Share

377

last update Tanggal publikasi: 2026-08-01 18:50:47

من وجهة نظر نيرو

كانت حديقة القصر هادئة بشكل غريب.

على عكس ضجيج المعارك والأيام الماضية، لم يكن هناك سوى صوت الرياح وهي تحرك أوراق الأشجار، ورائحة الزهور التي انتشرت في المكان.

كنت جالسًا تحت إحدى الأشجار الكبيرة، بينما كانت ثيا بجانبي.

كانت رأسها مستندة إلى صدري، وعيناها مغمضتان بهدوء، بينما كنت أعبث بخصلات شعرها البني الطويل بلا وعي.

لم أكن أظن أنني سأصل إلى هذه اللحظة يومًا.

أنا الذي قضيت معظم حياتي أهرب من ماضيي...

أصبحت الآن أملك مكانًا أشعر فيه بالراحة.

ابتسمت قليلًا وأنا أنظر إليها.

لكن اللحظة الهادئة لم تستمر طويلًا.

"اح... اح... اح."

تجمدت في مكاني.

فتحت ثيا عينيها بسرعة، ثم احمر وجهها عندما رأت لايرس واقفًا أمامنا وهو يحاول إخفاء ابتسامته.

"جلالتك..."

قالتها ثيا بإحراج وهي تعدل جلستها بسرعة.

رفع لايرس حاجبه.

"يبدو أنني أتيت في وقت غير مناسب."

"لا!"

قالتها ثيا بسرعة جعلتني أضحك قليلًا.

نظرت إليها، فازدادت حمرة وجهها.

قال لايرس بهدوء:

"ثيا، هل تتركينا قليلًا؟ أريد التحدث مع نيرو."

أومأت برأسها بسرعة، ثم نهضت وغادرت الحديقة وهي تحاول ألا تنظر إلينا.

تابعتها بعيني حتى اختفت بين الممرات.

ثم التفت إلى لايرس.

جلس بجانبي، وبقي صامتًا للحظات.

ثم قال:

"أريد أن أعرف شيئًا عن عائلتك."

نظرت إليه باستغراب.

"عائلتي؟"

أومأ.

"عن دمكم... وعن تاريخكم."

تنهدت بهدوء.

كان من الصعب اختصار تاريخ عائلتي بكلمات قليلة.

قلت:

"عائلتنا مرتبطة بالكثير من الأسر القديمة."

ثم بدأت أحكي له.

"جدنا الأكبر كان ألفرد... الملك القديم، وجدتي الكبرى إيلينا."

استمع لايرس باهتمام.

تابعت:

"أما جدي ألنيوس، فهو والد أبي أيان."

"وجدتي لورين كانت من العائلات القديمة أيضًا."

ثم انتقلت للحديث عن الفروع الأخرى.

"هناك خالتي هرلين، وزوجها هيفان."

"وابنهم إيفان..."

توقفت قليلًا عند الاسم.

"ولافندر."

لاحظ لايرس تغير نبرتي.

لكنه لم يقاطعني.

تابعت:

"وأمي إيلورا."

ثم ذكرت بقية أفراد العائلة.

"لوكا، إيفونا، لينا..."

"وزاك."

عندما قلت اسم زاك، تغيرت ملامح لايرس قليلًا.

وكأنه يعرف الاسم جيدًا.

ثم قال:

"ولافندر..."

نظرت إليه.

"ماذا عنها؟"

قال بهدوء:

"هي والدة أفيني."

أومأت.

"نعم."

ثم بدأت أشرح له ما سمعته من أهلي.

"قالوا لي إن لافندر كانت مختلفة."

"هي لم تكن مجرد مصاصة دماء."

اقترب لايرس قليلًا يستمع.

"عندما أنقذت إيفان..."

"كان شكلها قد تغير."

عقد حاجبيه.

"تغير؟"

"بسبب طوق كانت ترتديه."

أكملت:

"ذلك الطوق كان يخفي حقيقتها."

صمت للحظة.

