บททั้งหมดของ بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي: บทที่ 71 - บทที่ 80

120

الفصل الحادي والسبعون

ظل ريان صامتًا مدة طويلة.بل اكتفى بإغماض عينيه وهو يتنفس بصوت مسموع وثقيل.وبعد برهة، فتح عينيه ونظر إليّ، ثم أشاح بنظره بسرعة.وقال بهدوء:"لارا ...ارتدي ملابسك أولًا."خفضت رأسي.فنظرت إلى القميص الذي أرتديه.كان قد تجعد.وانفكت بعض أزراره.وانكشف جزء من بشرتي...وقد بقيت عليه آثار خفيفة من احتكاكنا قبل قليل.أغلقت الأزرار بسرعة.قال ريان وهو يقطب حاجبيه:"لقد دسّ أحدهم لي دواءً."ومن ملامحه...كان واضحًا أنه يحاول مقاومة أثره.عندها فقط...تذكرت تصرفاته غير الطبيعية.وفهمت كل شيء.نظرت إلى الطاولة الجانبية.كان هناك وعاء حساء فارغ.سألته:"من الذي أحضر الحساء؟"أجاب:"ريم."ثم نظر إليّ وقال:"لكن قبل أي شيء هل يمكنك إجراء اتصال من أجلي؟"في منتصف الليل...نُقل ريان إلى المستشفى.وأثار ذلك قلق ندى.وبعد أن فهمت ما حدث...بدت على وجهها تعابير غريبة.وقالت:"لقد طلبت من نورا أن تعد حساءً للارا ليقوي جسدها."قالت نورا بتردد، وهي تنظر بيني وبين ريان:"لكن هذا الحساء لا يمكن أن يسبب مثل هذا التأثير القوي."شعرت بحرارة وجهي ترتفع.فقد بدا واضحًا...أن ندى ونورا أساءتا فهم الموقف.وظنتا أ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-01
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني والسبعون

تلعثمت ريم.وقالت:"ربما... أنتِ..."وقبل أن تكمل...تدخلت ندى.وكان واضحًا أنها لم تكن ترتاح لريم منذ البداية.وقالت باشمئزاز:"يكفي إنهما زوجان ولا يوجد أي سبب يدفع لارا لإيذاء ريان. توقفي عن إثارة الفوضى."ثم أضافت ببرود:"عندما أعود سأكلف من يحقق في هذه المسألة بدقة. وعندما اعرف من فعلها...فلن أرحمه."ما إن سمعت ريم نبرة ندى...حتى ارتجف جسدها لا إراديًا.كانت تظن...أن أحدًا لم يلاحظ ذلك.لكنني...رأيت كل حركة قامت بها.يبدو أن خطتها قد فشلت.أمسكت ندى بيدي.وقالت بشيء من تأنيب النفس:"الأمر كله خطئي لو لم أحاول فعل الخير لما وجد ذلك الشخص فرصة."تماسكت سريعًا.وقلت بلطف:"جدتي...هذا ليس ذنبك لا تلومي نفسك."ثم أضفت:"لقد تأخر الوقت وأنت خرجتِ من المستشفى منذ فترة قصيرة. وجسدك ما يزال ضعيفًا دعيني أطلب من نور أن تعيدك للراحة."ألقيت نظرة إلى نور.ففهمت قصدي على الفور.وقالت:"هيا بنا نحن ولندع الشباب يعتنون بريان."كانت ندى متعبة فعلًا.فغادرت متكئة على نور.وبعد رحيلهما...لم يبقَ في الغرفة...إلا أنا...وريان...وريم.بدأت ريم تتصرف وكأنها زوجة مخلصة.مرة تناول ريان الماء.ومرة
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-01
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث والسبعون

