All Chapters of خذني كما تشاء: Chapter 21 - Chapter 30

55 Chapters

الفصل 21: اطلعي

من وجهة نظر ليليالساعة تلاتة، سمعته بيطلع.الخطوات التقيلة في السلم. الصوت الغميق بيتبادل كام كلمة مع كلارا. باب أوضة الضيوف بيتفتح، بيتقفل.استنيت.استنيت لحد ما قلبي يبطل يخبط في ضلوعي. استنيت لحد ما الصمت يرجع.وبعدين طلعت من سريري.كنت لابسة تيشيرت قديم كبير أوي، بالكاد بيغطي طيزي.باب أوضة الضيوف مكنش مقفول بمفتاح.مفاجأة.كان ممدود على السرير، دراعيه متقاطعين تحت رقبته، صدره عريان.كان مستنيني.— ادخلي، ليلي.دفعت الباب. صرّ. قفلته ورايا.قام. في العتمة، شايفة خط كتافه، ظلال بطنه، حزام الجينز المفكوك.— عايزة إيه، ليلي؟— عايزاك إنت.مردّش.— جريئة زيادة، أخوكي مش هيحب كده، إنتي عارفة، قال.مسك إيدي، وجّهها لبطنه، لتحت. كان منتصب جامد أصلًا تحت قطن البوكسر.— بس الليلة دي، هسمح لنفسي بكل حاجة.مسكني في حضنه، قلبني، لزّقني في السرير. وزنه عليا، حرارته، ريحته. زبره الجامد على فخدي.فمه سحق فمي.البوسة كانت وحشية، لسانه في بقي، إيديه على صدري — رفع التيشيرت، عرّى حلمتي الجامدين أصلًا، خدهم في فمه واحد ورا التاني.عضّ حلمتي الشمال، شدّ، ساب. شهقت، صوابعي مشدودة في شعره.بس قبل ما أ
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل 22: أوصلي

من وجهة نظر ليليعيني كانت مثبتة على المراية. شفايفي اتفتحت، عيني اتقلبت، ضهري اتقوّس.وصلت على صوابعه.أو بالأحرى دفقة، حقيقية، نطّت على إيده، سالت على فخادي، رشت خشب الدولاب.جسمي فرّغ.— يا خرا، ليلي.طلع صوابعه، رفعهم لفمه. مصّهم ببطء، وهو بيبصلي في المراية.— إنتي بنت بتقذف. إنتي عارفة كده؟— لأ… مكنتش عارفة…— وأنا كمان. ابتسم. معناه إن عندنا حاجات كتير أوي نلحقها.مسكني من الخصريين. ثناني لقدام، إيدي ملزوقة في الخشب البارد بتاع الدولاب، طيزي معروضة للمراية.— بصي.طلع زبره. كان جامد، ضخم، الرأس بنفسجي، وريد بيجري على طول العمود.صفّه على مدخلي.دفع.دفعة واحدة.بقي اتفتح في صمت. الإحساس — مليان، بيمدّ، تقريبًا زيادة — منعني أتنفس.— بصي إزاي بيدخل فيك.زبره بيختفي بين شفايفي. جلد بطني بيتشد حوالين شكله.— شايفة كده؟ كسك ببلع زبري؟— أيوه…— بتحبي تشوفي؟— أيوه…بدأ يتحرك. بطيء في الأول، ذهاب وإياب عميق بيخليني أشوف نجوم. بعدين أسرع، أقوى، خصيتيه بتتخبط على بظري مع كل دفعة.كفوفي بتنزلق على الخشب. كنت بشهق على الدولاب، بخار نفسي بيعفّن المراية.— نظّفي، قال.— إيه؟— نظّفي المرا
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل 23: افتحي