"وقالوا إن إيروكا، عدو زاك، خطفها."

تغيرت نظرة لايرس.

"لماذا؟"

أجبته:

"بسبب دمها."

ساد الصمت.

ثم سألني:

"ما المميز بدمها؟"

نظرت إلى السماء للحظة.

"لا أعرف كل التفاصيل."

ثم قلت:

"لكن قيل إنها حفيدة كريستو دارك."

تجمد لايرس قليلًا.

تابعت:

"ولهذا كان دمها نادرًا."

ثم نظرت إليه.

"وربما..."

ترددت.

"ربما أفيني تحمل شيئًا مشابهًا."

ساد الصمت بيننا.

كان واضحًا أن هذه الكلمات فتحت بابًا جديدًا من الأسئلة.

قال لايرس بصوت منخفض:

"إذن الرجل الأبيض..."

لم يكمل جملته.

لكنه فهم مثلي.

لم يكن يبحث عن أفيني عبثًا.

كان يعرف شيئًا عن دمها...

شيئًا لم نكتشفه بعد.

...........

بقي لايرس صامتًا للحظات بعد كلام نيرو.

كانت عيناه مثبتتين على الأشجار أمامه، لكن من الواضح أن عقله كان في مكان آخر.

قال نيرو بهدوء:

"أنت تفكر بها."

التفت لايرس إليه.

"بمن؟"

ابتسم نيرو قليلًا.

"لا تحتاج أن تسأل."

سكت لايرس، ثم أطلق زفيرًا خفيفًا.

"أفيني..."

نطق اسمها وكأنه يحمل الكثير من المعاني.

"كلما ظننت أنني فهمت حقيقتها، أكتشف أن هناك جزءًا آخر مخفيًا عنها."

نظر نيرو إليه باهتمام.

"لكن هل يهمك ما تكون؟"

رفع لايرس نظره إليه.

لم يجب فورًا.

ثم قال:

"قبل أن أعرف أي شيء عن دمها..."

توقف قليلًا.

"كنت أحبها لأنها أفيني."

ابتسم نيرو بهدوء.

"إذن لا تجعل أسرار دمها تغير نظرتك لها."

نظر لايرس إلى الأرض للحظة.

"أنا لا أخاف منها."

ثم أضاف بصوت أخفض:

"أنا أخاف عليها."

ساد الصمت بينهما.

ثم قال نيرو:

"هذا ما قالته ثيا عنك."

رفع لايرس حاجبه.

"ماذا قالت؟"

ضحك نيرو قليلًا.

"قالت إنك ملك بارد يخيف الجميع..."

ثم ابتسم.

"...لكن عندما يتعلق الأمر بأفيني تصبح شخصًا مختلفًا تمامًا."

نظر إليه لايرس بنظرة جادة.

"لا تخبرها أنك قلت ذلك."

ضحك نيرو.

"لماذا؟"

"لأنها ستبتسم طوال اليوم."

ابتسم نيرو وهو يهز رأسه.

"أعتقد أنها تحب رؤية هذا الجانب منك."

نهض لايرس بهدوء.

وقبل أن يغادر، توقف للحظة وقال:

"نيرو."

"نعم؟"

نظر إليه لايرس.

"شكرًا لأنك كنت بجانبها."

فهم نيرو ما يقصده.

ابتسم وقال:

"هي عائلتي أيضًا."

أومأ لايرس مرة واحدة، ثم غادر الحديقة.

لكن للمرة الأولى منذ وقت طويل...

