سيدة الموت ....خادمي العزيز

سيدة الموت ....خادمي العزيز

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-01
Oleh:  اهسنيه باكBaru saja diperbarui
Bahasa: Arab
goodnovel16goodnovel
10
5 Peringkat. 5 Ulasan-ulasan
20Bab
29Dibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

بعض الديون لا تُدفع بالمال... بل بالحرية." > هي مريام الفارس؛ إمبراطورة التكنولوجيا الباردة ذات الشعر الأحمر الناري، التي تحكم عالم الأعمال بقلب من حديد ولعنة لا ترحم. > وهو جوزيف ،مهندس البرمجيات العبقري والفقير، صاحب المبادئ الصلبة والعيون الصافية، الذي يرفض الانحناء لأي قوة في الأرض. > خطأ برمجي واحد حوّله من عبقري مجهول إلى طريدٍ تُطارده الشرطة، بينما تتهاوى حياة أخته الصغرى بين يديه. وفي أشد لحظات انهياره، تظهر هي... تمد له يد النجاة، لكن في مقابل ثمن واحد: **أن يوقع عقداً يجرده من حريته، ويعلنه ملكية خاصة داخل قصرها. > بين كبرياء شاب يرفض الانكسار، وهوس امرأة لا تتقبل كلمة "لا"... تبدأ لعبة صراع مظلمة تتداخل فيها السيطرة بالانتقام. لكن مريام لم تكن تعلم أن هذا الشاب الفقير القابع في قصرها... يحمل السر الوحيد الذي قد يدمر إمبراطوريتها كلياً! هل يمكن للشيطان أن يمتلك الروح... أم أن للشرف ثمناً لا تستطيع كل أموال العالم شراءه؟

Lihat lebih banyak

Bab 1

1- الشيفرة والسوط.

— "مريام! أنتِ تلعبين بالنار! العائلة لن تسكت على انفرادكِ بالطغيان والقرارات أكثر من هذا!"

دوت صرخة العم **فريد** وهو يضرب بقبضته على المكتب الزجاجي الضخم، لتتطاير بعض الأوراق وتتناثر أصداء غضبه في أرجاء القاعة الفاخرة. خلفه مباشرة، كانت زوجته **كاميليا** تقف بوقفة متصلبة، تتأمل المكان بنظرات يملؤها الغل والطمع المكتوم.

لم تحرك **مريام الفارس** رمشاً واحداً. كانت تجلس على كرسيها الجلدي الفخم خلف مكتبها، شعرها الأحمر الناري ينسدل بحدة وثبات على كتفيها الناصعتين، وعيناها الرماديتان الثلجيتان متسمرتان على أسطر الشفرات المتلاحقة على شاشة حاسوبها.

رفعت رأسها ببطء شديد، وأمسكت بقلمها الذهبي تقلبُه بين أصابعها الباردة، ثم أطلقت ابتسامة تهكمية شقت وجهها البالغ ثمانية وعشرين عاماً:

— "صوتك عالٍ جداً يا عمي... كعادتك تماماً عندما تشعر بقلة الحيلة والعجز. هل نسيت أنك تقف في مكتب رئيسة مجلس إدارة إمبراطورية الفارس؟ أم أن طمعك في أموال والدي الراحل أعمى بصيرتك وعقلك؟"

احمرّ وجه فريد بالحنق، بينما تقدمت كاميليا خطوة للأمام بنبرة مشحونة بالسّم:

— "لا تتطاولِي على عمكِ يا مريام! أنتِ مجرد امرأة مغرورة، وسلوككِ السادي سيتسبب في انهيار الشركة! ابننا **ستيفن** قادم من أمريكا هذا الأسبوع ليأخذ مكان توأمه الراحل **دانيال**... والشركة بحاجة ليد رجل قوية تديرها، بدل أن نترك ثروة العائلة تحت رحمة نزواتكِ!"

في تلك اللحظة المشحونة بالتوتر، انفتح الباب الخشبي الضخم بدفعة واحدة دون استئذان.

