الكلمة ضربتني في وسط بطني. تصريح. قالها وكأنها حقيقة، وكأنني في تلك اللحظة لست سوى فم له، وهذا أثارني أكثر مما كنت أريد الاعتراف به.أسرع. يده فارقت رقبتي، أمسكت بأحد ثديي، ضغطته بقوة، أصابعه تنغرس في اللحم، جلده الخشن يحكّ حلمتي التي كانت حساسة أصلاً. ركبتاي بدأتا تؤلمانني على الأرض، لكنني لم أكن أهتم.فجأة أبطأ، انسحب. عاد نفسي في لهثات متسارعة. خيط من اللعاب كان لا يزال يربط فمي برأس قضيبه، خيط لامع انقطع.أمسكني من كتفيّ، قلبني، طرحني وجهاً على المرتبة. شعرت بوزنه عليّ، ركبتاه على جانبي وركيّ، صدره على ظهري، شعر عانته يحكّ جلدي العاري.يده انزلقت بين ساقيّ من الخلف. أصابعه — تلك الأصابع المتصلبة، الصلبة، السميكة — وجدت شقي، تجولت فيه ثانية. عندما أدرك كم أنا مبللة، عندما شعر بالرطوبة التي تغطي فرجي كله.— يا إلهي، أنتِ تسيلين.أدخل إصبعاً. ببطء. الإحساس كان غريباً — ليس مزعجاً، لكنه مختلف. جلد إصبعه كان خشناً جداً حتى إنني شعرت بكل نتوء وكل ثفن على جدراني الداخلية، ملمس حبيبي لم أعرفه من قبل. كأن أحداً يلمسني من الداخل بورق صنفرة ناعم، احتكاك لا يتوقف، يوقظ نهايات عصبية لم أكن أعل
Last Updated : 2026-07-29 Read more