Share

34

last update publish date: 2026-05-24 23:58:01

هرلين

بقيت أنفاسي متقطعة وأنا أشعر بقرب هيفان مني، بينما دفء ذراعيه حولي جعل جسدي كله يرتجف بتوتر غريب.

قبلته الأخيرة ما تزال تحرق شفتيّ، ونظراته نحوي كانت كافية لتجعل قلبي يضيع بالكامل.

اقترب أكثر، ثم دفن وجهه قرب عنقي للحظة، وكأنه يحاول تهدئة نفسه.

أما أنا…

فكنت أتمسك بقميصه دون وعي، وأنفاسي ترتجف كلما شعرت بقربه أكثر.

— “هيفان…”

همست باسمه بخجل شديد.

رفع عينيه نحوي ببطء، وكانت نظرته مختلفة هذه المرة… أقل برودًا، وأكثر صدقًا.

ثم قال بصوت منخفض ومتعب: — “كنت أكبح نفسي منذ وقت طويل.”

تسارعت ضربات قلبي فورًا.

- أبعد خصلة شعر عن وجهي، وعيناه مثبتتان داخل عينيّ مباشرة.

— “وكل مرة أقترب منكِ أكثر… يصبح الأمر أصعب.”

شعرت بحرارة وجهي تزداد أكثر، بينما جوليا داخل رأسي كانت على وشك الجنون من السعادة.

اقترب مني قليلًا، لكنه توقف هذه المرة وكأنه ينتظر ردّي أنا.

— “وأنتِ…”

همس بهدوء.

— “تريدين البقاء معي أيضًا… أليس كذلك؟”

لم أستطع الرد فورًا.

لكن الطريقة التي كنت أنظر بها إليه… كانت كافية لتجعله يفهم الجواب.

لكن بدأت أشعر بي يديه وهي تلمس منحنيات جسدي،تشكلت عقده في معدتي من الرغبة والتوتر في نفس الوقت.

ارتفعت يده وفكت اشرطت فستان بكل سلاسة.

انزلقت القماش على بشرتي بكل هدوء ،وكشف عن ثديي

كانت حلمتي متصلبتا،احمر وجهي من الرغبة آلتي تحترق داخل وأنا أمام نضراته الجائعه.

شهقت عندما شعرت بي فمه حول حلمتي الحساسة وهو يلعق ويمتص الجلد الحساس،شعرت بي الحرارة تذدات داخلي

رفع رأسه الي عنقي مجدداً وهو يطبع سيل من القبل الحارقه.

"أنت مثالية."

همس على بشرتي مما جعلني أحمر خجلاً.

"ليس لديك آيت فكره كم أرغب بك."

قال وهو ينظر إلى شعرت بي عقده في معدتي من التوتر،وتسراعة أنفاسي.

قبلني مجددا قبله ملئ بي المشاعر،لم اشعر حتا أني أصبحت عاري أمام نضراته المفترسه.

شعرت بي وجهي يحترق لم أتخيل يوماً أن يحدث ذلك ،ليس مع ألالفا هيفان تحديا.

"انضري إلي"

قال بصوت منخفض وهو ينظر إلي .

اطعته دون تردد.

"هرلين.... أنا لا أريد آذائك ." قال وهو ينظر إلى.

شعرت بقلبي يخفق بجنون.

"يمكن أن أتوقف ان كنت لا تريد"قال وهو ينظر في عيني.

"لا"قلت بسرعة حتى قبل أن أدرك ذلك.

"أنا .... أنا أريدك أيضا."شعرت بي وجهي يحترق .

ابتسم هيفان.

شعرت بأنفاسي تتوقف لقد كان يبتسم ، كانت ابتسامته ساحره.

لكنه قال:"صغيرتي المشاغبة لماذا جعلتني انتضر إذا طول هذا الوقت."

—"صغيرتي." جعلتني هذه الكلمه انضر إليه بارتباك.

