Share

430

last update Tanggal publikasi: 2026-07-19 06:32:29

كان باسم يتفقد الجناح الشرقي من القصر التاريخي الذي أوشك فريق الترميم على إنهاء مرحلته الأولى.

وقف لوران إلى جانبه يتأمل الجدران الحجرية التي استعادت شيئًا من رونقها القديم.

قال مبتسمًا:

"لو عدت إلى هنا قبل شهرين لما صدقت أنه المكان نفسه."

ابتسم باسم وهو يمرر يده فوق أحد الأعمدة الحجرية.

"المكان هو نفسه لكننا فقط أزلنا ما أخفى جماله."

نظر إليه لوران بإعجاب.

ثم سلمه ملفًا أزرق.

"أريد منك إعداد التقرير النهائي لهذه المرحلة."

رفع باسم رأسه.

"أنا؟"

أومأ لوران.

"أنت من قاد العمل في هذا الجناح ومن حق
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • خطيبة اخي   435

    وقف باسم أمام الواجهة الشمالية للقصر التاريخي.كانت أشعة الشمس الأولى تنعكس على الحجارة القديمة، فتمنحها لونًا ذهبيًا هادئًا.اقترب منه رامي، وهو يحمل مجموعة من المخططات.وقال مبتسمًا:"كلما انتهينا من جزء أكتشف أن هذا القصر يخبئ جزءًا آخر من تاريخه."ابتسم باسم ومرر يده فوق أحد الأحجار وقال:"الجميل أن الحجارة تحتفظ بالذاكرة أكثر من البشر أحيانًا."نظر إليه رامي باهتمام."ولهذا اخترت هذا التخصص؟"أجاب باسم بعد لحظة صمت:"ربما كنت أؤمن دائمًا أن ترميم المباني ليس إصلاحًا للحجربل احترامًا للذين مروا من هنا."ابتسم رامي وقال:"ولهذا السبب يثق بك الجميع."وقبل أن يغادرا الجناح توقف باسم فجأة.كان أحد العمال قد كشف جزءًا من نقش حجري قديم كان مخفيًا تحت طبقات من الجص.اقترب باسم بسرعة.وأخذ ينفض الغبار عنه بعناية.ظهرت كلمات قديمة منقوشة على الحجر.قال لوران، الذي انضم إليهما بعد لحظات:"هذا النقش لم يكن موجودًا في أي من الدراسات السابقة."ابتسم باسم وقال:"إذن القصر ما زال يحتفظ بأسراره."ربت لوران على كتفه.وقال:"وأنت أصبحت تعرف كيف تجعله يبوح بها."كانت سلمى تقف أمام شاشة كبيرة تعرض ال

  • خطيبة اخي   434

    كانت محطتهما التالية أرشيف إحدى الصحف القديمة.رحب بهما مدير الأرشيف.وسمح لهما بالاطلاع على الأعداد المحفوظة.جلس يوسف أمام جهاز عرض الصحف الرقمية.بينما أخذ نادر يتصفح الفهارس الورقية.مرت قرابة الساعة...قبل أن ينادي يوسف بصوت منخفض:"نادر..."اقترب منه بسرعة.وأشار يوسف إلى خبر صغير نُشر قبل أكثر من عشرين عامًا.لم يكن الخبر عن اختفاء سامر.بل عن مشروع ترميم تاريخي كان يشرف عليه.وتحت الخبر...صورة جماعية لفريق العمل.نظر نادر إلى الصورة طويلًا.ثم قال:"هذا ليس سامر فقط هناك شخص آخر يقف بجانبه."كبر يوسف الصورة.لكن ملامح الرجل لم تكن واضحة.قال:"إذا عرفنا من يكون قد نجد الخيط الذي نبحث عنه."أخذ نادر نسخة من الخبر.ووضعها داخل الملف.وقال بثقة:"غدًا سنبدأ من هذه الصورة."في المساء خرج نادر ونوال وسلمى متجهين الى منزل جوديوصلا بعد قرابة العشرين دقيقةتوقفت سيارة نادر أمام منزل عمر وجودي.ترجل أولًا.ثم ساعد نوال على النزول.وفي المقعد الخلفي...كانت سلمى تحمل صندوقًا صغيرًا ملفوفًا بورق أبيض.نظرت إليها نوال مبتسمة.وقالت:"أخبريني بصراحة هل هذه هدية اختيارك أم اختيار جودي؟"ض

  • خطيبة اخي   433

    دخلت سلمى قاعة الاجتماعات في شركة نادر، حيث كان حسام ينتظرها وبيده مجموعة من المخططات والصور القديمة لبيت آل الخوري.نهض مرحبًا.وقال بابتسامة هادئة:"صباح الخير، أستاذة سلمى."ابتسمت وهي تصافحه."صباح النور."جلسا حول الطاولة.وفرش حسام الصور أمامها.قال:"قبل أن نبدأ بالتصميم أريد أن نتفق على فكرة واحدة."رفعت سلمى نظرها إليه."تفضل."أشار إلى إحدى الصور القديمة."هذا البيت عاش أكثر من مئة عام ولا أريد أن يشعر الناس بعد ترميمه أنهم يقفون داخل مبنى جديد."تأملت سلمى الصورة للحظات.ثم قالت:"وأنا لا أريد أن يتحول إلى متحف."نظر إليها باهتمام فأكملت:"البيت يجب أن يبقى حيًا يحتفظ بروحه ويواكب الحياة في الوقت نفسه."ابتسم حسام.وقال:"لهذا السبب كنت سعيدًا عندما رشحك الاستاذ نادر لهذا المشروع."أخرجت سلمى دفتر ملاحظاتها.ورسمت خطوطًا سريعة.ثم قالت:"أقترح أن نحافظ على الفناء الداخلي كما هو لكن يمكن إعادة توزيع بعض الفراغات الداخلية بما يناسب استخدامه الجديد."اقترب حسام من الرسم وقال بإعجاب:"لم أفكر بهذه الطريقة."ابتسمت."لأنني أنظر إليه كبيت لا كمبنى."استمر الاجتماع أكثر من ساعة.ن

