بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي のすべてのチャプター: チャプター 201 - チャプター 205

205 チャプター

الفصل مئتين وواحد

لم يكن صوته مرتفعًا.لكنه كان يحمل سلطة...أسكتت باسل فورًا.تقدم خطوتين.وثبت نظره عليه.ثم قال ببطء:" باسل نعيمي."ما إن نطق باسمه كاملًا...حتى تصلب وجه باسل.قال ريان ببرود:"منذ متى أصبح قرار زواجي أو عدم زواجي من اختصاصك؟"ارتبك باسل قليلًا أمام نظرته.لكنه تشبث بموقفه.وقال:"أنا...أنا فقط أظن أنك تستحق امرأة أفضل وأشعر بالشفقة على ريم. أما هذه المرأة فبأي حق..."قاطعه ريان دون رحمة:"هي المرأة التي اختارتها جدتي وهي الزوجة التي اخترتها أنا."ثم قال بصوت بارد:"وطالما أنها زوجتي فليس من حق أي شخص غريب أن يملي عليها ما يجب أن تفعله."هبطت عيناه على آثار الأصابع حول عنقي.وازداد وجهه برودة.ثم قال:" باسل لقد تجرأت على الإمساك بعنقها, هل نسيت ما الذي أستطيع فعله بك؟ أم أنك ترغب في تذكير؟"قالها بهدوءٍ مخيف.لكنها جعلت باسل يرتجف.واختفى الدم من وجهه.تمتم:"أنا...أنا..."لكنه لم يستطع إكمال جملة واحدة.أدار ريان نظره عنه.ثم التفت إلى ريم...التي كانت تبكي بصمت.قال بلا أي مشاعر:"ريم. قال باسل إنه كان يدافع عنك.ما الذي تريدين قوله؟"رفعت رأسها بسرعة.وقالت وهي تبكي:"أنا...أنا
last update最終更新日 : 2026-08-03
続きを読む

الفصل مئتين وأثنين

قال ريان وهو يمد يده نحو مفتاح التشغيل:"إلى المستشفى."هززت رأسي فورًا.وقلت:"لا داعي الأمر يبدو مخيفًا فقط لكنه ليس خطيرًا إلى هذه الدرجة. سأضع عليه كمادة باردة عندما أعود إلى المنزل."مد يده ووضعها على كتفي.حاولت الابتعاد.لكنه أمسك بي بثبات.لم تكن قبضته قوية...إلا أنها حملت سلطة صامتة...جعلت الإفلات منها مستحيلًا.قال بصوت منخفض:"لا تتحركي."ثم فتح صندوق التخزين الصغير داخل السيارة.وأخرج حقيبة إسعافات أولية.أخرج منها مناديل معقمة...وأنبوب مرهم.وقال:"قد يؤلمك قليلًا تحملي."راقبته بصمت.فك غطاء المرهم.ثم ضغط قليلًا منه على طرف إصبعه.وبدأ يدهن به عنقي...بحركات دقيقة وحذرة.كانت لمساته رقيقة على نحو لا يشبهه أبدًا.بعيدة كل البعد عن ذلك الرجل البارد القاسي الذي أعرفه.سرى إحساس بارد من المرهم...فخفف شيئًا من الألم الحارق.لم أتمالك نفسي.فسألته:"لماذا تحتفظ بهذه الأشياء في سيارتك؟"أجاب باقتضاب...دون أن يرفع عينيه عن الجرح:"للاحتياط."ساد الصمت بضع ثوانٍ.ثم قال فجأة:"لارا هل تريدين أن أحدثك عني... وعن ريم؟"اضطرب قلبي.ورفضت غريزيًا:"لا."مهما كانت العلاقة التي ج
last update最終更新日 : 2026-08-03
続きを読む

الفصل مئتين وثلاثة

ما زلت أريد أن أعرف...هل كان اهتمامه الخاص بريم...سببه الحب؟ضيق ريان عينيه قليلًا.ثم قال:"على الأرجح لا."حدقت فيه.وقلت باستغراب:"ما معنى على الأرجح؟ أنتم تعرفون بعضكم منذ سنوات طويلة.وقد أنقذت حياتك وكبرتما معًا ألم تشعر نحوها بأي شيء؟ولا حتى قليلًا؟"كان بينهما دين حياة.وعشرة سنوات.فكيف لا يكون هناك حب؟هز رأسه هذه المرة بثبات أكبر.وقال:"لا كل ما أشعر به تجاهها هو الامتنان وليس الحب."ثم أكمل:"لن أنسى أبدًا فضلها في إنقاذ حياتي, لكن هذا لا علاقة له بالمشاعر."ظللت أحدق في عينيه.أبحث عن أي أثر للكذب.لكن نظرته كانت صافية.وصريحة.ولم أعرف إن كنت أصدقه أم لا.كان قلبي مضطربًا.ومن دون أن أشعر...خرج السؤال التالي من شفتي:"إذن هل تحبني أنا؟"ما إن نطقت بتلك الكلمات...حتى غرق كل شيء في صمت مطبق.حتى إنني سمعت دقات قلبي بوضوح.وشعرت بحرارة وجهي تشتعل.وتمنيت...لو استطعت ابتلاع السؤال قبل أن يخرج.أما ريان فبدا مذهولًا هو الآخر.ظل ينظر إليّ طويلًا.وكانت عيناه تمتلئان بمشاعر...عجزت عن تفسيرها.وبعد صمت طويل...قال ببطء:"لا أعرف."حدقت فيه غير مصدقة.ثم انفجرت:"لا تعرف؟
last update最終更新日 : 2026-08-03
続きを読む

