บททั้งหมดของ بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي: บทที่ 101 - บทที่ 110

120

الفصل مئة وواحد

استدعيت أحد النُّدُل.وأخذت كأسًا من النبيذ من الصينية التي يحملها.ثم سكبت النبيذ مباشرة على وجه ريم.صرخت ريم...واستفاقت في الحال.ورفعت يدها تمسح النبيذ عن وجهها.وقالت بنبرة مظلومة:"لارا هل لن تشعري بالرضا إلا إذا أهنتِني؟"تنهدت متعمدة.وقلت:"رأيتك أغمي عليك فحاولت مساعدتك بلطف كيف تكونين جاحدة إلى هذا الحد؟"ثم هززت رأسي بأسف مصطنع.وأضافت:"حقًا لا خير في فعل المعروف كان ينبغي أن أتركك وشأنك."تبدلت ألوان وجه ريم مرارًا.وأخذ الناس من حولها يشيرون إليها ويتحدثون فيما بينهم.عضت شفتها بقوة.ثم أمسكت بذراع ريان.لكن ريان أبعد يدها.وقال ببرود:"أما زلتِ لم تشعري بأنك أحرجتِ نفسك بما فيه الكفاية؟ غادري."فقدت ريم آخر ما تبقى لها من كرامة.وانهمرت دموعها أخيرًا.كانت تشعر بالعار والغضب.حتى إنها تمنّت لو تختفي من المكان.نظر إليها ريان دون أي شفقة.وكان وجهه باردًا كالصقيع.وقال:"ريم لقد خيبتِ أملي حقًا."وبعد أن قال ذلك لم يمنحها حتى نظرة أخرى.بل اتجه مباشرة نحوي.وانخفضت عيناه إلى ساقي.وقال بنبرة امتزجت فيها لمحة خفية من القلق:"هل ساقك بخير؟ ألا تؤلمك بعد الوقوف كل هذا ال
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-01
อ่านเพิ่มเติม

الفصل مئة واثنان

وربما أطلقت فيها مخدرًا.لقد كانت قاسية إلى هذه الدرجة.فمن أجل إيذائي...أغلقت الباب بإحكام.ونشرت المخدر في الغرفة.حتى لا أتمكن من الهرب.لقد بذلت جهدًا كبيرًا حقًا... من أجل الإيقاع بي.لم أنتظر طويلًا...حتى دوّى وقع خطوات في الممر.وفي الحال تظاهرت بفقدان الوعي.وسقطت على الأرض.سمعت صوت احتكاك بالمفتاح...ثم انفتح الباب.قال الرجل وهو يفرك يديه بطمع:"ابنة عمي تهتم بي حقًا تعطيني المال وترسل إليّ امرأة أيضًا."أشعل الضوء.ثم اقترب مني.وجثا على ركبتيه يتفحصني بعناية.وقال وهو يبتسم ابتسامة مقززة:"في الحقيقة... إنها جميلة جدًا يا للخسارة إنها عرجاء."كان قد لاحظ العكاز الذي بجانبي.وبعد أن رمقني بازدراء...تمتم مرة أخرى:"ريم حقًا شيء آخر لديها امرأة بهذه الجمال ولم تعرفني عليها إلا الآن."شعرت بيده تمتد نحوي.ولم أعد أستطيع الاحتمال.فتحت عيني فجأة.ورفعت العكاز بكل قوتي وضربته على رأسه.اتسعت عيناه للحظة.ثم انقلبتا إلى البياض.وسقط على الأرض فاقدًا للوعي.نهضت بسرعة.وركلته عدة مرات.وفي تلك اللحظة...سمعت وقع خطوات أخرى خارج الغرفة.خشيت أن تكون ريم.فجززت على أسناني.وسحبت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-01
อ่านเพิ่มเติม