دخل **شاهين**، حارسها الشخصي وجلادها المطيع، ببدلته السوداء العريضة وجسده الضخم كالسد المنيع. تقدم بثبات ينضح بالصرامة، ووقف بجانب مكتب مريام، ثم انحنى قليلاً وهمس بنبرة خفيضة ولكنها قاطعة:

— "الآنسة مريام... الشفرة الأمنية الأسبوعية الخاصة بالسيرفر الرئيسي للشركة تمت مهاجمتها واختراقها قبل قليل."

توقفت حركة القلم في يد مريام. اتسعت عيناها الرماديتان بقليل من الذهول الصامت، قبل أن تحول نظرتها نحو عمها وزوجته، وتحرك يدها بإشارة ازدراء باردة:

— "شاهين... اطردهما خارج القصر فوراً. أذناي لا تتحملان هذا الضجيج الفارغ."

— "ماذا؟!" صرخ فريد بذهول واهتزاز: "تطردين عمكِ وزوجته كأننا غرباء؟!"

تقدم شاهين بخطوة واحدة واثقة، وفتح الباب بنبرة صلبة كالحجر لا تقبل أي نقاش:

— "تفضلا بالخروج... الآن، قبل أن أضطر لاستخدام الوسائل الأخرى."

خرج فريد وزوجته وهما يكتمان غيظاً قاتلاً، وتتوعد عيونهما بالانتقام. وما إن أُغلق الباب الثقيل وساد الهدوء المكان، حتى التفتت مريام لشاهين، واستحالت نبرتها إلى جمر مكتوم يفيض بالقسوة:

— "من الذي تجرأ على اختراق سيرفراتي الخاصة يا شاهين؟ وكيف حدث هذا؟"

أخرج شاهين ملفاً ورقياً أسود سميكاً، وضعه بثبات على المكتب أمامه، وأردف:

— "ليس اختراقاً بهدف السرقة أو الابتزاز يا آنسة... الشخص العبقري الذي يقف خلف هذا، اخترق النظام الشفري الفائق المعقد في ثمانٍ وثلاثين ثانية فقط، واستخرج بياناتنا السرية كاملة. لكن الغريب... أنه لم يسرق فلساً واحداً من الحسابات."

فتحت مريام الملف بسرعة، وسألت بعجب واستنكار:

— "لم يسرق فلساً؟ هل يعبث معي؟ ما الذي يريده إذن؟"

أشار شاهين بإصبعه نحو الوثيقة المرفقة في الملف:

— "أرسل رسالة تحذيرية للإدارة الأمنية يشرح فيها الثغرة بدقة، ويطالبنا بإغلاقها فوراً لحماية بيانات الناس والمواطنين من التجسس... يدعى **جوزيف**، يبلغ من العمر سبعة وعشرين عاماً، أشقر الشعر، بشرته بيضاء، وهو مهندس برمجيات فقير يعيش في حي معدم بأطراف المدينة... ولديه أخت صغرى مريضة تدعى **يارا** يعالجها ويصرف عليها من ماله القليل."

ساد صمت ثقيل ومحرق في القاعة الفاخرة.

ثم أطلقت مريام ضحكة قصيرة، خالية من أي رحمة أو دعابة، ووقفت بانتصاب ممشوق وهي تتأمل صورة جوزيف المرفقة بالملف... ملامحه النقية البسيطة، وشعره الأشقر، وعيناه اللتان تعكسان نقاءً ونبلاً نادراً.

— "شاب خلوق؟ صاحب مبادئ ونقاء في عالمي الأسود؟ يرعى أخته المريضة يارا ويمارس دور البطل الشريف؟"

مسحت مريام بإصبعها ذي الأظافر الحمراء على صورة جوزيف بقسوة وضغطت عليها، ثم التفتت نحو شاهين وعيناها تلمعان بهوس مرعب وشغف بالسيطرة:

— "أريد دمار هذا الفتى المبدئي بحلول الصباح."

— "أوامركِ القاطعة يا آنسة... كيف نبدأ؟"

— "ازرع في حاسوبه الشخصي ملفات تجسس مشفرة وشديدة الخطورة، وبلّغ الشرطة فوراً عن قضية خيانة عظمى وتجسس إلكتروني باسمه. اطرد أخته **يارا** من المستشفى فوراً وجمّد حسابه البنكي البسيط. أريد الشرطة أن تطارده كالكائن الشارد والطريد في الأزقة المظلمة!"