ثم وضع جبينه على جبيني،وهو يهمس:"أحبك هرلين ... أحبك أكثر من أي شئ كنت خائفة من خسارتك."

شعرت بي أنفاسي تتوقف.

لكنه تابع:"أنت الوحيدة التي جعلتني أشعر دائما باشياء لم أشعر بها من قبل حتى هيف فقد السيطرة عليه بسببك... أنت مختلفة."

قال ثم قبلني.

ثم فجأة قالت جوليا داخل رأسي:"هل تشمين هذه الرائحة."_شممت الهواء كانت محقاً رائحت هيفان كانت مختلفه.ثم قالت جوليا:"أنه رفيقاً المقدر.،الليله ليلة التزاوج." قالت بسعادة

شعرت بي الصدمه كيف نسيت ،لكن فجأة.

شعرت بذلك الانتصاب يحتك بمدخلي ،تشنجت معدتي لقد كان صلابا جداً.

ابتلعت ريقي وأنا أشعر به يدخل ببطء شديد ،كان هيفان يعطيني وقت كي اعتاد عليه، شعرت به كان ضخم جداً كنت خائف من الألم الذي سوف أشعر به لكن فجأة توقف نضرة إلي هيفان وهو يقول:"انضري إلي صغيرتي لا تقلقي لن آذيك حسنا ."

ثم قبلني بعمق ،ثم شعرت به وهو يندفع بقوة وعمق داخلي أستطعت شم رائحت دمائي عزريتي ، صرخت داخل فمه والدموع تجمعت بعيني خدشت ضهره بمخالبي ،لكن بعد ذلك ،هدء الألم وأصبح لذه عارم ،شعرت بي هيفان وهو يتحرك داخلي ببطء ثم بسرعة أكبر اننت من المتعة، كنت ارى النجوم مع كل ضربه أعمق واقوي.

—"يالهي...هيفان.... سوف..،لهثت، سوف أصل."

—"ليس بعد صغيرتي."قال وهو يتحرك داخلي أسرع ثم ببطء.

لا اعلم حتى كيف استطعت استيعاب كل ذلك الحجم الهائل داخلي.

"ممم انتي ضيقة جداً مثالية." قال هيفان وهو يتحرك داخلي.

شعرت بوجهي يحترق من الخجل والذت معا.

ثم شعرت بذالك السائل يملئني حتى سال على فخذي،لقد ملئني ببزوره.

فعلنا ذلك عدت مرات حتا أنهر كل واحد من وهو يلهث،وحتى شعرت بحرارة الرغبة داخلي قد هدئت أخيراً .

كنت غارقه بي العرق وهيفان نفس الشيء كان تنفسه متقطع

ثم قال:"أنا هيفان ولف إبن ملك اليكان والفا مملكت نورفاي أقبل بك كا رفيقي لي وتوؤم روحي و لذئبي ،وسوف أحبك حتى آخر يوم في حياتي."

شعرت بي الدموع تملء عيني وأنا أقول:"وانا هرلين كايتسن أقبل بك رفيقاً واقبل أن يكون ذئبك توؤم روح لي وسوف أحبك بكل كياني."

عندما انهيت كلامي شعرت به يغرس أنيابه في كتفي،لقد ترك وسمه علي أصبحت له ملكه.

وفي تلك الليله وجدت رفيقي المقدر الذي لم أن أتوقعه.

انسحب مني ببطء ثم عانقني هيفان وهو يضمني إليه بقوة وهو يهمس قرب أذني :"أحبك ."

احمر وجهي وأنا أقول:"وانا ايضا....احبك."

