All Chapters of بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي: Chapter 181 - Chapter 190

205 Chapters

الفصل مئة وواحد وثمانون

عدت إلى المنزل.شاهدت التلفاز لبعض الوقت.ثم ناقشت بعض أمور العمل مع رامي والآخرين.سألني رامي:"ألم تقولي إنك ذاهبة إلى جامعة الأفق للبحث عن ذلك الشخص؟""هل وجدته؟ ومتى ستعودين؟"أجبته:"لدي خيط يقودني إليه لكنني لست متأكدة بعد. أحتاج إلى اختباره أولًا."مع كل ما حدث مؤخرًا...كدت أنسى أصلًا سبب وجودي في الجامعة.حان الوقت لاختبار سليم...ومعرفة ما إذا كان هو الشخص الذي أبحث عنه.قال رامي:"حسنًا افعلي ما ترينه مناسبًا. وإذا احتجتِ أي مساعدة فأخبريني."وافقت.ثم أغلقت الاتصال.ورتبت أغراضي.وذهبت للنوم.لا أعرف كم من الوقت مر...لكنني رأيت حلمًا.كنت أسير في ظلام دامس.أمشي في كل اتجاه.لكنني لم أستطع الخروج.وفجأة ظهر نور ساطع في البعيد.ركضت نحوه.وعندما اقتربت...وجدت خاتم ألماس عملاقًا.كان معروضًا كما لو كان داخل واجهة متجر.وكان الضوء الذي رأيته...ينعكس من ألماسته.شعرت بالضيق بمجرد رؤيته.فاستدرت لأهرب.لكن الخاتم بدأ يتحرك.وحلق نحوي.ثم...انزلق إلى إصبعي.وبدأ يضيق.ويضيق أكثر.حتى شعرت بأنني أختنق.فتحت عيني فجأة.وأنا ألهث بقوة.وكان العرق يغطي جسدي.نهضت من السرير.وشرب
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

الفصل مئة واثنان وثمانون

بعد الغداء...عدت إلى المنزل لأرتاح قليلًا.وبعد انتهاء محاضرات العصر...أوقفني طالب لا أعرفه...كان الشاب طويل القامة، بملامح وسيمة وناعمة.لكن وجهه كان محمرًا بشدة في تلك اللحظة.وامتلأت عيناه بالغضب والمرارة وهو يحدق بي مباشرة.صرخ بصوت عالٍ:"لارا!"كان صوته مرتفعًا بما يكفي ليلفت انتباه الطلاب المارين من حولنا.وسرعان ما التفتت جميع الأنظار نحونا.وتعالت الهمسات في كل مكان."انظروا، أليس هذا الشاب الذي كتب للارا رسالة حب ثم رفضته؟"وقال آخر:"في الحقيقة... إنه وسيم جدًا يا للخسارة."وأضاف ثالث بسخرية:"لقد بالغ في تقدير نفسه. لارا لم تمنحه حتى فرصة ليلفت انتباهها."ازداد وجه الشاب احمرارًا.وقبض يديه بقوة.وظل يحدق بي بعينين ممتلئتين بالغضب.ثم قال بصوت يرتجف:"لارا لماذا كذبتِ عليّ؟ أنتِ متزوجة بالفعل، فلماذا لم تخبريني منذ البداية؟ هل ترين أن التلاعب بمشاعري أمرٌ مسلٍّ؟"توقفت عن السير، ونظرت إليه بهدوء.وقلت:"ألم تنتشر الشائعات منذ اليوم الأول لدخولي هذه الجامعة بأنني متزوجة؟ أنت من قررت ملاحقتي دون أن تتحقق من أي شيء لم تستطع معرفة الحقيقة بنفسك، والآن تلقي اللوم عليّ؟"ارتب
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

