Share

144

last update Tanggal publikasi: 2026-06-15 05:54:44

الراوي

منذ اللحظة التي اختفى فيها المهاجم بين الظلال، شعرت لافندر أن شيئًا ما ليس صحيحًا.

كان هناك ذلك الإحساس الثقيل في صدرها.

الإحساس الذي يسبق الكارثة.

رأت إيفان يبحث بعينيه في المكان.

ورأت السهم.

خرج من الظلام بسرعة خاطفة.

متجهًا نحوه مباشرة.

في تلك اللحظة لم تفكر.

لم تتردد.

لم تخف.

كل ما عرفته أنها لا تستطيع أن تسمح له بالموت.

فاندفعت.

ثم...

الألم.

ألم حاد مزق صدرها.

وبعدها وجدت نفسها بين ذراعيه.

كانت تسمع صوته.

بعيدًا.

مكسورًا.

وكأنه يأتي من مكان لا تستطيع الوصول إليه.

لكنها كانت سعيدة.

سعيدة بشكل غريب.

لأن السهم لم يصبه.

هذا وحده كان كافيًا.

رفعت يدها المرتجفة ولمست خده.

تأملت ملامحه كما لو كانت تراها للمرة الأخيرة.

ربما لأنها كانت كذلك فعلًا.

انهمرت دموعها بصمت.

ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة.

"إيفان..."

توقف العالم كله بالنسبة لها.

لم تعد تسمع الحرب.

ولا الصراخ.

ولا صوت قلبها.

فقط هو.

"أردت أن أعيش..."

خرجت الكلمات بصعوبة.

"أردت أن أبقى معك..."

ارتجفت شفتاها.

"كنت أتخيل الأيام القادمة..."

"وأتخيل أنني سأبقى أزعجك حتى تشيب."

ضحكت بخفة باكية.

ثم هزت رأسها.

"لكن يبدو أن هذا ليس نصيبي."

ضغطت على يده بقوة ضعيفة.

وكأنها تخاف أن تنساه.

"إذا كانت هناك حياة أخرى..."

همست.

"ابحث عني."

انكسرت أنفاسها.

"وإذا تأخرت..."

أغلقت عينيها للحظة.

"سأنتظرك."

"حتى لو انتظرت ألف سنة."

ثم بدأت الأصوات تتلاشى.

إيفان.

الحرب.

الأرض.

السماء.

كل شيء أصبح بعيدًا.

بعيدًا جدًا.

وفجأة...

لم تعد تشعر بالألم.

فتحت عينيها ببطء.

لتجد نفسها واقفة وسط ضوء فضي هادئ.

كان المكان أشبه بليلٍ أبدي مضاء بنور القمر.

وهناك...

وقفت امرأة جميلة بشكل لا يمكن وصفه.

شعرها يشبه ضوء القمر.

وعيناها مليئتان بالحنان.

كانت تبتسم لها.

كما تبتسم الأم لطفلتها الضائعة.

ثم مدت يدها.

وقالت بصوت دافئ:

"صغيرتي لافي..."

"تعالي."

ترددت لافندر.

لأنها بدأت تسمع أصواتًا خلفها.

بكاء.

صراخ.

أصوات تعرفها.

صوت زاك.

صوت لينيا.

صوت لوكا.

وصوت إيفان...

كان يناديها.

مرة بعد مرة.

وكأنه يرفض تركها ترحل.

ارتجف قلبها.

وأرادت العودة.

أرادت أن تركض نحوهم.

لكن قدميها لم تتحركا.

اقتربت المرأة أكثر.

ومدت يدها من جديد.

"لا تخافي."

قالت بحنان.

"لقد تعبتِ كثيرًا."

"هيا..."

"أعطني يدك."

نظرت لافندر خلفها مرة أخيرة.

نحو الأصوات.

نحو حياتها.

نحو كل من أحبته.

ثم ببطء...

وضعت يدها في يد المرأة.

وفي اللحظة التي تلامست فيها أيديهما...

