بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي のすべてのチャプター: チャプター 171 - チャプター 180

205 チャプター

الفصل مئة وواحد وسبعون

استمر الحفل.لكن أجواءه تغيرت بالكامل.صار منصور يجرني بحماس من نقاش تقني إلى آخر.ورغم أنني لم أتحدث كثيرًا...فإن كل مرة تكلمت فيها...كانت ملاحظتي تصيب جوهر الموضوع.وكان منصور يثني عليّ مرة بعد أخرى.ولم يسمح لي بالمغادرة...إلا بعد انتهاء الحفل.عندما خرجت...وجدت ريم في الخارج.أو بالأحرى كانت تنتظرني عمدًا.وما إن رأتني حتى عادت ابتسامتها الرقيقة المعتادة.لكن عينيها كانتا باردتين بصورة مخيفة.قالت بصوت هادئ:"لارا أنت حقًا مذهلة حتى الشبح تمكنتِ من كسبها إلى صفك."نظرت إليها باستغراب.وسألت:"كسبها؟"ابتسمت ريم.وقالت:"الشبح موهوبة جدًا ولا بد أنها رجل وبما أنك أصبحتِ صديقة له فمن الطبيعي أن يمنحك معاملة خاصة."ثم اقتربت خطوة.وخفضت صوتها.وقالت:"أنتِ صديقة الشبح ومع ذلك لم تخبري ريان. ألا يعني هذا أنك في أعماقك لم تعتبري ريان يومًا من المقربين إليك؟"قلت بلا مبالاة:"ذلك شأني."ثم ابتسمت.وأضفت:"لقد بذلتِ كل هذا الجهد ومع ذلك لم تنجحي."ثم مالت ابتسامتي قليلًا.وقلت:"ريم في المرة القادمة تكلمي أقل حتى لا تطلقي النار على قدمك."تغير وجهها.وسألت:"ماذا تقصدين؟"اقتربت منها
last update最終更新日 : 2026-08-02
続きを読む

الفصل مئة واثنان وسبعون

ساد الصمت داخل السيارة.وأصبح الهواء بيننا يزداد برودة مع كل ثانية.كانت أضواء الشوارع تتسلل عبر النافذة، تمر فوق وجه ريان واحدة تلو الأخرى.وفي تعاقب الضوء والظل...رأيت شفتيه المطبقتين بإحكام.وخط فكه المشدود.تكلم ببطء...وكان صوته باردًا وصلبًا كالحديد."لقد قلت لك من قبل لن اطلقك."نظرت إليه مباشرة.ولم أتراجع ولو خطوة.وقلت:"وانا قلت لك ان هذا الزواج سينتهي حتى لو كلفني حياتي."زمجر بصوت غاضب:"لارا!"وفجأة...أمسك بمعصمي بقوة.تجعدت ملامحي من الألم.لكنني رفضت أن أظهر ضعفي.وقلت بسخرية:"ماذا؟ هل سيلجأ السيد منصور إلى العنف الآن؟"قال بصوت منخفض مشدود...يحمل مشاعر لم أستطع تفسيرها:"لماذا يجب أن تكوني هكذا؟ ألا يمكننا أن..."قاطعته بحدة:"لا. لا يمكننا."ثم تابعت:"ريان...قلب الإنسان لا يبرد في لحظة واحدة. ألم تؤذني بما فيه الكفاية طوال هذه السنوات؟"قال وهو يرخّي قبضته قليلًا...لكنه لم يتركني:"لقد اعتذرت لك أكثر من مرة ماذا تريدين مني أيضًا؟"ضحكت ضحكة قصيرة هشة.وامتلأت عيناي بالدموع رغمًا عني.وقلت:"وما قيمة اعتذارك؟الأذى الذي سببته لي قد وقع بالفعل أتظن أن بضع كلمات اع
last update最終更新日 : 2026-08-02
続きを読む

