Share

الفصل 7

last update Tanggal publikasi: 2026-06-16 16:24:27

رجاله الحته أول ما شافو مراته مشيوا كلهم بلا إستثناء وهما بيقولوا :حمد الله على سلامتك يا كبير ده خربوش صغير وأنت قدها تصبحوا على خير سبوهم ومشيوا

ورأفت طلع ياخد مراته ويمشوا هما كمان

وفاء تحت وحدها معاه شدت من ايدة الأشرب بشىء من الغيظ عايزة تربط الجرح وهو رافض لكن هنا شمت عطره بتلقائية رمته بعيد عنهم وهيما بصلها بتعجب وهي بررت بكدب عكس اللي حست بيه أول مشمت ريحه برفان حريمي على الاشرب الغيرة كلتها ومحبتش ابدا الأشرب ده يلمس ايده ولا يتحط عليها ردت بأرتباك : إيييية ؟ رميته !!!بدل مش عايز تربط جرحك

سيبة كده ينزف

هيما بغيظ : وأنتي يهمك في أيه ؟انتي أصلا بتتلذذي بجروحي وبتنبسطي بيها أوي

وفاء بصتله بعتاب : انا برضه؟ طيب دانا مستحملتش أشوفك بتنضرب، وقعت من طولي فوق

هيما بلفهة وخضه : إزاي ده حصل وقعتي فين؟

بيقول كده وبأيدة المجروحة بيدور بيها بلهفة غير طبيعية كلها خوف ورعب يكون صابها مكروة ، بيدور على جروح ولا كدمات في وشها

وفاء بسرعة : حببيبي انا كويسة محصلش حاجة لدة كله ، لما وقعت مامتك اتلقتني على أيدها

مفيش حاجة تستاهل الخوف ده كله ولا اللهفه دي كلها

هيما خد باله من نفسه ومن مشاعرة اللي في الحظه دي مش عايز يظهرها هو لسه زعلان منها ، أتكلم بأرتباك: م ي مي مين قالك إني خايف ولا ملهوف عادي يعني

وبعدين ايه بتنضرب دي ؟ هو إنتي شوفتيني انضربت ولا الخربوش ده اسمة جرح

طيب أوعي أوعي خليني أقوم

وفاء مسكت أيده وبصتله بعتاب ودموعها بتلمع في عيونها وبصوت مبحوح : أستني عندك .. يعني ايه مش خايف دي ؟ولا ملهوف

ايه الجملة اللي ملهاش أي معني ولا طعم؟ إيه فايدتها غير إنها سدت نفسي

هيما بصلها بنار قايده بيجز على سنانة من غيظه : جملتي دي شبة كلامك اللي قولتية من شوية ومش سهل انساه يا بنت الناس ،انا طول عمري عايش بكرامتي وعزه نفسي وقلبي ده مملش لوحده وكنت بخاف يميل

لاضعف وأتنازل مرة بعض مرة بسبب ومن غير سبب مهو الحب بيضعف صاحبه مش بيقويه

كنت عارف ده كويس علشان كده كنت بعيد عنه ،ومعاكي إنتي بالذات كانت عارف إني هتعب وهتعب أوي كمان

بس جريت ورا قلبي ودي النتيجة من شهر واحد بس جواز وبتعاير بفقري

فشوفي يا بنت الناس وده آخر كلام عندي

هتقبلي بيا على كده أهلا وسهلا هتفضلي تزني عليا وتلحي إني أمد أيدي على فلوسك يبقي كل واحد فينا مين طري

وفاء بدموعها قاطعته : بس يا هيما متكملش ، إيييبه أنت ما بتصدق ؟كل شوية تقولي كل واحد من طريق ملناش شهر وسمعتهالي مرتين!!

هيما بيتلفت حوالية بقهر وغيظ من نفسه إنه سبب في نزول دموعها بس أعمل اية مش عايزة تفهم إني مقدرش أمد أيديعلى قرش واحد من فلوسها هبص لنفسي في المراية إزاي وانا عايش وفاتح بيتي من فلوسها !