من وجهة نظر ليليفخادي اتفتحت. هوا الأوضة البارد داعب كسّي اللي لسه مبلول، لسه مفتوح منه.— أكتر.ركبتي وقعت على كل جنب، شفايفي اتفتحت. أكيد كنت باين زي قربان.— امسكي نفسك مفتوحة.إيدي نزلت. صوابعي مسكت الشفاه الكبيرة، فتحتها. انفتحت بالكامل عشانه.بصلي.طويل. ثابت. عينيه عدّت على كل تفصيلة — الوردي بتاع لحمي، تجعيد فتحة الطيز، الطريقة اللي بظري طالع من غطاه، منتفخ، ملحّ.— إنتي جميلة هنا، قال. في النور ده. مفتوحة كده. معروضة.مرّر صباع على طول شقي. ببطء. من العجان لبظري. بيجمع عصيري، بيخلّيه يلمع.— عارفة كنت هعمل إيه لو شوفتك كده وأنا عندي ستاشر؟— إيه؟— كنت هاخدك في حمامات المدرسة. على الباب. هفشخك في صمت وأنا صاحباتك واقفين في الطابور برا.دخل صباعين.— كنتي هتحبي؟— أيوه…— كنتي هتحبي آخدك زي شرموطة في حمامات المدرسة؟كان بيدق جوايا، ببطء. صوابعه بتغطس، تطلع، تغطس تاني.— أيوه…— كويس، قال وهو بيطلع صوابعه. عشان مكنتش هقدر أمنع نفسي.بزق في إيده. دهن زبره. صفّه على مدخلي.دفع.صرخة طلعت مني. كان عميق أوي، تخين أوي. كل مرة بيدخل، حاسة كأنه بيكتشف حتة جديدة فيّا.انحنى. فمه على و
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل 24: في السر

من وجهة نظر ليليعضيت المخدة، الصرخة اتكتمت في القماش، الأورجازم انفجر جوايا من غير ما أقدر أعمل حاجة أوقفه.— سمعت حاجة؟ سأل أخويا.— إيه؟— صوت.— لأ. مفيش. بس البيت بيطقطق.تحرك تاني. ضربة تانية. أقوى.كنت لسه بوصل، التشنجات بتقبض على زبره، جسمي مهزوز من الرعشات.— طيب، هدور على ليلي، قال أخويا.الباب اتقفل.الخطوات ابتعدت.رمى البطانية بحركة واحدة. وشي ظهر، مبلول من الدموع والعرق، البق مفتوح، بشهق.— مشي، قلت. إنت مريض.— أيوه.طلع زبره، قلبني بهزة، حطني على أربع.— وصلتي وأخوكي جنبنا.— أيوه…— مش عارف إن أخته الصغيرة لسه اتتحطّمت من أحسن صاحبه.— لأ…ضرب طيزي.— مش عارف إنك بتاعتي الشرموطة.دخلني. دفعة واحدة. عميقة.— ومش هنقوله، صح، ليلي؟— لأ…فشخني. بسرعة. بقوة. بيأس. خصيتيه بتتخبط على بظري، عصيري بيسيل على فخادي، على الشراشف.— هوصل، قال.— أوصل جوايا.— يا خرا، ليلي…فرّغ وهو بيدمدم، إيديه مشدودة على خصري، عينيه مقفولة، البق مفتوح.منيه سالت على طول فخادي، سخنة، تقيلة.انهار عليا.فترة طويلة، فضلنا كده، وزنه على ضهري، زبره بيطرى جوايا، أنفاسنا بتهدى.— ده كان…— جنون، كمّلت
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل 25: على الباب

من وجهة نظر ليليمستنيتش. بقي اتفتح، ابتلع رأسه. الطعم — حامض، مالح، طعمي أنا — انفجر على لساني.— أيوه، ليلي. خدِيه في بقك.مصّيته. لساني بيدور حوالين الرأس، شفايفي مشدودة حوالين العمود. صوابعه غرقت في شعري.— مش كده، قال. بهدوء.وجّه راسي. ببطء. بيخليني آخد طوله كله، وبعدين يسيبني. إيقاع هو اللي بيتحكم فيه.— كويس، بقك. سخن. مبلول.أنّ. صوت غميق طلع من قعر صدره.— تمدّي.تمددت على ضهري. ركع فوقي، راكب على وشي. خصيتيه متدلّيتين فوق بقي، زبره واقف قدام عيني.— عارفة هنعمل إيه؟هزّيت راسي. نزل.فمه لقى كسّي. لسانه لقى بظري.أنّيت على خصيتيه. ردّ بعضّ شفايفي، بمصّ بظري.الـ69.زبره فوقي. بقي بيسحبه. فمه على كسّي، لسانه بيفتش، بيلحس، بيشرب.— إنتي لذيذة، همس جوا كسّي. أقدر آكلك ساعات.لسانه دخل جوايا. مستقيم. عميق. أنّيت حوالين زبره، الريق بيسيل على ذقني، على خدي.— بتمصي كويس، ليلي. اتعلمت فين؟طلعت بقي ثانية.— وأنا بحلم بيك.دمدم. صوت حيواني. ركّز على بظري، بيمصه، بيعضه، بيلحسه.جسمي بدأ يرتعش. اللذة بتطلع، بتطلع، مختلطة بالاختناق من زبره في حلقي، بريحته، بوزن خصيتيه على ذقني.— أوصلي
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل السادس والعشرون: قواعد التعايش

