ثم سألني:"ما مدى ثقتك؟"أجبته وأنا أواصل العمل:"مئة بالمئة سبق لاستوديونا أن تعامل مع حالات طارئة مشابهة وقد شاهدت رامي يعالج مثل هذه الهجمات."وفجأة...بدأت إشعارات الإنذار الحمراء على الشاشات...تنطفئ واحدة تلو الأخرى.ساد الصمت في القسم التقني.ولم يعد يُسمع...إلا صوت أصابعي وهي تضرب لوحة المفاتيح.في البداية...كانت النقرات واضحة ومتقطعة.ثم تحولت إلى إيقاع متواصل.كصوت المطر المنهمر.عقدت حاجبي قليلًا.وكل تركيزي كان منصبًا على الشاشة أمامي.قال مدير القسم بصوت مرتجف:"برنامج التتبع العكسي بدأ بالعمل إنها تتعقب مصدر الهجوم."هز أحد الموظفين رأسه بعدم تصديق.وقال:"كيف يكون هذا ممكنًا؟ حتى لو شاهدت شخصًا آخر يقوم بذلك فلا يمكن لامرأة أن تفهم هذه الأمور... أليس كذلك؟"وقال موظف آخر:"ما فعلته مثير للإعجاب لكن الأمر لم ينتهِ بعد ومن يدري إن كان سينجح أصلًا؟ ربما كانت مجرد ضربة حظ."لم تستطع إحدى الموظفات الصمت.فقالت باستهزاء:"وما المشكلة في كونها امرأة؟ لولا أمك هل كنت ستقف هنا الآن لتزدري النساء؟"رد الرجل مرتبكًا:"لا الأمر مختلف..."لكن ريان قال ببرود حاسم:"الجميع يلتزم الص
最終更新日 : 2026-08-01 続きを読む