شعر أن الأسرار التي تحيط بأفيني لن يواجهها وحده.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • قلب من جليد    377

    من وجهة نظر نيرو كانت حديقة القصر هادئة بشكل غريب. على عكس ضجيج المعارك والأيام الماضية، لم يكن هناك سوى صوت الرياح وهي تحرك أوراق الأشجار، ورائحة الزهور التي انتشرت في المكان. كنت جالسًا تحت إحدى الأشجار الكبيرة، بينما كانت ثيا بجانبي. كانت رأسها مستندة إلى صدري، وعيناها مغمضتان بهدوء، بينما كنت أعبث بخصلات شعرها البني الطويل بلا وعي. لم أكن أظن أنني سأصل إلى هذه اللحظة يومًا. أنا الذي قضيت معظم حياتي أهرب من ماضيي... أصبحت الآن أملك مكانًا أشعر فيه بالراحة. ابتسمت قليلًا وأنا أنظر إليها. لكن اللحظة الهادئة لم تستمر طويلًا. "اح... اح... اح." تجمدت في مكاني. فتحت ثيا عينيها بسرعة، ثم احمر وجهها عندما رأت لايرس واقفًا أمامنا وهو يحاول إخفاء ابتسامته. "جلالتك..." قالتها ثيا بإحراج وهي تعدل جلستها بسرعة. رفع لايرس حاجبه. "يبدو أنني أتيت في وقت غير مناسب." "لا!" قالتها ثيا بسرعة جعلتني أضحك قليلًا. نظرت إليها، فازدادت حمرة وجهها. قال لايرس بهدوء: "ثيا، هل تتركينا قليلًا؟ أريد التحدث مع نيرو." أومأت برأسها بسرعة، ثم نهضت وغادرت الحديقة وهي تحاول ألا تنظر إلينا. تابعت

  • قلب من جليد    376

    من وجهة نظر لايرس بعد أن انتهى الحديث مع الآن، لم أجد نفسي متجهًا إلى قاعة العرش أو غرفة التخطيط... بل إلى جناحي. كان هناك شيء واحد يشغل تفكيري أكثر من الرجل ذي الشعر الأبيض، وأكثر من المارقين. أفيني. فتحت الباب بهدوء، ودخلت الغرفة. كانت لا تزال غارقة في نوم عميق، وكأنها لم تشعر بكل ما حدث خارج القصر. اقتربت منها وجلست بجانب السرير. كانت ملامحها هادئة بشكل غريب، بعيدًا عن تلك الفتاة التي تملأ المكان بالحركة والأسئلة. قال بلاك داخل عقلي: "إنها تثق بك كثيرًا." نظرت إليها للحظات. "أعرف." "ولهذا أنت خائف." لم أجب. لأن بلاك كان محقًا. أفيني لم تعد مجرد شخص أحميه... بل أصبحت جزءًا من حياتي. وبينما كنت أفكر، تحركت فجأة. فتحت عينيها ببطء، وكأنها تحاول معرفة أين هي. وما إن رأتني حتى ابتسمت ابتسامة صغيرة، ثم مدت يدها نحوي وتمسكت بي قبل أن تعود للنوم مجددًا. تجمدت للحظة. ثم تنهدت بهدوء. حتى وهي نصف نائمة... ما زالت تعرف كيف تجعلني أتوقف عن التفكير. بعد دقائق، بدأت تتمتم بكلمات غير واضحة. نظرت إليها باستغراب. "ماذا تقولين؟" لكنها لم تجب، فقط

  • قلب من جليد    375

    من وجهة نظر لايرس وصلنا إلى بوابات نايت فورد قبل بزوغ الفجر بقليل. كانت السماء لا تزال ملبدة بالغيوم، بينما غطى الضباب الأبيض أسوار القصر والمدينة، حتى بدت المملكة وكأنها تستيقظ على أنفاس حربٍ جديدة. ما إن فتحت البوابات الحديدية الضخمة حتى اصطف الحراس على الجانبين. "المجد لملك اليكان!" لم ألتفت إليهم. كانت عيناي تراقبان العربات التي تحمل المصابين، ثم الأسرى المقيدين بالسلاسل الحديدية. تقدم الآن حتى أصبح بمحاذاتي. "أُرسل الأسرى مباشرة إلى الزنزانات؟" هززت رأسي. "لا." نظر إلي باستغراب. "أريد فصلهم." "فصلهم؟" "كل واحد في زنزانة منفصلة." عقد الآن حاجبيه. "تظن أنهم تدربوا على عدم الكلام." أجبته ببرود: "لا." توقفت لحظة. "لكنني أريد أن أعرف من منهم سيكسر صمته أولًا." ابتسم الآن ابتسامة خفيفة. كان يعرف جيدًا أنني لا أحب التعذيب... لكنني أجيد قراءة البشر. وأحيانًا... الصمت يخبرني أكثر من الكلمات. دخلنا ساحة القصر، وسرعان ما بدأ الجنود ينقلون المصابين إلى المعالجين، بينما اقتيد الأسرى إلى الأقبية الحجرية تحت القصر. راقبتهم حتى اختفى آخر واحد منهم خلف الأبواب الحديدية.