الفصل مئة وثلاثة وثمانون

وفجأة...اندفع خطوة إلى الأمام.وكأنه على وشك الاعتداء على أحد.لكن ليان وياسمين سارعتا إلى الوقوف أمامي.ومنعتاه من الاقتراب.صرخ بغضب:"أنتِ فقط تعبثين بمشاعر الناس هل لأن لديك زوجًا ثريًا...تظنين نفسك عظيمة إلى هذا الحد؟ وهل لأن هناك من يدعمك يحق لك أن تدوسي على مشاعر الآخرين الصادقة؟"اشتعل غضب ليان.فدفعته بقوة وهي تصرخ:"اصمت ايها الأحمق. من الذي داس على مشاعرك؟ أنت من أحب من طرف واحد، ثم جئت تلقي اللوم على الآخرين. لقد شرحت لك لارا كل شيء بوضوح فماذا تريد أكثر من ذلك؟"ثم رفعت ذقنها بتحدٍّ وقالت:"أتريد استخدام القوة؟هيا إذًا"ترنح الشاب إلى الخلف إثر دفعتها.وبدا أنه ارتبك قليلًا...وكأن جرأة ليان قد أخافته.وقف في مكانه مذهولًا للحظة.ثم، وقد اجتمع في وجهه الذل والغضب، رفع يده فجأة.وصاح:"أيتها الحقيرة كيف تجرئين على دفعي؟ أنتِ من طلبتِ هذا"قلت ببرود:"هذا يكفي."وتقدمت خطوة إلى الأمام.وأمسكت معصمه بقوة...قبل أن تهبط يده.حدقت فيه.وقد أصبحت نظراتي باردة كالجليد.ثم قلت:"المشاعر يجب أن تكون متبادلة بين الشخصين. مجرد أنك معجب بي لا يعني أنني ملزمة بمبادلتك الشعور."وتابعت
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

الفصل مئة وأربعة وثمانون

في تلك الليلة...جلست أمام حاسوبي.وأنهيت الواجب الذي كلفنا به الأستاذ في نحو عشر دقائق.وما إن انتهيت...حتى رن هاتفي.كان المتصل...رامي.ما إن أجبت على الاتصال، حتى قال رامي بصوتٍ يملؤه القلق:"لارا ، لقد علمت بما حدث في منتدى الجامعة. هل أنتِ بخير؟"حاولت أن يبدو صوتي طبيعيًا، فقلت:"أنا بخير. ومنذ متى أصبحت تتابع منتدى جامعتنا؟"ابتسم رامي ابتسامة خفيفة، وقال:"لقد أحدث الموضوع ضجة كبيرة كان من المستحيل تقريبًا ألا أعرف به."ثم صمت للحظة قبل أن يتابع:"لكن لدي سؤال آخر ذلك الخاتم الذي ترتدينه في يدك..."أنزلت نظري إلى الخاتم المزعج في إصبع يدي اليمنى.وظللت صامتة للحظة، ثم قلت:"هو من اشتراه."ساد الصمت على الطرف الآخر من الخط أيضًا.وبعد بضع ثوانٍ، قال رامي أخيرًا بصوت هادئ:"لارا إياك أن تفعلي شيئًا متهورًا."ابتسمت بمرارة وقلت:"لن أفعل. لقد أردت نزع هذا الخاتم منذ وقت طويل لكن مقاسه مناسب تمامًا لإصبعي.ولا أستطيع خلعه بسهولة ولو حاولت نزعه بالقوة فقد أؤذي إصبعي. لذلك قررت أن أتركه في الوقت الحالي ثم أذهب لاحقًا إلى مختص ليساعدني على نزعه."قال رامي:"طالما أنكِ لا تفكرين في إ
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

الفصل مئة وخمسة وثمانون

وبعد نحو عشر دقائق...تكلم سليم أخيرًا.قال بصوت هادئ...يشوبه شيء من التوتر الخفي:"على ماذا تعملين؟"رفعت رأسي إليه.وارتسمت على شفتي ابتسامة خفيفة.ثم أدرت شاشة الحاسوب نحوه.وقلت:"ألا تستطيع معرفة ذلك؟"حدق في الشاشة.وقال بتردد:"يبدو وكأنه..."لكنه توقف فجأة.وأغلق فمه.ثم ثبت نظره عليّ، وضيق عينيه قليلًا.قلت بهدوء:"سليم...طوال هذا الوقت أنت من كان يخترق حاسوبي."ساد الصمت طويلًا.ثم رفع رأسه أخيرًا.ونظر إليّ مباشرة.وقال بصراحة:"نعم لقد كنت أنا. وكل محاولات اختراق حاسوبك السابقة كانت من فعلي."لم أشعر بأي دهشة.أغلقت شاشة الحاسوب.ثم انحنيت قليلًا إلى الأمام وسألته:"لماذا؟"أجاب بصراحة:"لأنني أردت اختبار مهاراتك."ثم تابع:"لقد سمعت عن استوديو الدائرة المظلمة منذ زمن وسمعت عنك أيضًا، لارا أنت أسطورة في مجتمع الهاكرز."توقف لحظة.ثم قال:"لطالما أعجبت بك وكنت فضوليًا لأعرف مدى قوتك الحقيقية. لذلك أردت أن أجرب ما إذا كنت أستطيع التفوق عليك ولو تمكنت من هزيمتك..."قاطعته قائلة:"ولهذا كنت تواصل مهاجمة حاسوبي؟"عقدت ساقيّ.واستندت إلى ظهر المقعد.وأصبح وجهي أكثر جدية.قلت:"
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

