزتها، يكاد يمزّق حمالة صدرها في عجلته المنضبطة. عندما أرادت تغطية صدرها، صفع يديها.— اليدان خلف الظهر.التهديد الضمني بلّل ميا فوراً. أمسك أصفاداً جلدية سميكة وأغلقها على معصميها، ثم علّقها بسلسلة نازلة من السقف. برافعة، رفعها حتى كادت أصابع قدميها تلمس الأرض، جسدها مشدود بالكامل، معروض.تراجع ليراها أفضل. عارية، معلّقة، ضعيفة.— انظري إلى نفسكِ… مبللة أصلاً وأنا لم ألمسكِ بعد. أي عاهرة صغيرة جائعة أنتِ.الخجل والإثارة أحرقا خدّي ميا. سحبت غريزياً على قيودها، مم
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

الفصل 45: الريشة

كانت ميا لا تزال تطفو في ضباب من اللذة والإرهاق عندما شعرت بيدَي الرجل الكبيرتين تفكّها تماماً. رفعها كأنها لا تزن شيئاً وأجلسها على كرسي جلدي عريض، ضد صدره. كان جلده حارقاً، قلبه يدق بقوة على أذنها. لحظة طويلة لم يقل شيئاً. اكتفى بمداعبة ظهرها، شعرها الرطب، يمرّر أصابعه ببطء على العلامات الحمراء التي تركتها الحبال والصفحات على الطيز.— تنفسي، همس على جبينها. كنتِ مثالية.أغلقت ميا عينيها، لا تزال ترتجف. جنسها ينبض، حلمتاها توجّعان تحت الملاقط التي لم ينزعها بعد، وحرارة ثقيلة، شبه مؤلمة، تنبض بين فخذيها. شعرت بأنها فارغة… ومع ذلك ممتلئة به. رائحة الأرز والعنبر تلفّها تماماً، خليط من عرق رجولي وسيطرة.ثم تحرك. سمعته ينهض، يفتح درجاً. عندما عاد، انزلق شيء ناعم وبارد على عينيها.— ما هذا…— صه.عصابة حرير سوداء. عقدها خلف رأسها، غارقاً ميا في ظلام تام. اختفى العالم. فقط السواد. وهو.تسارع نفسها فوراً. بلا الرؤية، تضاعفت كل حواسها الأخرى بطريقة شبه مخيفة. كانت تسمع أدنى حفيف قماش، صوت تنفسه البطيء المنتظم، صرير الجلد الخفيف عندما يتحرك.— لن تستطيعي توقع أي شيء.ابتلعت ميا ريقها. قلبها يد
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

الفصل 46: الدرس

أدخل تشارلز البيضة المهتزة الكبيرة في مهبل ميا. دفعها بعمق بإصبعه حتى استقرت تمامًا على موضعها الحساس."ستُعلّمين ليلا بهذه البيضة. أنا أتحكم بها تمامًا."ارتجفت ميا، وشعرت باختناق في حلقها."أرجوك... ليس أثناء الحصة..."نظر تشارلز إليها مباشرة في عينيها، ثم ضغط على جهاز التحكم. رفع مستوى الاهتزاز إلى أقصى حد. انطلق صوت هدير قوي داخلها، يهزّ بعنف نقطة جي."يا إلهي..." شهقت ميا، وساقاها ترتخيان."ابدئي العمل. ولا تكشفي نفسك."كانت كل خطوة عذابًا. نبضت البيضة بلا رحمة، تدلك جسدها الحساس بقوة لا هوادة فيها. انقبض مهبلها حولها، مُنتجًا المزيد والمزيد من الرطوبة. شعرت ميا بالفعل بالسائل الدافئ يتقطر على فخذيها وهي تدخل الصف.كانت ليلى هناك، بريئةً ومُبتهجة."مرحباً، ميا!""حسنًا... مرحباً يا عزيزتي،" أجابت ميا بصوتٍ مرتعش.جلست بحذر، ضامةً فخذيها تحت الطاولة. تصاعدت اللذة فجأةً، عنيفةً، طاغية. اهتزت البيضة بشدةٍ لدرجة أنها شعرت بأسفل بطنها يرتجف بالكامل. كل اهتزازٍ أرسل موجاتٍ حارقةً من اللذة إلى بظرها المنتفخ.قبضت على حافة الطاولة، حتى ابيضت مفاصل أصابعها."اليوم... سنتعلم... عن الألوان.
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

