บททั้งหมดของ بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي: บทที่ 81 - บทที่ 90

120

الفصل الحادي والثمانون

بعد لحظات...شحُب وجهها الصغير فجأة.وأصبحت أنفاسها متسارعة.ركضت ريم إليها بسرعة.وحملتها بين ذراعيها.وقالت بقلق:"ليال ما بك؟"ثم رفعت رأسها.وكانت عيناها حمراوين.ونظرت إليّ بغضب.وصرخت:"لارا إن كنت تكرهينني فانتقمي مني أنا لكن ليال ما تزال طفلة صغيرة كيف استطعتِ أن تؤذيها؟"لم أكن أنا من أطعم ليال تلك الكعكة.فكيف أصبحتُ المذنبة في نظر ريم؟كانت ريم تحتضن ابنتها...وتبكي بحرقة حتى كادت تختنق.وسرعان ما اجتذب بكاؤها انتباه الجميع.وتجمع الناس حولنا.كما اقترب ريان هو الآخر.نظرت إليه ريم وكأنه طوق نجاتها.وقالت وهي تنتحب:"ريان أرجوك تحدث إلى لارا نيابة عني. إذا كانت غاضبة فلتصب غضبها عليّ أنا لكن لا تؤذِ ليال. إن أصاب ليال أي مكروه فلن أرغب في العيش أيضًا"حين رأى الناس دموعها وانهيارها...بدأوا يشفقون عليها.وسرعان ما تحولت أصابع الاتهام نحوي.قال أحدهم:"كيف يمكن أن تكون بهذه القسوة؟ مهما كانت الخلافات بين الكبار فما ذنب طفلة صغيرة؟"وقال آخر:"لقد آذت طفلة ومع ذلك تجلس وكأن شيئًا لم يحدث يا لها من عديمة الرحمة."وأضاف ثالث وهو يهز رأسه:"مجرد وجود شخص كهذا في المطعم يجعلني أش
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-01
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني والثمانون

ما إن وصلت إلى الطابق المخصص لغرف العمليات...حتى شعرت بأن الهواء في الممر أثقل من المعتاد.كانت رائحة المعقمات تملأ المكان.وأضواء المستشفى البيضاء تزيد الوجوه شحوبًا.وقفت للحظة أبحث بعيني عن ريان.فسرعان ما وجدته.كان يقف بالقرب من باب غرفة العمليات.أما ريم...فكانت تبكي بين ذراعيه.رأسها مستند إلى صدره.وهو يربت على ظهرها محاولًا تهدئتها.توقفت خطواتي.لم أشعر بالغيرة.ولا بالغضب.بل بشيء أشبه بالفراغ.وكأن المشهد أصبح مألوفًا إلى درجة أنه لم يعد قادرًا على جرح قلبي.في اللحظة التي رأتني فيها ريم...ابتعدت عن ريان بسرعة.ومسحت دموعها على عجل.ثم قالت بصوت متردد، تعمدت أن يبدو بريئًا:"لارا... أنا آسفة."عضت شفتيها.وأضافت:"كنت منهارة جدًا فاستندت إلى ريان دون أن أشعر."ثم نظرت إليّ بعينين متظاهرتين بالحرج.وقالت:"أتمنى ألا تغضبي."نظرت إليها للحظات.ثم حولت بصري إلى ريان.وأجبت بلا أي انفعال:"اعتبراني غير موجودة."توقفت قليلًا.ثم أكملت ببرود:"لا داعي لأن تقلقا من شعوري فهذا ما اعتدتما عليه دائمًا."لم يكد كلامي ينتهي...حتى سمعت صوت ريان يأتيني حادًا:"لارا."اقترب مني بخطوا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-01
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث والثمانون

