Masukورشا كان في جروح بسيطه في رأفت بتنضفها وتطهرها بكحول بس شافته قالت بلهفة : حبيبي أنت مجروح ثواني وجيالك
رأفت قبل متمشي من قدامه همس بضيق وجدية في الكلام : هتتحاسبي رشا وقفت بعد مكانت ماشية بصتله بستغراب : على ايييه؟ رأفت بجدية أكتر قلقت منها رشا جدا : لما نروح هتعرفي يلا نضفي الجرح لاخوكي خلينا نمشي رشا مشيت من قدامه محتارة ومش فاهمة هي هتتحاسب على ايه؟ بس عند هيما فهم رأفت إيه اللي ضايقه أبتسم بخبث ل رشا وهي بتنضف الجرح وتربطه : مالك محتارة ليه؟ رشا بحيرة : مش عارفه يا هيما ماله رأفت ، فجأة كده لقيت وشة اتغير هيما بضحك وهزر ضرب رأس رشا بايدة السليمة : يعني مش عارفة ماله يا قردة رشا هزت رأسها بغباء : لاااا هيما بص على رأفت اللي شايفه غيران وبيستفزة أكتر لما خدها في حضنه يوشوشها وهو بيقول تعالي وأنا أقولك رأفت هنا جز بغيظ على سنانه و هيما غمزلة بمكر وخبث مش شيفاه رشا أبدا رأفت هنا اتنهد : اللهم مطولك يا روح ، قام راح عند وفاء اللي واقفه تبص عليه بحسرة كان في أيدي وأنا بغبائي اللي زعلته مني رفض يخليني انا اللي انضفله جرحة ، وسمح لأختة رأفت بغيظ ل وفاء : إنتي واقفة عندك ليه ؟؟ مش دة برضه جوزك هيما من هناك اتعدل عن رشا وقال : ملكش دعوة أنا عايز أختي هي اللي تنضفهولي أنت بقي مالك؟؟ متهدي شوية كده على نفسك والله كنت بشوشوها لمصحلتك، بس أنا كده غلطان والله لأسيبها على عماها ،ومش هقولها عل ال ضايقك منها مامت إبراهيم بضحك وهزار : انتو اييية مافيش فايدة فيكم ابدا؟ مامت وفاء كملت بمجاملة أهو تشارك في الحوار والسلام : زي القط والفار تومي جري ضحكت معاهم وجاملت وهي حزينه على حال بنتها سمعت كل كلامهم قبل ما الخناقة تبتدي وفاء بتبتسم بحزن ل رأفت بصت ل هيما بعتاب : أنا سيباه براحته يا رأفت هو حر يرتاح لمين ومين اللي يخليه يغيره هو حر قالتها بلهجة خلت الكل يشك إن في خلاف بينهم رشا قامت مكانها : أكيد هيرتحلك إنتي واكيد هيختارك إنتي تعالي كملي هيما بسرعة وبلهجة جامدة قوية : لاااااا كملي إنتي لا هنا الكل أتأكد إن في خلاف ومش أي خلاف دي مشكلة كبيرة خصوصا لما وفاء جريت من قدامهم مخنوقه بالعياط حابسه دموعها وماسكه اهاتهاا اللي أول مدخلت أوضت هيما اترمت على السرير وأطلقت السراح ليهم كلهم دموعها وآهاتها اللي طلعت منها بألم ووجع وندم هي عارفه طبعه كويس مش بيقبل بالإهانة وأنا النهاردة اهانتة جامد استاهل معاملته دي أنا استاهل ،بتلوم نفسها وتعاتبها ودموعها على خدها والباب خبط وكانت أمها قربت منها بتواسيها :معلش حبيبتي ،إنتي غلطتي جامد هيما طيب يومين هيسيبك تريحي أعصابك فيهم ويجي ياخدك هو قالي كده أول مطلع من تحت وفاء اتعدلت بلهفه وهي بتمسح في دموعها: قالك اييية ؟؟ مامتها اتنهدت بحزن : لما إنتي بتحبية كده طلبتي ليه تبعدي عنه ؟ يا بنتي هيما حساس زيادة عن اللزوم وفي ظروفكم دي الحساسية عنده زيادة غصب عنه ، هو شايف نفسة قليل أوي قصادك وقصاد ثروتك من كل ناحية يا ضنايا بيتعذب شايف نفسه قليل أوي عنك إنتي دكتورة وهو محاسب ... إنتي مقتدررة ومعاكي كتير أوي وهو معاه الستر وبس ، كان المفروض إنتي تفهمي ده وحدك سبب حساسيته من نحية فلوسك وسبب تاني وده الأساس (هنا أتكلمت بفخر) أنه راجل بيعتز بنفسه وبكرامتة والله لو كان قبل بعرضك له أنا نفسي مكنتش احترمتة وكان نزل من نظري لكن دلوقتي علي أوي في نظري ، إنتي ربنا كرمك بجوهرة غالية جدا حافظي عليها وفاء بتمسح دموعها وقايمة من مكانها : طيب يا ماما أقوم اعتذرله تاني وأروح معاه أمها وقفتها بحزم : لاااااا .... سبيه .... لو هو غالي ! إنتي كمان غالية أوي ولازم يعرف قيمتك هو كمان لزم البعد ده ليكم انتو الإتنين ،علشان كل واحد فيكم يعرف قيمة التاني وهو بعيد عنه (وفاء بصتلها بقلق وخوف) صفية مامتها كملت بود : هيرجع كلها يومين لاااا يومين ايه... بكره هتلاقيه واقف على بابك إنتي كمان مغلطتيش بس طريقتك في الكلام هي الغلط ، يعني كان فيكي تتكلمي معاه بود واحترام ومسايسه مش دبش كدهوفاء اتنهدت بحزن: أهو اللي حصل يا ماما صفية : طيب يلا قومي معايا نطلعلهم الكل قلق لما دخلتي بالمنظر ده وفاء بتعب : لااا يا ماما مش قادره صفية بأصرار بتشدها من أيدها : لا هتقومي معايا ولا كأن في حاجة حصلت بينكم واضحكي وهزري وكفاية كئابه يا بنت بطني ده جوزك أول مجريتى كده قدامه قلبه كان هيقف منه والله بيتعذب أكتر منك بس كرامتة ناقحه عليه حبتين تلاته وفاء اتنهدت وقامت معاها و كانت طالعه صفية وقفتها : أستني اغسلي وشك الأول وتعالي حطي شوية أحمر وأبيض من اللي بيحطوة العرايس ولا إنتي مش عروسة زيهممراد لفها ليه من تاني وبصوت متحرشش : مبروك رجوعنا لبعض يا سلمى سلمى ضمت شفايفها بتمنع نزول دموعها بصتله وأبتسمت : الله يبارك فيك مراد شاور على السلسلة : مش عايزة تعرفي القلب جواة إيه؟ سلمى بستغراب : اية ده هو بيتفتح ! مراد : اه طبعا (وهنا بيفتحه وبيورهلها ) دى صورة ياسين ودي صورتي انا تضايقك لو حطتها؟ سلمى بلعت ريقها بصعوبه بتمنع دموعها من النزول دموع الفرحه أكيد : لااااا ازاي تقول كده وجالك قلب تقولها سلمى بستغراب : بس هنا فاضي ليه؟ مراد هنا راح فتح باب البيت الزجاجى ودخل منه مصورة فوتغرفيا وهو بيقول : دلوقت حالا هتعرفي هتحطي إيه؟ الصورة اللي هتتحط هنا صورتنا مع بعض بفستان زفافك يا عروسة البنت دخلت صورتهم كام صورة بأوضاع مختلفه وكلها جريئة وكلها الحب بينطق منها كأنهم روح واحده في جسدين خلصت وبتلم في حاجتها وهي بتقول : بصراحة متعبتش على بال ماخد منكم الريإكشن بتاع وشكم الحب والفرحة اللي في عيونكم مش محتاجة تصنع طالع من قلبكم بسخاء وبصدق نادر قليل اليومين دول تشوف زيه ماشاء الله عليكم و الف الف مبروك العمر كله سعد وهنا يارب البنت خرجت وسلمي هتلبس وتخرج