الفصل مئة وثلاثة وسبعون

تباطأت السيارة.حتى توقفت.أرخى ريان ذراعيه أخيرًا.وعاد وجهه إلى بروده المعتاد.وكأن الرجل الذي فقد السيطرة قبل قليل...لم يكن هو.قال بهدوء:"انزلي."لم أتحرك.فتح باب السيارة وقال:"يبدو أنك تريدينني أن أحملك إلى الداخل."رفعت رأسي.ونظرت إلى الخارج.لقد وصلنا...إلى بوابة قصر عائلة منصور.سواء كانت هناك كاميرات مراقبة...أم لا...فإذا حملني إلى الداخل...ورآنا الخدم فماذا سيظنون؟رغم أننا ما زلنا زوجين أمام الجميع...إلا أننا في قلبي لم نعد كذلك منذ زمن.ولا أريد...أن يُساء فهم علاقتي به.رمقته بنظرة حادة.ثم نزلت من السيارة.من شدة مقاومتنا قبل قليل...كان فستاني قد تجعد بالكامل.وشعري أصبح فوضويًا.أما ريان...فلم يكن حاله أفضل.انفكت عدة أزرار من سترته.وكانت شفتاه...أكثر احمرارًا من المعتاد.وإذا كانت شفتاه بهذا الشكل...فلا بد أن شفتيّ تبدوان كذلك أيضًا.وقفنا أمام بوابة القصر.وكلانا...يبدو في غاية الفوضى.رفعت قدمي.ودخلت إلى الداخل.سمعت الخادمة نور صوتنا.فأسرعت لفتح الباب.وما إن رأت هيئتنا...حتى تجمدت للحظة.ثم ظهرت على وجهها ابتسامة ذات معنى.وقالت:"السيد منصور ال
last update最終更新日 : 2026-08-02
続きを読む

الفصل مئة واربعة وسبعون

أجاب ريان نيابةً عني بهدوء:"كان مجرد سوء فهم بسيط وقد حُلّ بالفعل."أطلقت ندى شخيرًا ساخرًا.وقالت ببرود:"إذن أخبرني كيف حُلّ بالتحديد."كان ريان يعلم على الأرجح...أنها عرفت بالفعل ما حدث.فصمت لحظة.ثم قال:"كان ينبغي على لارا أن تعتذر. بصفتها السيدة منصور لم يكن من اللائق أن تتشاجر مع أولئك الأشخاص في مناسبة كهذه."امتلأت عينا ندى بالغضب.وقالت بحدة:"من الذي علمك أن تظلم زوجتك فقط لتحافظ على صورتك أمام الناس؟"التزم ريان الصمت.أما ندى...فاشتد غضبها حتى شعرت بألم في صدرها.وأخذت تضرب صدرها بيدها.أسرعت إليها فورًا.وأمسكت يدها.وقلت مهدئة:"جدتي لقد اعتذر لي وأنا لا ألومه."كان الكذب يثقل لساني.فأنا...لم أكن أعتقد أنني أخطأت أصلًا.لكن حتى لا تنفعل ندى أكثر...اضطررت إلى الكذب خلافًا لما يمليه عليّ ضميري.نظرت إليّ بدهشة.وسألت:"حقًا؟"أومأت بسرعة."نعم."تنهدت ندى.ولم تقل شيئًا آخر.لكنها فجأة غيّرت الموضوع.ونظرت إليّ بعناية.وقالت:"لارا أشعر أن طريقتك في التعامل مع ريان تغيرت عن السابق."ثم التفتت نحوه بنظرة سريعة.وأضافت:"هل سامحتِه...؟"انقبض حلقي.ولم أعرف ماذا أجيب
last update最終更新日 : 2026-08-02
続きを読む

الفصل مئة وخمسة وسبعون

استدرت نحوه بسرعة.وكانت عيناي ممتلئتين بالغضب وعدم التصديق.هل نسي ذلك الطفل...الذي لم تتح له فرصة رؤية هذا العالم؟كيف يجرؤ...على الموافقة أمام ندى...على إنجاب طفل آخر؟امتلأ صدري بالغضب.وغرزت أظافري في راحتي...حتى لا أفقد السيطرة.أما ندى فما إن سمعت كلماته...حتى ابتسمت بسعادة.وقالت:"هذا رائع. إذن ابدآ الاستعداد للحمل في أقرب وقت."ثم التفتت إليّ.وقالت بحنان:"لارا اعتني بصحتك جيدًا وسأطلب من أحد أن يجد لك اختصاصي تغذية ليساعدك على تجهيز جسمك للحمل."بعد ذلك...لم أعد أسمع شيئًا.كان طنين قوي يملأ أذني.وشعرت...وكأن يدًا غير مرئية...تعصر قلبي بقوة.حتى أصبح التنفس مؤلمًا.بدا أن ريان لاحظ أن هناك شيئًا غير طبيعي.فشد يده التي تمسك بيدي قليلًا.وكأنه...يحاول مواساتي.هل أحتاج إلى مواساته؟ما أريده منه...ليس المواساة.بل تفسيرًا.تفسيرًا لذلك الطفل...الذي مات في رحمي.وليس أن يجلس هنا...ويمحو كل شيء بكلمات جميلة.ويتظاهر...بأن بإمكاننا البدء من جديد.بل...ويخطط لحمل جديد أيضًا.لا أعرف كيف تحملت...حتى قالت ندى إنها تشعر بالتعب.وأنها تريد الراحة.وما إن اختفى طيفها
last update最終更新日 : 2026-08-02
続きを読む