ساد الصمت المكان.وتجمدت الأجواء تمامًا.وفي تلك اللحظة...انطفأ الضوء الأحمر فوق غرفة العمليات.دُفعت ليال إلى الخارج على السرير الطبي.أسرعت ريم نحوها، وقد اغرورقت عيناها بالدموع.وقالت بصوت مرتجف:"ليال... هل تسمعينني؟"خلع الطبيب كمامته وقال:"الطفلة ما تزال فاقدة للوعي لن تستيقظ قبل عدة ساعات."ترنحت ريم، وكادت تسقط.فبدا أن ريان أشفق عليها.وتقدم ليسندها.وقال بهدوء:"ليال أصبحت خارج دائرة الخطر لا تقلقي كثيرًا."أومأت ريم برأسها.أما أنا...فاكتفيت بمراقبتهما ببرود وهما يتبعان الطبيب إلى غرفة الانعاشرأيت أنه لم يعد لدي ما أفعله هنا.ففركت صدغي اللذين يؤلماني.وهممت بالعودة إلى الفندق مع رامي لأرتاح.لكن ريان ناداني:"ليال استيقظت تعالي لرؤيتها أيضًا."عجزت عن الكلام.استيقظت؟وما الذي يستدعي أن أذهب لرؤيتها؟لكنني خشيت أن تستغل ريم وجود ليال لتفتعل مشكلة جديدة.فأخبرت رامي بالأمر.ثم لحقت بهم.دخلت الغرفة.وسحبت كرسيًا وجلست في زاوية هادئة.ولم أشعر بنفسي...حتى غلبني النعاس.وأخذ رأسي يميل إلى أحد الجانبين.عندما استيقظت...وجدت سترة بدلة موضوعة فوق كتفي.توقفت لحظة.من الغري
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-01
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع والثمانون

عاد ريان وريم بعد قليل.وما إن رأتهما ليال...حتى اتسعت عيناها الصغيرتان.ورفعت ذراعيها نحوهما وهي تنادي بصوت مرتجف:"ماما..."تغير وجه ريم في اللحظة نفسها.وبدت مستعدة لأن تندفع نحو السرير.لكنني سبقتها بالكلام.وقلت بهدوء:"لقد تأخرتم كثيرًا."ثم نظرت إلى ليال.وأضفت:"بكت من شدة الجوع."توقف ريان للحظة.ثم اقترب من السرير.ووضع الطاولة الصغيرة أمام ليال بعناية.وأخرج الطعام الذي اشتراه.ورتبه أمامها.ثم قال بصوت هادئ:"إذا كنتِ جائعة... فتناولي الطعام."نظرت ليال إلى الطعام.ثم رفعت رأسها نحوه.ودللت نفسها قائلة:"بابا... أريدك أن تطعمني."تردد ريان للحظة.لكنه لم يرفض.جلس بجانبها.وأمسك الملعقة.ثم بدأ يطعمها.راقبت حركته بصمت.ولم تمضِ سوى ثوانٍ حتى عقدت حاجبي.كان يملأ الملعقة أكثر من اللازم.وما إن يضعها في فمها...حتى يرفع الملعقة التالية قبل أن تنتهي من المضغ أو البلع.نقرت بلساني باستياء.وقلت:"إذا أطعمتها بهذه الطريقة فستختنق."توقف ريان.والتفت إليّ بجدية.ثم سأل دون عناد:"إذًا كيف أطعمها؟"تقدمت نحوه.وأخذت الملعقة من يده بهدوء.ثم التفت إلى ليال.وانتظرت حتى ابتلعت ال
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-01
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس والثمانون

قال ريان بصوت منخفض يملؤه الضيق:"ريم... أنتِ متعبة عودي واستريحي."كادت ريم تعجز عن الحفاظ على ابتسامتها الوديعة.وامتلأت عيناها بعدم الرضا.ثم قالت على مضض:"إذن سأعود وسآتي غدًا مرة أخرى."وما إن أدارت ظهرها لريان...حتى رمقتني بنظرة حادة مليئة بالتحذير.وكأنها تقول لي:لا تفكري حتى في الاقتراب منه.دحرجت عيني باستهزاء.لو لم أكن أخشى أن يتفوه ريان بشيء أمام ندى...لكنـت غادرت منذ زمن.أما ريم...فكانت تتصرف وكأنها زوجة ريان الحقيقية.إن كانت واثقة إلى هذا الحد...فلتقنعه بالإسراع في إنهاء إجراءات طلاقنا، ولتتزوج به رسميًا!خرجت ريم من الغرفة ببطء شديد...كأنها حلزون يزحف خطوة خطوة.وكان واضحًا أنها تنتظر أن يناديها ريان لتبقى.لكن...للأسف بالنسبة لها...حتى بعد أن غادرت...لم ينطق ريان بكلمة.راقبت المشهد حتى شعرت بالملل.ثم تثاءبت.سألني ريان:"هل تشعرين بالنعاس؟ هل تريدين أن ترتاحي قليلًا؟ سأعتني بليال."نظرت إليه بوجه خالٍ من التعبير.وقلت:"إذا كنت تعرف أنني متعبة فلماذا أجبرتني على البقاء هنا لرعايتها معك؟"نظر إليّ مباشرة.وقال:"هناك شيء أريد أن أتحدث معك بشأنه."رفعت أحد
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-01
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس والثمانون

