Share

173

last update Petsa ng paglalathala: 2026-06-22 16:20:00

الراوي

كان المكتب هادئًا على غير العادة.

جلس هيفان مع والده ألفرد، وألنيوس، وزاك، وأيان حول الطاولة الخشبية الكبيرة.

أمامهم خرائط الطريق المؤدي إلى مملكة سيلينورا.

"إذا انطلقنا مع شروق الشمس سنصل خلال ثلاثة أيام."

قال ألفرد وهو يشير إلى إحدى النقاط على الخريطة.

أومأ زاك.

"والاحتفال بعد أسبوع تقريبًا."

"لدينا وقت كافٍ."

قال ألنيوس.

أما أيان...

فكان منشغلًا أكثر بإعادة ملء كأسه من الاستماع للنقاش.

"أنت لا تسمع شيئًا."

قال هيفان ساخرًا.

رفع أيان كتفيه.

"أسمع."

"ماذا قلنا للتو؟"

صمت.

ثم نظر إلى زاك.

"ساعدني."

انفجر الجميع ضاحكين.

داخل رأس هيفان...

صدر صوت ذئبه.

هيف:" ما زال غبيًا."

ابتسم هيفان دون وعي.

هيف: لكن على الأقل يجعل الجو أقل كآبة.

وافقه الرأي.

بعد فترة انتهى الاجتماع أخيرًا.

وغادر الجميع ليستعدوا للسفر.

حين دخل جناحه...

وجد هرلين جالسة أمام المرآة.

تمشط شعرها الطويل بهدوء.

التفتت إليه.

وابتسمت فوراً.

لكن الابتسامة اختفت سريعًا.

وعقدت حاجبيها.

"هل شربت؟"

سألته مباشرة.

ضحك.

"قليلًا."

"هيفان."

اقترب منها.

ثم لف ذراعه حول خصرها.

"أعرف أنك لا تحبين رائحة الشراب."

قال وهو يدفن وجهه قرب شعرها.

"ومع ذلك تشرب."

"لأنني لم أجد طريقة أجمل لأقضي الوقت مع هؤلاء العجائز."

ضحكت رغماً عنها.

فابتسم منتصرًا.

وطبع قبلة صغيرة على خدها.

"ها قد ضحكتِ."

"أنت مستفز."

"وأنت تحبينني."

"للأسف."

حملها فجأة.

"هيفان!"

"ماذا؟"

ضحك وهو يضعها برفق فوق السرير.

وكأنها شيء ثمين يخشى كسره.

ثم استلقى بجانبها.

ولف ذراعه حول خصرها.

وسحبها نحوه.

وضعت رأسها على صدره.

وساد بينهما صمت مريح.

كانت تسمع دقات قلبه.

وهو يستمع إلى أنفاسها الهادئة.

ثم همست:

"هيفان؟"

"همم؟"

ابتسمت.

"أحبك."

ابتسم تلقائيًا.

كم مرة قالتها له؟

مئات؟

آلاف؟

كانت تقولها دائمًا.

عندما تستيقظ.

وعندما تنام.

وعندما تغضب.

وعندما تفرح.

رفع يده.

وأبعد خصلة شعر عن وجهها.

"أعرف."

قال بهدوء.

رفعت رأسها إليه.

"لكنني أخاف أحيانًا."

اعترفت بصوت خافت.

"ممَّ؟"

ابتسمت بحرج.

"أن يأتي يوم وتمل مني."

رمش هيفان.

ثم ضحك.

"بعد كل هذه السنوات؟"

ضربته على صدره بخفة.

فأمسك يدها.

"هرلين."

قال وهو ينظر مباشرة إلى عينيها.

"لو كان هناك شخص واحد سأختاره في كل حياة..."

شد على يدها بلطف.

"فسيكون أنتِ."

احمر وجهها فورًا.

"أنت تتكلم بلطف فقط لأنك شربت."

"وأنتِ تصدقين أي شيء جميل أقوله."

فضحكت.

وبعد فترة قصيرة...

غلبهما النعاس.

****

في صباح اليوم التالي

ضج القصر بالحركة.

الخدم يجهزون الأمتعة.

والفرسان يحضرون الخيول.

والحراس يتفقدون العربات.

جلست النساء داخل العربات المخصصة للسفر.

بينما ركب الرجال خيولهم.

وأخيرًا...

انطلقت القافلة.

مر اليوم الأول بهدوء.

الطرق الطويلة.

والغابات الممتدة.

والأحاديث المتقطعة بين الجميع.

لكن بعد الظهر بقليل...

حدث شيء غير متوقع.

توقفت إحدى العربات فجأة.

قفز أيان من حصانه فورًا.

"إيلورا!"

كانت تمسك رأسها.

وتبدو شاحبة قليلًا.

