Share

174

last update Petsa ng paglalathala: 2026-06-22 16:20:15

من وجهة نظر إيفان

جلست تحت إحدى الأشجار القريبة من المعبد.

الهواء كان هادئًا.

وأصوات الناس القادمة من المملكة بعيدة بالكاد تُسمع.

لكن رأسي...

لم يكن هادئًا أبدًا

"الأمر يزداد غرابة."

تمتمت.

داخل رأسي تنهد إيف.

إيف: "أنا أخبرك منذ أيام."

أغمضت عيني.

"رائحتها."

إيف: "أعرف."

"تصرفاتها."

إيف: "أعرف."

"وحتى وجودها قربي."

صمت ذئبي للحظة.

ثم قال:

إيف: "ومع ذلك هي ليست لافندر."

أخفضت رأسي.

نعم.

هي ليست لافندر.

لافندر ماتت.

أنا رأيتها تموت.

ودفنتها بيدي.

إذا لماذا...

كلما نظرت إلى أنجلي...

شعرت أن شيئًا داخلي يضطرب؟

بعد فترة نهضت.

ودخلت إلى المعبد.

كان المكان هادئًا.

ومضاءً بضوء الشمس المنعكس من النوافذ البلورية.

تقدمت نحو تمثال الإلهة سيلين.

وركعت أمامه.

ثم أغمضت عيني.

وبدأت أصلي بصمت.

لكن بدلًا من رؤية الظلام...

ظهرت صورة.

فتاة تبتسم.

شعر اشقر طويل.

وعيون دافئة.

أنجلي.

فتحت عيني فجأة.

وتجمدت.

"مستحيل."

همست.

رفعت نظري إلى تمثال الإلهة.

"هذا مستحيل."

قبضت يدي بقوة.

"لن أختار شخصًا آخر."

بدا صوتي خافتًا داخل المعبد.

"حتى لو كانت رفيقتي المقدرة."

تنهدت ببطء.

"إذا كانت أنجلي..."

توقفت للحظة.

"فسوف تتأذى."

خفضت رأسي.

"لأنني لن أستطيع أن أعطيها ما تستحقه."

أغمضت عيني.

"لن أستطيع أن أحبها كما أحببت لافندر."

ساد الصمت.

"لا."

وقفت ببطء.

"لن أفعل ذلك."

قبضت يدي.

حتى مجرد قولها كان يؤلمني

ساد الصمت داخل المعبد.

وفجأة...

سمعت صوتًا خلفي.

"آه..."

التفت.

وكانت أنجلي تحمل سلة مليئة بالزهور.

"ألفا؟"

قالت بدهشة.

"لم أتوقع أن أراك هنا."

اقتربت من التمثال.

وبدأت ترتب الزهور حوله.

أما أنا...

فلم أستطع النظر إليها طويلًا.

شعرت أن بقائي بقربها أصبح خطرًا.

عليها أكثر مني.

لذلك غادرت المعبد.

وتوجهت نحو الغابة.

كانت الرياح باردة

وأفكاري أكثر برودة.

قادتني قدماي إلي هناك.

كانت الأشجار كثيفة.

والهواء باردًا.

أما رأسي...

فكان ممتلئًا بالأفكار.

إيف: "أنت أحمق."

"اصمت."

إيف: "تهرب منها وكأنها وحش."

"أنا أحاول حمايتها."

قال إيف:"من ما.... منك."

ثم قال: "أو تحاول الهرب من نفسك."

تجاهلته.

وفجأة.

شعرت بشيء.

غريزة الذئب داخلي انتفضت.

استدرت بسرعة.

وفي اللحظة التالية...

وووش!

ارتطم سهم بجذع الشجرة بجانبي.

انغرست النصلية في الخشب بقوة.

تجمدت.

تجمدت عيناي.

ثم سحبت السهم بسرعة.

وكان مربوطًا به ورق صغير.

فتحت الرسالة.

