Share

218

last update publish date: 2026-07-07 00:31:10

من وجهة نظر لافندر

لم أكن أعرف كم مرّ من الوقت.

جلست بصمت قرب نافذة الكوخ، أحدق في الغابة الممتدة أمامي.

كل شيء هادئ...

هادئ إلى درجة مخيفة.

لكن قلبي...

لم يعرف الهدوء منذ أن استعدت ذاكرتي.

إيفان...

أمي...

أبي...

هرلين...

الجميع...

هل ما زالوا يبحثون عني؟

أم أنهم فقدوا الأمل؟

شعرت بغصة تخنقني، وأخفضت رأسي.

وفجأة...

انفتح باب الكوخ بقوة.

"لافندر!"

رفعت رأسي بسرعة.

دخل ، وكان يتنفس بسرعة وكأنه ركض مسافة طويلة.

لكن أكثر ما أخافني...

هو أنه لم يكن يبتسم.

لأول مرة منذ عرفته...

كان القلق واضحًا في عينيه.

وقبل أن أنطق بحرف...

وصل إليّ بخطوتين فقط، وضمني بقوة إلى صدره.

تجمدت مكاني.

"أ... أنت؟"

كنت أشعر بسرعة نبضات قلبه.

وهو يردد بصوت منخفض:

"الحمد لله..."

"...وصلت في الوقت المناسب."

رمشت بعدم فهم.

ثم دفعت صدره بخفة حتى ابتعد خطوة

"ماذا حدث؟"

رفع رأسه نحو النافذة، وكأنه يتأكد من شيء.

ثم قال بسرعة:

"علينا المغادرة."

اتسعت عيناي.

"الآن؟"

أومأ.

"فورًا."

بدأ يجمع بعض الأغراض الموجودة في الكوخ.

لم أفهم شيئًا.

فسألته بتردد:

"هل... هل وجدني أهلي؟"

توقف للحظة.

ثم استدار نحوي.

"لا."

تنفست براحة.

لكنها لم تدم.

ابتسم ابتسامة صغيرة وقال:

"ولو وجدوني..."

"...لما هربت."

قطبت حاجبي.

"إذًا لماذا؟"

تغيرت ملامحه قليلًا.

وقال بهدوء:

"أنا لست ضعيفًا إلى درجة أن أهرب من والدك..."

توقف لحظة.

"...ولا من ذئب الجليد."

ارتجف قلبي.

إيفان...

إذًا هو يعرف تمامًا من يبحث عني.

لكن...

إذا لم يكن يهرب منهم...

فممّن؟

نظر إليّ طويلًا.

ثم قال بصوت منخفض:

"نحن نغادر..."

"...لأنني أريد أن أنقذك."

شعرت بالارتباك.

"تنقذني؟"

أومأ ببطء.

"هناك شخص..."

"...إذا وجدك..."

"...فلن أستطيع حمايتك."

ساد الصمت بيننا.

ولأول مرة...

رأيت في عينيه خوفًا حقيقيًا.

ليس خوفًا على نفسه...

بل عليّ.

---

خرجنا من الكوخ.

كانت الشمس تميل نحو الغروب.

سرنا بين الأشجار الكثيفة، وكان هو يتقدم بخطوات سريعة، بينما كان يلتفت كل بضع دقائق ليتأكد أنني ما زلت خلفه.

لم أعد أحتمل الصمت.

فناديته بهدوء:

"ياهذا."

التفت إليّ.

"نعم؟"

ترددت قليلًا.

ثم قلت:

"لماذا تفعل كل هذا؟"

عقد حاجبيه.

"ماذا تقصدين؟"

تنهدت.

"أعني..."

"...إذا كان ذلك الشخص سيقتلني..."

"...فلماذا تهتم؟"

توقفت خطواته.

استدار نحوي بالكامل.

ثم...

ابتسم.

ابتسامة هادئة هذه المرة.

وقال:

"أولًا..."

