All Chapters of بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي: Chapter 91 - Chapter 100

170 Chapters

الفصل الحادي والتسعون

من منظور لارا فتحت عيني...وما زلت غاضبة.أبعدت يد ريان عني.ثم جلست، وحدقت في وجهه البغيض.كلما نظرت إليه...ازداد غضبي.وفي النهاية...لم أتمالك نفسي.ورفعـت يدي وصفعته بقوة على وجهه.استيقظ ريان على أثر الصفعة.ولمعت البرودة في عينيه.ثم قال بضيق:"ما هذه الفوضى منذ الصباح الباكر؟"أجبته ببرود:"لا أطيق رؤية وجهك لذلك أردت أن أصفعك."قبل أن أستيقظ بقليل...رأيت حلمًا.رأيت ريان يقيدني بالسلاسل.ويحبسني في غرفة مظلمة لا تصلها الشمس.عندما يكون سعيدًا كان يمنحني قليلًا من الطعام.وعندما يغضب كان يتركني أجوع.بل إنه كان يحضر ريم لتقف وتضحك عليّ.وكان يعاملني كأنني حيوان.أغضبني ذلك الحلم إلى حد أنني استيقظت.وعندما فتحت عيني هذا الصباح...ورأيت وجهه...وتذكرت كيف أجبرني على النوم معه الليلة الماضية...ازداد غضبي أكثر.ولذلك لم أستطع مقاومة صفعه.نظرت إلى ريان.وكانت آثار أصابعي الحمراء واضحة على خده.وبدا على وشك الانفجار من الغضب.رفعت حاجبي.وفجأة...تحسن مزاجي كثيرًا.قلت مبتسمة:"ريان بصراحة، بدا وجهك مستفزًا جدًا فلم أستطع منع نفسي. آسفة."صرّ ريان على أسنانه.وقال بصوت مخيف:"ل
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل الثاني والتسعون

قلت بسخرية:"ريم بصراحة أنتِ لم تملي بعد من التمثيل أما أنا فقد سئمت من مشاهدتك."التفتت ريم إلى ريان.وأمسكت بذراعه.وقالت بانكسار:"ريان أقسم أنني أفعل هذا من أجلك لكن لارا تسيء فهم كلامي دائمًا. هذا يؤلمني كثيرًا."ثم استندت إليه برقة...كطائر صغير يبحث عن مأوى.كدت أتقيأ كل ما تناولته على الإفطار.وفي اللحظة التالية شعرت فعلًا بالغثيان.أسرع رامي إلى جانبي.وسأل بقلق:"لارا ، ما بك؟ سآخذك إلى المستشفى."لوحت بيدي.وقلت:"لا شيء. فقط أشعر بالاشمئزاز."شحُب وجه ريم فورًا.يبدو أنها تدرك جيدًا سبب اشمئزازي.قالت بصوت ضعيف:"ريان..."قطب ريان حاجبيه.وقال بحدة:"لارا انتبهي إلى كلامك في الأماكن العامة."ابتسمت بسخرية.وأجبت:"ومن الذي يجب أن ينتبه إلى تصرفاته فعلًا؟"ثم مررت نظري على ذراعيهما المتشابكتين.وقلت:"ريان إنها زوجة أخيك.أما زلت ترى أن هذا التصرف مناسب؟"ما إن أنهيت كلامي...حتى أفلت ريان ذراع ريم فورًا.فقدت ريم توازنها.وسقطت على الأرض.انحنى ريان بسرعة.وسألها:"ريم هل أنت بخير؟"احمرت عيناها.وقالت:"أظن أنني التويت كاحلي يؤلمني كثيرًا."قال ريان:"سأعيدك إلى غرفتك ونضع
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل الثالث والتسعون

