Alle Kapitel von بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي: Kapitel 191 – Kapitel 200

205 Kapitel

الفصل مئة وواحد وتسعون

وصل قيس أسرع مما توقعت.فقد حضر إلى المستشفى الذي كانت ترقد فيه إلهام...برفقة فريقه الطبي.بدأت الاستشارات الطبية.ثم الفحوصات.ثم وضع الخطة الجراحية.وسارت جميع الإجراءات بسلاسة لافتة.كان قيس طبيبًا شابًا للغاية.وبعد أن راجع جميع التقارير الطبية...واطلع على نتائج الفحوصات...وأجرى بنفسه عددًا من الفحوص الأساسية...رفع رأسه أخيرًا.ولم يقل سوى جملة واحدة:"يمكن إجراء العملية ولا أستطيع أن أضمن نجاحها بنسبة مئة بالمئة. لكن أمنحها نسبة نجاح تقارب التسعين بالمئة."ثم أغلق الملف.وقال:"فكروا جيدًا ثم وقعوا على الموافقة. وبمجرد اتخاذ القرار سنبدأ الاستعداد."احمرت عينا سليم من جديد.فانحنى أمام قيس انحناءة عميقة.وكانت شفتاه ترتجفان...حتى عجز عن تكوين جملة كاملة."أنا...أنا...دكتور...شكرًا لك..."ثم نظر إليّ.وقال بصعوبة:"لارا ...أنا..."قاطعتُه بابتسامة خفيفة.وقلت:"احتفظ بكلمات الشكر إن لم تملّ من تكرارها فأنا قد مللت من سماعها."ابتلع ما كان يريد قوله.وأومأ برأسه.فقلت:"فكر فقط جيدًا هل ستجري العملية أم لا."أجاب دون أدنى تردد:"سنجريها بالتأكيد."أحضر قيس استمارة الموافقة على
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-03
Mehr lesen

الفصل مئة واثنان وتسعون

عندها فقط...عاد سليم إلى الواقع.لكن ساقيه خانتاه فجأة.ولولا أنني أمسكت به سريعًا...لسقط على الأرض.غطى وجهه بكلتا يديه.واهتز كتفاه بعنف.وانطلقت من بين أصابعه شهقات بكاءٍ متكسرة.لم أحاول مواساته.اكتفيت بالوقوف إلى جواره...كسندٍ صامت.لقد عاش سنوات طويلة تحت ضغطٍ لا يطاق.واليوم فقط...استطاع أن يلتقط أنفاسه.وكان بحاجة إلى أن يفرغ كل ذلك الألم.وبعد وقت طويل هدأ أخيرًا.مسح وجهه بطرف كم قميصه.وكانت عيناه وأنفه شديدي الاحمرار.ثم انحنى أمامي انحناءة عميقة.وبقي على تلك الحال...عدة ثوانٍ طويلة.وقال بصوتٍ متهدج:"لارا لم أعد أعرف كيف أرد لك هذا المعروف. إذا لم تمانعي فسأكرس بقية حياتي لخدمتك."ابتسمت وهززت رأسي.وربتُّ على كتفه برفق.وقلت:"يكفي لا تقل مثل هذا الكلام. اذهب لرؤية أختك حتى لو لم تستطع رؤيتها إلا من خلف الزجاج فهذا خير من ألا تراها إطلاقًا."أومأ بقوة.ثم أسرع نحو نافذة العناية المركزة.ومن خلف الزجاج...كانت إلهام تستلقي على السرير الصغير.تغطي جسدها الأنابيب والأجهزة الطبية.وكانت أصوات الأجهزة ترسم إيقاعًا منتظمًا داخل الغرفة.ألصق سليم جبهته بالزجاج البارد.و
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-03
Mehr lesen