الفصل مئة وستة وسبعون

كانت هناك عشرات المكالمات الفائتة والرسائل...من ريان...ورامي...وليان.تجاهلت رسائل ريان تمامًا.وأرسلت أولًا رسالة إلى رامي...لأطمئنه أنني بخير.ثم فتحت محادثة ليان.(لارا ، هل أنت بخير؟ لقد اتصل بي ريان أمس ليسألني أين أنت)(ولأنه لم يستطع الوصول إليك، طلب مني أن أتصل بك، لكنني لم أستطع التواصل معك أيضًا)(أين أنت؟ أرجوك ردي عليّ، فأنا قلقة عليك جدًا)(سمعت بما حدث في الحفل... ريم، تلك الحقيرة! وريان أيضًا أحمق وعديم الفائدة)(لا تحزني، الأمر لا يستحق أن تمرضي بسببه. وإذا أردتِ الانتقام، فسأساعدك في تلقينهما درسًا)عندما قرأت رسائلها المليئة بالاهتمام...شعرت بدفءٍ يسري في قلبي.كانت...بعد ندى...ثاني شخص في عائلة منصور يعاملني بهذا اللطف.أرسلت إليها ردًا:(أنا بخير. أقيم في فندق قريب من الجامعة. لا تقلقي عليّ. سأستعد الآن وأذهب إلى المحاضرة، وسأراك عندما أعود)لم تمر سوى لحظات...حتى وصل ردها.(هل أنتِ بخير حقًا؟ هل تريدين أن آتي لأبقى معك؟)أجبتها:(لا داعي. أريد أن أبقى وحدي لبعض الوقت)فردت:(حسنًا. لكن يا لارا ، إذا حدث أي شيء، فيجب أن تخبريني. أنت تعلمين أنني دائمًا في صف
last update最終更新日 : 2026-08-02
続きを読む

الفصل مئة وسبعة وسبعون

ما إن انتهت المحاضرة...حتى عادت للكلام من جديد.أما أنا...فكنت أرتب أغراضي.وفجأة...استدارت إحدى الطالبات الجالسات في الصف الأمامي.ووضعت ظرفًا أزرق فاتحًا على طاولتي.وقالت:"لارا هناك شخص طلب مني أن أسلمك هذا."ثم غمزت لي بابتسامة ذات مغزى.تجمدت للحظة.وحملت الظرف.كان بسيطًا وأنيقًا.ولا يحمل أي اسم.فقط...نجمة صغيرة مرسومة في زاويته.فتحته ببطء.وفي داخله...وجدت ورقة تفوح منها رائحة عطر خفيفة.وقد كُتبت عليها كلمات بخط يدٍ أنيق وواضح:لارا ...أعلم أن كتابة هذه الرسالة قد تبدو جريئة، لكن هناك كلمات احتفظت بها في قلبي طويلًا.وأخشى إن لم أقلها اليوم... أن أندم بقية حياتي.منذ أول يوم دخلتِ فيه هذه الجامعة... لفتِّ انتباهي.أنت فتاة رائعة بكل معنى الكلمة.ومنذ اللحظة الأولى التي رأيتك فيها... لم أعد أستطيع أن أرفع عيني عنك.وأظنك تعرفين الآن ما الذي أريد قوله.نعم... أنا معجب بك يا لارا .فهل تمنحينني فرصة لأقف إلى جانبك؟وإذا وافقتِ... فلنلتقِ هذا العصر في المكتبة.لم يكن هناك توقيع.حدقت في الرسالة.وشردت للحظات.رسالة حب؟حقًا؟أنا أكبر منهم بعدة سنوات.ومتزوجة أيضًا.ومع ذ
last update最終更新日 : 2026-08-02
続きを読む

الفصل مئة وثمانية وسبعون

فُتح باب السيارة، وترجّل مساعد ريان، سامر وهو يحمل باقة ضخمة ولافتة للنظر من الورود الحمراء.تقدّم نحوي مباشرة، وتوقّف أمامي،ثم من دون أن ينطق بكلمة، وضع الباقة الكبيرة بين ذراعي.سألته باستغراب وأنا أحاول حمل الباقةالتي كانت تكاد تخفي وجهي بالكامل:"ما الذي تفعله؟"كانت رائحة الزهور القوية والنفاذة تملأ المكان، حتى إنني عقدت حاجبي بانزعاج.ابتسم سامرابتسامة واسعة وقال باحترام:"السيد منصور طلب هذه الباقة خصيصًا للسيدة منصور."تساءلت في داخلي: ما الذي أصاب ريان؟وعندما لاحظت أن من حولنا بدأوا يحدقون بنا، شعرت بالحرج وعدم الارتياح، فخفضت صوتي وهمست:"ما الذي يحاول ريان فعله؟ ولماذا يفتعل هذا المشهد... وفي الجامعة من بين كل الأماكن؟"بدأت الهمسات تنتشر بين الحاضرين بسرعة."من هذا؟ تلك السيارة من طراز فانتوم! مذهلة جدًا""أليست لارا زوجة السيد منصور؟ إذًا من هذا الرجل؟""هل تخونه؟ مستحيل! لديها زوج رائع مثل السيد منصور، ومع ذلك تخونه؟""النساء لا يقدّرن ما يملكنه أبدًا، دائمًا يطمعن فيما ليس لديهن."عندما سمعت تلك التعليقات، لم أتمالك نفسي من إدارة عينيّ بضيق.وهؤلاء يطلقون على أنفس
last update最終更新日 : 2026-08-02
続きを読む