لا وكمان هي هتحترمني إزاي وأنا عايش على فلوسها

هيما : غصب عني إنتي وعمايلك وكلامك اللي بيضطرني أقولها

انا بحبك يا وفاء ومحبتش حد في الدنيا دي كلها مستحيل أقدر أنكر ده

بس لو حسيت للحظه إن الحب ده جة على كرامتي هدوس عليه (بصله أوي ) فاهمه؟

هدوس علية وهدوس على قلبي ولا هيهمني انا كل اللي بيهمني أعيش بكرامتي ومخسرش نفسي وأنا عايش على فلوس واحده ست

وفاء بحزن وغصه مريرة خنقاها وخنقه صوتها : اااه فهمت ... فهمت كويس يا ابراهيم، تدوس عليا كده عادي ولا كأنك بدوس على حشرة بس إنا بقي مقدرش استغني عنك ... ولا أقدر ادوس على حبي، اللي تشوفة صح اعمله

انا رايحة أجهز نفسي علشان نمشي

هيما بثبات مزيف وهو بيتقطع من جواة على الكلام اللي هيقولة بس لازم يقولة ولازم حزم وشدة من أولها : لاااا مش جاية

ده كلامك ودي كانت رغبتك، خليكي هنا فكري براحتك إذا كنتي هتقبلي تكملي معايا على الوضع ده ولا لأ؟

وفاء بدموع ونكسار : منا قولتلك اللي تشوفه

هيما بحزم : لاااا مش حكاية اللي أشوفه يا وفاء لااا أبدا ده الصح مش اللي انا أشوفه

(هنا بص بعيد عنها وقال بزعل )وبعدين

ده كان طلبك؟ ...إنتي اللي اخترتي تبعدي عني

وفاء اتنهدت بخنقة وبصوت مش طالع من خنقته : ماشي يا هيما براحتك

وبعدين أنا مش عند حد غريب أنا في بيتك برضه ، يعني مقولتلكش أسافر عندنا البلد ولا أروح أقعد في فيلا أميمة مثلا للزعل ده كله؟

انا كنت هقعد عند مامتك

هيما قالها بسرعة وبعدها مشي من قدامها قبل ما يضعف : يبقي خليكي قاعده عندها زي مطلبتي

هو طلع وهي فضلت مكانها تعيط ، طالع على السلم شافها في مدخل البيت لسه واقفة بجمود قال : يلااااا هانم ياريت تطلعي وقفتك كده في قلب الحاره غلط

بصتله بعتاب وطلعت وراه بسكات

فوق رشا ومامته بس شافوه مامته طلعت تجري عليه بافهة : حبيبي أنت متعور يا هيما

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • كان بـينـا وعد   33

    مراد لفها ليه من تاني وبصوت متحرشش : مبروك رجوعنا لبعض يا سلمى سلمى ضمت شفايفها بتمنع نزول دموعها بصتله وأبتسمت : الله يبارك فيك مراد شاور على السلسلة : مش عايزة تعرفي القلب جواة إيه؟ سلمى بستغراب : اية ده هو بيتفتح ! مراد : اه طبعا (وهنا بيفتحه وبيورهلها ) دى صورة ياسين ودي صورتي انا تضايقك لو حطتها؟ سلمى بلعت ريقها بصعوبه بتمنع دموعها من النزول دموع الفرحه أكيد : لااااا ازاي تقول كده وجالك قلب تقولها سلمى بستغراب : بس هنا فاضي ليه؟ مراد هنا راح فتح باب البيت الزجاجى ودخل منه مصورة فوتغرفيا وهو بيقول : دلوقت حالا هتعرفي هتحطي إيه؟ الصورة اللي هتتحط هنا صورتنا مع بعض بفستان زفافك يا عروسة البنت دخلت صورتهم كام صورة بأوضاع مختلفه وكلها جريئة وكلها الحب بينطق منها كأنهم روح واحده في جسدين خلصت وبتلم في حاجتها وهي بتقول : بصراحة متعبتش على بال ماخد منكم الريإكشن بتاع وشكم الحب والفرحة اللي في عيونكم مش محتاجة تصنع طالع من قلبكم بسخاء وبصدق نادر قليل اليومين دول تشوف زيه ماشاء الله عليكم و الف الف مبروك العمر كله سعد وهنا يارب البنت خرجت وسلمي هتلبس وتخرج