تجمد قلب أيان.

"هل أنت بخير؟"

أومأت.

لكنها بدت متعبة

اقتربت والدة هرلين بسرعة.

وأجلستها بهدوء.

ثم بدأت تفحصها.

ساد الصمت.

الجميع ينتظر.

وأيان يكاد يمزق الأرض من التوتر.

مرت لحظات طويله.

ثم رفعت لورين رأسها.

ونظرت إلى أيان.

"لماذا تنظر إلي هكذا؟"

سأل بتوتر.

ابتسمت.

ابتسامة واسعة هذه المرة.

"مبروك."

رمش.

"ماذا؟"

"سوف تصبح أبًا."

تجمد.

وتجمدت إيلورا أيضًا.

وكأن عقلهما توقف عن العمل.

"أنا..."

"أنت..."

لم يستطع أي منهما إكمال الجملة.

ثم فجأة...

عانق أيان إيلورا بقوة.

وهو يضحك ويكاد يبكي في الوقت نفسه.

"حقًا؟!"

أومأت المعالجة مبتسمة.

"حقًا."

كانت عينا إيلورا تمتلئان بالدموع من الفرح.

أما أيان...

فلم يعرف ماذا يفعل من شدة السعادة.

حتى أن الجميع بدأ يضحك على حالته.

اقتربت الملكة إيلينا.

وربتت على كتف إيلورا بحنان.

"إنها هدية جميلة."

قالت.

ثم نظرت نحو السماء.

"ربما هدية من الإلهة سيلين قبل زيارتنا للمعبد."

ابتسم الجميع.

وكانت السعادة واضحة على وجوههم.

حتى هيفان همس لهرلين:

"أظن أن أيان لن ينام الليلة."

فضحكت.

ومع غروب الشمس...

توقفت القافلة أخيرًا.

نُصبت الخيام.

وأُشعلت النيران.

وبدأ الجميع يستعد لقضاء الليلة الأولى من الرحلة.

بينما كانت النجوم تملأ السماء فوقهم...

دون أن يعلم أحد...

أن مملكة سيلينورا كانت تخفي مفاجأة ستغير حياة عائلتهم بالكامل.

.

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • قلب من جليد    192

    الراوي تحولت القاعة الملكية خلال دقائق إلى خلية نحل. لم يعد أحد جالسًا. الحراس يركضون في كل الاتجاهات. الخدم يسألون بعضهم بارتباك. وأصوات الأوامر تملأ المكان. "فتشوا الحدائق!" "أغلقوا البوابات!" "أرسلوا فرقة إلى الغابة!" "لا تتركوا أي زاوية دون تفتيش!" كان التوتر ينتشر كالنار. أما سيلينا... فكانت واقفة في منتصف القاعة، شاحبة الوجه. يداها ترتجفان. وعيناها تدوران بين الوجوه وكأنها ترفض تصديق ما تسمعه همست بصوت مكسور: "لا..." "لا يمكن..." ثم بدأت تمشي بسرعة نحو الدرج. "سأبحث مرة أخرى..." صعدت الدرجات راكضة. دخلت غرفة أنجلي للمرة الثانية... ثم الثالثة... ثم الرابعة. فتحت الخزانة. نظرت تحت السرير. فتحت الشرفة. نادتها بصوت مرتفع: "أنجلي!" "أنجلي!" لكن... لم يجبها أحد. اقتربت من السرير. كان مرتبًا. لكن الوسادة... كانت تحمل رائحة ابنتها. مدت يدها ولمستها برفق. ثم أغمضت عينيها. وانهمرت دموعها. "أين أنتِ يا صغيرتي...؟" "أين ذهبتِ...؟" جلست على طرف السرير وهي تضم الوسادة إلى صدرها. ولأول مرة منذ سنوات... بدأ ا

  • قلب من جليد    193

    من وجهة نظر إيفان لم تمضِ سوى دقائق... حتى أصبحت المملكة بأكملها تبحث عنها. كل فارس... كل جندي... كل حارس... خرج يبحث في كل زاوية. أما أنا... فلم أستطع الوقوف ساكنًا. "ألفا!" ركض أحد الحراس نحوي. "فتشنا الضفة الشرقية للنهر." "ولا أثر." شددت قبضتي. "أكملوا." "نعم." ركض مجددًا. داخل رأسي... كان إيف يزمجر باستمرار. "أشم رائحتها... ثم تختفي." "هناك سحر يقطع الأثر." تنهدت بغضب. "أعرف."**** في الجهة الأخرى... كان لوكا وأيان يركضان وسط الغابة. تحول كلاهما إلى ذئبين ضخمين. أرن كان يشم الأرض بجنون. بينما ذئب أيان يدور بين الأشجار. قال أيان عبر الرابط الذهني: "وجدت آثار أقدام!" ركض لوكا نحوه بسرعة. لكن بعد لحظات... خرج صوته من جديد. "...لا." "إنها آثار غزلان." ضرب لوكا جذع شجرة بمخالبه. حتى تشقق نصفها. "تبًا!" --- أما داخل القصر... فكان زاك يتنقل بين الغرف بنفسه. يفتح الأبواب... يفتش النوافذ... يدقق في الأرض. لينيا كانت خلفه مباشرة. ورغم هدوئها المعتاد... إلا أن أصابعها كانت ترتجف. قالت بصوت منخفض: "