الفصل مئة وتسعة وسبعون

بعد عشرين دقيقة، توقفت السيارة أمام متجر فاخر للتصميمات الخاصة تابع لعلامة مجوهرات شهيرة.ما إن رفعت رأسي ورأيت اللافتة اللامعة فوق المدخل،حتى بدأت أخمّن ما الذي ينوي فعله.قال ريان وهو يفتح باب السيارة وينزل أولًا، ثم مدّ يده نحوي:"انزلي."بقيت جالسة في مكاني، ولم أتحرك.التفتُّ إليه محاوِلةً الحفاظ على هدوئي وسألته:"ريان... ماذا تحاول أن تفعل بالضبط؟"توقفت للحظة، ثم أضفت بنبرة يغلب عليها الاستغراب:"ما الذي أصابك؟"هزّ رأسه بهدوء وقال:"لم أجنّ. أنا في كامل وعيي."ثبت نظره عليّ، وكانت عيناه العميقتان تحملان جدية لم أعتدها، ثم تابع:"عندما تزوجنا، لم أختر خاتم الزواج بنفسي."صمت لحظة، ثم قال بحزم:"أما الآن... فسأختاره لكِ بنفسي."حدقت فيه غير مصدقة، ثم أطلقت ضحكة ساخرة."ستختار لي خاتم زواج؟"هززت رأسي بعدم استيعاب."ريان، نحن على وشك الطلاق، وأنت تريد شراء خاتم زواج الآن. إذا لم تكن مجنونًا... فماذا تكون إذًا؟"نظر إليّ بثبات، ولم يتغير تعبير وجهه.ثم قال بصوت حاسم لا يقبل الجدل:"لقد أخبرتك من قبل لن أطلقكِ.""ذلك مجرد قرارك أنت"صرخت في وجهه وقد ارتفع صوتي. "أنا لا أحتاج إلى
last update最終更新日 : 2026-08-02
続きを読む

الفصل مئة وثمانون

استدار نحوي، وكانت عيناه عميقتين كسواد الليل، وقال بثبات:"بل تحتاجينه."هززت رأسي بعناد، وأعدت محاولة نزعه بقوة أكبر.انغرس طرف الخاتم في إصبعي حتى شعرت بالألم، لكنه بقي ثابتًا في مكانه.كرر بهدوء:"أنتِ تحتاجينه."ثم أمسك باليد التي ترتدي الخاتم، ومرر إبهامه برفق فوق قطعة الألماس، في حركة حملت حنانًا غريبًا لم أتوقعه.وقال بصوت منخفض:"لارا أعترف أنني لم أعاملك كما ينبغي في الماضي."توقف لحظة، ثم تابع:"لكن من الآن فصاعدًا لن أكون ذلك الرجل بعد الآن."ضحكت بمرارة، ثم نظرت إليه بعينين أنهكهما التعب."المستقبل؟"هززت رأسي ببطء."ريان لا يوجد مستقبل بيننا."أخذت نفسًا عميقًا، ثم أكملت بصوت خافت لكنه ثابت:"منذ اللحظة التي تجاهلت فيها ألمي وواصلت إيذائي مرةً بعد أخرى ومنذ اللحظة التي فقدنا فيها طفلنا انتهى كل شيء بيننا."خفضت بصري إلى خاتم الألماس اللامع في إصبعي.كان براقًا بشكل يخطف الأنظار...لكنه بدا لي باردًا إلى حدٍّ يقشعر له الجسد.قلت بهدوء:"هذا الخاتم لن يستطيع أن يقيدني تمامًا كما أن لقب السيدة منصور لن يستطيع أن يبقيني إلى جانبك."ثم رفعت عينيّ إليه، ونطقت بجملتي الأخيرة ب
last update最終更新日 : 2026-08-02
続きを読む
前へ
1
...
161718192021
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status