قالت وهي تحدق بي بحقد:"لارا حتى لو كنتُ مجرد حجر صعدتِ عليه فريان لا يحبك. وقلبه سينحاز إليّ دائمًا وستبقين مهزومة أمامي إلى الأبد."قلت بلا مبالاة:"آه... إذن أنتِ تعترفين بأن ما حدث الليلة كان من صنعك؟"صرخت بغضب:"نعم، وماذا في ذلك؟"احمر وجهها.ثم قالت بانفعال:"كل هذا بسببك, لولاك لكنت الليلة أصبحت امرأة ريان ولكان حسم أمره وطلقك واختارني."ابتسمت باستخفاف.وقلت:"بما أنك تحبينه إلى هذا الحد فخذيه, فهو بالنسبة إليّ ليس سوى شيء مستخدم."تغير وجه ريم فورًا.وقالت بغيظ:"إذا كنتِ حقًا لا تكترثين له فلماذا ما زلتِ متمسكة به؟"ابتسمت بهدوء.وقلت:"لا تقلقي لن يمر وقت طويل حتى أبتعد عن ريان تمامًا ولن أعود طرفًا في فوضاكما."فلولا ندى...لكنت رحلت منذ زمن.لكنها كانت تتعافى بسرعة.وربما...لن يطول الوقت قبل أن أنال حريتي.أفلتُّ يد ريم.ثم عدت إلى غرفة ريان.وكانت ابتسامة خفيفة ترتسم على شفتي.لا بد أن ملامح ريان الآن... تستحق المشاهدة.فالأشخاص الطيبون مثلي...أصبحوا نادرين هذه الأيام.وكنت أتطلع حقًا...لرؤية رد فعله.فهو طوال الوقت...كان يؤكد أن ريم بريئة ومسكنة.وأنني أنا الماكرة
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-01
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع والسبعون

ضيّق ريان عينيه قليلًا.ونظر إليّ نظرة متفحصة مليئة بالشك.ثم قال باحتقار:"صحيح بعد أن أصبحتِ تعتمدين على رامي لماذا قد تهتمين بأموالي؟"سمعت السخرية في كلماته.لكنني...لم أغضب.بل وافقته ببساطة.وقلت:"أجل رامي ليس كريمًا معي فحسب بل هو أفضل منك في كل شيء."قبض ريان على يده بقوة.فاتجه بصري نحو قبضته.كنت أعلم أنه غاضب جدًا.فشخص مثله...حتى إن لم يكن يريد شيئًا فهو لا يقبل أن يمتلكه غيره.لكن ما علاقة ذلك بي؟فنحن على وشك الطلاق.ولم أعد مضطرة...إلى أن أعيش وأنا أراقب تقلبات مزاجه.ولولا ندى...التي عاملتني دائمًا بحنان...لكنت قد أفسحت الطريق له ولريم منذ زمن.لم أعد أطيق رؤية ملامحه العابسة.فقلت:"استرح أنا راحلة."لكن صوته البارد جاء من خلفي:"لارا لا تنسي أننا لم نطلق بعد. لقد وعدتِني أن نمثل أمام جدتي دور الزوجين السعيدين. فإذا غادرتِ الآن وعرفت بالأمر فماذا ستظن؟"توقفت في مكاني.كان محقًا.بما أنني وافقت على التعاون للحفاظ على استقرار حالة ندى فلم يكن بإمكاني التراجع.لكنني أيضًا لم أكن أريد البقاء هنا...ومشاهدة ريم وريان يتصرفان بحميمية أمامي.بعد تفكير قصير قررت العودة
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-01
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس والسبعون

التفتُّ إليها بهدوء.وعلى شفتي ابتسامة خفيفة.وقلت:"ما الأمر يا ريم؟"ارتجف صوتها.وقالت:"ألا تشعرين بالتعب؟ ألا تريدين الصعود لترتاحي؟"استاءت ندى وقالت:"لم تنهِ لارا طعامها بعد وأنت تطلبين منها أن ترتاح؟ بماذا تفكرين؟"ثم أضافت:"ولماذا ترفعين صوتك عليها؟ بأي حق تفعلين ذلك؟"ارتجف جسد ريم.وقالت بسرعة:"أنا آسفة يا جدتي لم أقصد ذلك كنت فقط قلقة على لارا."شربت ملعقتين من العصيدة.ثم قلت بهدوء:"جدتي لا بأس ريم تقصد الخير."ابتسمت ريم ابتسامة متكلفة.وقالت:"لارا يسعدني أنك فهمت نواياي الطيبة."كدت أضحك في سري.حقًا...كانت ريم ممثلة بارعة.ولو دخلت عالم التمثيل...لكان ذلك أنسب لها بكثير.ولم أعد إلى ذلك الموضوع مرة أخرى.ومر الإفطار...بهدوء.طوال الوجبة...لم أتبادل أي حديث مع ريان.ورأيته من طرف عيني حين نادته ندى.لكنني لم أهتم بمعرفة ما دار بينهما.أبعدت نظري.ثم اتجهت إلى غرفة الدراسة.وبعد وقت قصير...دخل ريان.وكان يحمل وعاءً من الحساء.ووضعه أمامي.كنت منشغلة بالحاسوب.ولم أنظر إليه.قال:"هذا حساء مقوٍ طلبت من الخدم إعداده لك."أجبته باقتضاب:"حسنًا."بدا واضحًا أنه غير
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-01
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس والسبعون

