لم يجب فورًا.استدار.واتجه إلى خزانة المشروبات.وصب لنفسه كأسًا من الويسكي.ثم ألقى فيه عدة مكعبات من الثلج.وتردد صوت اصطدامها بالكأس...واضحًا في أرجاء المكتب الواسع.ارتشف منه ببطء.ثم استدار نحوي.وكانت النوافذ الزجاجية الممتدة خلفه...تكشف أفق المدينة الصاخب.فبدا أكثر بعدًا وأكثر استعلاءً.قال ببطء:"لارا هل هذه هي الطريقة التي تطلبين بها المساعدة؟"التقت عيناي بعينيه دون تردد.وقلت بهدوء:"وما الطريقة التي يراها السيد منصور مناسبة؟ هل يفترض أن أكون مثل ريم؟ أتزين وأجلس في حضنك وأتوسل إليك بصوت باكٍ وناعم؟"ثم تابعت بسخرية باردة:"أم علي أن أركع أمامك وأذرف الدموع وأحكي لك معاناتي, وأتضرع إلى السيد منصور ليتفضل عليّ برحمته؟"تجمد وجه ريان.وأصبح باردًا كالجليد.وشدت أصابعه على الكأس...حتى ابيضت مفاصلها.قال ببرود:"هل لا بد أن يكون كلامك ساخرًا إلى هذا الحد؟"ازداد الضيق في صدري.فقلت بلا تردد:"وأين هي السخرية؟ تفضل دلني عليها يا سيد منصور."ظل ينظر إلي للحظات.ثم أطلق ضحكة باردة.وقال:"لسانك حاد ولن أجادلك."صمت قليلًا.ثم قال:"قيس بالفعل تربطه علاقة بعائلتنا لقد قدم له جد
Last Updated : 2026-08-03 Read more