  • قلب من جليد    191

    من وجهة نظر إيفان استيقظت ببطء. فتحت عيني على ضوء الصباح الذي تسلل من بين الستائر، لكن الغريب أن أول ما شعرت به... لم يكن الصداع، ولا التعب. بل ذلك الدفء. ذلك الشعور الذي بقي عالقًا في صدري منذ ليلة الأمس. رائحة الزهور... وضغط أصابعها الخفيف على فرائي عندما كانت تركب فوق ظهر إيف. أغمضت عيني مرة أخرى. "ما هذا الشعور..." ضحك إيف داخل رأسي. "أخبرتك... كانت سعيدة معنا." تنهدت بهدوء. "لا تفسر الأمور كما تريد." "وأنت لا تهرب كما تريد." لم أجبه. نهضت من السرير، غسلت وجهي بالماء البارد، ثم ارتديت ملابسي السوداء المعتادة، وربطت شعري الأبيض للخلف. لكن رغم كل ذلك... كانت صورة أنجلي وهي تضحك فوق الجبل تقتحم ذهني دون استئذان. هززت رأسي بقوة. "يكفي..." "لن تنساها." " ......." خرجت من الغرفة متجهًا إلى القاعة الرئيسية. كانت الطاولة الكبيرة ممتلئة بالجميع. جدي ألفرد... أبي هيفان... زاك... لينيا... أيان... إيلورا... ملك سيلينفورد وزوجته ألونا... ولوكا أيضًا. الخرائط كانت منشورة فوق الطاولة. قال ألفرد بجدية: "الختم الذي وجدتموه يخص مملكة الظل الأسود... لكن هذا لا يعني

  • قلب من جليد    190

    من وجهه نظر أنجلي في البداية كان كل شيء ضبابياً. أصوات بعيدة. وجوه غير واضحة. وكلمات لا أستطيع فهمها. كنت أمشي وسط الضباب وكأنني أبحث عن شيء ضاع مني منذ زمن طويل. ثم بدأت الصور تتجمع ببطء. شجرة كبيرة. حديقة مليئة بالورود البنفسجية.قصر ضخم. وضوء شمس دافئ. رمشت باستغراب.كنت أسير بين الزهور والأشجار.كنت أشعر وكأني أعرف هذا المكان،وكأنه جزء مني منذ زمن شعرت بحرارة غريبة داخل عيني.إلي أن.... فجأة رأيتهم. أشخاص يجلسون حول طاولة كبيرة. يضحكون. ويتحدثون بسعادة. شعرت أنني أعرفهم.بل... كنت متأكدة أنني أعرفهم. هناك كان إيفان. بشعره الأبيض الطويل. وعينيه الزرقاوين. وبجانبه لوكا. ثم هيفان وهرلين. وزاك ولينيا. وأيان. ووالدت هرلين ولينيا لورين ووالدهم ألنيوس. والملك ألفرد والملك إيلينا. الجميع كانوا يضحكون. والجو مليء بالدفء. شعرت بشيء يخنق صدري. وكأنني اشتقت لهم. اشتقت لهم كثيراً. ثم سمعت صوت لينيا. واضحاً هذه المرة. "لافندر، هل يمكنك إحضار كوب ماء لي؟" تجمدت. لافندر؟ التفت الجميع نحو جهة ما. لكن قبل أن أرى الشخص... بدأ كل شيء يختفي. تشوشت الأصوات. وتحط