مع حلول المساء...ولكي لا تقلق ندى...خرجت من غرفة الدراسة.ونزلت إلى العشاء.لكن...المقعدين المجاورين لريان...كانا قد احتلتهما ريم وليال.تعلقت ليال بذراع ريان وهي تقول بسعادة:"بابا..."فورًا اسودّ وجه ندى.وقالت بصرامة:"ألم أعلمك ألا تناديه بهذا الاسم؟"ارتجف جسد ليال الصغير.واختبأت في حضن ريان.ثم بدأت بالبكاء.ضمها ريان إليه بحماية.وقال:"جدتي ليال ما تزال صغيرة."لم تراعِ ندى مشاعره.وقالت بصرامة:"ولهذا السبب بالذات يجب تعليمها منذ الصغر. إن لم تتعلم القواعد فستجلب لنا الإحراج أمام الناس."خفضت ريم رأسها.وقالت:"أنتِ محقة يا جدتي."ثم التفتت إلى ليال.وقالت:"ليال توقفي عن البكاء تعالي."لكن...ورغم كلماتها...كان وجهها ممتلئًا بالحقد.ورأيت الكراهية في عينيها بوضوح.يبدو أن ريم أصبحت تكره ندى تمامًا.ومن يدري...أي حيلة قد تلجأ إليها في الخفاء؟يجب أن أراقبها جيدًا...وألا أمنحها أي فرصة لإيذاء ندى.تقدمت إلى الطاولة.وتنحنحت برفق."جدتي."ابتسمت ندى فور رؤيتي.وقالت:"لارا ، تعالي."ثم أشارت إلى المقعد المجاور لريان."أنتما زوجان اجلسا معًا."لكن...بدت ريم وكأنها ملتصق
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-01
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع والسبعون

تبعني ريان إلى الغرفة.دخلنا الواحد تلو الآخر.لم أنظر إليه.خلعت ملابسي.ثم دخلت للاستحمام.وبعد أن خرجت...استلقيت على السرير.وأغمضت عيني.قال ريان بعد لحظة:"لارا هل يمكننا أن نتحدث؟"أعطيته ظهري.ولم أجب.بدا عليه الضيق.لكنه تذكر ما حدث على مائدة العشاء.وأدرك أن مزاجي سيئ.فاكتفى بزفرة طويلة.ثم قال:"سأنام على السرير الليلة أيضًا حتى لا تلاحظ جدتي أي شيء."بعد أن استحم...صعد إلى السرير.واستلقى هو الآخر...موليًا ظهره لي.كأن بيننا مجرة كاملة تفصلنا.حرك النسيم الستائر.وتسللت أشعة الصباح...عبر الزجاج.لتسقط على شخصين...ينام كل منهما بين ذراعي الآخر.أيقظني الضوء.وشعرت بأن شيئًا يقيد خصري.فتحت عيني ببطء.ونظرت إلى الأسفل.فرأيت ذراعين قويتين...تلتفان بإحكام حول خصري.وفي اللحظة نفسها...شعرت بنظرة تسقط على أعلى رأسي.ولم أكن بحاجة إلى التفكير...لأعرف صاحبهاسحبت يدي بهدوء من بين يدي ريان.ثم جلست على السرير.وأخذت أرتب ملابسي.ارتسمت على وجه ريان ملامح دهشة لا تليق به.وقال:"أنتِ..."قاطعته ببرود:"من يدري ماذا حدث بعد أن نمنا؟ لا أحد يعلم من الذي تحرك أولًا. وعلى أي ح
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-01
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن والسبعون