الفصل مئة وثلاثة وتسعون

عدلت الممرضة سرعة المحلول.وأوصتني ببعض التعليمات.ثم غادرت.وبقيت وحدي معه.كان حاجباه معقودين حتى وهو نائم.وكأن القلق يرفض أن يتركه.سحبت كرسيًا.وجلست بجوار السرير.أراقب قطرات المحلول...وهي تسقط واحدةً تلو الأخرى.أما ذهني فكان فارغًا تمامًا.وفجأة...شعرت بنظرة حادة...تحرق ظهري.كانت قادمة من الباب المفتوح لغرفة الاستراحة.رفعت رأسي بسرعة.ونظرت نحو الباب.لكن لم يكن هناك أحد.ومع ذلك كنت واثقة تمامًا...أن ما شعرت به قبل لحظات لم يكن وهمًا.من كان يختبئ هناك...ويراقبني خلسة؟ولما لم أر أحدًا...عدت إلى الداخل.كان تنفس سليم قد أصبح أكثر انتظامًا.وبدا أن حرارته انخفضت قليلًا.وفي منتصف الوقت...دخلت ممرضة لتبدل كيس المحلول.ومرت ثلاث ساعات تقريبًا...قبل أن يفتح سليم عينيه ببطء.نظر حوله بحيرة.ثم بدا أنه أدرك أين هو.وأخيرًا وقعت عيناه عليّ.حاول أن ينهض.لكنني وضعت يدي على كتفه.وقلت:"لا تتحرك أنت بحاجة إلى الراحة."خفض رأسه بخجل.وقال:"أنا آسف يا لارا ...لقد أضعت وقتك بسببي."ابتسمت ابتسامة هادئة.وقلت:"لا بأس لقد انهرت من شدة الإرهاق ولم يكن ذلك بإرادتك."ثم نظرت إلى
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-03
Mehr lesen

الفصل مئة وأربعة وتسعون

رفعت رأسي إليه.ونظرت إليه ببرود.وقلت بسخرية لم أستطع إخفاءها:"هل أرسل السيد منصور أحدًا ليتجسس علي؟أم أنك زرعت أحد رجالك حولي؟"استعاد هاتفه من يدي.وقال ببرود:"ليس لدي كل هذا الوقت ولا أنا بهذه الدرجة من الفراغ حتى أرسل من يتبعك."ثم ثبت نظره في وجهي.وكانت عيناه حادتين كسكين.وقال:"كانت ريم تزور إحدى صديقاتها المنومات في المستشفى وصادف أنها التقطت هذه الصورة."ثم تابع:"رأتك هناك فظنت أنك مريضة فقلقت عليك لذلك أرسلت الصورة إليّ لتسألني عن حالتك."ثم ابتسم ابتسامة باردة.وأضاف:"لكن يبدو أنك بخير أما ذلك الرجل فيبدو وكأنه على وشك الموت."كدت أصفق له.ريم قلقة عليّ؟أي مهزلة هذه؟المرأة التي لا تتمنى شيئًا أكثر من رؤيتي محطمة...ومطرودة من عائلة منصور...حتى تحل مكاني علنًا...أصبحت فجأة تقلق عليّ؟أما تعليقه الأخير...فكان أكثر إثارة للسخرية.قلت ببرود:"إذن هل يفترض أن أشكرها على اهتمامها وحرصها؟"التقطت هاتفه من فوق الطاولة.وأمام عينيه مباشرة...حذفت الصورة.ثم ألقيت الهاتف في حجره.وقلت:"وبما أنك شديد الفضول فسأخبرك. اسمه سليم, وهو طالب أصغر مني في الجامعة. وقد خضعت أخته لت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-03
Mehr lesen

الفصل مئة وخمسة وتسعون

وبعد صمتٍ طويل...بدا وكأن كل القوة التي كان يتمسك بها قد استُنزفت دفعة واحدة.كانت أصابعه لا تزال تقبض على معصمي.لكن قبضته لم تعد بالقوة نفسها.شيئًا فشيئًا أرخى يده.حتى انفلت معصمي من بين أصابعه.ثم تراجع خطوة إلى الخلف.وأدار وجهه قليلًا.وقال بصوت أجش...كأن الكلمات خرجت بعد أن مزقت حلقه:"لارا لا تنسي ما وعدتني به."توقف لحظة.ثم أكمل بنبرة باردة حملت تهديدًا صريحًا:"وإذا تجرأتِ على خرق اتفاقنا...فسأجعلك تندمين ولن أترك لك مكانًا حتى تُدفنين فيه."رفعت يدي ببطء.ومررت أصابعي فوق ذقني الذي ما زال يؤلمني من شدة قبضته قبل قليل.ثم نظرت إليه ببرود.وقلت:"صحيح لقد وعدتك. لكن هل يعني ذلك أنني ممنوعة من إقامة أي علاقة اجتماعية طبيعية طوال الأشهر الثلاثة؟"ظل صامتًا لثوانٍ.ثم هز رأسه ببطء.وقال بصوت أخفض:"لم أقصد ذلك."أدار وجهه نحو النافذة.وكان الفك المشدود بوضوح...يكشف عن صراع داخلي يحاول إخفاءه.تنفس ببطء.ثم قال دون أن يلتفت إليّ:"أنا فقط لا أريد أن أراك تقتربين كثيرًا من أي رجل."أغمضت عيني للحظة.وتنهدت.وحاولت أن أشرح له."هو ليس..."لكن الكلمات توقفت في حلقي.ما الفائدة؟
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-03
Mehr lesen