  • قلب من جليد    374

    من وجهة نظر لايرس. من وجهة نظر لايرس لم أُبعد نظري عنه. حتى وهو يقف بعيدًا بين ظلال الأشجار، كنت أشعر بذلك الضغط الغريب الذي يحيط به، وكأن الظلام نفسه يلتف حول قدميه. قال بلاك داخل عقلي بصوت منخفض: "لقد رأيته من قبل." عقدت حاجبي. "وأنا أيضًا..." لكن أين؟ رفع الرجل يده ببطء، ثم خلع القناع الذي كان يغطي نصف وجهه. وفي اللحظة نفسها... تجمدت في مكاني. شعر أبيض طويل تداعب خصلاته الرياح. وعينان حمراوان تلمعان بطريقة لم أرَ مثلها إلا مرة واحدة. همس بلاك: "إنه هو..." عاد ذلك المشهد إلى ذهني دفعة واحدة. ليلة الاحتفال. اختفاء أفيني. الرائحة الغريبة التي بقيت في المكان. وذلك الرجل الذي تمكن من التسلل إلى داخل القصر دون أن يشعر به أحد. ضغطت على مقبض سيفي بقوة. "أنت..." ابتسم الرجل ابتسامة باردة. "أخيرًا تذكرتني." قالها وكأنه يستمتع بكل لحظة. ثم أضاف بهدوء: "كنت أظن أن ملك اليكان يتمتع بذاكرة أفضل." قال الآن وهو يقترب خطوة مني: "هل تعرفه؟" لم أُجب مباشرة. كنت أحدق فيه فقط. ذلك الوجه... وتلك العينان... لا يمكن أن أنساهما. هو نفسه الذي اقترب من أفيني. وهو نفسه الذي

  • قلب من جليد    373

    من وجهة نظر لايرس لفَّ الليل غابات مونريف بستاره الأسود، ولم يكن يُسمع سوى صوت الرياح وهي تعبر بين الأشجار العملاقة. كانت القافلة تتحرك ببطء فوق الطريق الترابي. عربتان محملتان بأكياس الحبوب، يحيط بهما عدد قليل من الجنود، تمامًا كما أردنا أن يبدو المشهد. أي شخص يراقب من بعيد سيعتقد أنها مجرد قافلة اعتيادية. لكن الحقيقة... أن أكثر من مئة وخمسين مقاتلًا من نخبة جيش اليكان كانوا مختبئين بين الأشجار، ينتظرون إشارتي. وقفت فوق إحدى الصخور المرتفعة، أراقب الطريق بصمت. إلى جانبي كان الآن يحدق في الغابة بعينين لا تفوتهما حركة. همس: "هل تظن أنهم سيأتون؟" أجبته دون أن أرفع نظري. "بل هم هنا بالفعل." ساد الصمت. وبعد ثوانٍ... بدأت الطيور تحلق فجأة من بين الأشجار. ابتسم بلاك داخل عقلي. "بدأت الرقصة." وفي اللحظة التالية... اخترق سهم الهواء ليستقر في صدر أحد الجنود الذين يرافقون القافلة. صرخة واحدة فقط... ثم انفجرت الغابة بالحركة. خرج عشرات الرجال المقنعين من بين الأشجار وهم يصرخون، يحملون السيوف والفؤوس والأقواس. "هاجموا!" اندفعوا نحو القافلة بسرعة هائلة. أما الجنود الذين كانو