بعد أن تناولت الطعام...عدت إلى الفندق.كنت أشعر بإرهاق خفيف بعد يوم طويل.كل ما أردته...هو أن أستحم ثم أنام بضع ساعات.لكن ما إن ألقيت حقيبتي على الأريكة...حتى رن هاتفي.نظرت إلى الشاشة.كان اسم ريم.ارتفع أحد حاجبي بدهشة.ترددت لثوانٍ قبل أن أجيب.وما إن فتحت الخط...حتى جاءني صوتها الهادئ على غير عادته."لارا... هل يمكنك المجيء إلى المستشفى؟"سألتها ببرود:"لماذا؟"تنهدت.ثم قالت:"لدي شيء أريد أن أخبرك به."انعقد حاجباي.وقلت:"وما الذي لا يمكن قوله عبر الهاتف؟ لماذا يجب أن آتي إلى المستشفى؟"ساد الصمت لثوانٍ.ثم قالت بإصرار:"إنه أمر مهم جدًا ويتعلق بك."يتعلق بي؟ضيقت عيني.لا أنكر أن فضولي تحرك للحظة.لكن في الوقت نفسه...كان هناك شعور واضح يخبرني أن الأمر ليس طبيعيًا.ريم لا تبحث عني إلا عندما تخطط لشيء.ولم تكن من النوع الذي يطلب لقاءً خاصًا من أجل حديث عادي.إذن إما أنها تنصب لي فخًا.أو أنها تعتقد أن لديها ورقة جديدة تستطيع استخدامها ضدي.ابتسمت في داخلي.مهما كانت خطتها...فأنا لم أعد أخشاها.بل ربما...حان الوقت لتدفع ثمن ألاعيبها.لهذا...وافقت.عندما وصلت إلى المستشفى
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل الرابع والتسعون

عاد ريان ومعه الطبيب.وفي اللحظة التي اقترب فيها...ألقيت بنفسي بين ذراعيه.ودفنت وجهي في عنقه.وأخذت أبكي بصمت.انسابت دموعي على عنقه...حتى ابتلت بها ملابسه.تجمد جسد ريان.وقال بقلق:"لارا هل تبكين؟"كان صوتي مبحوحًا.وقلت:"ريم تجاوزت كل الحدود لا بأس إن أساءت إليّ لكن لماذا تلعن طفلنا البريء وتتمنى له الجحيم؟ لم تتح له حتى فرصة المجيء إلى هذا العالم أليس ذلك مؤلمًا بما فيه الكفاية؟ حتى بعد موته لا يزال يُلعن أي ذنب ارتكبه حتى يُقال عنه مثل هذا الكلام؟"اسودّ وجه ريان.ثم التفت إلى ريم وقال ببرود:"ريم كيف أصبحتِ هكذا؟ ذلك الطفل لم يسيء إليك قط فلماذا تقولين عنه كلامًا بهذه القسوة؟"هزت ريم رأسها بعنف.وقالت:"ريان لم أقل ذلك كيف يمكنني أن أقول شيئًا كهذا؟ لا تصدق هراء لارا .لقد سقطت على الدرج. وربما أصابت رأسها. إنها لا تعي ما تقول."لم أنوِ تركها تفلت من الأمر.فقلت ببرود:"أما زلتِ تنكرين؟ لقد سجلت كل شيء.هل تريدين أن أشغل التسجيل؟"ما إن ذكرت التسجيل...حتى تبدل وجه ريم فورًا.واختفى كل عنادها.وقضمت شفتها السفلى بقوة.ثبت ريان نظره البارد عليها.وقال:"اعتذري."لم ترغب في ذلك
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل الخامس والتسعون

بعد انتهاء الفحص...ظل الطبيب يتأمل صور الأشعة الجديدة بوجه جاد.ثم قال:"هناك كسر بسيط في الساق اليسرى. سنضع لك جبيرة وستبقين في المستشفى أسبوعًا. وبعد ذلك ستحتاجين إلى مراجعات دورية وخلال هذه الفترة ممنوع تمامًا تحميل أي وزن على الساق ولا يسمح لك بمغادرة السرير."ما إن سمع ريان ذلك...حتى ازداد وجهه قتامة.أما أنا...فتنهدت بهدوء.أسبوع كامل في المستشفى...وهذا يعني...أن رامي سيتولى وحده جميع الأعمال المتبقية.لا أعرف بماذا كانت تفكر ريم...لكنها عادت مرة أخرى.وقفت بجانب سريري.ولا تزال الدموع على وجهها.وقالت وهي تتظاهر بالأسف:"لارا كل هذا بسببي لولا أنني..."لم تكن قلقة عليّ حقًا.ومن يدري أي خطة جديدة كانت تخفيها.شعرت باشمئزاز شديد منها.ولم أحاول حتى إخفاء ذلك.قلت ببرود:"اصمتي."ثم قاطعتها مباشرة."كفي عن هذا التمثيل إنه يثير اشمئزازي."كانت ريم سميكة الجلد.فحتى بعد أن قلت ذلك لم تغادر.بل ناولتني كوبًا من الماء.وقالت:"لارا اشربي قليلًا من الماء."أدرت وجهي بعيدًا.وقلت بفتور:"لا حاجة مجرد رؤيتك تجعل إصابتي تؤلمني أكثر."احمرت عينا ريم.ونظرت إلى ريان بشفقة.وقالت:"ري
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل السادس والتسعون