عدت إلى المكان الذي رتبه لي رامي.وأنا أدندن بلحن خفيف.وبما أنني أخبرت ندى بأنني مسافرة في رحلة عمل...فكان لا بد أن يبدو الأمر حقيقيًا.لكن ما لم أتوقعه...هو أن تظهر بالفعل مهمة تستدعي سفري.والأكثر مفاجأة أنني التقيت بريان وريم في المطار.كانت ريم مستندة إلى صدر ريان.وكانا قريبين جدًا من بعضهما.حتى بدا وكأنهما على وشك التقبيل.وقبل أن تلامس شفتاها زاوية فمه...دفعها ريان برفق.وسألها:"ريم هل تشعرين بتحسن؟"ابتسمت ريم دون أي خجل.ثم أسندت رأسها على كتفه طبيعيًا.وقالت:"ما زال رأسي يدور قليلًا."لم أعد أطيق تصنعها.فتجاوزتهما دون أن أنظر إليهما.وتوجهت إلى بوابة صعودي.ثم جلست أنتظر.رآني ريان.فاقترب مني.وسأل:"لماذا أنتِ هنا أيضًا؟"نظرت يمينًا ويسارًا.ثم قلت:"المطار ليس ملكك فلماذا لا يحق لي أن أكون هنا؟"قال:"أنتِ تعرفين أنني لا أقصد ذلك."رفعت يدي لأقاطعه.وقلت:"ما تقصده لا يعنيني."ثم أغمضت عيني.في إشارة واضحة إلى أنني لا أرغب في الحديث معه.قال بعد لحظة:"ريم وأنا لسنا كما تظنين."حتى هذه المرة لم أفتح عيني.شعر ريان بعجز لم يختبره من قبل.ثم استدار ورحل.سمعت خطوات
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-01
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع والسبعون

كان معظم الركاب قد غادروا الطائرة.ولم أرغب في إضاعة وقتي معهما.فحملت أمتعتي.وغادرت.ما إن استلمت حقائبي حتى رن هاتفي.كان رامي.اتبعت الموقع الذي أرسله لي.حتى وجدته.قلت مبتسمة:"رامي."أخذ حقيبتي من يدي.وقال:"شكرًا لتعبك هذا المشروع معقد قليلًا ولا أحد يستطيع التعامل معه سواك وإلا لما طلبت منك الحضور بهذه السرعة."أومأت برأسي.وقلت:"هيا بنا."وفي تلك اللحظة...جاءني صوت من الخلف:"لارا إلى أين تذهبين؟"خفضت بصري.فرأيت يد ريان تمسك بمعصمي.فنظرت إليه ببرود.وقلت:"السيد منصور ما الذي تفعله؟"قال بثبات:"بوصفي زوجك أليس من حقي أن أعرف إلى أين تذهبين؟"ابتسمت بسخرية في داخلي.والآن فقط...تذكر أنه زوجي؟نظرت إليه ببرود، ثم قلت بلا رحمة:"بعد كل هذا التمثيل أمام جدتي... هل تظن حقًا أننا زوجان يعيشان حياة سعيدة؟"ما إن رأت ريم أنني رددت على ريان بهذه الحدة، حتى سارعت للدفاع عنه.وقالت باستنكار:"لارا ، كيف يمكنك أن تقولي هذا؟ ريان يفعل كل ذلك من أجلك إنه يهتم بك فلماذا تصرين على دفعه بعيدًا بهذه الطريقة؟"ثم أطرقت برأسها وقالت بصوت مفعم بالأسى:"هل السبب هو أنا وليال؟ إذا كان الأم
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-01
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثمانون

ولم يوقظني...إلا عندما وصلنا إلى الفندق.فتحت عيني ببطء.وسألت:"هل وصلنا؟"أجاب:"نعم."ثم حمل أمتعتنا.واصطحبني لإنهاء إجراءات الدخول.وفجأة سمعت صوتًا ناعمًا خلفي."يا للمصادفة يا لارا أأنت أيضًا ستقيمين في هذا الفندق؟"عقدت حاجبي.وتبادلت نظرة مع رامي.وفي تلك اللحظة...اقترب ريان بوجه خالٍ من التعابير.وتعمد أن يقف بيني وبين رامي.ثم قال لموظف الاستقبال:"أريد جناحين رئاسيين."نظرت إليه بانزعاج.وقلت:"ما مشكلتك بالضبط؟"كان وجهه قاتمًا بشكل مخيف.وقال ببرود:"لارا يكفي."رفعت حاجبي.وقلت:"أنت من بدأ أفلا يحق لي أن أرد عليك؟"لم أعد تلك الحمقاء التي تتحمل كل شيء بصمت.من الآن فصاعدًا سأرد.اشتعل الغضب في عيني ريان.أما ريم...فحين رأت أنه منشغل بالحديث معي...ولم يعد يعيرها وليال أي اهتمام...ازدادت ملامحها قتامة.فضغطت خفية على يد ليال.وبدأت الطفلة بالبكاء.التفت ريان إليها فورًا.وحملها بين ذراعيه.وسألها بلطف:"ليال ما الأمر؟"قالت ريم معتذرة:"آسفة يا ريان, لم أقصد أن أقاطع حديثك مع لارا. يبدو أن ليال متعبة ولذلك أصبحت سريعة الانفعال."وكأنها تؤكد كلام ريم, أسندت ليال رأسه
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-01
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
678910
...
12
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status