الفصل مئة وستة وتسعون

لم أذهب إلى سليم.ولم أحدثه بشأن الانتقال إلى جامعة أخرى.ففي أصل الأمر...لم يكن هناك سبب حقيقي لكل هذا.كان ريان فقط...يصنع المشكلات من لا شيء.ويستغل ما يملكه من سلطة صغيرة...ليعبث بحياة الآخرين.كنت أكره تلك الرغبة المريضة في السيطرة.ولولا أنني اضطررت هذه المرة...لما انحنيت له أبدًا.طالما أنه لا يريدني أن أقترب من سليمفسأبتعد عنه.ليس خوفًا على نفسي...بل حتى لا يعود ذلك المجنون لإيذائه.لقد بدأت حياة سليم تستقر أخيرًا.ولم يكن يحتمل أي انتكاسة جديدة.توقفت عن زيارة المستشفى.واكتفيت بتحويل بعض المال إلى سليم عبر هاتفي.ثم أرسلت له رسالة:أنا مشغولة جدًا هذه الأيام، وقد لا أستطيع زيارة أختك في المستشفى. لكن إذا احتجتما إلى أي شيء، فاتصل بي، وسأتولى ترتيبه.لم يتأخر رده.كتب بسرعة:اهتمي بأمورك أنتِ أولًا، ولا تقلقي علينا. سنعتني بأنفسنا.تنفست الصعداءمرت الأيام التالية...هادئة على غير العادة.ولم يحدث أي شيء يذكر.حتى...وصلتني رسالة من ريان فجأة.ارتدي ملابس مناسبة اليوم. سأصطحبك لمقابلة أصدقائي.حدقت في الشاشة بضع ثوانٍ.ثم كتبت:لن أذهب. لدي دراسة.في الحقيقة...كنت قد
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-03
Mehr lesen

الفصل مئة وسبعة وتسعون

قطعنا الطريق في صمت.حتى توقفت السيارة أخيرًا...أمام حانة خاصة بالأعضاء فقط.كان ديكور المكان فاخرًا...لكن بذوق هادئ بعيد عن المبالغة.مد ريان يده ليمسك بيدي.فسحبتها بعيدًا.قال بهدوء:"لارا لا تنسي ما وعدتني به. قومي بدورك كسيدة منصور."تنفست بعمق.ثم رسمت ابتسامة مصطنعة.وقلت:"حسنًا يا سيد منصور اطمئن, سأؤدي دوري كزوجة مثالية."قلت ذلك وأنا أطبق أسناني بقوة.ثم أمسكت بذراعه...ودخلت معه.قادنا أحد الموظفين باحترام...عبر الصالة الرئيسية التي كانت تعج بالأصوات...إلى غرفة خاصة كبيرة...في أقصى الداخل.كان هناك عدد من الرجال والنساء.جميعهم يرتدون ملابس فاخرة.وكانوا يضحكون ويتحدثون بصوت مرتفع.أما بالنسبة لي...فلم تكن أصواتهم...إلا كطنين سربٍ من البعوض.أشعرتني بالضيق.انتبه أحدهم إلى دخول ريان.فأشار بعينيه إلى البقية.وفي لحظة...ساد الصمت.واتجهت جميع الأنظار نحونا.كان أول من تكلم رجل يرتدي قميصًا مزهرًا.قال مبتسمًا:"ريان"ثم انتقلت عيناه بيني وبين ريان بفضول.وأضاف:"ومن هذه؟"لف ريان ذراعه حول كتفي.وجذبني إلى جواره.ثم قال بصوت واضح:"دعوني أعرفكم هذ زوجتي.""لاراما إ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-03
Mehr lesen

