Share

33

Penulis: Nagham
last update Tanggal publikasi: 2026-07-28 17:25:30

همست أريانا، وقد انعقد الخوف في عينيها:

"ديڤيد..."

لم يجبها....دخل بخطوات ثابتة، ثم أغلق الباب خلفه بقوة، فارتج صدى الإغلاق في أرجاء المنزل.

تراجعَت أريانا خطوة إلى الخلف، بينما كان يتقدم نحوها ببطء، حتى قبض على ذراعها وجذبها إليه، لتتلاشى المسافه بينهما..

قال بصوت أجش، يحمل غضبًا مكتومًا:

"يبدو أنكِ نسيتي العقد."

ظلت تحدق في عينيه بصمت، بينما تابع بنبرة ساخرة:

"كنتِ تقولين إنك لا تقبلين أن تشاركي رجلًا مع امرأة أخرى... ثم أراكِ تقبّلين ذلك الوسيم وتقفين بين ذراعيه كدميه تنتقل من واحد لآخر "

ار
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • ما لم يذكر في العقد   35

    ألقت عليه التحية، ثم بدأت تتفقد أجهزته، بينما ظل ميخائيل شاردًا، وعيناه معلقتين في الفراغ، و قلبه كان يلهج بدعاء صامت ألا يخذل القدر ابنته الوحيدة. داخل سيارة إدوارد الفارهة، خيّم الصمت على المقصورة، ولم يكن يُسمع سوى هدير المحرك الهادئ وهو يشق شوارع روما في طريقه إلى الجامعة. جلس إدوارد خلف المقود، يقود بهدوء، لكنه كان يختلس النظر إلى أريانا بين الحين والآخر. كانت تجلس إلى جواره، مسندة رأسها إلى زجاج النافذة، وعيناها شاردتان في السماء، وكأنها تبحث بين الغيوم عن إجابة لوجعٍ يعجز قلبها عن احتماله. تنهد بصمت ثم مد يده ببطء حتى لامست أصابعه يدها برفق. انتفضت أريانا من شرودها، واستدارت نحوه. التقت عيناهما للحظة، فقال إدوارد بصوت دافئ يخفي قلقه: "أما زلتي مصرة على ألا تخبريني بما يحزنك؟" توقف قليلًا، ثم أضاف وهو يتأمل عينيها المتورمتين: "انظري إلى عينيك... من الواضح أنكِ بكيتِ كثيرًا." ابتسمت ابتسامة باهتة لم تصل إلى عينيها، وهمست: "لا شيء مهم..." لكن صمتها الذي أعقب الكلمات كان أبلغ من أي اعتراف. وبعد لحظات، رفعت نظرها إليه وقالت بهدوء امتزج بالحيرة: "إدوارد... هناك أمر أريد

  • ما لم يذكر في العقد   34

    كان الهاتف يهتز بلا توقف. على شاشة ديڤيد ظهر اسم جورج، مساعده الشخصي. لكن في تلك اللحظة، لم يكن يملك رغبة في سماع أحد. ألقى الهاتف على المقعد المجاور بإهمال، ثم أدار مفتاح السيارة بعنف، فزمجر المحرك قبل أن تنطلق السيارة تشق شوارع روما بسرعة، متجهة نحو فندق أوروتش. كانت لاورا تقف داخل جناحها الملكي، تستند إلى النافذة الواسعة، وبين أصابعها كأس من الويسكي، ترتشف منه ببطء بينما تتأمل أضواء المدينة الممتدة أسفلها. لكن ملامحها الهادئة كانت تخفي بركانًا من الغضب. في مخيلتها بقي ديڤيد في القصر، ثم أوصلها السائق إلى الفندق... لم يرغب ديڤيد ان يشاركها ليلتها هذه ، ولم تعلم انه ذهب خلف اريانا.. سمعت صوت طرقات على باب جناحها.. قبضت على الكأس بقوة حتى ابيضت مفاصل أصابعها، ثم زفرت ببطء وهمست لنفسها بامتعاض: "انتهى وقت خدمة الغرف... فمن الذي يطرق الباب في هذه الساعة؟" تردد صوت الطرقات مره اخرى.. استدارت بخطوات متثاقلة، واتجهت نحوه، ثم فتحت الباب. وما إن وقع بصرها على الواقف أمامه... حتى اتسعت عيناها بدهشة امتزجت بفرحة عارمة. "ديڤيد..." لم تمنح نفسها فرصة للتفكير. اندفعت نحوه فورًا، وأ