رمشت ليال بعينيها.وضمت البطانية إلى صدرها.ثم سألت ببراءة:"هل ستتشاجران؟"تنهد ريان.وبدا أنه لا يريد الجدال أمامها.فقال:"لا يا ليال لسنا نتشاجر. نحن فقط نتحدث."أومأت برأسها.ثم قالت:"بابا أنا نعسانة."أزال ريان الطاولة الصغيرة.وساعدها على الاستلقاء.ثم غطاها جيدًا.أمسكت ليال بإصبعه الصغير.وسألته:"بابا هل ستبقى معي طوال الوقت؟"ابتسم لها برفق.وقال:"سأبقى معك."اطمأنت.وأغلقت عينيها.وسرعان ما غرقت في النوم.اتجهت إلى الأريكة القريبة.واستندت إليها.ثم بدأت أتصفح هاتفي.وصلتني رسالة من رامي.يسألني:متى ستعودين إلى الفندق؟أجبته:لن أستطيع العودة.سأقضي الليلة في المستشفى.فعاد يسأل:هل تريدين أن آتي لأرافقك؟رفضت فورًا.لو جاء رامي...فسيجن ريان مرة أخرى على الأرجح.وأمام اهتمام رامي...لم أستطع إلا أن أجيبه ببضع كلمات مقتضبة.كنت أعرف ما يشعر به نحوي.لكنني...لم أستطع أن أبادله الشعور.ولم يكن ينبغي لي أن أمنحه أملًا لا أستطيع تحقيقه.وبينما كنت أتبادل معه الرسائل...بدأ النعاس يغلبني.أغلقت الهاتف.واستلقيت على الأريكة.ثم غفوت.في صباح اليوم التالي...فتحت عيني.لأجد ن
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-01
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع والثمانون

صرخت ريم بذعر:"لارا!"ثم انحنت بسرعة، وأمسكت بيدي، وقد ارتسمت على وجهها ملامح القلق، بينما كانت في الخفاء تضغط على يدي بقوة مؤلمة.وقالت بنبرة مليئة بالأسف:"لارا ، هل يؤلمك كثيرًا؟ هذا لا ينبغي أن يحدث ليال ما تزال طفلة، ولا تملك كل هذه القوة."ثم توقفت لحظة قبل أن تضيف:"طبعًا... إذا كنتِ تتألمين فعلًا، فسأذهب لإحضار الطبيب حالًا."ورغم أنها كانت تتحدث عن إحضار الطبيب...كانت أصابعها لا تزال تغرس نفسها بقوة في لحم يدي.كان بطني يؤلمني أصلًا من الركلة...ومع ضغطها المتعمد، ازداد الألم حتى تصبب العرق البارد على جبيني.لاحظ ريان شحوب وجهي.وأدرك أنني لا أتظاهر.فسحب ريم جانبًا وقال:"ريم، لا تقفي في الطريق سآخذها إلى الطبيب."ثم انحنى، ووضع إحدى ذراعيه تحت ساقي، والأخرى خلف ظهري، وحملني متجهًا إلى غرفة الطبيب.كنت أتألم بشدة...حتى إنني لم أعد أملك القوة للمقاومة.فاكتفيت بالاستناد إليه، بينما لمح بصري نظرة الحقد المشوهة في عيني ريم.لو لم أكن أتألم إلى هذا الحد...لكنـت صفعتها على وجهها منذ زمن.فحصني الطبيب.ووصف لي بعض الأدوية.ثم طلب مني أن أستلقي وأرتاح حتى أتعافى.لا أعلم إن كان
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-01
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن والثمانون

رفعت يدي وصفعته بقوة على وجهه.فمال رأسه إلى الجانب.ثم قلت بغضب:"هل جننت؟ ريان متى رأيتني أقبّل رامي؟"ثم أضفت ببرود:"وحتى لو قبلته فعلًا فما شأنك أنت؟ بأي حق تتحكم بي؟"ضحك ريان بخفة وسط ظلام الغرفة.وقال:"لارا أنا زوجك."سخرت منه.وقلت:"أتظن أنك تستحق أن تسمي نفسك زوجي؟ أنت لم تؤدِّ حتى أبسط واجبات الزوج فبأي حق تطالب بحقوق الزوج؟"ابتسم ابتسامة ذات إيحاء.وقال:"تقصدين أنني لم أشبعك؟ ولهذا خرجتِ تبحثين عن رجل آخر؟"كانت نبرة جيمس تحمل إيحاءً."حسناً، إذن سأُشبع رغبتكِ كما ينبغي الليلة"ومد يده نحو أزرار ملابسي.اشتعل غضبي.وركلته بقوة...لتصيب الركلة موضعًا حساسًا في جسده.تأوه ريان من الألم.وقال بين أسنانه:"لارا هل تحاولين أن تمنعيني من الإنجاب؟"احمر وجهي خجلًا.وقلت بتوتر:"حسنًا آسفة لكن... أنت من بدأ."تهربت عيناي من النظر إليه.كان يتنفس بصعوبة.وظل صامتًا طويلًا.لم أحتمل هذا الجو الثقيل.فمددت يدي.وأشعلت الضوء.رفع عينيه الداكنتين نحوي.وظل يحدق بي.شعرت بشيء من الذنب.فقلت:"لقد اعتذرت. وأنت أيضًا دفعتني قبل قليل حتى ارتطم ظهري بمقبض الباب وتألمت كثيرًا لدرجة أنني
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-01
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع والثمانون