الفصل مئة وثمانية وتسعون

في تلك اللحظة...نهضت ريم من مقعدها.حملت كأس النبيذ من أمامها.ورسمت على شفتيها ابتسامة مهذبة.لكن...مهما حاولت إخفاء الأمر...بدت تلك الابتسامة متكلفة إلى حدٍ كبير.قالت وهي تنظر إلى ريان:"ريان نحن سعداء حقًا لأنك أحضرت لارا لتتعرف إلي اصدقائك. هذا يثبت أنك اعترفت بها أخيرًا زوجةً لك."ثم التفتت إليّ.وأضافت بنبرة حملت معاني خفية:"لارا من الآن فصاعدًا...أنت الزوجة الوحيدة لريان فلا تعودي عنيدة كما كنت من قبل. ولا تغضبي منه عند كل خلاف.يجب أن تتفاهما وتعيشا بانسجام."نظرت إليها...وشعرت بسخرية لا توصف.من الذي منحها هذا الحق؟ولماذا تتصرف وكأنها كبيرة العائلة؟هي زوجة شقيق ريان الراحل...فهل ظنت نفسها وصية عليّ؟وإن كانت تريد حقًا أن تؤدي دور الأخت الكبرى...فهل قامت يومًا بما يليق بذلك الدور؟لم أمنحها حتى نظرة لطيفة.ظل وجهي باردًا.واكتفيت بخفض بصري...أتأمل أظافري في صمت.أما ريان فاكتفى بإيماءة خفيفة.ثم تناول الكأس التي قدمها له النادل.ورفعها قليلًا.وقال ببرود:"شكرًا."كانت نبرته بعيدة وخالية تمامًا من الدفء.حتى إن جسد ريم اهتز اهتزازة خفيفة...كأن تلك البرودة أصابتها مب
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-03
Mehr lesen

الفصل مئة وتسعة وتسعون

لم أتوقع أبدًا...أن يلاحقني حتى أمام دورة مياه النساء...فقط ليدافع عن ريم.سخرت في داخلي.لكن وجهي بقي جامدًا.وقلت بهدوء:"العلاقة بيني وبين ريان لا شأن لك بها فأنت شخص غريب."ضحك باستهزاء.وقال بصوت مرتفع:"غريب؟ لقد نشأت مع ريان وريم منذ الصغرأنتِ الغريبة هنا"ثم أشار إليّ بإصبعه.وقال محذرًا:"أنصحك أتركي ريان بإرادتك. وإلا فعندما يطردك بنفسه ستكونين أنتِ من يتعرض للإذلال."حدقت فيه طويلًا.ثم ابتسمت نصف ابتسامة.كنت أراقب حماسته العجيبة في الدفاع عن ريم.وفجأة سألته:"أنت تدافع عنها بهذا الشكل لأنك تحبها أليس كذلك؟"تجمد مكانه.وبرقت في عينيه لمحة ذعر.لكنها سرعان ما تحولت إلى غضبٍ من شدة الإحراج.قال بعصبية:"عن ماذا تتحدثين؟ أنا أعتبر ريم أختي فقط."ضحكت بسخرية.وقلت:"أختك؟ بل المرأة التي تحبها."ثم تابعت وأنا أنظر إليه باستفزاز:"أنت تعرف جيدًا أنها تحب ريان ومع ذلك تقفز للدفاع عنها في كل مرة بماذا يسمى هذا السلوك برأيك؟"وضعت إصبعي على ذقني...وكأنني أفكر.ثم قلت:"ما الكلمة التي يستخدمها الناس؟ آه...إنه... المتيم الأعمى."ثم هززت رأسي.وأضفت بسخرية أقسى:"لا...في الحقيقة
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-03
Mehr lesen

الفصل مئتان

أصاب منظر باسل البائس...كل من في الغرفة بالذهول.وتبدلت النظرات التي كانت تُوجَّه إليّ فجأة.وربما...لم يسبق لهم أن رأوا امرأة بهذه الشراسة داخل دائرتهم.أما ريان...فلم يلتفت إلى كلمة واحدة مما قاله باسل.كل ما فعله أنه نظر إليّ مجددًا.وكان صوته أكثر برودة من ذي قبل حين سأل:"لارا هل هو من فعل هذا بعنقك؟"أخذت نفسًا عميقًا.وتحملت الألم الحارق في حلقي.وكبتُّ الغضب الذي كان يغلي داخلي.ثم رفعت يدي.وأشرت مباشرة إلى باسل.وقلت بوضوح:"نعم صديقك العزيز هذا اعترض طريقي خارج دورة المياه ولم نتبادل سوى بضع كلمات...حتى أمسك بعنقي وقال لي إن عليّ الابتعاد عنك. وإنني لا أستحق أن أكون معك وطالبني بأن أتركك فورًا."شهق باسل بغضب.وصاح وهو يمد عنقه:"إنها تكذب أنا فقط لا أطيق النساء المنافقات مثلها قلت لها بضع كلمات فشتمتني ثم اعتدت عليّ بالضرب"نظرت إليه ببرود.وقلت:"وماذا قلت أنا؟ كل ما فعلته أنني سألتك إن كنت تحب ريم بعدما رأيتك تدافع عنها بكل تلك الحماسة."ثم ابتسمت ابتسامة باردة.وأضفت:"ولا أفهم حقًا أي جزء من هذا السؤال جرح قلبك الرقيق إلى هذا الحد حتى فقدت أعصابك وأمسكت بعنقي؟"صر ع
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-03
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
161718192021
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status