رفع إصبعًا واحدًا.

"لستِ مضطرة لمناداتي بـ(يا هذا)."

ضحك بخفة.

"اسمي إيثان."

لم أرد.

فاختفت ابتسامته تدريجيًا.

ثم أكمل بصوت دافئ:

"أما لماذا أهتم..."

اقترب خطوة.

"فلأنني أخبرتك من قبل."

نظر مباشرة في عيني.

"أنا أحبك."

شعرت بانقباض في صدري.

خفضت بصري إلى الأرض.

وهمست:

"لكن..."

"...أنا لا أستطيع أن أحبك."

لم يغضب.

ولم يصرخ.

اكتفى بابتسامة صغيرة وقال:

"أعرف."

"ولم أطلب منك ذلك الآن."

ثم تابع السير وكأنه أنهى الحديث.

لكن تلك الكلمات...

جعلتني أشعر بثقل غريب في قلبي.

---

بعد ساعات من السير...

بدأت أرى أضواء صغيرة بين الأشجار.

رفعت رأسي بدهشة.

كانت قرية.

بيوتها الخشبية متقاربة، تتصاعد من مداخنها أعمدة دخان رقيقة.

الأطفال يركضون بين الأزقة وهم يضحكون.

ورجل مسن كان يصلح عربة لأحد جيرانه، بينما كانت امرأة تضع سلة خبز أمام باب بيت آخر وهي تبتسم لمن يمر.

لم أستطع إخفاء دهشتي.

همست:

"إنها..."

"...هادئة."

نظر إليّ إيثان.

وقال بهدوء:

"هنا لا يعرف أحد من أنا."

"ولا من تكونين."

"لهذا... ستكونين بأمان."

مررنا بين الناس.

الغريب...

أن الجميع كانوا يحيونه بابتسامة.

"مساء الخير يا إيثان."

"عدت أخيرًا."

"هل تحتاج شيئًا؟"

وكان يجيبهم بهدوء واحترام.

لم أرَ ذلك الوجه البارد الذي عرفته في الغابة.

بل شخصًا مختلفًا تمامًا.

توقف أخيرًا أمام منزل صغير يقع عند طرف القرية.

فتح الباب.

ثم تنحى جانبًا.

"تفضلي."

دخلت ببطء.

كان المنزل بسيطًا...

لكن دافئًا.

مدفأة حجرية في الزاوية، وطاولة خشبية صغيرة، وستائر بيضاء تتحرك مع نسيم المساء.

وفي الطابق العلوي...

غرفة تطل نافذتها على الغابة والجبال البعيدة.

قال بهدوء:

"ارتاحي."

"لن يؤذيك أحد هنا."

جلست على طرف السرير.

وأنا أمرر أصابعي فوق الغطاء الصوفي.

وفجأة...

دون أن أشعر...

تذكرت حضن أمي لينيا...

وصوت أبي زاك...

وضحكة هرلين...

وإيفونا...

ولوكا...

ثم...

إيفان.

امتلأت عيناي بالدموع.

وضممت الوسادة إلى صدري.

وهمست بصوت مرتجف:

"اشتقت لكم..."

"...اشتقت لكم جميعًا."

****

أما خارج الغرفة...

فوقف إيثان بصمت أمام الباب.

رفع يده...

وكاد يطرقه.

لكنه تراجع.

وأغمض عينيه.

ثم همس لنفسه:

"سامحيني يا لافندر..."

"إذا تركتك الآن..."

"...فلن يبقى لديك غد."