وكان مكتوبًا بخط أسود:

"سوف تموت قريبًا."

ضاقت عيناي.

"جبان."

تمتمت.

لكن فجأة...

بدأت أشعر بحكة في يدي.

ثم عنقي.

ثم ذراعي.

وخلال ثوانٍ...

تحولت الحكة إلى حرق مؤلم.

شهقت.

وسقطت الرسالة من يدي.

"ما هذا؟!"

بدأ جلدي يحمر.

وشعرت وكأن آلاف الإبر تغرز داخلي.

حتى إيف تألم.

إيف: "هناك مادة على الورقة!"

سندت نفسي إلى الشجرة.

"أعرف!"

كانت الرؤية تهتز أمام عيني.

إيف: "اذهب إلى المعالجة."

"سأعود للقصر."

قال إيف: "أيها الغبي!"

زمجر داخل رأسي.

إيف: "المعالجة الأقرب هي أنجلي!"

تجمدت.

"لا."

قال إيف: "نعم."

" قلت لا."

ثم قال إيف: "هل تفضل أن تسلخ جلدك هنا؟"

لعنته بصمت.

لكن الألم ازداد.

حتى أصبحت يداي ترتجف

وأمسكت ذراعي بقوة.

إيف: هناك مادة غريبه أيضا.!

"أدركت ذلك!"

اشتدت الحرقة أكثر.

حتى أن جلدي بدأ يحمر.

وفي النهاية...

استسلمت.

لكن بعد دقائق قليلة...

أصبحت الحرقة لا تطاق.

تنهدت باستسلام.

"سأقتلك يومًا ما."

قال إيف: وأنا أحبك أيضًا.

بعد وقت قصير...

كنت أقف أمام منزل أنجلي.

طرقت الباب.

وبعد لحظات...

فتح الباب.

ثم تجمدت أنجلي مكانها.

"ألفا؟!"

اتسعت عيناها.

"يا إلهة القمر!"

أمسكت ذراعي وسحبتني للداخل.

"ماذا حدث لك؟!"

نظرت إلى جلدي الأحمر.

ثم قلت أول كذبة خطرت ببالي.

"لمست زهرة غريبة في الغابة."

رفعت حاجبًا.

"زهرة؟"

"نعم."

ضيقت عينيها.

"أي زهرة؟"

"حمراء."

"اسمها؟"

"..."

صمت.

فوضعت يديها على خصرها.

"أنت لا تعرف."

"لا."

تنهدت.

"اجلس."

جلست على الكرسي.

بينما بدأت تبحث بين القوارير والأعشاب.

لكن فجأة...

توقفت.

واقتربت مني.

"ألفا."

"ماذا؟"

رفعت يدي.

ولمست طرف الورقة التي ما زلت أحتفظ بها دون أن أنتبه.

ثم عقدت حاجبيها.

"هذه ليست حساسية من زهرة."

تجمدت.

بينما كانت تنظر إلى الورقة الصغيرة العالقة بين أصابعي.

وكأنها بدأت تشك أن هناك شيئًا أكبر بكثير مما أخبرتها به...

وشيئًا خطيرًا بدأ يتحرك في الظلال.

بعد فترة قصيرة...

أمسكت ذراعي بسرعة.

"ماذا حدث لك؟"

كان الاحمرار يغطي جزءًا كبيرًا من جلدي.

والحروق السطحية بدأت بالظهور.

قالت بقلق واضح.

ثم بدأت تفحص يدي.

ثم رفعت عينيها نحوي.

وكان القلق واضحًا فيهما.

"حسنًا."

قالت.

"سأعالجك."

.