الفصل 47: المالك يسكن في الطابق الأرضي

الأرضية تصرّ تحت قدميّ العاريتين. مع كل خطوة، نغمة مختلفة، صرير حاد قرب النافذة، أنين أعمق في وسط الصالون. أعرف خريطة الأصوات عن ظهر قلب. تعلمتها رغماً عني، من كثرة ما أتلقى رسائله.«هل يمكنكِ المشي بهدوء أكثر؟الساعة الثانية صباحاً.»آخر رسالة من مساء أمس. أنظر إلى الشاشة، أعيد قراءة الكلمات للمرة المئة، وشيء فيّ يتوتر، كأن كل رسالة يد خفية توضع على رقبتي.أضع الهاتف على سطح المطبخ، وجهه إلى الحجر. الساعة العاشرة مساءً. أرتدي قميص نوم رقيقاً، قطناً أبيض مجعّداً، يصل إلى منتصف فخذيّ. شعري لا يزال رطباً من الدش. في الخارج، ليل الصيف يلتصق بالنوافذ.أرقص.ذراعاي ترتفعان فوق رأسي، أدور ببطء، وتحت وزني ينتحب الباركيه. صرير قرب النافذة. طقطقة في الوسط. صوت يعبر السقف، يضرب أذنه هو، هناك، تماماً تحتي.أعرف ذلك.أتخيل صالونه. رأيته مرة واحدة فقط، عندما زرت الشقة — الداخل نظيف، الرفوف مصفوفة بإتقان، صمت يثقل على الأثاث كغطاء. كان هناك، واقفاً في المدخل، ذراعاه متقاطعتان. لم يبتسم.— أنتِ المستأجرة الجديدة؟— نعم.— أتمنى أن تحبي الهدوء.قالها كتعليمات، لا كسؤال. وأنا أومأت رأسي كاذبة.كان ذلك
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

الفصل 48: بلا سروال

يده تمسك معصمي. الراحة صلبة، متصلبة، ملمس جلد خام يفاجئني، مضى شهر لم يلمسني أحد، وملامسة جلده الخشن ترسل شحنة في ذراعي كلها. يسحب، أتجاوز العتبة، ويُغلق الباب خلفی بصوت مدوٍّ.شقةه كما تذكرتها: كل شيء في مكانه. أريكة جلدية سوداء، طاولة منخفضة بلا ذرة غبار، رفوف مرتبة الكتب حسب الحجم. مصباح السقف ينشر ضوءاً أصفر، فجاً.يفكّ ذراعيه، يضعهما على وركيه. التي شيرت يرتفع، يكشف شريطاً من بطن صلب، وزغباً داكناً ينزل تحت الحزام.— أسمع قدميكِ العاريتين على الباركيه. تمشين دائماً من الجانب نفسه — تبدئين قرب النافذة، ترسمين قوساً عبر الوسط، تتوقفين أمام المطبخ. هناك ثلاث ألواح تصرّ في هذا المسار. الأولى، قرب المدفأة، تصرّ بصوت حاد — أسمعها حتى وأنا نائم. الثانية، في وسط الصالون، صوتها أعمق. والثالثة، أمام المغسلة، تطقطق جافة، كعظم يُكسر.أرمش. لقد تعلّم خريطتي الصوتية أفضل مني.— وماذا أيضاً؟يتقدم خطوة نحوي. ثم أخرى. يقترب بما يكفي لأشعر برائحته — صابون، تبغ بارد، حرارة جلده.— السرير يصرّ. وتنفسكِ يتغير عندما تلمسين نفسكِ. يصبح أقصر. أسرع. وعندما تنهدين… يتوقف لحظة… تصرخين كعاهرة كس.لم أعد أت
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