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • قلب من جليد    217

    من وجهة نظر زاكلم أفهم سبب تبدّل ملامح إيثان فجأة.قبل لحظات كان يقاتلني...والآن كان يحدق نحو السماء، وكأن الدم هرب من وجهه.تبعته بنظري.بعيدًا...خلف غابة مملكة دارك...ارتفع عمود هائل من الضوء الفضي، شقّ السماء حتى بدا وكأنه يصل إلى القمر نفسه.هبّت الرياح بقوة.وتمايلت الأشجار بعنف.أما إيثان...فهمس بصوت بالكاد سمعته:"لا...""لا... مستحيل..."قطبت حاجبي."إيثان... ماذا يحدث؟"لكنه لم يجب.فجأة ركض بأقصى سرعته نحو القصر."إيثان!"انطلقت خلفه مباشرة.كان يركض وكأنه يهرب من كابوس.اخترق ممرات القصر القديمة، ثم نزل درجات حجرية لم أرها منذ أكثر من خمسٍ وعشرين سنة.رائحة الرطوبة ملأت المكان.والجدران القديمة كانت مغطاة برموز سحرية باهتة.استمر بالنزول حتى وصل إلى باب حجري ضخم.رفع يده المرتجفة...ودفعه.صدر صوت احتكاك ثقيل، وانفتح الباب ببطء.دخلت خلفه...وتجمدت في مكاني.في منتصف القاعة...كان هناك ختم سحري دائري محفور في الأرض.لكن...كان محطّمًا.الشقوق امتدت في كل اتجاه.والطاقة الفضية التي كانت تتدفق منه بدأت تختفي شيئًا فشيئًا.همس إيثان وهو ينظر إليه بصدمة:"انكسر الحاجز..."

  • قلب من جليد    216

    من وجهة نظر زاك كنت أحدق فيه... في وجه صديقي القديم. أو... الشخص الذي كان يومًا صديقي. كم مرة وقفنا في هذا المكان ونحن نتدرب بالسيوف؟ كم مرة ضحكنا هنا؟ وكم مرة وعدنا بعضنا ألا يفرقنا شيء؟ تنهدت ببطء. "إيثان..." "ما زال بإمكانك التراجع." ابتسم. ابتسامة صغيرة... لكنها كانت فارغة. "التراجع؟" رفع سيفه قليلًا. "أنا تراجعت مرة واحدة في حياتي..." "وكانت أكبر غلطة ارتكبتها." ساد الصمت. ثم اندفع كلانا في اللحظة نفسها. ارتطم السيفان بقوة، وارتد كل منا خطوة إلى الخلف. كان كما أتذكره... بل أقوى. أسرع. أكثر هدوءًا. لكن عيناه... كانتا مليئتين بالحزن أكثر من الغضب. دار حولي ببطء. "هل تعرف..." قال وهو لا يرفع نظره عني. "كنت أظنك أخًا." ابتلعت ريقي. "وأنا أيضًا." توقف. ثم ضحك ضحكة خافتة. "وهذا هو سبب كرهـي لك." --- هبّت الرياح بقوة. وتطايرت أوراق الأشجار بيننا. وقف كل منا يراقب الآخر. كما لو أننا لا نبحث عن ثغرة... بل عن بقايا الشخص الذي عرفناه يومًا. قال فجأة: "أتذكر أول مرة التقينا؟" ابتسمت رغم نفسي. "كنتَ تحاول سرقة التفاح." رفع حاجبًا. "بل كنت جائعًا.