الفصل مئة وثلاثة

قال أحدهم:"إذن كنتِ تريدين إيذاء الآنسة كيلاني؟ هذا شر لا يُغتفر."وقال آخر:"تفعلين كل هذا لتسرقي زوج امرأة أخرى؟ ألا يوجد لديك أي حد أخلاقي؟"توالت الاتهامات من كل جانب.وفقدت ريم رباطة جأشها تمامًا.وانهمرت دموعها.ومع ذلك أصرت على الإنكار.وقالت وهي تنظر إلى ريان:"ريان لا لم أفعل لارا تلفق التهم لي!"ضحكت ببرود.وقلت:"ألفقها لك؟ رائحة المخدر ما زالت تملأ الغرفة وكل الموجودين يستطيعون شمها."ثم أشرت إلى السرير.وقلت:"أما الشخص الذي أرسلته فهو هناك."سحبوا الرجل المغمى عليه من تحت السرير.رش رامي الماء على وجهه.ثم صفعه عدة مرات.فاستيقظ مذعورًا.وأخذ ينظر إلى الجميع بارتباك.ألقى ريان نظرة على أحد رجال الأمن.فتقدم فورًا.وقبض على ابن عم ريم.عندما رأت ريم ذلك...أصابها الذعر.فجأة جثت على ركبتيها.وتشبثت بساق ريان وهي تبكي.وقالت:"ريان أنا آسفة لقد أخطأت. كل شيء كان فكرته هو الذي هددني أرجوك سامحني."وبينما كانت تبكي...ألقت بكل اللوم على ابن عمها.في محاولة لتبرئة نفسها.لكن ابن عمها انفجر غضبًا هو الآخر.وصاح:"ريم كيف تقولين هذا؟ أنتِ من طلبتِ مني أن آتي وأنتِ من أردتِ مني
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-01
อ่านเพิ่มเติม

الفصل مئة وأربعة

قلت بصوت متعب:"رامي... هل يمكنك أن تحضر لي كوبًا من الماء المثلج؟"كنت بحاجة ماسة إلى شيء بارد يخفف الحرارة المشتعلة في جسدي.قال فورًا:"بالطبع."ولم تمضِ لحظات...حتى عاد يحمل كوبًا من الماء المثلج.أخذته منه.ورحت أرتشفه ببطء.وشعرت بتحسن طفيف.نظر إليّ رامي بقلق ازداد وضوحًا.وقال:"هل تريدين أن أحضر طبيبًا ليفحصك؟"هززت رأسي بتعب.وقلت:"لا داعي سأتحسن عندما أعود وأرتاح."كان على وشك أن يجيب...لكن ريان دخل فجأة.ونظر إليه ببرود.وقال:"سأتولى أنا إعادتها لتستريح."استقام رامي على الفور.ووقف أمامي بحماية واضحة.وقال:"سأعيدها أنا لا داعي لأن تتعب نفسك."قال ريان بصوت منخفض بارد:"إنها زوجتي والاعتناء بها مسؤوليتي ولا حاجة لتدخل شخص غريب مثلك."ثم تابع بنبرة أكثر قسوة:"لا أثق بشخص يقف دائمًا إلى جانب الغرباء ليتولى أمرها."تواجه الرجلان من جديد.وتوتر الجو في اللحظة نفسها.نظرت إليهما بانزعاج.فجسدي كان يؤلمني ولم يعد لدي أي صبر لمشاهدة شجارهما.فقلت بحدة:"كفى!"ثم التفت إلى رامي.وقلت:"رامي خذني إلى المستشفى."كان وجه ريان محمرًا بصورة غير طبيعية.ومن الواضح أنه تأثر بالمخدر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-01
อ่านเพิ่มเติม

الفصل مئة وخمسة

من وجهة نظر ريانطلبت ريم رؤيتي بإلحاح.لم أكن أرغب في الذهاب.لكنها ذكرتني بما حدث في الماضي.لولاها في ذلك الوقت...لما كنت أعلم إن كنت سأبقى حيًا حتى اليوم.كبت انزعاجي.وذهبت لرؤيتها.قلت ببرود:"ما الذي تريدين قوله أيضًا؟"كانت ريم تبكي بحرقة.وقالت:"ريان هل يمكنك إخراجي من هنا؟ من أجل ما فعلته لأجلك عندما كنا صغيرين أرجوك، ساعدني مرة أخرى."قلت بحزم:"لقد تجاوزتِ حدودك"لم يكن ينبغي لها أن تؤذي لارا .اتسعت عينا ريم.ثم صرخت بانهيار:"ريان لو لم تعد في ذلك الوقت لما سنحت لي فرصة الزواج من جاد. ولما مات.ولما أصبحت موضع سخرية الجميع بعد أن فقدته ما وصلت إليه اليوم أنت تتحمل جزءًا من مسؤوليته!"راقبتها وهي تنهار.وظللت صامتًا عدة دقائق.ثم قلت بهدوء:"ريم هذه آخر مرة من أجل جاد ومن أجل أنك أنقذتِني في الماضي."وبعد أن قلت ذلك...استدرت وغادرت.ولم ألحظ...ذلك البريق الماكر المظلم الذي لمع في عينيها.وعندما انكشف كل شيء لاحقًا...ندمت ندمًا جعلني أتمنى لو أقتلها وأقتل نفسي معها.اتخذت قراري.والتقيت بابن عم ريم.ووافقت على منحه مبلغًا من المال...مقابل أن يتحمل كل المسؤولية وحده.ا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-01
อ่านเพิ่มเติม

