Share

175

last update Petsa ng paglalathala: 2026-06-22 23:19:27

من وجهة نظر أنجلي

كنت ما أزال غير مصدقة ما أراه.

جلد إيفان كان أحمر بشكل مخيف.

وبعض الأماكن بدأت تلتهب أكثر من غيرها.

"هذا ليس طبيعيًا..."

همست وأنا أخرج عدة أعشاب من الخزانة.

ثم بدأت أخلطها مع بعض القوارير السحرية التي تركتها أمي.

كنت أتحرك بسرعة.

لأنني أعرف هذا النوع من السموم.

وحين انتهيت...

التفت نحوه.

ثم تجمدت قليلًا.

"إيفان..."

رفع عينيه نحوي.

"ماذا؟"

أشرت إلى قميصه.

"يجب أن تخلعه."

عقد حاجبيه.

"لماذا؟"

"لأن الحروق انتشرت إلى الداخل."

ثم أضفت بسرعة.

"وأنا لا أستطيع معالجة الهواء."

تنهد.

وبدأ يخلع القميص.

أما أنا...

فكنت أنظر إلى الطاولة بكل تركيزي.

حتى انتهى.

ورغم أنني لم أرد النظر...

إلا أن عيني خانتاني للحظة.

لحظة واحدة فقط.

ثم احمر وجهي بالكامل.

يا إلهة القمر...

كيف يمتلك هذا الرجل كل هذه العضلات؟

جسم منحوت بشكل مثالي.

دون أن أشعر كانت عيناي تتجول على صدره العاري وكتفيه العريضن.

ألا أن فجأة إدار وجهه نحوي.

أدرت وجهي فورًا.

بينما سمعت صوتًا خافتًا.

وكان إيفان يضحك.

"ما المضحك؟"

اعترضت فورًا.

"لا شيء."

قالها وهو يحاول ألا يبتسم.

أمسكت الوعاء بسرعة.

ثم بدأت أضع الدواء على الحروق.

وكانت بعض الجروح سيئة جدًا.

حتى أنني شعرت بالألم بدلًا عنه.

"هذه ليست حساسية من زهرة."

قلت بجدية.

"إذن؟"

رفعت رأسي نحوه.

"إنه سم."

تغيرت ملامحه فورًا.

"سم؟"

أومأت.

"نوع نادر."

وأكملت وأنا أضع المزيد من العلاج:

"يجعل الجلد يحترق تدريجيًا."

"وإذا لم يُعالج بسرعة..."

صمتُّ.

"فإنه يبدأ بإتلاف اللحم أيضًا."

ساد الصمت للحظة.

أما إيفان...

فأصبح أكثر جدية.

وبعد فترة...

انتهيت أخيرًا.

وتراجعت خطوة للخلف.

"هكذا أفضل."

نظر إلى ذراعه.

وبالفعل...

بدأ الاحمرار يخف قليلًا.

مر بعض الوقت بهدوء.

حتى سألني:

"أأنت وحدك هنا؟"

أومأت.

"أمي ليست في المملكة."

"أين ذهبت؟"

ابتسمت.

"تزور قريتها."

"كل سنة قبل احتفال القمر."

"وجدتي تعيش هناك."

أومأ بهدوء.

ثم سأل:

"ووالدك؟"

توقفت.

لا أعرف لماذا.

لكن هذا السؤال كان دائمًا غريبًا بالنسبة لي.

"مات."

قلت أخيرًا.

"هذا ما أخبرتني به أمي."

نظرت إلى الأرض.

"لكنني لا أتذكره."

ابتسمت بحزن.

"في الحقيقة..."

"أنا لا أتذكر أي شيء من حياتي إلا ما أخبرتني به أمي."

ساد الصمت.

وكأنه لا يعرف ماذا يقول.

ثم سأل:

"وكيف تشعرين حيال ذلك؟"

فكرت قليلًا.

ثم ابتسمت.

"أحيانًا أشعر أن شيئًا ناقصًا."

"لكنني لا أعرف ما هو."

وقبل أن أقول المزيد...

طرق الباب فجأة.

التفتُّ.

"سأفتح."

توجهت نحو الباب.

وحين فتحته...

وجدت لوكا.

وكان يبدو متوترًا.

"هل هو هنا؟"

سأل فورًا.

رمشت.

"من؟"

ثم تجاوزني ودخل مباشرة.

"إيفان."

وفور دخوله...

نظر إلى إيفان.

وكأن بينهما حديثًا كاملًا جرى دون كلمات.

"أنت حي."

قال لوكا أخيرًا.

"للأسف."

أجاب إيفان.

"هذا مؤسف."

ثم جلس لوكا قربه.

"إذا رأتك خالتي هرلين بهذه الحالة..."