تردد شاهين لثانية واحدة قبل أن يسأل:

— "وهل نتركه يتفسخ ويقضي حياته في السجن؟"

اقتربت منه مريام خطوات حادة، وشعرها الأحمر يتطاير مع حركتها، ثم قالت بصوت كالهمس السام القاتل:

— "بالطبع لا... عندما يصبح بلا مأوى ولا ملجأ، وأخته يارا تلفظ أنفاسها الأخيرة بين يديه على الرصيف المبتل... اسحبه من رقبة كبريائه المرتفعة وأحضره إلى هنا. سأجعله يوقع على عقد عبودية واحتكار كامل باسمي. أريد أن أرى كيف ستصمد هذه المبادئ الشريفة عندما يصبح ملكيتي الخاصة تحت قدمي!"

انحنى شاهين طاعة لأوامرها وغادر القاعة فوراً لتنفيذ هذه المأساة المخططة.

مشت مريام بخطواتها الواثقة نحو النافذة الزجاجية العالية، تتأمل أضواء المدينة والشارع المظلم وهي تطالع الشاشة المحمولة في يدها... وفجأة، اهتز الجهاز في يدها، وأضاءت الشاشة برمال حمراء متحركة، وظهرت رسالة جديدة قادمة من نفس الشفرة الغامضة التي أرسلها جوزيف سابقاً!

لكن هذه المرة... لم تكن مجرد تحذير برمجي أو نصيحة أمنية.

كانت الرسالة تحتوي على شفرة حية تتغير أرقامها تلقائياً، وتحتها سطر واحد مكتوب باللون الأحمر القاني:

"لا تفرحي كثيراً بقوتكِ يا مريام... أنا أعرف سر الحادث، وأعرف من قتل والديكِ بالظبط."

اتسعت عينا مريام بصدمة قاتلة لم تعشها من قبل، شحب وجهها الناصع البياض، وتجمد الدم في عروقها وهي تقرأ السطر مراراً وتكراراً.....