كان ريان جالسًا إلى جانب سريري.ومنذ غادر الطبيب...لم ينطق إلا بكلمات قليلة.لكن كلما مر الوقت...ازداد وجهه قتامة.وبدا وكأن الغرفة بأكملها أصبحت أضيق.حتى الهواء صار ثقيلًا.كانت عيناه لا تغادران رامي.وكأن وجوده وحده كافٍ لإشعال غضبه.وفجأة كسر الصمت.وقال بصوت بارد:"السيد العلي."التفت رامي إليه بهدوء.وأكمل ريان:"أنا هنا لأعتني بزوجتي ولا بد أن لديك أعمالًا أخرى لِمَ لا تعود؟"لم يتغير تعبير رامي.بل ظل هادئًا على غير عادته.وقال:"ليس لدي ما يشغلني الآن."ثم نظر نحوي.وأضاف بابتسامة خفيفة:"يمكنني البقاء هنا والتحدث مع لارا حتى لا تشعر بالوحدة."نهض ريان ببطء.وسحب الكرسي إلى الخلف.فصدر صوت احتكاكه بالأرض بحدة.ثم تقدم حتى وقف أمام رامي مباشرة.وقال بنبرة لم تحاول إخفاء عدائه:"لا داعي لذلك. لارا زوجتي ولا حاجة لأن تقلق بشأنها."قطب رامي حاجبيه.لكنه لم يتراجع خطوة واحدة.بل أجاب بثبات:"ولارا أيضًا زميلتي الصغرى والاعتناء بها مسؤوليتي."اشتدت برودة نظرة ريان.وقال بلهجة آمرة:"أرجو أن تغادر وجود عدد كبير من الناس سيؤثر في راحة لارا."ابتسم رامي بسخرية.وقال:"حقًا؟"ثم مال
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل السابع والتسعون

ولما رآني صامتة...مد ريان يده.وربت برفق على خدي.كانت أطراف أصابعه باردة قليلًا.وما إن لامست بشرتي...حتى ارتجفت لا إراديًا.ضحك ريان بخفة.وقال:"ما الأمر؟ هل تخجلين لأنني ألمسك؟ وكأننا لم نفعل ما هو أكثر حميمية من ذلك."اشتعل وجهي خجلًا وغضبًا.وقلت:"ريان ابتعد عني"حاولت دفعه بعيدًا.لكنه أمسك بكتفي بإحكام.ثم انحنى وهمس في أذني:"لارا أعرف أنني كنت مخطئًا في السابق. لم يكن ينبغي لي أن أتجاهلك. ولا أن أتركك تعانين كل ذلك امنحيني فرصة لأعوضك.حسنًا؟"كان صوته منخفضًا وعذبًا.وامتزج برجاء خافت يكاد لا يُسمع.نظرت إلى عينيه العميقتين.واختلطت مشاعري.لكن...ما إن تذكرت الطفل الذي فقدته...وكل تلك الذكريات المؤلمة...حتى عدت إلى الواقع فورًا.دفعته بعيدًا بقوة.وقلت بحزم:"لا تقل مثل هذا الكلام مرة أخرى لن أصدقك أبدًا."نظر إلى عينيّ المليئتين بالإصرار.ولمعت في عينيه خيبة أمل عابرة.لكنه سرعان ما عاد إلى طباعه المتسلطة.وقال:"لا بأس سأنتظر حتى يأتي اليوم الذي تصدقينني فيه."أدرت وجهي بعيدًا.فليظل ينتظر حتى يشيب...فلن يأتي ذلك اليوم أبدًا.فالإنسان...لا يسقط في الحفرة نفسها مرتي
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل الثامن والتسعون