أشار إلى جلده المحترق.

"فستقتلك بنفسها."

ضحكت دون وعي.

لكن فجأة...

تجمدت.

هرلين.

ذلك الاسم...

شعرت وكأن شيئًا انفجر داخل رأسي.

ضباب.

صوت.

ضحكة طفلة.

ثم....

رأيت مشهدًا.

بنت صغيرة.

شعرها أسود.

كانت تمشي بجانب امرأة جميلة.

شعرها فضي.

وعيناها فضيتان.

والطفلة تتذمر باستمرار.

"هو من بدأ أولًا!"

"وليس أنا!"

ضحكت المرأة.

ثم ربتت على رأسها.

"لافندر الصغيرة..."

"أنت دائمًا من يصنع المشاكل."

"لذلك لا تشتكي."

ثم ضحكت الطفلة.

وفجأة..

اختفى كل شيء.

شهقت.

وتراجعت خطوة للخلف.

وضعت يدي على رأسي.

"آه..."

"أنجلي؟!"

قفز إيفان واقفًا.

أما لوكا...

فاقترب بسرعة.

"ما الذي حدث؟"

لكنني لم أستطع الرد.

كنت أتنفس بسرعة.

وقلبي يخفق بعنف.

لأن ذلك المشهد...

بدا حقيقيًا جدًا.

حقيقيًا أكثر من أي حلم.

"هل أنت بخير؟"

سأل إيفان مرة أخرى.

رفعت رأسي ببطء.

ونظرت إليهما.

ثم همست:

"أنا..."

توقفت.

لأنني لم أعرف كيف أشرح ما رأيته.

ولا كيف أشرح ذلك الاسم.

لافندر.

ولماذا شعرت للحظة...

أنه يخصني أنا.

في تلك الليلة...

وبعد أن هدأت قليلًا...

لم أستطع التوقف عن التفكير.

هناك شيء يحدث لي.

شيء غريب.

وشيء يخبرني...

أن حياتي كلها ربما لم تكن كما اعتقدت يومًا.

.

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • قلب من جليد    192

    الراوي تحولت القاعة الملكية خلال دقائق إلى خلية نحل. لم يعد أحد جالسًا. الحراس يركضون في كل الاتجاهات. الخدم يسألون بعضهم بارتباك. وأصوات الأوامر تملأ المكان. "فتشوا الحدائق!" "أغلقوا البوابات!" "أرسلوا فرقة إلى الغابة!" "لا تتركوا أي زاوية دون تفتيش!" كان التوتر ينتشر كالنار. أما سيلينا... فكانت واقفة في منتصف القاعة، شاحبة الوجه. يداها ترتجفان. وعيناها تدوران بين الوجوه وكأنها ترفض تصديق ما تسمعه همست بصوت مكسور: "لا..." "لا يمكن..." ثم بدأت تمشي بسرعة نحو الدرج. "سأبحث مرة أخرى..." صعدت الدرجات راكضة. دخلت غرفة أنجلي للمرة الثانية... ثم الثالثة... ثم الرابعة. فتحت الخزانة. نظرت تحت السرير. فتحت الشرفة. نادتها بصوت مرتفع: "أنجلي!" "أنجلي!" لكن... لم يجبها أحد. اقتربت من السرير. كان مرتبًا. لكن الوسادة... كانت تحمل رائحة ابنتها. مدت يدها ولمستها برفق. ثم أغمضت عينيها. وانهمرت دموعها. "أين أنتِ يا صغيرتي...؟" "أين ذهبتِ...؟" جلست على طرف السرير وهي تضم الوسادة إلى صدرها. ولأول مرة منذ سنوات... بدأ ا

  • قلب من جليد    193

    من وجهة نظر إيفان لم تمضِ سوى دقائق... حتى أصبحت المملكة بأكملها تبحث عنها. كل فارس... كل جندي... كل حارس... خرج يبحث في كل زاوية. أما أنا... فلم أستطع الوقوف ساكنًا. "ألفا!" ركض أحد الحراس نحوي. "فتشنا الضفة الشرقية للنهر." "ولا أثر." شددت قبضتي. "أكملوا." "نعم." ركض مجددًا. داخل رأسي... كان إيف يزمجر باستمرار. "أشم رائحتها... ثم تختفي." "هناك سحر يقطع الأثر." تنهدت بغضب. "أعرف."**** في الجهة الأخرى... كان لوكا وأيان يركضان وسط الغابة. تحول كلاهما إلى ذئبين ضخمين. أرن كان يشم الأرض بجنون. بينما ذئب أيان يدور بين الأشجار. قال أيان عبر الرابط الذهني: "وجدت آثار أقدام!" ركض لوكا نحوه بسرعة. لكن بعد لحظات... خرج صوته من جديد. "...لا." "إنها آثار غزلان." ضرب لوكا جذع شجرة بمخالبه. حتى تشقق نصفها. "تبًا!" --- أما داخل القصر... فكان زاك يتنقل بين الغرف بنفسه. يفتح الأبواب... يفتش النوافذ... يدقق في الأرض. لينيا كانت خلفه مباشرة. ورغم هدوئها المعتاد... إلا أن أصابعها كانت ترتجف. قالت بصوت منخفض: "