الفصل مئة وسته

عندما استيقظت في اليوم التالي...كانت الساعة قد تجاوزت الظهيرة.اختفى الانزعاج الجسدي.لكن رأسي ظل مثقلًا قليلًا.نهضت من السرير.واتجهت نحو النافذة.وأخذت أتأمل المنظر في الخارج.وشعرت بهدوء نادر يملأ قلبي.بعد قليل...دخلت إحدى الخادمات وهي تحمل الإفطار.فسألتها عرضًا:"أين جدتي؟"أجابت:"بعد الإفطار خرجت تتمشى قليلًا."ثم سألت دون اهتمام ظاهر:"وأين ريان؟"لم يكن الأمر لأنني أهتم به.لكن حالته الليلة الماضية...لم تكن تبدو جيدة.وتساءلت إن كان قد وجد طريقة للتخلص من تأثير المخدر.فإن مرض بسبب كبحه لنفسه...ثم ألقى اللوم عليّ...فسيكون ذلك مزعجًا.ترددت الخادمة قليلًا.ثم قالت:"غادر السيد منصور منذ أمس. أعتقد أنه ذهب لرؤية الآنسة صياد."لم أشعر بأي مفاجأة.بل وجدت الأمر مثيرًا للسخرية.بالطبع...فالمرأة التي يحبها حقًا كانت دائمًا ريم.ومهما آذتني...كان يقف إلى جانبها في النهاية.ويبذل كل ما يستطيع لمساعدتها.أطلقت ضحكة باردة.ثم تناولت إفطاري بهدوء.في الحقيقة...سيكون من الأفضل لو اجتمع ريان وريم معًا.واعترفا بكل شيء أمام ندى.عندها...لن يبقى شيء يربطني به.وسيتم الطلاق في أسر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-01
อ่านเพิ่มเติม

الفصل مئة وسبعة

أخرجت هاتفي لأتفقد الوقت.وأنا أسير...اصطدمت بشخص أمامي.قالت فتاة بصوت واضح، لكنه حاد:"أأنت عمياء؟"رفعت رأسي.وأجبتها فورًا:"كنت أنظر إلى هاتفي عندما اصطدمت بك وهذا مفهوم. أما أنت فلم تكوني تنظرين إلى هاتفك ومع ذلك اصطدمتِ بي. فإما أنكِ فعلتِ ذلك عمدًا أو أن في عينيك مشكلة."ثم ابتسمت ابتسامة ساخرة.وأضافت:"أنصحك نصيحة مجانية إن كان بصرك ضعيفًا فعالجيه بسرعة. فسيكون الأمر مزعجًا إن فقدتِ بصرك لاحقًا."كانت جيهان المنصور، الوريثة المدللة لإحدى العائلات الثرية وابنة عم ريانولم يسبق لأحد أن خاطبها بهذه الطريقة.رفعت يدها فورًا لتصفعني.لكنني لوحت بحقيبتي.فضربت معصمها.فصرخت من الألم.وسحبت يدها بسرعة.صرخت بغضب:"لارا هل جننتِ؟ كيف تجروئين على ضربي؟ صدقيني سأخبر ابن عمي وسيجعلك تُطردين من هنا."ثم رفعت ذقنها بتعالٍ.وقالت:"إذا ركعتِ الآن واعتذرتِ لي فقد أسامحك."لم أكن أنوي مجاراة غرورها.فقلت بلا مبالاة:"افعلي ما تشائين."لطالما عاملتني جيهان بسوء.وفي الماضي...كنت أتحملها حتى لا أسبب المتاعب لريان.أما الآن فلم أعد أهتم بريان أصلًا.فلماذا أستمر في تحمل أمثالها؟تجمدت جيهان
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-01
อ่านเพิ่มเติม