  • كان بـينـا وعد   32

    بعني اشتغلت مع عدو جوزها ... وجوزها ده حذرها بدل المرة عشرة تسيبه لكن إزاي تسيبه عندت وركبت رأسها وأدي النتجية قدامك مش عارفين يتخطو اللي عاشوه في اليلة المشئومه دى وفاء بحزن بصت على وفاء : أنا عارفه هي عملت كده ليه ؟ مش هيحس بالست غير الست اللي زيها هي حبت تتقرب من اللي اسمة حاتم ده كانت عايزة ترجع بيه جوزها تلفت انتباه .. تغيظه يعني تجذبه ليها من جديد هيما بلهجه حازمه قوية : وده كمان مرفوض وعذر اقبح من ذنب إزاي مراتي انا تتقرب من راجل غيري ؟.... مجرد الفكره نفسها مرفوضه واناااا لو كانت روحي فيها عمري ما هرجع بالحيلة الوضيعه دي ولا الكلام ده يخيل عليا هبعد على طول مهي فكرت في غيري (وفاء بصتله بستغراب ) هيما بيأكد : ايووووه يا هانم مهي فكرت في غيري مجرد التفكير مش مسموحلها بيه والست اللي تفكر في كده ملهاش عذر عندي ورجوعي ليها شىء مستحيل (بصلها أوي وهو بيجز على سنانة ) أوعي تفكري مجرد تفكير لو حصل إيه بنا انك تفكري فى وضع سخيف زي ده مجرد مهلمح حد جنبك يا وفاء ولا حواليكي صدقيني أنا اللي هبعد وللأبد مش هتشوفي وشىء تاني وده مش تحذير ليكي ده ....... وفاء قطعت كلامه بعتا

  • كان بـينـا وعد   32

    بعني اشتغلت مع عدو جوزها ... وجوزها ده حذرها بدل المرة عشرة تسيبه لكن إزاي تسيبه عندت وركبت رأسها وأدي النتجية قدامك مش عارفين يتخطو اللي عاشوه في اليلة المشئومه دى وفاء بحزن بصت على وفاء : أنا عارفه هي عملت كده ليه ؟ مش هيحس بالست غير الست اللي زيها هي حبت تتقرب من اللي اسمة حاتم ده كانت عايزة ترجع بيه جوزها تلفت انتباه .. تغيظه يعني تجذبه ليها من جديد هيما بلهجه حازمه قوية : وده كمان مرفوض وعذر اقبح من ذنب إزاي مراتي انا تتقرب من راجل غيري ؟.... مجرد الفكره نفسها مرفوضه واناااا لو كانت روحي فيها عمري ما هرجع بالحيلة الوضيعه دي ولا الكلام ده يخيل عليا هبعد على طول مهي فكرت في غيري (وفاء بصتله بستغراب ) هيما بيأكد : ايووووه يا هانم مهي فكرت في غيري مجرد التفكير مش مسموحلها بيه والست اللي تفكر في كده ملهاش عذر عندي ورجوعي ليها شىء مستحيل (بصلها أوي وهو بيجز على سنانة ) أوعي تفكري مجرد تفكير لو حصل إيه بنا انك تفكري فى وضع سخيف زي ده مجرد مهلمح حد جنبك يا وفاء ولا حواليكي صدقيني أنا اللي هبعد وللأبد مش هتشوفي وشىء تاني وده مش تحذير ليكي ده ....... وفاء قطعت كلامه بعتا

  • كان بـينـا وعد   31

    تقي قطعتها بضحك: هههههه ايه يا بنتي كمية الأكيد اللي قولتيها دي جايبه الثقه دي كلها منين بمنظرهم ده (قصدها على مراد وسلمي وحاله الحزن والاكتئاب اللي عيشنها ) مريم بصتلها بثقه وغرور مصطنع : طيب تراهني إن مراد اللي جايبه وعايزها تلبسه ليه واحده وأن أكيد في مفاجأة تحت (كملت كلامها بحماس) مكان يعني مخصص ليهم وحدهم مع ضىء القمر والشموع يسلاااام مراد ده طلع رومانسي اووووي واحنا طلعنا ظلمينوه سلمى ضحكت غصب عنها بصوتها كله : ظلمينوااااا !!! مراااااد !!! ههههههههه تقي بهزار مسكت المخده رمتها عليه : ايييه مش عجبك أخويا ولا إيه هو في رومنسيتك يا مراد ولا جمالك يا مراد ولا قلبة وش مراد لما يقلبه ولا نكد مراد لما يحب ينكد ههههههههههه ( وده المطلوب وده اللي كانت عايزة توصله مريم وتقي يشوفو الضحكه على وشها) كلهم هنا ضحكوا وهزرو وكل واحده بكلمتها لكن ياترى الهزار ده هيعدي على خير ؟؟ (مريم الصغيرة مسكه في أيدها التليفون وبتلعب فيه بتاع مامتها ولما سليم إتصل فتحت ومعرفتش تقفله كلامها سمعه غصب عنه وهمس بغيظ : تمام يا مدام وقفل هو علشان البنت مش عارفه تقفل) تقي آخر مضحكوا وه