اختفى الضوء.

وشعرت وكأنها تسقط.

تسقط داخل نهر بارد وعميق.

الماء يحيط بها من كل جانب.

والظلام يبتلع كل شيء.

شيئًا فشيئًا.

حتى اختفت الأصوات.

واختفى الألم.

واختفى العالم كله.

وبقي فقط...

الصمت.

———.

في مكان آخر

كان إيفان واقفًا في مكانه.

لا يسمع شيئًا.

لا يرى شيئًا.

كأن العالم كله توقف في اللحظة التي سقطت فيها لافندر بين ذراعيه.

حولهم كانت المعركة قد انتهت منذ زمن.

لكن بالنسبة له...

لم يعد هناك عالم أصلًا.

فجأة اندفع زاك نحوه

وتجمد عندما رأى أبنته بلا حراك والدم يعطيها.

ركع زاك على الأرض ببطء حملها بين يديه بعدم تصديق ،ثم فجأة نضر إلى إيفان.

لكنه وضع لافندر بكل حرص على الأرض.

كما لو كانت ما تزال قادرة على الشعور.

كما لو كانت ستشتكي بعد لحظة لأنها لا تحب الأرض الباردة.

لكنها لم تتحرك.

ولم تفتح عينيها.

ولم تقل شيئًا.

ساد صمت مرعب.

ثم...

وقف زاك.

استدار نحو إيفان.

وفي اللحظة التالية انطلقت قبضته بقوة.

ارتطم وجه إيفان بالضربة.

حتى أنه ترنح خطوة إلى الخلف.

لكن عينيه بقيتا فارغتين.

كأنه لم يشعر بالألم.

كأنه لم يشعر بشيء أصلًا.

"انظر إليها!"

صرخ زاك بصوت مبحوح.

"انظر إليها!"

أمسك قميصه بعنف.

وهزه بقوة.

"قلت لك أن تبتعد عنها!"

"حذرتك!"

"حذرتك ألف مرة!"

ارتجف صوته.

ثم خرجت الكلمات ممزوجة بالغضب والحزن معًا.

"كل هذا بسببك!"

"هي كانت تحاول حمايتك!"

"والآن..."

انكسر صوته فجأة.

ونظر نحو لافندر.

"والآن ابنتي هناك..."

"لا تتحرك..."

"لا تضحك..."

"لا تناديني أبي..."

لم يستطع إكمال الجملة.

بينما ظل إيفان صامتًا.

متجمدًا.

وعيناه معلقتان بلافندر فقط.

كأن الكلمات لا تصل إليه.

كأن عقله ما زال يرفض تصديق ما حدث.

في تلك اللحظة دوى صوت خطوات راكضة.

خرجت هرلين أولًا.

وخلفها لينيا.

ثم لورين.

توقفت هرلين مكانها فورًا.

وشحب وجهها.

أما لينيا...

فما إن وقعت عيناها على ابنتها حتى تجمدت لثانية.

ثانية واحدة فقط.

قبل أن تنهار راكضة نحوها.

"لافندر!"

سقطت بجانبها على ركبتيها.

وضمتها إلى صدرها.

وكأنها تحاول إعادتها بالقوة.

"لا..."

همست.

ثم ارتفع صوتها.

"لا..."

"استيقظي..."

بدأت دموعها تنهمر دون توقف.

وهي تمسح شعر ابنتها المرتبك.

"أنا هنا..."

"أمي هنا..."

"افتحي عينيك فقط..."

خلفها كانت هرلين تبكي بصمت.

أما زاك فوقف عاجزًا.

ينظر إلى زوجته وابنته.

ولأول مرة منذ سنوات طويلة...

بدا الرجل الذي كانت المملكة كلها تخشاه...