  • قلب من جليد    189

    من وجهه نظر إيفان. وقفت أراقب الظلام بين الأشجار بينما أصوات العواء ترتفع من كل مكان حولنا. كانت ليلة جري القطيع. ليلة ينتظرها الجميع. حتى إيف داخل رأسي كان سعيداً بشكل لا يصدق. "انظر إليهم..." قال بسعادة.:"الجميع مع رفقائهم." تنهدت وأنا أراقب الذئاب الضخمة تركض بين الأشجار. كان جميع التسلسل الهرمي للذئاب مجتمعين ،اليكان والببيتا والاميغا. والدي هيفان كان في المقدمة تقريباً، يركض بفخر بين أفراد القطيع، بينما كانت والدتي هرلين إلى جانبه بشكلها الذئبي. لوكا كان مع إيفونا. أيان مع إيلورا. وزاك بشكله كا خفاش . كان يحلق فوق قطيع الذئاب وقرب لينيا. الجميع بدا سعيداً. الجميع... إلا أنا. وقفت بصمت أراقبهم حتى سمعت صوت خطوات خفيفة خلفي. التفت. كانت أنجلي. شعرها الذهبي يتحرك مع نسيم الليل، وعيناها البنيتان تعكسان ضوء القمر. ابتسمت بخفة. "ألن تذهب معهم؟" هززت رأسي. "سأذهب بعد قليل." ثم نظرت إليها. "وأنتِ؟" ابتسمت ابتسامة صغيرة فيها شيء من الحزن. "كما ترى... لا أستطيع." ساد الصمت للحظة. ثم تابعت وهي تنظر إلى الذئاب البعيدة: "لكن يبدو شعوراً جميلاً... أن تركض بحرية

  • قلب من جليد    188

    الراوي. ظلام... كان كل شيء مظلمًا. أصوات بعيدة. وجوه لا تستطيع رؤيتها. وهمسات تتردد حولها. "أعيدوها..." "لقد حان الوقت..." "لا تدعيها تنام أكثر..." ثم فجأة... رأت فتاة تقف وسط حقل من الزهور البنفسجية. شعر أسود طويل. وعيون حمراء لامعة. كانت تبتسم لها بحزن. وتهمس بشيء. لكنها لم تستطع سماعه. بدأت الفتاة تبتعد. خطوة... ثم أخرى... حتى اختفت وسط الضباب. "انتظري!" ركضت خلفها. لكن الأرض تشققت تحت قدميها. وفجأة... سقطت. شهقت بقوة. وانفتحت عيناها. أنفاسها متقطعة. وجسدها مغطى بالعرق. وقلبها يكاد يخرج من صدرها. كانت تحاول التقاط أنفاسها عندما شعرت بذراعين تلتفان حولها بسرعة. تجمدت للحظة. ثم رفعت رأسها. إيفان. كان جالسًا بجانب سريرها. وعيناه مليئتان بالقلق. "أنجلي." صوته كان هادئًا بشكل غريب. "اهدئي..." لكنها لم تستطع. لا تعرف لماذا. كل ما شعرت به هو الخوف. والوحدة. والحزن. لذلك تشبثت بقميصه فجأة. وعانقته بقوة. كما لو أنها تخشى أن يختفي. تفاجأ إيفان للحظة. لكنه شد ذراعيه حولها أكثر. وتركها تبكي. فقط تبكي. دون أن يقول شيئًا. مرت دقائق طويلة. حتى

  • قلب من جليد    141

    الراوي بعدما حمل إيفان والده إلى داخل القصر، كان قلبه يصرخ عليه أن يبقى. أن يبقى قرب هيفان. أن يتأكد أنه سيفتح عينيه مجددًا. لكن الحرب لم تنتهِ بعد. ولهذا ضغط على أسنانه. وأدار ظهره. وعاد إلى ساحة القتال. في الداخل... كانت لينيا ومعها المعالجون والساحرات يحاولون إنقاذ هيفان. ال

  • قلب من جليد    140

    الراوي بعدما توحد الجميع أخيرًا ضد نايثروكس، لم تعد المعركة معركة أفراد، بل معركة مملكة كاملة. وقف هيفان فوق بقايا جدار محطم، وقوسه بين يديه. كانت عيناه مثبتتين على الوحش فقط. لم يكن يرى الجنود. ولا النار. ولا حتى الدماء. كل ما كان يراه هو اللحظة التي رفع فيها نايثروكس هرلين من عنقها وكاد ي

  • قلب من جليد    139

    الراوي كان نايثروكس يضرب الحاجز السحري مرة بعد أخرى. كل ضربة كانت تجعل الأرض تهتز. والساحرات داخل الدائرة يصرخن من شدة الضغط. بدأت الشقوق تنتشر في الحاجز الأزرق. ولو استمر الأمر دقائق أخرى فقط... فسينهار كل شيء. "أوقفوه!" صرخ ألفريد. فاندفع لوكا أولًا. ذئبه الرمادي الضخم وقفز مباشرة نحو

  • قلب من جليد    138

    الراوي ارتفع الجدار السحري الأزرق حول سيلفورد وجيشه كقفص عملاق من الضوء. ولأول مرة منذ بداية المعركة... شعر أهل نورفاي بالأمل. بعض الجنود بدأوا يلتقطون أنفاسهم. ولورين كادت تنهار من شدة الإرهاق بعد إكمال التعويذة. أما ألفريد فثبت سيفه في الأرض وهو يلهث. ثم نظر نحو أخيه. "انتهى الأم

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status