  • ما لم يذكر في العقد   33

    همست أريانا، وقد انعقد الخوف في عينيها:"ديڤيد..."لم يجبها....دخل بخطوات ثابتة، ثم أغلق الباب خلفه بقوة، فارتج صدى الإغلاق في أرجاء المنزل.تراجعَت أريانا خطوة إلى الخلف، بينما كان يتقدم نحوها ببطء، حتى قبض على ذراعها وجذبها إليه، لتتلاشى المسافه بينهما..قال بصوت أجش، يحمل غضبًا مكتومًا:"يبدو أنكِ نسيتي العقد."ظلت تحدق في عينيه بصمت، بينما تابع بنبرة ساخرة:"كنتِ تقولين إنك لا تقبلين أن تشاركي رجلًا مع امرأة أخرى... ثم أراكِ تقبّلين ذلك الوسيم وتقفين بين ذراعيه كدميه تنتقل من واحد لآخر "ارتجف قلبها....في البداية شعرت بالخوف من هيبته، لكن شيئًا في أعماقها تمرّد فجأة.نزعت ذراعها من قبضته بعنف، وقالت بانفعال:"وهل كنت تظن أنني سأبقى أسيرةً لذلك العقد خمس سنوات؟"اشتد صوتها وهي تتابع:"أتريدني أن أبقى معلقة بك... بينما تستعد لخِطبة امرأة أخرى؟"أظلمت ملامح ديڤيد....اقترب منها مرة أخرى، وأمسك بذراعها قبل أن يديرها لتصطدم بالحائط خلفها.تأوهت من شدة الألم....امسك بعنقها يضغط عليه....ثبت نظره عليها، وقال بصوت منخفض :"وماذا يُفترض أن أفهم من كلامك؟"رفعت رأسها بعناد، وصاحت:"افهم ما

  • ما لم يذكر في العقد   32

    خرج ديڤيد من بين الأشجار الكثيفة بخطوات هادئة، وإلى جواره كانت لاورا تسير بثقة، وما إن وقعت عيناه على أريانا وإدوارد وهما يتبادلان القُبل حتى توقفت خطواته للحظة.استدارت أريانا على الفور.كانت قد عرفت صوته قبل أن ترى وجهه.ارتجف قلبها وهمست بصوت خافت:"ديڤيد..."ضيق إدوارد عينيه، ثم وضع ذراعه حول كتف أريانا في حركة عفوية وكأنه يحميها وقال ببرود:"هل كنت تراقبنا؟"ارتسمت على شفتي ديڤيد ابتسامة باردة لا تصل إلى عينيه.وقال ساخرًا:"لا... لست ممن يراقب عاشقين يختبئان بحميميه في الظلام."ثم أضاف وهو ينظر إليهما نظرة خاطفة:"لكن يبدو أنكما لم تجدا مكانًا آخر لهذا اللقاء."ارتعش فك أريانا، بينما ضحكت لاورا في سرها.لقد جاء هذا المشهد إليها كهدية لم تكن تتوقعها.شعرت أن العقبة التي وقفت طويلًا في طريقها بدأت تسقط وحدها.رفع إدوارد رأسه بثبات، وقال:"أقضي وقتي مع المرأة التي أحبها في المكان الذي أختاره."ساد صمت ثقيل.اشتدت قبضة ديڤيد خلف ظهره حتى برزت عروق يده، لكنه أخفى غضبه ببراعة، ثم تجاوزهما بخطوات ثابتة وكأن الأمر لا يعنيه.لكن أريانا كانت تشعر أن قلبها يوشك أن يخرج من صدرها.مرت لاورا