  • قلب من جليد    191

    من وجهة نظر إيفان استيقظت ببطء. فتحت عيني على ضوء الصباح الذي تسلل من بين الستائر، لكن الغريب أن أول ما شعرت به... لم يكن الصداع، ولا التعب. بل ذلك الدفء. ذلك الشعور الذي بقي عالقًا في صدري منذ ليلة الأمس. رائحة الزهور... وضغط أصابعها الخفيف على فرائي عندما كانت تركب فوق ظهر إيف. أغمضت عيني مرة أخرى. "ما هذا الشعور..." ضحك إيف داخل رأسي. "أخبرتك... كانت سعيدة معنا." تنهدت بهدوء. "لا تفسر الأمور كما تريد." "وأنت لا تهرب كما تريد." لم أجبه. نهضت من السرير، غسلت وجهي بالماء البارد، ثم ارتديت ملابسي السوداء المعتادة، وربطت شعري الأبيض للخلف. لكن رغم كل ذلك... كانت صورة أنجلي وهي تضحك فوق الجبل تقتحم ذهني دون استئذان. هززت رأسي بقوة. "يكفي..." "لن تنساها." " ......." خرجت من الغرفة متجهًا إلى القاعة الرئيسية. كانت الطاولة الكبيرة ممتلئة بالجميع. جدي ألفرد... أبي هيفان... زاك... لينيا... أيان... إيلورا... ملك سيلينفورد وزوجته ألونا... ولوكا أيضًا. الخرائط كانت منشورة فوق الطاولة. قال ألفرد بجدية: "الختم الذي وجدتموه يخص مملكة الظل الأسود... لكن هذا لا يعني

  • قلب من جليد    190

    من وجهه نظر أنجلي في البداية كان كل شيء ضبابياً. أصوات بعيدة. وجوه غير واضحة. وكلمات لا أستطيع فهمها. كنت أمشي وسط الضباب وكأنني أبحث عن شيء ضاع مني منذ زمن طويل. ثم بدأت الصور تتجمع ببطء. شجرة كبيرة. حديقة مليئة بالورود البنفسجية.قصر ضخم. وضوء شمس دافئ. رمشت باستغراب.كنت أسير بين الزهور والأشجار.كنت أشعر وكأني أعرف هذا المكان،وكأنه جزء مني منذ زمن شعرت بحرارة غريبة داخل عيني.إلي أن.... فجأة رأيتهم. أشخاص يجلسون حول طاولة كبيرة. يضحكون. ويتحدثون بسعادة. شعرت أنني أعرفهم.بل... كنت متأكدة أنني أعرفهم. هناك كان إيفان. بشعره الأبيض الطويل. وعينيه الزرقاوين. وبجانبه لوكا. ثم هيفان وهرلين. وزاك ولينيا. وأيان. ووالدت هرلين ولينيا لورين ووالدهم ألنيوس. والملك ألفرد والملك إيلينا. الجميع كانوا يضحكون. والجو مليء بالدفء. شعرت بشيء يخنق صدري. وكأنني اشتقت لهم. اشتقت لهم كثيراً. ثم سمعت صوت لينيا. واضحاً هذه المرة. "لافندر، هل يمكنك إحضار كوب ماء لي؟" تجمدت. لافندر؟ التفت الجميع نحو جهة ما. لكن قبل أن أرى الشخص... بدأ كل شيء يختفي. تشوشت الأصوات. وتحط