  • كان بـينـا وعد   30

    كل واحد فيهم استخدم حمام وطلعوا بيلبسوا قصاد بعض وفاء بصتله بستغراب : برضه محلقتش دقنك هيما بتعجب كشر : اناااا مش عااارف مالها دقني على كده ....إيه كل شوية محلقتش محلقتش دي طيب مش هحلق انا عجباني دقني كده! وفاء بصت على القميص والبنطلون بتوعه اللي مسكهم في ايدة ولسه هيلبس فيهم واتنهدت بغيظ وبنفاذ صبر قالت : طيب يا سيدي بلاش تحلق إيه اللي أنت هتلبسه ده؟ هيما بص عل في ايدة بتعجب: هيكون إيه يعني قميص وبنطلون يعني مش شايفه وفاء بتهكم : مهو المصيبة إني شايفه في حد برضه يلبس قميص وبنطلون في مناسبة زي دي (كملت بسخرية نرفزته) متلبس جلابية أحسن هيما بجديه : البس ملبسش ليه ؟ وبعدين مالها الجلابية يا بنت الأكابر على حسب علمي المرحوم ابوكي مكنش بيلبس غيرها وفاء هنا اتعصبت : بااااابا نادرا جدا لما كان بيلبسها وبعدين أنا معبتش فيها عادي يعني بلاش تاخد كل حاجة بحساسية وبعدين لكل مقام مقال ... الجلابية ليها الاماكن بتاعتها والمناسبات اللي تليق عليها (بصت على القميص والبنطلون اللي كان خلاص لبسهم وشاورت بأيدها بسخرية من فوق لتحت) والقميص والبنطلون اللي حضرتك لبسهم دول

  • كان بـينـا وعد   29

    سلمى بتزمر وضيق بتنفخ : بصي يا ماما مش راضى يقفل إنتي ساكته ليه روحتي فين؟ وبتتعدل عليها بجسمها لقت مراد قدامها بدل مامته (شهقت بدهشه وهمست بزهول) مراااااد مراد جه من وراها بيقفلها في سوستة الفستان وهو بيقول بسخرية: إيييبه شوفتي عفريت! سلمى واقفه حدث ولا حرج قربه وريحته وقفته ورجولته مهلكييين لحد الجنون لأنوثتها وبجداره بيهدم كل حصونها وتقف قدامه دايبه وتايهه من مجرد لمسة ايدة ظهرهاجسمها كله اقشعر تحت أيده وإرتجف هو كمان مش أقل منها فى الحظه دي نااار قايدة شاعر بيها في جزء من جسده سلمى بسرعة بعدت عنه خجلانه جدا من نفسها مش عارفه تتحكم في انفعالتها أول ما ملمسها وقرب منها فبعدت عنه وهمست بتوتر ورتباك ملحوظ جدا: أنا هقفلها مراد مرديش يحرجها او يضغط عليها أكتر من كده بقربه بعد عنها وقلب الموقف لهزار خصوصا إنه شايفها بتاخد نفسها بالعافية وصدرها بيهبط ويعلي واقفه تتنهد مراد أبتسم بهزار: واضح كده إن وزنك ذاد حبتين سلمى بأرتباك: اااه..لااا..اااه ااه اصل أنا من بعد ولادتي فى ياسين كان المفروض أنزل ال زدتهم في الحمل والرضاعه بس ده محصلش مراد بصلها من فوق لتحت بإعجاب واض

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status