  • قلب من جليد    215

    من وجهة نظر زاك تلك الليلة... لم أنم. بقيت في المكتبة وأنا ماذلت غارق في أفكاري. في النهاية.... عدت إلى غرفتنا بصمت، فوجدت لينيا تنتظرني. ما إن رأتني حتى نهضت. لم تسأل أين كنت. ولم تسأل لماذا كانت عيناي مثقلتين بذلك القدر من التعب. اقتربت فقط... وأمسكت يدي. ابتسمت ابتسامة صغيرة، ثم قادتني نحو السرير. استلقت بجانبي، ووضعت رأسها فوق صدري. سمعت زفيرها الهادئ... بينما كنت أحدق في سقف الغرفة. مرّت لحظات طويلة قبل أن تهمس: "زاك..." "همم؟" رفعت يدها ولمست وجهي برفق. "كل ما أتمناه..." توقفت، ثم ابتسمت بحزن. "...أن تعود لافندر." "وأن نجلس جميعًا حول مائدة واحدة." "أنت... وأنا... وهي...ولوكا..." ارتجف صوتها. "...وننسى كل هذا الألم." أغمضت عيني. وضممتها إليّ أكثر. "سيحدث." قلت ذلك... لكنني لم أكن أعرف إن كنت أواسيها... أم أحاول إقناع نفسي. --- مع شروق الشمس كان الضباب يغطي المكان. وقفت تحت شجرة البلوط القديمة. المكان لم يتغير. الصخرة نفسها. البحيرة نفسها. حتى النسيم... ما زال يحمل الرائحة ذاتها. مرّت دقائق... ثم.

  • قلب من جليد    214

    من وجهة نظر زاك لم أستطع أن أشيح نظري عن الورقة. كانت بين أصابعي... لكنها شعرت وكأنها أثقل من جبل. "تعال وحدك غدًا عند شروق الشمس... إلى المكان الذي دفنّا فيه وعدنا." أعدت قراءة الجملة مرة... ثم مرتين... ثم للمرة العاشرة. لم تتغير. لم تكن خدعة. ذلك المكان... لا يعرفه سوى شخصين. أنا... وهو. أطبقت يدي على الورقة حتى تجعدت. "لماذا الآن...؟" همست بها. "بعد كل هذه السنوات..." رفع رأسي نحو السماء. القمر كان مكتملًا. تمامًا... كما كان في الليلة التي افترقنا فيها.بقيت واقفاً لمدة طويلة دون أن أشعر.إلي أن شعرت ببعض قطرات المطر الخفيف.مر نسيم الهواء البارد على وجهي.نضرت إلي الأفق لم يكن هناك سوى الفراغ. تنهدت ببطء. ثم بدأت أعود نحو القصر. كل خطوة كانت أثقل من التي قبلها. كانت الذكريات تلاحقني بلا رحمة. ضحكته... صوته... تحدياتنا بالسيوف. ووعدنا الصغير. "إذا افترقنا يومًا... سنعود دائمًا إلى هذه الشجرة." أغمضت عيني للحظة. "وأنت..." "...كسرت ذلك الوعد." --- وصلت إلى القصر بعد منتصف الليل. كان كل شيء هادئًا. الممرات خالية. والشموع تحترق بنورها الخافت. ظننت

  • قلب من جليد    213

    من وجهة نظر زاك لم أعد أسمع شيئًا مما يدور حولي. المعالجون... الحراس... أصوات النقاش... كلها أصبحت بعيدة. عيناي بقيتا معلقتين على تلك الورقة المطوية داخل يدي. "اشتقت إليك..." همست بيني وبين نفسي بصوت يكاد لا يُسمع: "مستحيل..." ذلك الخط... وذلك الرمز... لا يمكن أن يكونا لشخص آخر. شعرت فجأة بيد دافئة تستقر فوق كتفي. التفت ببطء... كانت لينيا. كانت تنظر إلي بعينيها الحمراوين الممتلئتين بالقلق. ابتسمت ابتسامة صغيرة، بالكاد ظهرت. اقتربت أكثر، ثم رفعت يدها ولمست خدي برفق. "زاك..." همست. "أنت لست بخير." أغلقت عيني للحظة. "أنا..." تنهدت بصعوبة. "...سأكون بخير." هزت رأسها برفض. "لا تكذب علي." وضعت كلتا يديها على وجهي. "سنجدها." ابتسمت بحنان رغم الدموع التي لم تجف من عينيها. "لافندر قوية... إنها ابنتنا." "...وأنا متأكدة أنها تنتظرنا." لأول مرة منذ ساعات... شعرت بشيء يخفف ذلك الثقل داخل صدري. مددت ذراعي ببطء... وضممتها إلي. دفنت وجهي بين خصلات شعرها الفضي. رائحتها... رائحة المطر والورد الليلي... كانت دائمًا قادرة على تهدئ