  • ما لم يذكر في العقد   31

    "إدوارد...؟"خرج اسمُه من بين شفتي أريانا كهمسة تحمل مزيجًا من الدهشة والارتباك.كان يقف أمامها تحت ظلال الأشجار، وعيناه تحملان عتابًا أخفاه طويلًا، ثم قال بصوت هادئ لكنه مشحون بالمشاعر:"لماذا لا تردين على اتصالاتي؟"ترددت للحظة، وكأنها تبحث عن إجابة لا تكشف ما تخفيه."أنا... كنت منشغلة بين العمل ووجودي مع أبي في المستشفى."راقبها إدوارد بصمت.كان يعرفها جيدًا... أكثر مما تتخيل.وكان يدرك أن كلماتها لا تحمل الحقيقة كاملة.اقترب خطوة وقال:"أريانا... أنا لست طفلًا."توقفت عيناه عند ملامحها الحزينة، ثم تابع:"بيننا سنوات طويلة من الصداقة، وأنا أعرفك أكثر مما تعرفين نفسك. عندما يحدث شيء لكِ، أشعر به حتى قبل أن تخبريني."أشاحت أريانا بنظرها، وحاولت أن تتجاوز الحديث وهي تقول:"إدوارد، الأمر ليس كما تظن."لكن يده أوقفتها حين أمسك بذراعها برفق.لم يكن في حركته غضب، بل خوف."ما الذي تخفينه عني؟"سكت لحظة، ثم قال بصوت أكثر انخفاضًا:"لماذا تغيرتِ فجأة؟ هل السبب... ديڤيد؟"ارتجفت رموشها عند سماع اسمه.للحظة شعرت أن كل ما حاولت دفنه ظهر أمامه.لكنها أسرعت بالدفاع عن نفسها:"لا، إدوارد... ما هذا

  • ما لم يذكر في العقد   30

    نهض ديڤيد من مقعده، ثم قال وهو ينظر إلى الحاضرين: "أستأذن منكم... سأرافق حبيبتي لأريها قصر روسّي." ما إن أنهى كلماته حتى مد يده إلى لاورا. تشابكت أصابعهما أمام الجميع. شعرت أريانا بوخزة حادة في قلبها، لكنها تماسكت، وأخفت اضطرابها خلف ملامح هادئة، كأن المشهد لا يعنيها. أما لاورا...فلم تستطع إخفاء ابتسامة الانتصار التي ارتسمت على شفتيها وهي تتشبث بذراع ديڤيد، متعمدة أن تقع نظراتها على أريانا بين الحين والآخر. غادرا القاعة وسط أنظار الحاضرين، وما إن ابتعدا عن القاعة الكبرى، حتى أفلت ديڤيد يدها فجأة. أطلق زفرة طويلة، ثم قال ببرود: "أشعر بالاختناق... لنذهب إلى الحديقة." انعقد حاجبا لاورا. حاولت إخفاء خيبة أملها، وسألته بنبرة هادئة: "ألن تريني القصر؟" واصل سيره دون أن ينظر إليها. "ليس الآن." ثم اتجه نحو الحديقة الخلفية، حيث تمتد الأشجار العتيقة وتغمر الممرات ظلال المساء. توقفت لاورا للحظة و قبضت على أصابعها بقوة. كانت تدرك تمامًا أن ما فعله داخل القاعة لم يكن من أجلها...بل كان رسالة أراد أن تصل إلى أريانا. أما هي...فلم تكن سوى وسيلة. همست في سرها، وعيناها تضيقان بحقد: "اق

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status