الفصل مئة وستة وثمانون

قال سليم بتردد:"لكن..."رفعت يدي مقاطعةً إياه.وقلت بحزم:"لا مزيد من الأعذار. أختك ما زالت تنتظر المال الذي سينقذ حياتها وليس هذا الوقت المناسب للتشبث بكبريائك."نظرت إليه مباشرة، ثم تابعت بهدوء:"أعرف أن لديك كرامتك وأعرف أنك لا تريد أن تدين لأحد بمعروف. لكن إنقاذ حياة إنسان يأتي قبل كل شيء."امتلأت عينا سلمى بالامتنان.فتح فمه، وتحركت شفتاه مرات عدة، قبل أن يمد يده أخيرًا ويلتقط البطاقة المصرفية.وقال بصوت مبحوح يكاد يختنق:"شكرًا يا لارا. شكرًا لك..."ابتسمت ابتسامة خفيفة.وقلت:"لا داعي للشكر فقط تذكر أن تعيد المال إليّ."تعمدت أن أكرر هذه العبارة...حتى يطمئن إلى أنه يقترض المال، ولا يتلقى صدقة.أومأ سليم بقوة.وأحكم قبضته على البطاقة.ثم نهض من مقعده.وانحنى لي انحناءة عميقة.وقال بامتنان:"شكرًا جزيلًا. لا تقلقي سأعيد إليك المال في أقرب وقت أستطيع."خفضت بصري قليلًا.ثم قلت:"بالمناسبة سأرتب أيضًا أن يعاين أختك أحد اختصاصيي جراحة القلب وسأتواصل معك لاحقًا."ارتبك سليم وقال بسرعة:"لقد فعلتِ الكثير من أجلي بالفعل لا داعي لأن ترتبي طبيبًا متخصصًا لأختي."ابتسمت بهدوء.وقلت:"هن
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

الفصل مئة وسبعة وثمانون

لكن ريان...لم يكن في المنزل.فسألت إحدى الخادمات:"متى سيعود السيد ريان؟"هزت الخادمة رأسها وقالت باستغراب:"سيدتي السيد منصور لم يخبرنا بموعد عودته."لوحت بيدي.وقلت:"حسنًا سأسأله بنفسي."أرسلت إليه رسالة.وبعد فترة...وصلني رده:(ما الأمر؟)أرسلت إليه:(أريد أن أتحدث معك في موضوع.)ظل مؤشر الكتابة يظهر على الشاشة فترة طويلة...لكنه لم يرسل شيئًا.عقدت حاجبي.ثم كتبت:(ماذا تفعل؟)لكن بعد ذلك...اختفى كل شيء.ولم تصلني أي رسالة أخرى.عبست وأنا أحدق في الشاشة.ما الذي يفعله؟انتظرت ساعة كاملة.لكنه لم يرد.حتى اتصالي الهاتفي لم يجب عليه.كل دقيقة كنت أمضيها في الانتظار...كانت تعني مزيدًا من الخطر على حياة أخت سليم.ولم يعد لدي خيار آخر.قررت الذهاب إلى شركتهوصلت إلى الشركة.وأخبرت موظفة الاستقبال أنني أريد مقابلة ريان.فقالت بأدب:"السيد منصور في اجتماع حاليًا وليس من المناسب مقابلته."نظرت إليها مباشرة.وقلت:"هل هو فعلًا في اجتماع أم أنه ببساطة لا يريد رؤيتي؟"فهمت الأمر.كان ريان يتعمد تجنبي.ارتبكت موظفة الاستقبال.وقالت بسرعة:"لا... لا يمكن أن يتجنبك السيد منصور..."ثم تعثرت
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

