عند وصولي...قادني أحد العاملين إلى داخل الفيلا.كانت قاعة الاحتفال...مزينة بطراز كلاسيكي أنيق.ولم تكن تشبه حفلات رجال الأعمال الصاخبة والفخمة.بل كانت أقرب إلى تجمع خاص...هادئ وراقي.لم يكن عدد الحضور كبيرًا.وكان أغلبهم من الشخصيات البارزة في المجال.وقفوا في مجموعات صغيرة.يتبادلون أطراف الحديث.وكانت معظم أحاديثهم تدور حول الحواسيب...والخوارزميات...وأحدث اتجاهات الصناعة.ما إن دخلت القاعة...حتى اتجهت مباشرة إلى ركن الحلويات.وليس لأنني أعشق الطعام.بل لأنني أمثل رامي.ومن المؤكد أن أحدًا سيحاول دعوتي إلى الشراب لاحقًا.ولذلك...كان عليّ أن آكل شيئًا أولًا.وإلا...فإن الكحول سيؤذي معدتي.جلست على الأريكة.وأخذت أتناول بعض الحلوى بهدوء.لكنني شعرت فجأة...بثقل نظرتين تحدقان بي.رفعت رأسي.فرأيت ريان.كان ينظر إليّ.وتوقفت عيناه عليّ للحظة.وبدا وكأنه يريد الاقتراب.لكن شخصًا ما استوقفه.فحوّل نظره سريعًا.أما ريم...فكانت هناك أيضًا.ترتدي فستانًا طويلًا بلون الشمبانيا.وتتزين بمجوهرات فاخرة.ووضعت مساحيق تجميل متقنة.ومن الواضح...أنها أمضت وقتًا طويلًا في الاستعداد.وحين رأ
Terakhir Diperbarui : 2026-08-01 Baca selengkapnya