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya

Ulasan-ulasan

Zakia Noura
Zakia Noura
اظن السحر راح ينقلب على الساحر والبطلة راح ترجع تنتقم منه أكيد في فصول قادمة اتطلغ وش راح يصير بينهم
2026-08-01 02:36:00
0
0
Zakia Noura
Zakia Noura
تستاهلين الدعم استمري
2026-08-01 02:35:18
0
0
Zakia Noura
Zakia Noura
واو رواية نار من الاول فصول قريت 10 فصول بدون ما أشعر سرعة الأحداث عجبني البطل جد ماكر ....ما راح يكون سهل ابدا
2026-08-01 02:34:49
0
0
Rosa Rosi
Rosa Rosi
اوووو رواية جديدة انا جيت من رواية العدو الذي سرق قلبي ...جميلة جدا واتطلع لهذه الرواية مختلفة وممتعة استمري عزيزتي
2026-07-31 16:45:37
1
2
اهسنيه باك
اهسنيه باك
... تنبيه للقراء: هذه ليست قصة حب حالمة ولا وردية... بل رومانسية مظلمة مليئة بالصراع، الكبرياء، والنار! ...️... جاهزون لخوض المعركة في إمبراطورية الفارس؟ ... قراءة ممتعة، ولاتنسوا تتركون رأيكم بالتعليقات!
2026-07-31 16:17:32
2
0
20 Bab
1- الشيفرة والسوط.
— "مريام! أنتِ تلعبين بالنار! العائلة لن تسكت على انفرادكِ بالطغيان والقرارات أكثر من هذا!" دوت صرخة العم **فريد** وهو يضرب بقبضته على المكتب الزجاجي الضخم، لتتطاير بعض الأوراق وتتناثر أصداء غضبه في أرجاء القاعة الفاخرة. خلفه مباشرة، كانت زوجته **كاميليا** تقف بوقفة متصلبة، تتأمل المكان بنظرات يملؤها الغل والطمع المكتوم. لم تحرك **مريام الفارس** رمشاً واحداً. كانت تجلس على كرسيها الجلدي الفخم خلف مكتبها، شعرها الأحمر الناري ينسدل بحدة وثبات على كتفيها الناصعتين، وعيناها الرماديتان الثلجيتان متسمرتان على أسطر الشفرات المتلاحقة على شاشة حاسوبها. رفعت رأسها ببطء شديد، وأمسكت بقلمها الذهبي تقلبُه بين أصابعها الباردة، ثم أطلقت ابتسامة تهكمية شقت وجهها البالغ ثمانية وعشرين عاماً: — "صوتك عالٍ جداً يا عمي... كعادتك تماماً عندما تشعر بقلة الحيلة والعجز. هل نسيت أنك تقف في مكتب رئيسة مجلس إدارة إمبراطورية الفارس؟ أم أن طمعك في أموال والدي الراحل أعمى بصيرتك وعقلك؟" احمرّ وجه فريد بالحنق، بينما تقدمت كاميليا خطوة للأمام بنبرة مشحونة بالسّم: — "لا تتطاولِي على عمكِ يا مريام! أنتِ مجرد امرأ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-31
Baca selengkapnya
2- صدمة الحقيقة
ظلت مريام مسمرة أمام النافذة، تتنفس بصعوبة وهي تعيد قراءة السطر الأحمر على الشاشة: *"أنا أعرف من قتل والديكِ..."* — "شاهين!" صرخت مريام بنبرة هزت أرجاء المكتب، وعيناها الرماديتان تتوهجان بغضب مرعب. انفتح الباب فوراً ودخل شاهين بملامحه الجادة: — "أوامركِ يا آنسة مريام؟" التفتت إليه والشرار يتطاير من عينيها: — "هذا الفتى... جوزيف! أين هو الآن؟!" — "كما أمرتِ تماماً. أُغلقت حساباته البنكية، وطُردت أخته يارا من المستشفى، والشرطة تحاصر الحي." رفعت مريام هاتفها في وجهه وصاحته: — "لا أريد شرطة! لا أريده في السجن! أحضره إلى هنا فوراً... سديداً أو حياً، أريده تحت قدمي خلال نصف ساعة!" — "علم ويُنفّذ فوراً." تحت المطر الغزير في الزقاق المظلم... كان جوزيف يجثو على الأسفلت المبتل، يضم أخته المرتجفة يارا التي تصارع من أجل الهواء. — "جـ... جوزيف... البرد... لا أستطيع التنفس..." — "يارا! أرجوكِ فتحي عينيكِ... تمسكي بي!" توقفت سيارتان سوداوان بدوي مرعب أمام الرصيف مباشرة. هبط شاهين ومعه الحراس، ووقف فوق رأس جوزيف كالجدار الأسود، ممسكاً بملف أسود وقلم. — "الشرطة على بعد دق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-31