القاعدة رقم واحد، كانت قاعدة ماري.غرفة لكل منهما، غرفة للآخر. منطقة محظورة تماماً. خط أحمر مرسوم في منتصف الشقة التي اخترناها معاً، وفرشناها معاً، وعشنا فيها معاً لمدة عامين.— إذا كان علينا العيش تحت سقف واحد لثلاثة أشهر أخرى، قالت وهي تغرس أظافرها في طاولة المطبخ، فلا بد من حدود.أومأ توماس برأسه موافقاً.مجرد تلك الهزة البسيطة للرأس التي كانت تجنها، لأنه بدا غير مبالٍ، وكأنها لا تستحق حتى أن يحرك ساكناً.كان ذلك قبل أسبوع.لقد أخذ الأريكة السرير في غرفة المعيشة دون مناقشة أيضاً. واحتفظت هي بالغرفة، وكل ليلة كانت تستلقي بين ملاءات لا تزال تفوح برائحته، وكل ليلة كانت تنام بشكل سيء.أما النهار، فكان أسوأ بكثير.كانا يتقاطعان في الممر. يتلامسان عند مرور باب المطبخ. كان يجرد نفسه من قميصه ليغسل الأطباق، وكان عليها أن تنظر في اتجاه آخر. وفي الصباح، كان يخرج من الحمام ومنشفة لفّت حول وركيه، بينما يتساقط الماء قطرات على شعر صدره، فكانت تعصر فخذيها تحت طاولة الإفطار.كان يعرف ما يفعله. لا بد من ذلك.لكنها لم تستطع قول شيء، لأنه هي من انفصلت. هي التي صرخت بكلمات لم تكن تعنيها، بشأن تلك الشق
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل السابع والعشرون: على المائدة

انزلقت يده من وركها نحو بطنها، وتوقفت عند زر جينزها.— قولي لي أن أتوقف، يا ماري. قولي لي إنك لا تريدين ذلك، وسأخرج من هذا المطبخ وكأن أسبوع العذاب هذا لم يكن موجوداً قط.كانت القدر تغلي. والماء يتدفق بصوت أزيز على الموقد.— لكن إن لم تقولي شيئاً...استدارت.غاصت عيناها في عينيه. رماديتان زرقاوان. هادئتان. بانتظار.أمسكته من مؤخرة عنقه وقبلته.لسانها ضد لسانه، وأصابعها في شعره الذي لا يزال رطباً، طعمه، الملح ومعجون الأسنان وشيء أعمق وأكثر وحشية. أجابها بأن ثبتها بقوة ضد طاولة المطبخ، وضغط وركيه ضد وركيها، وعضوه الصلب ضد بطنها.حلّت جينزه بدلاً من ذلك.منعها. أمسك بمعصميها بيد واحدة، وثبتهما فوق رأسها.— لا. ليس أنتِ. بل أنا.فكّ أزرار بنطالها بيد واحدة، وأنزله عن وركيها مع جواربها الطويلة، بحركة مفاجئة. لامس الهواء البارد بشرتها. رفعها على طاولة المطبخ، وفرق فخذيها، واستقر بينهما.أمسك بخيار من وعاء السلطة بجانبها — خضار اشترته في اليوم السابق لسلطة، طويل، سميك، أملس — وأحضره أمام عينيها.— هل سبق أن امتلأتِ بخضار من قبل، يا ماري؟هزت رأسها، وكان نفسها قصيراً.— سنحاول إذن.مال بالخيا
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل الثامن والعشرون: قبل حفل الزفاف