  • قلب من جليد    189

    من وجهه نظر إيفان. وقفت أراقب الظلام بين الأشجار بينما أصوات العواء ترتفع من كل مكان حولنا. كانت ليلة جري القطيع. ليلة ينتظرها الجميع. حتى إيف داخل رأسي كان سعيداً بشكل لا يصدق. "انظر إليهم..." قال بسعادة.:"الجميع مع رفقائهم." تنهدت وأنا أراقب الذئاب الضخمة تركض بين الأشجار. كان جميع التسلسل الهرمي للذئاب مجتمعين ،اليكان والببيتا والاميغا. والدي هيفان كان في المقدمة تقريباً، يركض بفخر بين أفراد القطيع، بينما كانت والدتي هرلين إلى جانبه بشكلها الذئبي. لوكا كان مع إيفونا. أيان مع إيلورا. وزاك بشكله كا خفاش . كان يحلق فوق قطيع الذئاب وقرب لينيا. الجميع بدا سعيداً. الجميع... إلا أنا. وقفت بصمت أراقبهم حتى سمعت صوت خطوات خفيفة خلفي. التفت. كانت أنجلي. شعرها الذهبي يتحرك مع نسيم الليل، وعيناها البنيتان تعكسان ضوء القمر. ابتسمت بخفة. "ألن تذهب معهم؟" هززت رأسي. "سأذهب بعد قليل." ثم نظرت إليها. "وأنتِ؟" ابتسمت ابتسامة صغيرة فيها شيء من الحزن. "كما ترى... لا أستطيع." ساد الصمت للحظة. ثم تابعت وهي تنظر إلى الذئاب البعيدة: "لكن يبدو شعوراً جميلاً... أن تركض بحرية

  • قلب من جليد    188

    الراوي. ظلام... كان كل شيء مظلمًا. أصوات بعيدة. وجوه لا تستطيع رؤيتها. وهمسات تتردد حولها. "أعيدوها..." "لقد حان الوقت..." "لا تدعيها تنام أكثر..." ثم فجأة... رأت فتاة تقف وسط حقل من الزهور البنفسجية. شعر أسود طويل. وعيون حمراء لامعة. كانت تبتسم لها بحزن. وتهمس بشيء. لكنها لم تستطع سماعه. بدأت الفتاة تبتعد. خطوة... ثم أخرى... حتى اختفت وسط الضباب. "انتظري!" ركضت خلفها. لكن الأرض تشققت تحت قدميها. وفجأة... سقطت. شهقت بقوة. وانفتحت عيناها. أنفاسها متقطعة. وجسدها مغطى بالعرق. وقلبها يكاد يخرج من صدرها. كانت تحاول التقاط أنفاسها عندما شعرت بذراعين تلتفان حولها بسرعة. تجمدت للحظة. ثم رفعت رأسها. إيفان. كان جالسًا بجانب سريرها. وعيناه مليئتان بالقلق. "أنجلي." صوته كان هادئًا بشكل غريب. "اهدئي..." لكنها لم تستطع. لا تعرف لماذا. كل ما شعرت به هو الخوف. والوحدة. والحزن. لذلك تشبثت بقميصه فجأة. وعانقته بقوة. كما لو أنها تخشى أن يختفي. تفاجأ إيفان للحظة. لكنه شد ذراعيه حولها أكثر. وتركها تبكي. فقط تبكي. دون أن يقول شيئًا. مرت دقائق طويلة. حتى

  • قلب من جليد    17

    هرلين فتحتُ عيني ببطء بينما ضوء الصباح البارد يتسلل عبر ستائر غرفتي. ولثوانٍ قصيرة… بقيت أحدق بالسقف دون حركة. ثم تذكرت. اتسعت عيناي فورًا، وارتفعت حرارة وجهي بجنون. هيفان كان هنا الليلة الماضية. في غرفتي. وفوق سريري. دفنتُ وجهي داخل الوسادة مباشرة وأنا أكاد أموت خجلًا. — “يا إله

  • قلب من جليد    16

    هيفان استيقظتُ على ألمٍ مزعج يضرب رأسي بعنف. أغمضتُ عيني مجددًا بانزعاج، محاولًا تذكر ما حدث الليلة الماضية. الحفل… الشراب… ثم— تجمدت فورًا عندما انتبهت أن هذه ليست غرفتي. فتحتُ عيني بسرعة، لتقع نظراتي على الستائر الفضية والجدران البيضاء المألوفة. غرفة هرلين. شددت فكي مباشرة بينم

  • قلب من جليد    14/15

    الراوي وفي وقت متأخر من الليل... كانت هرلين داخل غرفتها أخيراً ،تحاول ترتيب سريرها بعد انتهاء الحفل الطويل. تنهدت بتعب وهي تخلع اقراطها الفضية ببطء. لكنها توقفت فجأة عند شعرت بحضور خلفها. تجمد جسدها بالكامل. وقبل أن تستدير _. أحاطت ذراع قويه خصرها فجأة. شهقت بخفة عندما سحبت للخلف

  • قلب من جليد    12/13

    الراوي مر اسبوع كامل منذ حادثة الغابة أسبوع حاولت فيه هرلين إقناع نفسها أن قلبها لا يتسارع كلما رأت هيفان.. وفشلت تماماً. أما هيفان،فكان يحاول إقناع نفسه أن مراقبتها في كل مكان في القصر أمر طبيعي. لكنه فشل هو أيضا. ومع اقتراب عيد ميلاد الملك الفريد ،تحول قصر نورفاي إلي فوضه ضخمة من ال

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status