يمسكني من شعري، يسحبني من الأريكة بلا رقة ويجرّني حتى الباب الزجاجي. ساقيّ لا تزالان ترتجفان، كسي ينبض، فارغ وسائل. الهواء البارد لليل يضربني بمجرد أن يفتح الباب. الشرفة ضيقة، مكشوفة، بالكاد تخفيها درابزين حديد مزخرف.— إلى الخارج. الآن.أنا عارية تماماً. الريح تداعب جلدي المحترق، تصلّب حلمتيّ المؤلمتين. في الأسفل، الشارع لا يزال حياً: بعض المارة، نوافذ مضاءة في المباني المقابلة. بطني ينعقد من الخجل وإثارة منحرفة. أنا مبللة بمجرد فكرة أن أُرى.يلصقني بوحشية على الدرابزين. ثدياي ينسحقان على المعدن البارد، وركاي ينقلبان إلى الخلف. بيد ثابتة على رقبتي، يجبرني على الانحناء إلى الأمام، الطيز معروضاً جيداً. أشعر بقضيبه السميك، الحارق، يحكّ شفتيّ المنتفختين.— انظري جيداً إلى الأسفل. الليلة، سيعرف الجميع أي عاهرة أنتِ.بضربة قوية واحدة، يغرزني. قضيبه الكبير يجبر مدخل كسي الذي لا يزال حساساً وينغرس حتى النهاية. أطلق صرخة مخنوقة، الفم مفتوح على اتساعه. هو ضخم، يمددني تماماً. الإحساس وحشي، لذيذ، شبه مفرط.يبدأ ينیکني بضربات بطيئة عميقة، منضبطة، كأنه يريد أن يعذّبني. في كل مرة ينغرس، يبقى مزروعا
Last Updated : 2026-07-29 Read more