مكسورًا تمامًا.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • قلب من جليد    192

    الراوي تحولت القاعة الملكية خلال دقائق إلى خلية نحل. لم يعد أحد جالسًا. الحراس يركضون في كل الاتجاهات. الخدم يسألون بعضهم بارتباك. وأصوات الأوامر تملأ المكان. "فتشوا الحدائق!" "أغلقوا البوابات!" "أرسلوا فرقة إلى الغابة!" "لا تتركوا أي زاوية دون تفتيش!" كان التوتر ينتشر كالنار. أما سيلينا... فكانت واقفة في منتصف القاعة، شاحبة الوجه. يداها ترتجفان. وعيناها تدوران بين الوجوه وكأنها ترفض تصديق ما تسمعه همست بصوت مكسور: "لا..." "لا يمكن..." ثم بدأت تمشي بسرعة نحو الدرج. "سأبحث مرة أخرى..." صعدت الدرجات راكضة. دخلت غرفة أنجلي للمرة الثانية... ثم الثالثة... ثم الرابعة. فتحت الخزانة. نظرت تحت السرير. فتحت الشرفة. نادتها بصوت مرتفع: "أنجلي!" "أنجلي!" لكن... لم يجبها أحد. اقتربت من السرير. كان مرتبًا. لكن الوسادة... كانت تحمل رائحة ابنتها. مدت يدها ولمستها برفق. ثم أغمضت عينيها. وانهمرت دموعها. "أين أنتِ يا صغيرتي...؟" "أين ذهبتِ...؟" جلست على طرف السرير وهي تضم الوسادة إلى صدرها. ولأول مرة منذ سنوات... بدأ ا

  • قلب من جليد    193

    من وجهة نظر إيفان لم تمضِ سوى دقائق... حتى أصبحت المملكة بأكملها تبحث عنها. كل فارس... كل جندي... كل حارس... خرج يبحث في كل زاوية. أما أنا... فلم أستطع الوقوف ساكنًا. "ألفا!" ركض أحد الحراس نحوي. "فتشنا الضفة الشرقية للنهر." "ولا أثر." شددت قبضتي. "أكملوا." "نعم." ركض مجددًا. داخل رأسي... كان إيف يزمجر باستمرار. "أشم رائحتها... ثم تختفي." "هناك سحر يقطع الأثر." تنهدت بغضب. "أعرف."**** في الجهة الأخرى... كان لوكا وأيان يركضان وسط الغابة. تحول كلاهما إلى ذئبين ضخمين. أرن كان يشم الأرض بجنون. بينما ذئب أيان يدور بين الأشجار. قال أيان عبر الرابط الذهني: "وجدت آثار أقدام!" ركض لوكا نحوه بسرعة. لكن بعد لحظات... خرج صوته من جديد. "...لا." "إنها آثار غزلان." ضرب لوكا جذع شجرة بمخالبه. حتى تشقق نصفها. "تبًا!" --- أما داخل القصر... فكان زاك يتنقل بين الغرف بنفسه. يفتح الأبواب... يفتش النوافذ... يدقق في الأرض. لينيا كانت خلفه مباشرة. ورغم هدوئها المعتاد... إلا أن أصابعها كانت ترتجف. قالت بصوت منخفض: "

  • قلب من جليد    191

    من وجهة نظر إيفان استيقظت ببطء. فتحت عيني على ضوء الصباح الذي تسلل من بين الستائر، لكن الغريب أن أول ما شعرت به... لم يكن الصداع، ولا التعب. بل ذلك الدفء. ذلك الشعور الذي بقي عالقًا في صدري منذ ليلة الأمس. رائحة الزهور... وضغط أصابعها الخفيف على فرائي عندما كانت تركب فوق ظهر إيف. أغمضت عيني مرة أخرى. "ما هذا الشعور..." ضحك إيف داخل رأسي. "أخبرتك... كانت سعيدة معنا." تنهدت بهدوء. "لا تفسر الأمور كما تريد." "وأنت لا تهرب كما تريد." لم أجبه. نهضت من السرير، غسلت وجهي بالماء البارد، ثم ارتديت ملابسي السوداء المعتادة، وربطت شعري الأبيض للخلف. لكن رغم كل ذلك... كانت صورة أنجلي وهي تضحك فوق الجبل تقتحم ذهني دون استئذان. هززت رأسي بقوة. "يكفي..." "لن تنساها." " ......." خرجت من الغرفة متجهًا إلى القاعة الرئيسية. كانت الطاولة الكبيرة ممتلئة بالجميع. جدي ألفرد... أبي هيفان... زاك... لينيا... أيان... إيلورا... ملك سيلينفورد وزوجته ألونا... ولوكا أيضًا. الخرائط كانت منشورة فوق الطاولة. قال ألفرد بجدية: "الختم الذي وجدتموه يخص مملكة الظل الأسود... لكن هذا لا يعني