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • قلب من جليد    226

    من وجهة نظر لافندر ساد الهدوء داخل الكوخ. كان هدوءًا غريبًا... حتى صوت احتراق الحطب في الموقد بدا مرتفعًا. جلست قرب النافذة الصغيرة، أضم ركبتي إلى صدري وأنا أحدق في الأشجار التي تحيط بالقرية. منذ وصلت إلى هنا... لم أرَ أحدًا يعاملني بسوء. الأطفال يضحكون في الخارج. النساء يتبادلن الطعام. والرجال يصلحون الأسوار الخشبية استعدادًا لأي خطر. لكن... رغم كل هذا الهدوء... لم أشعر بالأمان. تنهدت بهدوء. وهمست لنفسي: "يا ترى... كيف حالهم الآن؟" أغمضت عيني. تراءت أمامي وجوههم واحدًا تلو الآخر. أمي... أبي... هرلين... لوكا... إيفونا... ثم... إيفان. ارتجف قلبي. ترى... هل ما زال يبحث عني؟ أم أنه يظن أنني... لن أعود؟ مسحت دمعة خانتني بسرعة. "أشتقت لكم..." خرجت الكلمات همسًا بالكاد سمعته أنا. --- طرق... فتح باب الكوخ بهدوء. دخل إيثان. بدا عليه الإرهاق. غبار الطريق يغطي عباءته السوداء، وخصلات شعره الطويل تناثرت فوق جبينه. لكنه ما إن وقعت عيناه عليّ... حتى اختفت ملامح التوتر من وجهه. وابتسم. "أنتِ مستيقظة." لم أجبه. كنت أراقبه بصمت. خلع عباءته ووضعها على الكرسي

  • قلب من جليد    225

    من وجهة نظر الكاتب لم يكن في قاعة العرش صوت. على غير العادة... كان الصمت أثقل من أي نقاش. وقف الجميع حول الطاولة المستديرة. هيفان. هرلين. إيلينا. أيان. إيلورا. لوكا. إيفونا. لينيا. وزاك... الذي بدا وكأنه يقف بجسده فقط، أما عقله فكان في مكان آخر. دخل أحد الحراس مسرعًا، وانحنى أمام الملك. "جلالتك... وصلت رسالة عاجلة." رفع ألفرد رأسه. "اقرأ." فتح الحارس الرسالة، وكانت يده ترتجف. ثم بدأ يقرأ بصوت واضح: > "إلى مملكة سيليفورد... نبلغكم أن السجن المقدس قد تحطم... وأن آيروكا قد عاد بعد آلاف السنين. قوات مملكة الظل الأسود تعرضت لهجوم مباشر. والهدف الأول الذي ذكره قبل مغادرته... هو القضاء على آخر أفراد عائلة دارك." ساد الصمت. صمت طويل... حتى إن صوت النار داخل المدفأة كان يُسمع بوضوح. ثم... تحطم الكأس الزجاجي في يد زاك. تناثر الزجاج على الأرض. لكن... لم يلتفت إليه. كانت عيناه مثبتتين على الرسالة. وهمس بصوت خافت جدًا: "...دارك." شد هيفان على قبضته. "إذًا... بدأ." أومأ ألفرد ببطء. "أسوأ مما توقعنا." --- رفع زاك رأسه فجأة. وكان أول سؤال خرج من فمه... لم ي

  • قلب من جليد    224

    من وجهة نظر أيان كانت الحديقة الشرقية للقصر هادئة على غير عادتها. النافورة تتوسط المكان، وصوت الماء كان الشيء الوحيد الذي يكسر الصمت. وقفت أمام إحدى الأشجار القديمة، أراقب أوراقها وهي تتحرك مع النسيم. لكن عقلي... لم يكن هنا. "ما زلت تفكر." صدر صوت سآن داخل رأسي بهدوء. تنهدت. "وكيف لا أفكر؟" "بمن؟" ابتسمت ابتسامة صغيرة. "اسأل سؤالًا أصعب." ضحك سآن. "حسنًا... لافندر؟ "نعم." "إيفان؟" "نعم." "آيروكا؟" "نعم." "الملك الذي خرج من الختم؟" "نعم." ضحك سآن مرة أخرى. "إذًا أنت تفكر بكل شيء." نفخت الهواء من صدري. "هذا هو الأمر." "كلما حاولت أن أجد خيطًا..." "...ظهر أمامي عشرة خيوط جديدة." ساد الصمت للحظة. ثم قال سآن: "لكن هناك شيء يزعجك أكثر من البقية." أغمضت عيني. "إيثان." "لأنك لا تفهمه؟" هززت رأسي. "لأنه لا يبدو شريرًا بالكامل." "ولا يبدو طيبًا." "وكأن كل خطوة يقوم بها..." "...تخفي سببًا آخر." "وهذا أخطر نوع من الأعداء." همهمت موافقًا. فجأة... شعرت بذراعين تلتفان حول خصري من الخلف. وتبعتها رائحة أعرفها جيدًا.