  • قلب من جليد    212

    من وجهة نظر زاك كانت الغابة هادئة... هادئة أكثر مما يجب. حتى أصوات العصافير اختفت. لم يبق سوى وقع أقدامنا فوق الأوراق اليابسة. كان إيفان يسير رغم شحوب وجهه، بينما لوكا لا يبتعد عنه خطوة واحدة. أما أنا... فكان شعور ثقيل يضغط على صدري. كلما توغلنا أكثر... كلما أصبحت الرائحة مألوفة بطريقة أكرهها. همس لوكا داخل رأسي: "أبي... هناك شيء ليس طبيعيًا." أجبته: "أعرف." توقفت فجأة. رفعت رأسي ببطء. على جذع شجرة عملاقة... كان هناك رمز منحوت بخطوط دقيقة. توقف نفسي. "..." اقتربت منه دون شعور. مددت يدي ولمست الحفر القديم. همست بصوت بالكاد خرج: "مستحيل..." استدار الجميع نحوي. قال هيفان بقلق: "تعرف هذا الرمز؟" لم أجب. كنت أحدق فيه فقط. ذلك الرمز... كنت أنا وشخص واحد فقط نستخدمه عندما كنا صغارًا. علامة... لا يعرفها أحد. انخفض بصري. فرأيت ورقة بيضاء مثبتة بخنجر صغير أسفل الشجرة. نزعتها بسرعة. فتحتها... وبدأت أقرأ. > "عزيزي زاك..." > "أتمنى أنك تشتاق إلي كما اشتق إليك." > "وأتمنى... أنك لم تنسني." > "لكنني متأكد... أنك لم تنس." ارتجفت يدي. وسقطت الورقة قليلًا. هم

  • قلب من جليد    145

    زاك لم أكن أعلم لماذا شعرت بذلك الألم. كان سيلفورد بالكاد قادرًا على الوقوف. والدائرة السحرية تستنزف ما تبقى من قوته. وألفريد ولوكا يقفان بجانبي. كان من المفترض أن أشعر بالارتياح. لقد انتصرنا تقريبًا. لكن قلبي... قلبي كان يؤلمني. ألمًا غريبًا. ألمًا لم أعرفه من قبل. وضعت يدي

  • قلب من جليد    144

    الراوي منذ اللحظة التي اختفى فيها المهاجم بين الظلال، شعرت لافندر أن شيئًا ما ليس صحيحًا. كان هناك ذلك الإحساس الثقيل في صدرها. الإحساس الذي يسبق الكارثة. رأت إيفان يبحث بعينيه في المكان. ورأت السهم. خرج من الظلام بسرعة خاطفة. متجهًا نحوه مباشرة. في تلك اللحظة لم تفكر. لم تتردد.

  • قلب من جليد    143

    الراوي كان إيفان لا يزال يركع على الأرض. كأنه غير قادر على استيعاب ما يراه. يداه ترتجفان وهو يمسكها. دمها يغطي ملابسها. حتى أن رائحتها امتزجت بالدم في الهواء. لكنه لم يشعر بأي شيء غير الصدمة. "لا... لا... هذا غير حقيقي..." كان يكررها بصوت منخفض، كأنه يحاول إقناع نفسه أن هذا مجرد كا

  • قلب من جليد    142

    الراوي لم تعد ساحة المعركة تشبه ساحة معركة. كانت أقرب إلى أطلال عالمٍ كامل. الدخان يملأ السماء. والأرض مغطاة بآثار القتال. والجميع يقاتلون بما تبقى لديهم من قوة. كان لوكا وإيفان يقفان جنبًا إلى جنب، يواجهان آخر المهاجمين الذين بقوا من رجال سيلفورد. تبادل الاثنان نظرة سريعة. ثم اندفعا معًا.

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status