  • قلب من جليد    190

    من وجهه نظر أنجلي في البداية كان كل شيء ضبابياً. أصوات بعيدة. وجوه غير واضحة. وكلمات لا أستطيع فهمها. كنت أمشي وسط الضباب وكأنني أبحث عن شيء ضاع مني منذ زمن طويل. ثم بدأت الصور تتجمع ببطء. شجرة كبيرة. حديقة مليئة بالورود البنفسجية.قصر ضخم. وضوء شمس دافئ. رمشت باستغراب.كنت أسير بين الزهور والأشجار.كنت أشعر وكأني أعرف هذا المكان،وكأنه جزء مني منذ زمن شعرت بحرارة غريبة داخل عيني.إلي أن.... فجأة رأيتهم. أشخاص يجلسون حول طاولة كبيرة. يضحكون. ويتحدثون بسعادة. شعرت أنني أعرفهم.بل... كنت متأكدة أنني أعرفهم. هناك كان إيفان. بشعره الأبيض الطويل. وعينيه الزرقاوين. وبجانبه لوكا. ثم هيفان وهرلين. وزاك ولينيا. وأيان. ووالدت هرلين ولينيا لورين ووالدهم ألنيوس. والملك ألفرد والملك إيلينا. الجميع كانوا يضحكون. والجو مليء بالدفء. شعرت بشيء يخنق صدري. وكأنني اشتقت لهم. اشتقت لهم كثيراً. ثم سمعت صوت لينيا. واضحاً هذه المرة. "لافندر، هل يمكنك إحضار كوب ماء لي؟" تجمدت. لافندر؟ التفت الجميع نحو جهة ما. لكن قبل أن أرى الشخص... بدأ كل شيء يختفي. تشوشت الأصوات. وتحط

  • قلب من جليد    189

    من وجهه نظر إيفان. وقفت أراقب الظلام بين الأشجار بينما أصوات العواء ترتفع من كل مكان حولنا. كانت ليلة جري القطيع. ليلة ينتظرها الجميع. حتى إيف داخل رأسي كان سعيداً بشكل لا يصدق. "انظر إليهم..." قال بسعادة.:"الجميع مع رفقائهم." تنهدت وأنا أراقب الذئاب الضخمة تركض بين الأشجار. كان جميع التسلسل الهرمي للذئاب مجتمعين ،اليكان والببيتا والاميغا. والدي هيفان كان في المقدمة تقريباً، يركض بفخر بين أفراد القطيع، بينما كانت والدتي هرلين إلى جانبه بشكلها الذئبي. لوكا كان مع إيفونا. أيان مع إيلورا. وزاك بشكله كا خفاش . كان يحلق فوق قطيع الذئاب وقرب لينيا. الجميع بدا سعيداً. الجميع... إلا أنا. وقفت بصمت أراقبهم حتى سمعت صوت خطوات خفيفة خلفي. التفت. كانت أنجلي. شعرها الذهبي يتحرك مع نسيم الليل، وعيناها البنيتان تعكسان ضوء القمر. ابتسمت بخفة. "ألن تذهب معهم؟" هززت رأسي. "سأذهب بعد قليل." ثم نظرت إليها. "وأنتِ؟" ابتسمت ابتسامة صغيرة فيها شيء من الحزن. "كما ترى... لا أستطيع." ساد الصمت للحظة. ثم تابعت وهي تنظر إلى الذئاب البعيدة: "لكن يبدو شعوراً جميلاً... أن تركض بحرية