الفصل مئتين وأربعة

وقبل أن تلامس شفتا ريان شفتي...استعدت وعيي فجأة.فدفعته بعيدًا عني بكل ما أملك من قوة.كان صدري يعلو ويهبط بعنف.ووجنتاي مشتعلة بحرارة كأنهما ستشتعلان نارًا.أدرت وجهي بعيدًا.ولم أجرؤ على النظر في عينيه.وقلت بصوت أجش، لا يزال يحمل أثر ارتباكي:"ريان لا تعبث."كان الهواء داخل السيارة...خانقًا بحرارته.أما ريان فكانت أنفاسه ثقيلة.وعيناه مشتعلة برغبة لم يستطع إخفاءها.كان يحدق بي كما لو أنه لا يرى سواي.وقبل أن أتمكن من استيعاب ما يحدث...مال نحوي من جديد.واستولى على شفتيّ بقبلة عميقة ومباغتة.كانت قبلته حازمة...ومتلهفة وكأنها تحمل شوقًا احتجزه طويلًا.فَتَحَ لسانُه فكّيَّ بقوة، وتشابكَ مع لساني في رقصةٍ لا تهدأ.ارتبكت.وحاولت أن أستعيد أنفاسي.لكن قلبي كان يخفق بعنف.وبين ارتباكي...وشدة قربه...لم أعد أستطيع التفكير بوضوح.ابتعد قليلًا.ثم همس بصوت مبحوح:"هل تريدينني أن أتوقف؟"كان صوته أجشّاً.ويده الضخمة أحكمت قبضتها على خصري،جاذبةً إياي إلى أحضانه؛ وضغطت كفّه الملتهبة على القماش، مما جعلني أرتجف.وشعرت بدفء جسده يحيطني بالكامل.ثم مال برأسه.وانحدرت قُبُلاته ممزوجةً بالع
last update最終更新日 : 2026-08-03
続きを読む

الفصل مئتين وخمسة

انزلق القماش، وما إن تلامس الجسدان حتى تلاشت كل أشكال التوتر وتحولت إلى استسلامٍ رقيق، بينما سرت رعشاتٌ خفيفةٌ في أرجاء الجسد.كانت كل لمسة تثير رغبةً ملتهبة، وتضيع الأنفاس المتهدجة وآهات اللذة وسط القبلات المتغيرة.اسمك ريان بخصري بينما كنت اجلس فوقه وبدأ بتحريكي صعودا ونزولا بسرعات مختلفةبينما في الخارج، تراقص الضوء والظل عاكسين أشكالاً ظليلة متداخلة تتماشى مع حركتنالا أعرف كم من الوقت مرّ.وحين تلاشت تلك الحرارة،شعرتُ بألمٍ ووهنٍ يسريان في جسدي كله وأنا أستند إليه؛ كانت يده تستقر عند خصري بينما كان يتنفس بصوتٍ مسموعٍ ومتقطع.وبعد وقت بدا طويلًا...ابتعد ريان ببطء.وأخذ نفسًا عميقًا.ثم أسند جبهته إلى جبهتي للحظات.ظل كل منا صامتًا.بمجرد أن هدأتُ، انتابني شعورٌ بشيءٍ من الحرج،بينما كان قلبي يضطربُ بمشاعر الغضب. كيف لم أتمالك نفسي وأمتنع عن ممارسة الجنس معه؟قرص ريان ذقني برفق وقال:"ممَّ تخجلين؟ نحن متزوجان؛ والقيام بأمر كهذا أمر طبيعي تماماً، أليس كذلك؟"قلت بضيق:"ريان انظر أين نحن ألا تشعر بأي حرج؟"ثم عضضت كتفه بخفة غيظًا منه.الخطأ كله يقع على عاتقه لأنه أغواني.أتساءل
last update最終更新日 : 2026-08-03
続きを読む
前へ
1
...
161718192021
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status