أوصلني ريان مباشرة إلى قصر عائلة منصور.وما إن رأتني ندى...حتى قالت إنني فقدت الكثير من الوزن.وأمرت الخدم بإعداد الحساء لي.ثم وبخت ريان قائلة:"رجل بالغ مثلك أيعجز حتى عن الاعتناء بزوجته؟"ظل ريان صامتًا.ولم يحاول الدفاع عن نفسه.تابعت ندى بتأنيب:"لا تقف هناك كالأحمق ساعد لارا على العودة إلى غرفتها لتستريح."ساعدني ريان على الجلوس فوق السرير.ثم غطاني بالبطانية.وقال:"استريحي سأحضر لك بعض الماء."ابتسمت ندى برضا.وقالت:"هكذا يكون التصرف."تنهدت في داخلي.لا بد أن أعترف...حين يتعلق الأمر بالتمثيل...فإن ريان وريم ثنائي مثالي.كلاهما بارع إلى أبعد الحدود.وفي المساء...وأثناء العشاء...نظرت إلينا ندى مبتسمة وقالت:"هناك حفل أعمال كبير الشهر القادم كنت أنوي أن تحضراه معًا. لكن بما أن لارا مصابة بهذا الشكل فستذهب وحدك يا ريان."أومأ ريان برأسه.وقال:"حسنًا فهمت."وفجأة...تكلمت ريم من تلقاء نفسها:"جدتي يمكنني أن أرافق ريان. كنت أرافقه في مثل هذه الحفلات سابقًا وأعرف كل الإجراءات."اسودّ وجه ندى.ونظرت إليها ببرود.وقالت:"ريم لا تنسي مكانتك زوجة ريان هي لارا إذا ذهبتما معًا إلى
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل التاسع والتسعون

بعد العشاء...استدعاني ريان إلى غرفة الدراسة.وكان وجهه قاتمًا.قال مباشرة:"لارا لقد فعلتِ ذلك عن قصد اليوم، أليس كذلك؟ أتريدين حقًا أن تدفعيني إليها بهذه الطريقة؟"نظرت إليه باستغراب.وقلت:"أنا كنت أساعدك."سخر باستخفاف.ثم اقترب مني.كان حضوره طاغيًا.فوجدت نفسي أتراجع خطوة إلى الوراء.لكنه أمسك بمعصمي.وقال:"لارا انظري إليّ وأخبريني بماذا تفكرين حقًا؟"حاولت تخليص يدي من قبضته.وقلت ببرود:"ريان لقد انتهى كل شيء بيننا. أرجوك تذكر ذلك ولا تلمسني."خفض رأسه.حتى لامس أنفه أنفي.ولمعت في عينيه مسحة ألم.وقال بصوت خافت:"لارا هل هذا حقًا ما تريدينه؟"نظرت مباشرة إلى عينيه.وأجبته بحزم:"نعم."لم أتوقع ما فعله بعد ذلك.فجأة انحنى نحوي.وعض شفتي بعنف.كان يعضّ ويمضغ بقوة؛ انبعث الألم من شفتينا ولساني المتشابكة، وامتلأت عيناي بالدموع.لم أرَ ريان يفقد السيطرة بهذا الشكل من قبل.وكان ذلك... مخيفًا بعض الشيء.حين راحت كفه الخشنة تعصر وتدلك ثدييّ الطريين،استعدتُ وعيي فجأةً ودفعتُه بقوة، صارخةً بشتمٍ: "ريان، أنت عديم الحياء"قال بصوت مملوء بالتملك:"لارا لا يمكن أن تكوني إلا لي."كان مس
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل مئة

بعد أن خرجنا في نزهة...واسترحنا قليلًا...اصطحب ريان ريم ليبدآ الاستعداد للحفل.أما أنا فخرجت أيضًا.اتصلت برامي.ثم ارتديت قناعًا.ووصلت معه إلى مكان الحفل.ولأن قدمي لم تكن قد شفيت تمامًا...كان رامي يسندني أثناء السير.كانت المسافة بيننا قريبة جدًا.وبدونا أمام الجميع كأننا في غاية الألفة.وفجأة...قال أحدهم:"ريان الشخص الذي يقف إلى جانب السيد العلي لا بد أنه الشبح."نادَتني ريم بحماس:"الشبح!"وبالمقارنة مع حماسها المبالغ فيه...كان موقفي منها باردًا إلى أقصى حد.قلت ببرود:"سيدتي، أنا لا أعرفك لذا من فضلك، لا تتصرفي وكأن بيننا معرفة قديمة، ولا تحاولي التودد إليّ."تجمدت الابتسامة على وجه ريم في الحال.ومع ذلك، أجبرت نفسها على متابعة الحديث.وقالت:"الشبح، نحن نرغب بصدق في التعاون معك أرجوك، امنحنا فرصة."ضحكت بسخرية.وقلت:"سيدتي، لا تبدين غبية لذا من المفترض أنك سمعتِ جيدًا وفهمتِ ما قلته قبل قليل. أنا لا أعرفك ولا أعرف شيئًا عنكم فلماذا أتعاون معكم؟"وحتى لا يتعرف أحد إلى صوتي...تعمدت تغيير نبرته.احمر وجه ريم حتى العنق.كان ريان قد أدرك أن هناك خطبًا ما.وأصبحت نظرته إليها
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more
PREV
1
...
89101112
...
17
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status