  • قلب من جليد    188

    الراوي. ظلام... كان كل شيء مظلمًا. أصوات بعيدة. وجوه لا تستطيع رؤيتها. وهمسات تتردد حولها. "أعيدوها..." "لقد حان الوقت..." "لا تدعيها تنام أكثر..." ثم فجأة... رأت فتاة تقف وسط حقل من الزهور البنفسجية. شعر أسود طويل. وعيون حمراء لامعة. كانت تبتسم لها بحزن. وتهمس بشيء. لكنها لم تستطع سماعه. بدأت الفتاة تبتعد. خطوة... ثم أخرى... حتى اختفت وسط الضباب. "انتظري!" ركضت خلفها. لكن الأرض تشققت تحت قدميها. وفجأة... سقطت. شهقت بقوة. وانفتحت عيناها. أنفاسها متقطعة. وجسدها مغطى بالعرق. وقلبها يكاد يخرج من صدرها. كانت تحاول التقاط أنفاسها عندما شعرت بذراعين تلتفان حولها بسرعة. تجمدت للحظة. ثم رفعت رأسها. إيفان. كان جالسًا بجانب سريرها. وعيناه مليئتان بالقلق. "أنجلي." صوته كان هادئًا بشكل غريب. "اهدئي..." لكنها لم تستطع. لا تعرف لماذا. كل ما شعرت به هو الخوف. والوحدة. والحزن. لذلك تشبثت بقميصه فجأة. وعانقته بقوة. كما لو أنها تخشى أن يختفي. تفاجأ إيفان للحظة. لكنه شد ذراعيه حولها أكثر. وتركها تبكي. فقط تبكي. دون أن يقول شيئًا. مرت دقائق طويلة. حتى

  • قلب من جليد    177

    من وجهة نظر إيفان عندما استيقظت في الصباح... أول شيء انتبهت له هو أن الحرق اختفى تقريبًا. لم يعد ذلك الألم المزعج موجودًا. تفقدت ذراعي. بعض الاحمرار فقط. "على الأقل هي تعرف ما تفعله." تمتمت. إيف: "طبعًا تعرف. البنت أنقذتك خلال ساعات." تجاهلته. وتوجهت نحو المغسلة. لكن ذئبي لم يكن ينوي الس

  • قلب من جليد    176

    من وجهة نظر أنجلي مهما حاول لوكا وإيفان أن يعرفا ما الذي حدث... لم أخبرهما بالحقيقة. قلت فقط إنني شعرت بدوار مفاجئ. وبعد عدة دقائق... اقتنع لوكا أخيرًا. أو على الأقل تظاهر بذلك. أما إيفان... فبقي ينظر إلي وكأنه لا يصدق كلمة واحدة. "أنا بخير." قلت للمرة الثالثة. "وأنا أصدقك للم

  • قلب من جليد    175

    من وجهة نظر أنجلي كنت ما أزال غير مصدقة ما أراه. جلد إيفان كان أحمر بشكل مخيف. وبعض الأماكن بدأت تلتهب أكثر من غيرها. "هذا ليس طبيعيًا..." همست وأنا أخرج عدة أعشاب من الخزانة. ثم بدأت أخلطها مع بعض القوارير السحرية التي تركتها أمي. كنت أتحرك بسرعة. لأنني أعرف هذا النوع من السموم.

  • قلب من جليد    174

    من وجهة نظر إيفان جلست تحت إحدى الأشجار القريبة من المعبد. الهواء كان هادئًا. وأصوات الناس القادمة من المملكة بعيدة بالكاد تُسمع. لكن رأسي... لم يكن هادئًا أبدًا "الأمر يزداد غرابة." تمتمت. داخل رأسي تنهد إيف. إيف: "أنا أخبرك منذ أيام." أغمضت عيني. "رائحتها." إيف: "أعرف."

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status