كان هذا الأمر سخيفًا إلى أبعد الحدود.بسبب طيبتي...فقدت طفلي.وتركت ريم تستمر في استفزازي أمام وجهي.نظرت إلى ريان وقلت ببرود:"ريان ألم تكن طوال هذه السنوات تقوم بدور أخيك، وتعتني بريم وابنتها؟ إذا تعرضتا للأذى فعلًا فهذا يعني أنك لم تؤدِّ واجبك كما ينبغي."ثم تابعت بنبرة حادة:"يمكنك أن تلوم أي شخص لكن ليس من حقك أن تلومني."طوال سنوات زواجي...لم أحصل يومًا على أي اهتمام من زوجي.بل على العكس عانيت كثيرًا بسببهما.أي شخص في هذا العالم...له الحق أن يصفني بالقسوة.إلا ريان.هو الوحيد الذي لا يملك هذا الحق.خفض ريان رأسه قليلًا.وقال بصوت خافت:"لقد أهملتك في السابق وكان ذلك خطئي. إن أردتِ أن تلومي أحدًا فلوميني أنا."ابتسمت ابتسامة باهتة.وكانت عيناي خاليتين من أي مشاعر.وقلت:"كنت ألومك في الماضي أما الآن فلم أعد أفعل."ثم أضفت بهدوء:"كل ما أريده هو أن تبتعدوا جميعًا عن حياتي."نظر إليّ طويلًا.وسأل بصوت منخفض:"هل يجب حقًا أن تصبح علاقتنا بهذا السوء؟"عقدت ذراعي أمام صدري.وابتسمت بسخرية باردة.ثم قلت:"ريان أليس أنت من أوصلنا إلى هذه المرحلة؟"عجز عن تحمل نظراتي الباردة.فأدار
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-01
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التسعون

بعد أن انتهى...جلس بجانبي فجأة.وسأل دون مقدمات:"لارا ما الذي يعجبك في رامي؟"كذبت بلا تردد.وقلت:"لطيف. ويهتم بي."سألني مباشرة:"ولو عاملتك أنا بهذه الطريقة هل ستقعين في حبي؟"جلست فجأة.وكأنني سمعت أكثر شيء مرعب في حياتي.ثم نظرت إليه بدهشة.وقلت:"ريان هل فقدت عقلك؟"وإلا...فلماذا تتحدث بهذا الهراء؟ضحك بمرارة.وقال:"أنا جاد."أجبته فورًا:"وأنا أيضًا جادة عندما أسألك إن كنت فقدت عقلك."لو لم يكن كذلك لما قال مثل هذا الكلام.ريان لم ينظر إليّ يومًا بلطف.فلماذا سيتغير فجأة الآن؟ظل يحدق بي.ثم كرر سؤاله:"هل ستفعلين؟"ارتسمت على شفتي ابتسامة ساخرة.ونظرت إليه من أعلى إلى أسفل.ثم قلت بحزم:"مستحيل. أنا لست مريضة ولست عديمة الكرامة. لن أنخدع بريان الذي يقف أمامي الآن ولن أسمح لنفسي أبدًا أن أقع في ذلك الجحيم مرة أخرى. لن أمنحك فرصة أخرى لتؤذيني."من منظور ريانعندما سمعت رفض لارا القاطع...شعرت وكأن يدًا عملاقة تعتصر قلبي.كان شعورًا مؤلمًا لا أستطيع وصفه.كانت بداية علاقتي بلارا سيئة.وفي ذلك الوقت...كنت أكرهها فعلًا.لكن مؤخرًا...لا أعرف ما الذي حدث لي.بدأت أكتشف أن مشا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-01
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
789101112
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status