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • قلب من جليد    192

    الراوي تحولت القاعة الملكية خلال دقائق إلى خلية نحل. لم يعد أحد جالسًا. الحراس يركضون في كل الاتجاهات. الخدم يسألون بعضهم بارتباك. وأصوات الأوامر تملأ المكان. "فتشوا الحدائق!" "أغلقوا البوابات!" "أرسلوا فرقة إلى الغابة!" "لا تتركوا أي زاوية دون تفتيش!" كان التوتر ينتشر كالنار. أما سيلينا... فكانت واقفة في منتصف القاعة، شاحبة الوجه. يداها ترتجفان. وعيناها تدوران بين الوجوه وكأنها ترفض تصديق ما تسمعه همست بصوت مكسور: "لا..." "لا يمكن..." ثم بدأت تمشي بسرعة نحو الدرج. "سأبحث مرة أخرى..." صعدت الدرجات راكضة. دخلت غرفة أنجلي للمرة الثانية... ثم الثالثة... ثم الرابعة. فتحت الخزانة. نظرت تحت السرير. فتحت الشرفة. نادتها بصوت مرتفع: "أنجلي!" "أنجلي!" لكن... لم يجبها أحد. اقتربت من السرير. كان مرتبًا. لكن الوسادة... كانت تحمل رائحة ابنتها. مدت يدها ولمستها برفق. ثم أغمضت عينيها. وانهمرت دموعها. "أين أنتِ يا صغيرتي...؟" "أين ذهبتِ...؟" جلست على طرف السرير وهي تضم الوسادة إلى صدرها. ولأول مرة منذ سنوات... بدأ ا

  • قلب من جليد    193

    من وجهة نظر إيفان لم تمضِ سوى دقائق... حتى أصبحت المملكة بأكملها تبحث عنها. كل فارس... كل جندي... كل حارس... خرج يبحث في كل زاوية. أما أنا... فلم أستطع الوقوف ساكنًا. "ألفا!" ركض أحد الحراس نحوي. "فتشنا الضفة الشرقية للنهر." "ولا أثر." شددت قبضتي. "أكملوا." "نعم." ركض مجددًا. داخل رأسي... كان إيف يزمجر باستمرار. "أشم رائحتها... ثم تختفي." "هناك سحر يقطع الأثر." تنهدت بغضب. "أعرف."**** في الجهة الأخرى... كان لوكا وأيان يركضان وسط الغابة. تحول كلاهما إلى ذئبين ضخمين. أرن كان يشم الأرض بجنون. بينما ذئب أيان يدور بين الأشجار. قال أيان عبر الرابط الذهني: "وجدت آثار أقدام!" ركض لوكا نحوه بسرعة. لكن بعد لحظات... خرج صوته من جديد. "...لا." "إنها آثار غزلان." ضرب لوكا جذع شجرة بمخالبه. حتى تشقق نصفها. "تبًا!" --- أما داخل القصر... فكان زاك يتنقل بين الغرف بنفسه. يفتح الأبواب... يفتش النوافذ... يدقق في الأرض. لينيا كانت خلفه مباشرة. ورغم هدوئها المعتاد... إلا أن أصابعها كانت ترتجف. قالت بصوت منخفض: "

  • قلب من جليد    191

    من وجهة نظر إيفان استيقظت ببطء. فتحت عيني على ضوء الصباح الذي تسلل من بين الستائر، لكن الغريب أن أول ما شعرت به... لم يكن الصداع، ولا التعب. بل ذلك الدفء. ذلك الشعور الذي بقي عالقًا في صدري منذ ليلة الأمس. رائحة الزهور... وضغط أصابعها الخفيف على فرائي عندما كانت تركب فوق ظهر إيف. أغمضت عيني مرة أخرى. "ما هذا الشعور..." ضحك إيف داخل رأسي. "أخبرتك... كانت سعيدة معنا." تنهدت بهدوء. "لا تفسر الأمور كما تريد." "وأنت لا تهرب كما تريد." لم أجبه. نهضت من السرير، غسلت وجهي بالماء البارد، ثم ارتديت ملابسي السوداء المعتادة، وربطت شعري الأبيض للخلف. لكن رغم كل ذلك... كانت صورة أنجلي وهي تضحك فوق الجبل تقتحم ذهني دون استئذان. هززت رأسي بقوة. "يكفي..." "لن تنساها." " ......." خرجت من الغرفة متجهًا إلى القاعة الرئيسية. كانت الطاولة الكبيرة ممتلئة بالجميع. جدي ألفرد... أبي هيفان... زاك... لينيا... أيان... إيلورا... ملك سيلينفورد وزوجته ألونا... ولوكا أيضًا. الخرائط كانت منشورة فوق الطاولة. قال ألفرد بجدية: "الختم الذي وجدتموه يخص مملكة الظل الأسود... لكن هذا لا يعني