Baca selengkapnya
3- لعبة الأقنعة
ساد صمت خادق في القاعة الفاخرة، تتخلله دقات الساعة الجدارية الضخمة التي تعلن منتصف الليل. كانت مريام تقف كالصنم، تتأمل الشاب المبتل أمامها. أخذت خطوات بطيئة ومحسوبة حوله، تنظر إليه من الأسفل إلى الأعلى بعينين ثلجيتين تفيضان بالشك والغضب المكتوم، بينما يتساقط الماء من ثيابه على السجاد الإيراني الثمين. — "مظهرك مخادع جداً يا جوزيف..." قالتها مريام بصوت خفيض وبارد، ثم توقفت أمامه مباشرة ورفعت حاجبها بجمود: — "شعر أشقر ناعم، عينان زرقاوان صافيتان كبراءة الأطفال، وبشرة توحي بالضعف والاستكانة... لكن تحت هذا الغلاف البسيط، تقبع أفعى سامة تجرأت على التسلل لسيرفراتي!" ابتسم جوزيف ابتسامة خفيفة وعفوية، وهز كتفيه بروقان عجيب غير أبه بموقعه أو بالحراس حوله: — "المظاهر خدّاعة يا آنسة مريام... تماماً كفستانكِ الفاخر هذا وسلطتكِ، التي تخفي خلفها امرأة تتغذى على إرهاب الناس وإقناع نفسها بأنها تحكم العالم بأسره." اقتربت مريام منه أكثر حتى كادت أنفاسها تلامس وجهه، واستقرت نظراتها الحادة على عينيه: — "أنت تكذب! تحاول اختلاق قصة مقتل والديّ لتهرب من عقاب العقد الذي وقعته قبل قليل وتنقذ جل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-31
Baca selengkapnya
4-انقلابات القوة
كانت مريام تقف خلف مكتبها الزجاجي الشاهق في مقر شركة الفارس، تتأمل برج المراقبة عبر زجاج النافذة بملامح متوترة وتنفس حاد. فجأة، انفتح باب المكتب الذهبي بعنف ودون استئذان. دخل **ستيفن**، ابن عمها فريد، ببدلته الإيطالية الفاخرة وشعره المصفف بعناية بأسلوب أمريكي، تعلو وجهه الوسيم ملامح حادة وتفيض بالاستعلاء. ألقى بملف أسود سميك فوق مكتبها بدويٍّ حاد: — "صباح الخير يا رئيسة مجلس الإدارة... أو بالأحرى، صباح الخير في آخر أسبوع لكِ على هذا الكرسي!" تصلبت مريام في مكانها، وعيناها الرماديتان تشتعلان بغضب مكتوم: — "كيف تتجرأ على اقتحام مكتبي بهذه الوقاحة يا ستيفن؟ هل نسيت موقعك في هذه الشركة؟" ابتسم ستيفن بسخرية، واقترب ببطء وهو يضع يديه في جيبي بنطاله: — "موقعي؟ أنا هنا بطلب من معظم أعضاء مجلس الإدارة... لقد وقعوا جميعاً على طلب اجتماع طارئ لسحب الثقة منكِ وتعييني رئيساً بدلاً عنكِ! الشركة بحاجة لرجل يقودها، بدلاً من إدارتكِ السادية التي كادت تدمر اسم العائلة." اقتربت مريام بحدة ورفعت رأسها: — "لن تجرؤوا... هذه شركتي وشركة والدي الراحل!" قهقه ستيفن بنبرة استفزازية، ثم همس وهو يلتفت ل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-31
Baca selengkapnya
5- جمر الكبرياء
تسمرت عينا مريام الرماديتان على عيني جوزيف الزرقاوين القريبتين منها حد الاختناق. كان تنفسها حاداً، وصدرها يعلو ويهبط بغضب مكتوم وهي تحاول استعادة شتات كبريائها المنكسر. — "شريكك؟! أنت تحلم يا جوزيف!" صاحت بها مريام بنبرة حادة ارتجفت في نهايتها، ثم امتدت يدها بنشاط مفرط لتضغط على زر الاستدعاء الذهبي فوق مكتبها: — "شاهين! تعال خذ هذا المعتوه وأعِده فوراً إلى زنزانته في الطابق السفلي بالقصر!" انفتح باب المكتب في الحال، ودخل شاهين ببدلته السوداء وجسده الضخم، ممتداً يده بقسوة ليقبض على كتف جوزيف. لكن جوزيف حرك كتفه بخفة ورفع يده ببرود قاتل في وجه شاهين، قائلاً بصوت هادئ ومسيطر: — "إياك أن تمسني... توقف هنا!" توقف شاهين لثانية بذهول من نبرة الثقة، بينما التفت جوزيف بنظراته نحو مريام، واضعاً يديه في جيبي بنطاله بروقان يثير الجنون: — "أنا من يحدد أين أذهب الآن يا سيدة الموت... لن أعود إلى زنزانتكِ الفاخرة. خذني إلى أختي يارا في المستشفى الملكي، هذا كل ما أريده حالياً!" تطاير الشرار من عيني مريام، ولم تحتمل هذا القدر من الاستفزاز والسيطرة في عقر دارها! في لحظة غضب أعمى، امتدت يدها ن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-31