  • قلب من جليد    223

    من وجهة نظر إيفان لم أعد أحتمل الجلوس مع أحد. منذ أن عرفت الحقيقة... منذ أن عرفت أن لافندر كانت أمامي طوال هذا الوقت... وأنا أشعر وكأن شيئًا ينهش قلبي ببطء. صعدت إلى أعلى برج في القصر. كان المكان هادئًا. لا يسمع فيه سوى صفير الرياح. جلست على حافة الشرفة الحجرية، وبيدي كأس ممتلئ. ارتشفت منه بصمت. ثم مرة أخرى. وأخرى... حتى لم أعد أشعر بطعم الشراب. داخل رأسي... كان كل شيء مختلطًا. صوتها... ابتسامتها... ضحكتها عندما ركبت على ظهر إيف لأول مرة. نظراتها الخجولة. وهي ترتب الورود. وهي تضحك مع إيفونا. ثم... تلك اللحظة. حين وقفت أمامي لتتلقى الخنجر بدلًا عني. أغمضت عيني بقوة. "إيفان..." سمعت صوت إيف داخل رأسي. "توقف عن جلد نفسك." لم أجبه. "هي ما زالت حية." "وسنعيدها." ضحكت بسخرية. "أعيدها؟" "وأين هي؟" "هل تعرف مكانها؟" صمت إيف. فتابعت وأنا أحدق في السائل داخل الكأس. "أنا ألفا..." "ومع ذلك..." "...لا أستطيع حماية أهم شخص في حياتي." "هذا ليس ذنبك." "بل هو ذنبي." رفعت رأسي نحو السماء. كان القمر مكتملًا. يضيء الل

  • قلب من جليد    222

    من وجهة نظر لينيا كانت قاعة العرش غارقة في صمت ثقيل. لم يعد أحد يجلس باسترخاء. الخرائط كانت مفروشة فوق الطاولة الطويلة، والرسائل تتكدس أمام الملك، بينما وقف القادة يناقشون احتمالات الهجوم القادم. كان الجميع يدرك... أن الأمر لم يعد يتعلق بخطف لافندر فقط. وقف زاك في مقدمة القاعة، ووجهه لم يفارق الجدية منذ عاد من لقائه بإيثان. تبادل نظرة مع الملك ألفرد، ثم قال بصوت هادئ لكنه حازم: "علينا أن نغير أولوياتنا." ساد الصمت. رفع الجميع أنظارهم إليه. أكمل: "حتى الأمس... كنا نظن أن مشكلتنا الوحيدة هي العثور على لافندر." توقف لحظة. ثم قال: "لكن هذا تغير." وضع يده على الطاولة. "الختم الإلهي... الذي صنعته الإلهة سيلين مع والدي كرستون قبل قرون..." "...قد انكسر." تغيرت ملامح الجميع. حتى ألفرد عقد حاجبيه. أما هيفان فقال بصدمة: "هل أنت متأكد؟" أغمض زاك عينيه للحظة. "رأيته بعيني." "ولم يكن مكسورًا فقط..." "...بل كان فارغًا." ارتجفت أصابعي دون أن أشعر. همست: "يعني..." رفع زاك نظره إلينا. "يعني أن آيروكا خرج." ساد صمت ثقيل. حتى الهواء بدا وكأنه توقف. قال أيان بصوت منخفض:

  • قلب من جليد    221

    من وجهة نظر لافندر تجمدتُ في مكاني. صوت الجرس الذي دوّى في أنحاء القرية لم يكن عاديًا. كان يحمل شيئًا... جعل حتى الهواء يبدو ثقيلاً. رفعت رأسي نحو إيثان. كان ينظر من النافذة، وعيناه تضيقان بتركيز. أول مرة... أراه بهذه الجدية. همست بخوف: "إيثان... ماذا يحدث؟" لم يجب مباشرة. ظل يراقب الخارج لثوانٍ طويلة. ثم قال بصوت منخفض: "هذا الجرس لا يُقرَع إلا إذا اقترب خطر من القرية." ارتجف قلبي. "هل... وجدونا؟" قلت وشرارة أمل داخل. لكن فجأة .. أدار وجهه نحوي بسرعة. "لا." قالها بحزم. "لو كانوا هم..." "...لما كان هناك وقت لدق الجرس." شعرت بقليل من الارتياح. لكن التوتر بقي يخنقني. فجأة... ارتفع صوت طرقات متتالية على الباب. دق... دق... دق... تقدم إيثان وفتح الباب بحذر. وقف في الخارج رجل مسن، لحيته بيضاء وظهره منحنٍ قليلًا. كان يلهث. "إيثان..." "اجتمع أهل القرية في الساحة." "قالوا إن شيئًا غريبًا حدث عند الحدود." تردد الرجل قليلا وهو ينظر إلى إيثان وكأنه يريد قول شئ. "هل هناك شيء آخر." تردد قليلاً قبل أن يقول. "اعتقد أنه عاد." تجم

  • قلب من جليد    173

    الراوي كان المكتب هادئًا على غير العادة. جلس هيفان مع والده ألفرد، وألنيوس، وزاك، وأيان حول الطاولة الخشبية الكبيرة. أمامهم خرائط الطريق المؤدي إلى مملكة سيلينورا. "إذا انطلقنا مع شروق الشمس سنصل خلال ثلاثة أيام." قال ألفرد وهو يشير إلى إحدى النقاط على الخريطة. أومأ زاك. "والاحتفال بعد أسبو

  • قلب من جليد    172

    من وجهة نظر هرلين بعد الغداء... اختفى أيان مع إيلورا. أما أنا... فوجدت نفسي أخيرًا وحدي مع هيفان. "هيا." قال وهو يمسك يدي. "إلى أين؟" سألته. ابتسم. "مفاجأة." ولم يخبرني شيئًا مهما حاولت. بعد فترة قصيرة... وجدت نفسي داخل الغابة القريبة من نورفاي. كانت الأشجار مغطاة بالثلوج. وأشعة الشم

  • قلب من جليد    171

    من وجهة نظر هرلين كنت أجلس على طرف السرير. وحولي عدة حقائب مفتوحة. أرتب الملابس. وأتأكد أن كل شيء جاهز للسفر غدًا. لكن الحقيقة... لم أكن أركزة بما أفعله. منذ أن سافر إيفان... وأنا أشعر بفراغ غريب. رغم أنه أصبح رجلًا بالغًا. وقائدًا قويًا. لكن بالنسبة لي... ما زال ذلك الجرو الصغير الذي ك

  • قلب من جليد    170

    من وجهة نظر أنجلي أجلسته قرب جذع الشجرة. بينما كنت أبحث بسرعة داخل الحقيبة. "أين وضعتها..." تمتمت وأنا أقلب الأعشاب. أخيرًا وجدت النبتة التي أحتاجها. سحقتها قليلًا بين أصابعي. ثم قربتها من أنفه. "تنفس ببطء." قلت له. رفع عينيه نحوي. وكانت نظرته غريبة. ضبابية. وكأنه لا يراني أنا. بل شخص

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status