  • قلب من جليد    190

    من وجهه نظر أنجلي في البداية كان كل شيء ضبابياً. أصوات بعيدة. وجوه غير واضحة. وكلمات لا أستطيع فهمها. كنت أمشي وسط الضباب وكأنني أبحث عن شيء ضاع مني منذ زمن طويل. ثم بدأت الصور تتجمع ببطء. شجرة كبيرة. حديقة مليئة بالورود البنفسجية.قصر ضخم. وضوء شمس دافئ. رمشت باستغراب.كنت أسير بين الزهور والأشجار.كنت أشعر وكأني أعرف هذا المكان،وكأنه جزء مني منذ زمن شعرت بحرارة غريبة داخل عيني.إلي أن.... فجأة رأيتهم. أشخاص يجلسون حول طاولة كبيرة. يضحكون. ويتحدثون بسعادة. شعرت أنني أعرفهم.بل... كنت متأكدة أنني أعرفهم. هناك كان إيفان. بشعره الأبيض الطويل. وعينيه الزرقاوين. وبجانبه لوكا. ثم هيفان وهرلين. وزاك ولينيا. وأيان. ووالدت هرلين ولينيا لورين ووالدهم ألنيوس. والملك ألفرد والملك إيلينا. الجميع كانوا يضحكون. والجو مليء بالدفء. شعرت بشيء يخنق صدري. وكأنني اشتقت لهم. اشتقت لهم كثيراً. ثم سمعت صوت لينيا. واضحاً هذه المرة. "لافندر، هل يمكنك إحضار كوب ماء لي؟" تجمدت. لافندر؟ التفت الجميع نحو جهة ما. لكن قبل أن أرى الشخص... بدأ كل شيء يختفي. تشوشت الأصوات. وتحط

  • قلب من جليد    189

    من وجهه نظر إيفان. وقفت أراقب الظلام بين الأشجار بينما أصوات العواء ترتفع من كل مكان حولنا. كانت ليلة جري القطيع. ليلة ينتظرها الجميع. حتى إيف داخل رأسي كان سعيداً بشكل لا يصدق. "انظر إليهم..." قال بسعادة.:"الجميع مع رفقائهم." تنهدت وأنا أراقب الذئاب الضخمة تركض بين الأشجار. كان جميع التسلسل الهرمي للذئاب مجتمعين ،اليكان والببيتا والاميغا. والدي هيفان كان في المقدمة تقريباً، يركض بفخر بين أفراد القطيع، بينما كانت والدتي هرلين إلى جانبه بشكلها الذئبي. لوكا كان مع إيفونا. أيان مع إيلورا. وزاك بشكله كا خفاش . كان يحلق فوق قطيع الذئاب وقرب لينيا. الجميع بدا سعيداً. الجميع... إلا أنا. وقفت بصمت أراقبهم حتى سمعت صوت خطوات خفيفة خلفي. التفت. كانت أنجلي. شعرها الذهبي يتحرك مع نسيم الليل، وعيناها البنيتان تعكسان ضوء القمر. ابتسمت بخفة. "ألن تذهب معهم؟" هززت رأسي. "سأذهب بعد قليل." ثم نظرت إليها. "وأنتِ؟" ابتسمت ابتسامة صغيرة فيها شيء من الحزن. "كما ترى... لا أستطيع." ساد الصمت للحظة. ثم تابعت وهي تنظر إلى الذئاب البعيدة: "لكن يبدو شعوراً جميلاً... أن تركض بحرية