Baca selengkapnya
6-حلف تحت النار
تسمّر جوزيف في مكانه كأن صاعقة ضربت رأسه. كانت عيناه تلتهمان حروف الرسالة المجهولة على شاشة هاتفه: *"الطبيب الذي يمسك بخرطوم أكسجين يارا الآن... يعمل لحسابي!"* رفع رأس الأشقر ببطء، وتطلّع عبر الزجاج المعتم إلى داخل غرفة العناية. كان الطبيب يضع يده بالفعل على جهاز التعديل الحيوي. دون تفكير، اندفع جوزيف نحو الباب، لكن الحارس سدّ طريقه بجسده الضخم: — "قلت لك غير مسموح بالدخول!" امتدت يد جوزيف وجذبت ياقة الحارس بقوة مرعبة، وعيناه الأزرقاوان تفيضان بشرار قاتل: — "اسمعني جيداً يا هذا... إذا لم تبتعد من أمامي خلال ثانية واحدة، سأدفنك في هذا الممر!" دفع الحارس جانباً واقتحم الغرفة. تراجع الطبيب إلى الوراء متفاجئاً: — "سيدي! ماذا تفعل؟ أنت تعرض حياة المريضة للخطر!" انتزع جوزيف معصم الطبيب بضغط حاد، ونظر في عينيه بقسوة: — "من أرسلك؟ ومن دفع لك لتعبث بأجهزة أختي؟!" ابتلع الطبيب ريقه بتوتر وارتجفت يداه: — "أنا... أنا لا أفهم عما تتحدث! أصلح الضغط فقط بناءً على أوامر إدارة المستشفى!" سحب جوزيف هاتفه وأراه الرسالة: — "تحدث قبل أن أنهي مسيرتك الطبية وأسحقك هنا!" في تلك ال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-31
Baca selengkapnya
7- قنبلة العرش
كانت الساعة تشير إلى الثامنة صباحاً، والشمس تشرق ببطء لتعكس أشعتها على الجدران الزجاجية الشاهقة لمقر شركة "الفارس". في الجناح الخاص داخل المقر، كانت مريام تقف منتظرة، تطرق بأظافرها المتأنقة على الطاولة الخشبية بتوتر حاد. دقات قلبها كانت سريعة، وأفكارها متضاربة؛ هل يعقل أن تضع مصير عائلتها وعرشها بين يدي شاب اخترق سيرفراتها قبل أيام؟ وفجأة... انفتح باب الجناح ببطء. توقفت حركة يد مريام، واتسعت عيناها الرماديتان بصدمة ودون إرادة منها! دخل **جوزيف**. لم يكن ذلك الشاب المبتل ذا الثياب الرثة والمظهر الفوضوي. كان يرتدي بدلة إيطالية فاخرة باللون الكحلي الداكن، أُفصلت بقصة حادة أبرزت عرض كتفيه وجسده الرياضي الممشوق. قميصه الأبيض الناصع كان مفتوحاً عند الزر الأعلى بلا ربطة عنق، وشعره الأشقر الناعم المصفف بعناية ينسدل بخفة على جبهته، بينما كانت عيناده الأزرقاوان تلمعان ببريق يجمع بين البراءة والخبث القاتل. أخذ جوزيف خطوات هادئة ومحسوبة نحوها، واضعاً يديه في جيبي بنطاله، وابتسامة ساحرة وداكنة تتشكل على شفتيه: — "ما بالكِ تتأملينني هكذا يا سيدة الموت؟ هل تغير انطباعكِ عن الخادم الفقير؟" اب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-31
Baca selengkapnya
8- شطرنج الملوك