الفصل مئة وثمانية

بدت جيهان مصدومة.لكنها لم تكن مستعدة للاستسلام.حدقت بي بعينين تمتلئان بالحقد، وكأنها تتمنى لو تمزقني إربًا وتلتهمني.عضّت شفتها بقوة.وشدت قبضتيها حتى شحب لون أصابعها.وبعد صمت طويل...تمتمت باعتذارٍ خرج منها على مضض، ممتلئًا بالاستياء وعدم الرضا.كان صوتها خافتًا كطنين بعوضة.ولا يحمل أي ذرة من الصدق.ألقيت عليها نظرة عابرة.ثم قلت بلا مبالاة:"لا أقبل اعتذارك."خبطت جيهان الأرض بقدمها بعنف.وقالت بغضب:"إذن... ماذا تريدين بالضبط؟"أجبتها ببرود:"أريدك أن تبتعدي عني حالًا."فكل من له علاقة بريان أو ريم...من الأفضل أن يبقى بعيدًا عني.لم تجرؤ جيهان على المغادرة.بل التفتت إلى ريان وقالت:"ريان، لقد سمعتها هي تطلبت مني أن أرحل."اكتفى ريان بالنظر إليها.ولم ينطق بكلمة.ولما أدركت أنها لن تحصل على أي دعم منه...رمقتني بنظرة أخيرة مليئة بالكراهية.ثم استدارت وغادرت.أما أنا...فلم أهتم بها مطلقًا.وتجاهلت ريان أيضًا.ولم أسأله حتى لماذا لم يخرج بعد.واستدرت لأتابع طريقي إلى الخارج.لكن المفاجأة...أن جيهان لم تبتعد كثيرًا.كانت تقف عند مدخل الفيلا، تسد الطريق.وما إن رأتني أخرج...حتى
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-01
อ่านเพิ่มเติม

الفصل مئة وتسعة

ابتسمت بسخرية.وقلت:"أما أنا فلم أسمع بك من قبل."ثم نظرت إليه باستخفاف.وأضفت:"أيها الشاب ما زال أمامك طريق طويل."قطب حاجبيه.وقال بازدراء:"لارا ...هل تعرفين البرمجة أصلًا؟ أنتِ مجرد ربة منزل ولن أتساهل معك لأنك امرأة. فلا تبكي عندما تخسرين."وأشارت جيهان إليّ باستهزاء.وقالت:"أنصحك بالاستسلام من الآن. إذا أظهرتِ حسن النية فسأخفف عنك قليلًا."نظرت إليها ببرود.وقلت بسخرية:"من سيفوز ومن سيخسر لم يُحسم بعد. تضحكين الآن بكل هذه السعادة احذري فقد لا تجدين وقتًا للبكاء لاحقًا."ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة.وأضفت:"ما يقلقني أكثرهو أنت هل ستتهربين إذا خسرتِ؟"رفعت جيهان رأسها بثقة.وضربت صدرها بيدها.وقالت:"مستحيل أنا أفي بوعودي. إذا خسرت فسأعتذر كما وعدت ولن أتراجع."ربتُّ على الهاتف في جيبي.وقلت:"فلنبدأ."قالت جيهان فجأة:"لحظة."ثم اتصلت بريم.لتأتي وتشاهد العرض.وصلت ريم سريعًا.كانت ترتدي فستانًا أبيض أنيقًا.ويرتسم على وجهها قدر محسوب من القلق.اقتربت من جيهانوقالت برقة مصطنعة:"جيهان في النهاية لارا من العائلة ألا ترين أن هذا غير مناسب؟"كانت كلماتها توحي بأنها قلقة عليّ.لكن
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-01
อ่านเพิ่มเติม

الفصل مئة وعشرة

نظرت جيهان إلى عماد باستغراب.ثم عقدت حاجبيها.وقالت وهي تشير إلى شاشة حاسوبه:"كيف لا يزال أمامك كل هذه المراحل؟"حاول عماد أن يحافظ على رباطة جأشه.وأخذ نفسًا عميقًا.ثم قال بثقة متصنعة:"كلما تقدمت في هذه اللعبة أصبحت أصعب."وأشار إلى الشاشة.وأضاف:"ووصولي إلى هذا المستوى وحده يثبت أنني أعرف ما أفعله."ثم التفت نحوي.ورمقني بنظرة ساخرة.وقال بازدراء:"أما لارا...فهي لا تفهم شيئًا فها هي قد استسلمت."ثم ابتسم بثقة.وأضاف:"اهدئي الفوز من نصيبنا."بدت جيهان أكثر ارتياحًا.بل إن ريم أيضًا تنفست الصعداء.وكأنهما صدقتا أن النتيجة قد حسمت بالفعل.لكن...لم يدم ذلك الشعور طويلًا.ففي اللحظة التالية...ظهرت على شاشة حاسوبي عبارة كبيرة:"تم إنهاء اللعبة."ساد الصمت.تجمدت جيهان في مكانها.واتسعت عيناها ببطء.أما عماد...فشحب وجهه المليء بآثار الجدري.وظل يحدق في الشاشة.وكأنه ينتظر أن تختفي العبارة.لكنها بقيت.وفي المقابل...انطلقت التصفيقات من كل الجهات.اقترب الحاضرون.وأخذوا ينظرون إلى شاشة الحاسوب بإعجاب.وبدأت همسات الدهشة تنتشر في القاعة."انتهت فعلًا؟""بهذه السرعة؟""هذا رقم مذهل.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-01
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
789101112
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status