  • قلب من جليد    188

    الراوي. ظلام... كان كل شيء مظلمًا. أصوات بعيدة. وجوه لا تستطيع رؤيتها. وهمسات تتردد حولها. "أعيدوها..." "لقد حان الوقت..." "لا تدعيها تنام أكثر..." ثم فجأة... رأت فتاة تقف وسط حقل من الزهور البنفسجية. شعر أسود طويل. وعيون حمراء لامعة. كانت تبتسم لها بحزن. وتهمس بشيء. لكنها لم تستطع سماعه. بدأت الفتاة تبتعد. خطوة... ثم أخرى... حتى اختفت وسط الضباب. "انتظري!" ركضت خلفها. لكن الأرض تشققت تحت قدميها. وفجأة... سقطت. شهقت بقوة. وانفتحت عيناها. أنفاسها متقطعة. وجسدها مغطى بالعرق. وقلبها يكاد يخرج من صدرها. كانت تحاول التقاط أنفاسها عندما شعرت بذراعين تلتفان حولها بسرعة. تجمدت للحظة. ثم رفعت رأسها. إيفان. كان جالسًا بجانب سريرها. وعيناه مليئتان بالقلق. "أنجلي." صوته كان هادئًا بشكل غريب. "اهدئي..." لكنها لم تستطع. لا تعرف لماذا. كل ما شعرت به هو الخوف. والوحدة. والحزن. لذلك تشبثت بقميصه فجأة. وعانقته بقوة. كما لو أنها تخشى أن يختفي. تفاجأ إيفان للحظة. لكنه شد ذراعيه حولها أكثر. وتركها تبكي. فقط تبكي. دون أن يقول شيئًا. مرت دقائق طويلة. حتى

  • قلب من جليد    167

    من وجهة نظر إيفان بعد أن افترقت عن أنجلي... عدت إلى غرفتي. لكن المشكلة... أن عقلي لم يعد معي. وقفت أمام النافذة. أنظر إلى البحيرة الفضية. بينما كنت أعيد ما حدث اليوم للمرة الألف. ثم توقفت عند لحظة واحدة فقط. رائحتها. أغمضت عيني. ما زلت أتذكرها بوضوح. رائحة الزهور. وتلك الرائحة الأخرى.

  • قلب من جليد    166

    من وجهة نظر أنجلي طوال طريق العودة إلى القصر... كنت أسير بجانب إيفان بهدوء. ولأول مرة منذ سنوات... مر الوقت بسرعة غريبة. كنا نتحدث أحيانًا. ونصمت أحيانًا. لكن الصمت لم يكن مزعجًا. بل مريحًا بشكل غريب. لدرجة أنني لم ألاحظ أننا وصلنا إلى القصر. وما إن دخلنا من البوابة الرئيسية.. حتى سمعنا

  • قلب من جليد    165

    من وجهة نظر إيفان سرنا عبر عدة شوارع هادئة. بينما كانت أنجلي تحمل سلة الأعشاب بين يديها. وبشكل غريب... لم يكن الصمت بيننا مزعجًا. على العكس. كان مريحًا. بعد فترة وصلنا إلى منزل صغير قرب أطراف المدينة. كان بيتًا متواضعًا تحيط به الأزهار. طرقت أنجلي الباب. وبعد لحظات فتحت امرأة مسنة. شعرها

  • قلب من جليد    164

    من وجهة نظر إيفان انتهى الاجتماع أخيرًا مع اقتراب منتصف الليل. وبصراحة... كنت قد تعبت من السياسة أكثر من أي معركة خضتها. نهض الملك أوريان وهو يضحك. "أعتقد أن هذا يكفي لهذه الليلة." وافقه الجميع. بينما كنت أنا أقاوم رغبتي في الخروج من الغرفة فورًا. بعد دقائق... قادني أحد الخدم عبر ممرات الق

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status