من منظور كاميلعرفته فوراً.كيفن روسيل، في الثامنة والثلاثين من عمره، جالساً على طاولة العزاب المقابلة لطاولتي، وبيده كأس من الويسكي، وسترته الرمادية مفتوحة فوق قميص أبيض ناصع البياض. لقد تقدم في العمر بشكل أفضل من معظم رجال جيله. كانت صدغاه يميلان قليلاً إلى الشيب، لكن ذلك كان يليق به — إذ أضفى على ملامحه الملائكية جانباً جاداً وموثوقاً. أصبح فكه أكثر حدة، واتسعت كتفاه.رجل حقيقي.رشفت رشفة من الشمبانيا. كان العريس، ابن عمي جيروم، يرقص مع زوجته الجديدة في وسط حلبة الرقص، تحت مطر من القصاصات الذهبية. من حولي، كانت قاعة الاحتفالات تضج بالحادثات، أصوات الكعب العالي على الأرضية الخشبية، وقرع الكؤوس. نحو مئة ضيف. عائلات مدمجة، أصدقاء طفولة، وزملاء عمل.وهو. كنت قد راقبته طوال خمس سنوات. لكنه لم يلتفت إلي قط.بعد عشر سنوات، كان هنا.تأملته مطولاً من فوق كأسي. الطريقة التي كانت برزت بها رقبته من الياقة — عريضة، صلبة، مع طية حيث يلتقي العضل بالعظم. ويداه الموضوستان بمسطح على غطاء المائدة، أصابعه الطويلة، مفاصله الواضحة، والأوردة التي كانت تسري تحت بشرته الرقيقة. لم تكن يدي مكتب. بل يدي رجل.
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل التاسع والعشرون: رقصة ساخنة

من منظور كاميلاستدار نحو الطاولة المركزية. كان المنشط، وهو رجل يرتدي بدلة بنفسجية ويحمل ميكروفوناً، ينادي العزاب للمشاركة في لعبة.— سيتم استدعاؤنا خلال دقيقتين، قال كيفن. أقترح عليك صفقة.— صفقة؟انحنى، وكان فمه قريباً جداً من أذني. كان نفسه ساخناً، تفوح منه رائحة الويسكي، وشعرت بشعر ذراعي يقشعر.— بغض النظر عما يطلبون منا فعله. سنفعله. حتى النهاية. وبعد ذلك، سنجد مكاناً أكثر هدوءاً لننهي فيه الأمسية.أدرت رأسي. كان وجهه على بعد بضعة سنتيمترات من وجهي. عيناه، في العتمة، فقدتا لونهما الذهبي.— أنت لا تعرف ما أنا قادرة عليه.— لهذا السبب أريد أن أكتشف ذلك.انقبض بطني. فجأة، أصبحت ساخنة، بين فخذي.— اتفاق، همست.انتصب في وقفته، وأفرغ كأسه دفعة واحدة، ووضع يده في تجويف وركي.— إذن فلنذهب.رتبنا المنشط في صف على حلبة الرقص، ست فتيات وستة شبان، جميعهم أُعلن رسمياً أنهم عزاب. كان العروسان قد جلسا على كرسيين ذهبيين على حافة الحلبة، مبتسمين، وبيد كل منهما كأس من الشمبانيا. وكان الضيوف يشكلون دائرة حولنا. وكانت ومضات الكاميرات تتلألأ.كانت اللعبة بسيطة: يسحب المرء ظرفاً، وعلى الثنائي تنفيذ ال
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل الثلاثون: توقف

من منظور كاميلوجدت يداه وركي، وأمالاني إلى الأمام، وراحتّاي تستندان إلى جدار الطوب. خشونة الحجر تحت أصابعي. برودة معدن الباب ضد خاصرتي.شعرت بأصابعه تصعد تحت فستاني، وتلتقط الشريط المطاطي لسروالي الداخلي، وتنزله على طول فخذي. لامس هواء الليل بشرتي حيث كان القماش يغطيها، فاقشعررت. عادت يده، ووجدت عضوي المبلل مسبقاً، فانزلق إصبع بين شفتي.وجه لي صفعة خفيفة وحادة على مؤخرتي اليسرى. جعلتني المفاجأة أطلق صرخة صغيرة.— أتحبين ذلك، أيتها الفتيات المتسلطات؟— أحب ذلك عندما يُنفذ ما أقوله.تقرب بفمه من أذني، وصدره ملتصق بظهري، وعضوه الصلب يضغط ضدي عبر قماش بنطاله.— إذن سأفعل ما تقولين. ولكن على طريقتي.عادت أصابعه إلى عضوي. فرّق شفتي بلطف، ووجد بظري بطرف أصابعه، وبدأ حركة دائرية بطيئة ومنتظمة جعلت ركبتي ترتجفان.كان الباب خشناً تحت راحتّي، والطوب المتقشر تحت أظافري، والهواء البارد على بشرتي العارية. استمر في حركته الدائرية، إبهامه على بظري، وسبابته منزلقة داخلي، وشعرت بالموجة تتصاعد، حتمية، ساخنة، وساحقة.كان صوته الرزين الهادئ تماماً هو ما جعلني أصل إلى القمة. بلغت النشوة ضد أصابعه في شهقة،
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status