استقرت نظرات مريام الرمادية على عيني جوزيف الزرقاوين. كان التقارب بينهما يبعث دفئاً خبيثاً في أنحائها، لكن كبرياءها الماكر سرعان ما أطلق صافرات الإنذار داخل رأسها. سحبت مريام خطوة حادة للوراء، وقطعت التلامس بينهما. عادت ملامحها الباردة والقاسية لترتسم على وجهها، واستدارت نحو مكتبها الفاخر بخطوات ثابتة ومحسوبة. — "شراكة؟ ولعبة جديدة؟" قالتها مريام بنبرة تهكمية، وهي تتكئ بيديها المتأنقتين على سطح المكتب الزجاجي، ورفعت حاجبها المستبد: — "يبدو أن حلاوة الانتصار قد أنستك حجمك يا جوزيف... أنت قدمت الملفات، وسحقت عمي وابنه، واسترددت حريتك وأمنت علاج أختك. اللعبة انتهت هنا، وأوراق السيرفر أصبحت بحوزتي الآن. ما الذي يمنعني من طردك خارج هذه الشركة والمدينة بأكملها دون أن ترمش لي عين؟" ابتسم جوزيف ابتسامة خفيفة، هادئة، وتفيض بثقة مرعبة. لم يتوتر، ولم تظهر على ملامحه الأشقر أي مفاجأة. بل التف حول الكرسي الجلدي الفخم وجلس عليه بروقان عجيب، يضع ساقاً فوق الأخرى متأقماً قسوتها المصنوعة. — "ما يمنعكِ هو أنكِ تتعاملين مع جوزيف... وليس مع هاكر مبتدئ يا سيدة الموت." تجمّدت مريام في مكانها، وضائق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-31
Baca selengkapnya
9- خلف الاقنعة
وقفت مريام أمام المرآة تعدل ياقة بدلتها السوداء بتوتر. تقدم جوزيف بخطوات هادئة، وشعره الأشقر يتألق فوق بدلته الكحلي الفاخرة، وقف خلفها وابتسم بمراوغة:— "لا داعي للتوتر يا سيدة الموت... الصحافة ستبتلع الطعم، والمجلس تحتي سيطرتنا."التفتت إليه مريام ونظرت في عينيه بصلابة:— "الصحفيون جائعون للفضائح يا جوزيف... سيحاولون تمزيقك، فلا تخذلني."غمز لها بثقة:— "راقبيني فقط."في القاعة الكبرى، تعالت أصوات فلاشات الكاميرات وصياح الصحفيين بمجرد إعلان مريام عن طرد عمها وتنصيب جوزيف نائباً وشريكاً.وقف صحفي جريء وصاح بنبرة حادة:— "آنسة مريام! كيف تعينين شاباً مجهولاً ظهر فجأة شريكاً بنسبة 20%؟ أليس هذا مجرد تخبيط لإخفاء الصراع العائلي؟"رد جوزيف فوراً، ساحباً الميكروفون بابتسامة كاريزمية واثقة:— "السؤال الصحيح يا سيدي ليس 'من أكون'، بل 'كيف استطعتُ كشف اختلاسات بمليارات الدولارات في ساعات'؟ الشراكة لا تُمنح للأسماء، بل للعقول التي تحمي الإمبراطورية."قاطعه صحفي آخر بابتسامة خبيثة:— "سيد جوزيف! الشائعات تقول إنك لست خبيراً رقمياً فقط... بل الحبيب الجديد للآنسة مريام، وأن الصفقة برمتها تغطية لع
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-31
Baca selengkapnya
10- جمر الليلة الأخيرة
تأملت مريام شاشة هاتفها والرسالة النصية القادمة من جوزيف: *"لا تصدقي كل ما تقوله يارا يا سيدة الموت... أو ربما عليكِ تصديقه!"* على عكس عادتها المتجهمة، ارتسمت ابتسامة خفيفة ودافئة على شفتيها الكرزيتين، ثم انطلقت منها ضحكة خافتة وناعمة لم تستطع كبحها. اتسعت عينا يارا الصغيرتان بذهول طفولي ناصع، وقالت بعفوية ولطف: — "ابتسامتكِ وضحكتكِ جميلة جداً يا آنسة مريام... لماذا تخفينها دائماً؟" تداعت مشاعر مريام، وشعرت باحمرار وجنتيها وحرج أنثوي لم تعتده طوال حياتها؛ فلم تعتد سماع الكلمات العذبة واللطيفة. ابتعلت ريقها وتأتأت بارتباك ناعم: — "أنا... يجب أن أذهب الآن لتفقد بعض الأعمال يا يارا. ارتاحي جيداً." خرجت مريام مسرعة من الغرفة وهي تطبق كفيها على وجنتيها الدافئتين. وما إن خطت في الممر الخارجي حتى وجدته واقفاً، يتكئ بظهره على الجدار الخشمي الفاخر، واضعاً يديه في جيبي بنطاله وابتسامته الماكرة تسبقه. توقفت مريام وحاولت استعادة قناع قسوتها المعتاد، وقالت بنبرة حادة: — "رسالتك الاستفزازية لا طائل منها يا جوزيف." دنا منها جوزيف خطوة واحدة، ونظر في عينيها الرماديتين المرتبكتين ب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-31
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status