الفصل 49: نظّفي

يمسح أصابعه على خدّي. رائحة جنسي أنا تملأ أنفي.بحركة مفاجئة، يلصقني بوحشية على الباب. وجهي يصطدم بالخشب البارد، ثدياي ينسحقان بقوة على السطح. يده الكبيرة تهبط على رقبتي كالمِلزمة، تثبتني بقوة في مكاني بينما جسده الضخم يلتصق بظهري، قضيبه الصلب أصلاً يحكّ أليتيّ عبر سرواله.بلا كلمة، يبعد فخذيّ بركبة. إصبعان سميكان خشنان يجبران مدخل كسي المبلل بوحشية. يغرزهما دفعة واحدة حتى النهاية، بلا أي رقة، يمددان جدراني دفعة حادة. ألهث، جسمي يخترقه حرق لذيذ ومؤلم في آن. يحنيهما، يبحث عن تلك النقطة الإسفنجية في الداخل، ويبدأ يدلّكها بدقة قاسية، يضغط بقوة، يدور، ينقر.— يا للعنة، كسّكِ الصغير العاهر يعمل أصوات عاهرة، يهدَر في أذني.أصابعه تذهب وتجيء بعنف، تضخّ رطوبتي التي تسيل بغزارة على فخذي. الصوت الرطب، الفاضح، من الطقطقات المبللة يملأ المدخل. يضيف إصبعاً ثالثاً بلا إنذار، يوسّعني أكثر. الإحساس شبه مفرط، ممتلئ جداً. ركبتاي ترتجفان، أعضّ شفتي كي لا أصرخ بصوت عالٍ جداً.بيده الأخرى، ينزلق تحت قميصي، يمسك ثديي الأيسر كأنه يمسك شيئاً. يعجنه بوحشية، يعجنه، يرفعه، يضغطه كأنه يريد أن يفجّره. أصابعه المت
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

الفصل 50: اهتزاز

— اصعدي، يقول. لكن هذه المرة امشي بقوة. كي أسمعكِ.أعيد قميصي إلى مكانه، أصابعي ترتجف. أفتح الباب، أخرج إلى الممر. السلم مظلم. أصعد الدرجات ببطء، عمداً، أضغط على الخشب.وعندما أصل إلى شقتي، أقفل الباب.أبقى جامدة دقيقة. النفس مقطوع. الجسد مشتعل.ثم أمشي إلى وسط الصالون — اللوح الذي يصرّ أقوى — أتوقف تماماً فوقه، وأنتظر.يهتز هاتفي.جيد.أضع موسيقى. قطعة بطيئة، مظلمة، بباس عميق يجعل الباركيه يهتز. أرفع الصوت. كي يسمع كل شيء.أتخلص تماماً من قميصي الممزق. عارية، معروضة لشقتي أنا، أركع على السجادة، ثم أستلقي على ظهري، الساقان مفتوحتان على اتساعهما نحو السقف. يدي تنزل ببطء على جسدي. أصابعي تلامس حلمتيّ المنتفختين، تقرصهما برفق متخيلة أصابعه، الأخشن، الأكثر تطلباً. أنين يخرج مني أصلاً، طويل وأجش.آخذ الهزاز الصوتي الصغير. بمجرد أن أضعه على بظري، يمرّ الهدير القوي بي كشحنة كهربائية.— آه… يا للعنة… ظهري يتقوّس. وركاي تبدآن تدوران غريزياً ضد الجهاز. الإحساس كثيف، يجعل بظري ينبض كقلب صغير مذعور. أتخيله في الأسفل، يستمع، يده على قضيبه، محبط ومثار.هذا لم يعد كافياً. أمسك الديلدو الكبير رابيت.
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status