  • قلب من جليد    372

    من وجهة نظر لايرس. لم يبقَ في قاعة الاجتماعات سوى أنا والآن بعد انصراف بقية القادة لتنفيذ الأوامر. ساد الصمت لثوانٍ، ولم يُسمع سوى صوت المطر الخفيف الذي بدأ يطرق نوافذ القصر. وقفت أمام الخريطة مرة أخرى، أحدق في الطرق المؤدية إلى مونريف. لم تكن المشكلة في المارقين. بل في الشخص الذي يحركهم. كل خطوة قاموا بها خلال الأسابيع الماضية كانت مدروسة بعناية؛ يضربون القرى التي تغذي المملكة، يهاجمون القوافل دون سرقة معظم حمولتها، ثم يختفون قبل وصول الجيش. لم يكن هدفهم الغنائم... كانوا يريدون زرع الخوف. تحدث بلاك داخل عقلي بصوته العميق. "إنهم يختبرونك." أجبته بصمت. "وأنا سأجعلهم يندمون على ذلك." رفع الآن إحدى اللفافات ووضعها أمامي. "فرق الاستطلاع جاهزة." "الجناح الغربي؟" "تم إخلاؤه من المدنيين." "الحرس؟" "ضاعفنا عددهم حول القرى." أومأت برأسي. "جيد." لكن قبل أن أتابع، قلت بهدوء: "هناك أمر آخر." نظر إلي الآن منتظرًا. "لن تعرف أفيني شيئًا." ابتسم ابتسامة خفيفة. "كنت أعلم أنك ستقول ذلك." اقتربت من النافذة وأنا أراقب أضواء القصر البعيدة. "إن علمت بما يحدث..." تنهدت بهدوء. "

  • قلب من جليد    54

    زاك وقفت بصمت أمام نافذة المكتبة الكبيرة داخل قصر نورفاي. الثلج كان يتساقط بهدوء في الخارج، بينما أشعة الصباح الباهتة تنعكس فوق الأشجار البيضاء. لكنني بالكاد كنت أرى أي شيء. كل أفكاري كانت عالقة باسم واحد فقط. لينيا. منذ أن أخبرتني هرلين عن حلمها… وأنا لم أعد أعرف ماذا أصدق. هل يمكن أن تكون

  • قلب من جليد    53

    هرلين استيقظت في الصباح وأنا أشعر أن رأسي ممتلئ بالأفكار. حتى قبل أن أفتح عيني تمامًا… كنت أفكر باسم واحد فقط. لينيا. شعرت بثقل داخل صدري وأنا أتذكر نظرة أمي البارحة، والطريقة التي ارتجفت بها عندما سمعت الاسم. كان واضحًا جدًا أنها تعرف شيئًا. وشعرت أنني لن أهدأ حتى أعرف الحقيقة كاملة. نظرت

  • قلب من جليد    52

    هيفان خرجت من غرفتنا وأنا أحاول تهدئة نفسي. كنت أعرف أن هرلين متعبة… لكن شيئًا داخلي بقي قلقًا بشكل غريب منذ عودتها. حتى هيف لم يكن هادئًا. “هناك شيء خاطئ.” كنت أمر عبر ممرات القصر عندما أدركت فجأة أن رائحتها لم تعد داخل الغرفة. تجمدت. ثم استدرت بسرعة وعُدت إلى جناحنا. فتحته فورًا… فارغ.

  • قلب من جليد    51

    هرلين بعد انتهاء العشاء، بقيت شاردة طوال الوقت. حتى وأنا جالسة قرب هيفان، لم أستطع التوقف عن التفكير بما حدث قبل قليل. “لينيا.” الاسم وحده جعل أمي ترتجف. وأبي أيضًا. وكأنهما يعرفان هذه الفتاة. أو يعرفان شيئًا عنها. شعرت بالاختناق كلما تذكرت الحلم الذي رأيته… وصوت الفتاة التي تشبهني وهي تتو

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status