من منظور لارا فتحت عيني...وما زلت غاضبة.أبعدت يد ريان عني.ثم جلست، وحدقت في وجهه البغيض.كلما نظرت إليه...ازداد غضبي.وفي النهاية...لم أتمالك نفسي.ورفعـت يدي وصفعته بقوة على وجهه.استيقظ ريان على أثر الصفعة.ولمعت البرودة في عينيه.ثم قال بضيق:"ما هذه الفوضى منذ الصباح الباكر؟"أجبته ببرود:"لا أطيق رؤية وجهك لذلك أردت أن أصفعك."قبل أن أستيقظ بقليل...رأيت حلمًا.رأيت ريان يقيدني بالسلاسل.ويحبسني في غرفة مظلمة لا تصلها الشمس.عندما يكون سعيدًا كان يمنحني قليلًا من الطعام.وعندما يغضب كان يتركني أجوع.بل إنه كان يحضر ريم لتقف وتضحك عليّ.وكان يعاملني كأنني حيوان.أغضبني ذلك الحلم إلى حد أنني استيقظت.وعندما فتحت عيني هذا الصباح...ورأيت وجهه...وتذكرت كيف أجبرني على النوم معه الليلة الماضية...ازداد غضبي أكثر.ولذلك لم أستطع مقاومة صفعه.نظرت إلى ريان.وكانت آثار أصابعي الحمراء واضحة على خده.وبدا على وشك الانفجار من الغضب.رفعت حاجبي.وفجأة...تحسن مزاجي كثيرًا.قلت مبتسمة:"ريان بصراحة، بدا وجهك مستفزًا جدًا فلم أستطع منع نفسي. آسفة."صرّ ريان على أسنانه.وقال بصوت مخيف:"ل
Last Updated : 2026-08-01 Read more