  • خطيبة اخي   432

    كان اليوم مشمساتوقفت سيارة عمر أمام أحد معارض الأثاث.ترجل منها.ثم فتح الباب الآخر لجودي.ابتسمت وهي تنظر إلى المبنى الكبير.وقالت:"لم أصدق أننا وصلنا إلى آخر مرحلة."ابتسم عمر وقال:"بقيت أهم مرحلة."رفعت حاجبيها باستغراب.وسألته:"وأي مرحلة؟"نظر إليها مبتسمًا وقال:"أن نتفق على غرفة النوم دون أن نتشاجر."ضحكت جودي.وقالت:"إذن يبدو أن اليوم سيكون طويلًا."دخلا المعرض.وكانت القاعة مليئة بالنماذج المختلفة.توقفت جودي أمام إحدى الغرف.أعجبتها ألوانها الهادئة.لكن عمر هز رأسه.وقال:"جميلة لكنها لا تشبهنا."التفتت إليه وقالت:"وكيف تتخيلها أنت؟"فكر للحظة.ثم قال:"أريد غرفة نشعر فيها بالراحة, لا أريد شيئًا فخمًا لمجرد أنه جميل. أريد مكانًا يجعلنا ننسى تعب اليوم عندما ندخله."ابتسمت جودي وقالت:"إذن نحن نفكر بالطريقة نفسها."انتقلا إلى نموذج آخر.اقتربت جودي من السرير.وجلست على طرفه.وقالت ضاحكة:"امتحان الجودة."جلس عمر على الطرف الآخر.ثم قال مازحًا:"إذا نجح السرير في هذا الاختبار سنشتريه."ضحكت جودي وقالت:"ومتى أصبحت خبيرًا في الأثاث؟"أجاب مبتسمًا:"منذ أصبحت مسؤولًا عن بيت.

  • خطيبة اخي   431

    بعد خروج سلمى أغلق يوسف باب المكتب.ثم عاد إلى غرفة الاجتماعات.جلس أمام نادر وأخرج ملفًا آخر.كان الملف البني الخاص بسامر.اختفت الابتسامة من وجهيهما.قال يوسف:"الآن لنعد إلى قضيتنا."فتح الملف.وأخرج صورة أبو نبيل.ثم صورة فؤاد مراد.ثم الملاحظة الخاصة بالرجل الذي استلم النسخة الثانية من الصور.قال نادر:"كلما قرأت هذه الأوراق شعرت أن شيئًا ناقصًا."أومأ يوسف."وأنا أيضًا."ثم فتح دفتر ملاحظاته وقال:"أفكر أن نعود إلى أرشيف الصحف."نظر إليه نادر."الصحف؟"قال يوسف:"إذا كان سامر يعمل في مشروع كبير واختفى فجأة فربما نُشر خبر عنه."صمت نادر قليلًا ثم قال:"فكرة جيدة."وأضاف:"وغدًا سأزور نقابة المهندسين."رفع يوسف رأسه."لماذا؟"ابتسم نادر."ربما بقي في أرشيفها ما لم يبقَ في أي مكان آخر."نظر يوسف إلى الملف.ثم قال بثقة:"إذن لدينا خطوتان جديدتان."في مكتب فيروزدخل فادي.ووضع ظرفًا على المكتب.قال:"كما توقعتِ."رفعت فيروز رأسها."ماذا حدث؟"أجاب:"حسام وقع اتفاقًا مبدئيًا مع مكتب نادر ويوسف."لم تبدُ عليها أي مفاجأة.فتحت الظرف.وأخرجت صورة لحسام وهو يغادر المكتب.ثم صورة أخرى لسلم

  • خطيبة اخي   430

    كان باسم يتفقد الجناح الشرقي من القصر التاريخي الذي أوشك فريق الترميم على إنهاء مرحلته الأولى.وقف لوران إلى جانبه يتأمل الجدران الحجرية التي استعادت شيئًا من رونقها القديم.قال مبتسمًا:"لو عدت إلى هنا قبل شهرين لما صدقت أنه المكان نفسه."ابتسم باسم وهو يمرر يده فوق أحد الأعمدة الحجرية."المكان هو نفسه لكننا فقط أزلنا ما أخفى جماله."نظر إليه لوران بإعجاب.ثم سلمه ملفًا أزرق."أريد منك إعداد التقرير النهائي لهذه المرحلة."رفع باسم رأسه."أنا؟"أومأ لوران."أنت من قاد العمل في هذا الجناح ومن حقك أن توقع التقرير."شعر باسم بمزيج من الفخر والمسؤولية.أخذ الملف وقال:"لن أخيب ظنك."ابتسم لوران."أنا لم أعد أقلق من هذه الناحية."في مكتب نادر ويوسف للاستشارات الهندسية...دخل حسام يحمل ملف مشروع بيت آل الخوري.نهض نادر مرحبًا.وصافحه بحرارة ثم صافح يوسف.قال حسام:"أشكركما على استقبالي."ابتسم نادر."الأستاذة سلمى تحدثت عن المشروع."جلس الثلاثة حول الطاولة.فتح حسام المخططات وقال:"هدفنا ليس مجرد ترميم المنزل بل إعادة الحياة إليه."بدأ يوسف يقلب الرسومات.وسأل عن عمر المبنى وطبيعة أساساته.

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status