الفصل مئة وثمانية وثمانون

ثبت نظره علي.وكان وجهه خاليًا من أي تعبير.باردًا ومستعصيًا على القراءة.أما ريم فوقفت إلى جانبه.تفرك أصابعها.وتعض شفتيها.وتنظر بيني وبينه...متقمصة دور المرأة المسكينة.قالت بصوت ضعيف:"لارا ...أرجوك لا تغضبي ليس بيني وبين ريان أي شيء إنه شقيق زوجي. وهو سندي الوحيد بعد وفاة جاد. أليس من الطبيعي أن أهتم به قليلًا؟"رفعت بصري إليها.وقلت بهدوء:"أنا لم أقل إنني غاضبة أنتِ من تكررين باستمرار أنني غاضبة. إذن أخبريني هل تريدينني أن أغضب أم لا؟"ثم نظرت إليها ببرود.وأضفت:"أم أنك تتمنين أن تسمعي مني...لا بأس يمكنكِ أن تأخذي هذا الرجل.'"ابتسمت ابتسامة ساخرة.ثم قلت:"وحتى لو وافقت على أن أهبه لك أما كان عليك أن تسألي أولًا إن كان يرغب في الذهاب معك؟"شحبت ملامح ريم.وانقبضت أصابعها بقوة.تكلم ريان أخيرًا.وكان صوته خاليًا من أي انفعال.لا غضب ولا رضا.فقط بروده المعتاد.قال:"ما الذي جاء بك؟"لم يسألني كيف وصلت إلى هنا.طبعًا في هذا المبنى...إذا أراد ريان أن يعرف شيئًا...فلن يخفى عليه شيء.لا بد أن موظفة الاستقبال قد أبلغته بالفعل.لكنه لم يكلف نفسه حتى عناء الرد.وربما لم يكن يهتم
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

الفصل مئة وتسعة وثمانون

لم يجب فورًا.استدار.واتجه إلى خزانة المشروبات.وصب لنفسه كأسًا من الويسكي.ثم ألقى فيه عدة مكعبات من الثلج.وتردد صوت اصطدامها بالكأس...واضحًا في أرجاء المكتب الواسع.ارتشف منه ببطء.ثم استدار نحوي.وكانت النوافذ الزجاجية الممتدة خلفه...تكشف أفق المدينة الصاخب.فبدا أكثر بعدًا وأكثر استعلاءً.قال ببطء:"لارا هل هذه هي الطريقة التي تطلبين بها المساعدة؟"التقت عيناي بعينيه دون تردد.وقلت بهدوء:"وما الطريقة التي يراها السيد منصور مناسبة؟ هل يفترض أن أكون مثل ريم؟ أتزين وأجلس في حضنك وأتوسل إليك بصوت باكٍ وناعم؟"ثم تابعت بسخرية باردة:"أم علي أن أركع أمامك وأذرف الدموع وأحكي لك معاناتي, وأتضرع إلى السيد منصور ليتفضل عليّ برحمته؟"تجمد وجه ريان.وأصبح باردًا كالجليد.وشدت أصابعه على الكأس...حتى ابيضت مفاصلها.قال ببرود:"هل لا بد أن يكون كلامك ساخرًا إلى هذا الحد؟"ازداد الضيق في صدري.فقلت بلا تردد:"وأين هي السخرية؟ تفضل دلني عليها يا سيد منصور."ظل ينظر إلي للحظات.ثم أطلق ضحكة باردة.وقال:"لسانك حاد ولن أجادلك."صمت قليلًا.ثم قال:"قيس بالفعل تربطه علاقة بعائلتنا لقد قدم له جد
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

الفصل مئة وتسعون

ساد الصمت.صمتٌ خانق.ثقيل إلى درجة أنني كنت أسمع صوت أنفاسي بوضوح.حتى عقارب الساعة المعلقة على الجدار...بدت أعلى من المعتاد.وقفنا متقابلين.لا أحد منا يريد أن يكون أول من يتكلم.وبعد وقت بدا وكأنه لا ينتهي...كان ريان أول من أشاح بنظره.استدار ببطء.واتجه نحو النافذة.وأعطاني ظهره.بقي صامتًا للحظات.ثم قال بصوت منخفض:"باستثناء هذا الوعد لا أريد منك شيئًا آخر."أغمضت عيني للحظة.فهمت قصده فورًا.إذا لم أوافق...فلن يطلب من قيس إنقاذ إلهام.كانت صفقة.بل ابتزازًا واضحًا.ارتجفت يداي من شدة الغضب.وانغرست أظافري في راحتي حتى شعرت بالألم.لكنني لم أرخ قبضتي.قلت بصوت مرتجف:"أتهددني؟"استدار نحوي.وكان وجهه قد عاد إلى بروده المعتاد.ذلك البرود الذي كنت أعرفه جيدًا.وقال بلا اكتراث:"فكري كما تشائين."ضحكت في داخلي بمرارة.لم يكن بحاجة إلى الاعتراف.لأن الحقيقة كانت واضحة.كان يضع حياة إنسانة في كفة...ووعدًا مني في الكفة الأخرى.وينتظر أن أختار.لم أرد الموافقة.بل أردت أن أصرخ في وجهه.أن أرفض.أن أخرج من هذا المكان دون أن ألتفت خلفي.لكن...وجه إلهام الشاحب لم يفارق مخيلتي.وصوت ا
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more
PREV
1
...
161718192021
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status