بعني اشتغلت مع عدو جوزها ... وجوزها ده حذرها بدل المرة عشرة تسيبه لكن إزاي تسيبه عندت وركبت رأسها وأدي النتجية قدامك مش عارفين يتخطو اللي عاشوه في اليلة المشئومه دى وفاء بحزن بصت على وفاء : أنا عارفه هي عملت كده ليه ؟ مش هيحس بالست غير الست اللي زيها هي حبت تتقرب من اللي اسمة حاتم ده كانت عايزة ترجع بيه جوزها تلفت انتباه .. تغيظه يعني تجذبه ليها من جديد هيما بلهجه حازمه قوية : وده كمان مرفوض وعذر اقبح من ذنب إزاي مراتي انا تتقرب من راجل غيري ؟.... مجرد الفكره نفسها مرفوضه واناااا لو كانت روحي فيها عمري ما هرجع بالحيلة الوضيعه دي ولا الكلام ده يخيل عليا هبعد على طول مهي فكرت في غيري (وفاء بصتله بستغراب ) هيما بيأكد : ايووووه يا هانم مهي فكرت في غيري مجرد التفكير مش مسموحلها بيه والست اللي تفكر في كده ملهاش عذر عندي ورجوعي ليها شىء مستحيل (بصلها أوي وهو بيجز على سنانة ) أوعي تفكري مجرد تفكير لو حصل إيه بنا انك تفكري فى وضع سخيف زي ده مجرد مهلمح حد جنبك يا وفاء ولا حواليكي صدقيني أنا اللي هبعد وللأبد مش هتشوفي وشىء تاني وده مش تحذير ليكي ده ....... وفاء قطعت كلامه بعتا
بعني اشتغلت مع عدو جوزها ... وجوزها ده حذرها بدل المرة عشرة تسيبه لكن إزاي تسيبه عندت وركبت رأسها وأدي النتجية قدامك مش عارفين يتخطو اللي عاشوه في اليلة المشئومه دى وفاء بحزن بصت على وفاء : أنا عارفه هي عملت كده ليه ؟ مش هيحس بالست غير الست اللي زيها هي حبت تتقرب من اللي اسمة حاتم ده كانت عايزة ترجع بيه جوزها تلفت انتباه .. تغيظه يعني تجذبه ليها من جديد هيما بلهجه حازمه قوية : وده كمان مرفوض وعذر اقبح من ذنب إزاي مراتي انا تتقرب من راجل غيري ؟.... مجرد الفكره نفسها مرفوضه واناااا لو كانت روحي فيها عمري ما هرجع بالحيلة الوضيعه دي ولا الكلام ده يخيل عليا هبعد على طول مهي فكرت في غيري (وفاء بصتله بستغراب ) هيما بيأكد : ايووووه يا هانم مهي فكرت في غيري مجرد التفكير مش مسموحلها بيه والست اللي تفكر في كده ملهاش عذر عندي ورجوعي ليها شىء مستحيل (بصلها أوي وهو بيجز على سنانة ) أوعي تفكري مجرد تفكير لو حصل إيه بنا انك تفكري فى وضع سخيف زي ده مجرد مهلمح حد جنبك يا وفاء ولا حواليكي صدقيني أنا اللي هبعد وللأبد مش هتشوفي وشىء تاني وده مش تحذير ليكي ده ....... وفاء قطعت كلامه بعتا
تقي قطعتها بضحك: هههههه ايه يا بنتي كمية الأكيد اللي قولتيها دي جايبه الثقه دي كلها منين بمنظرهم ده (قصدها على مراد وسلمي وحاله الحزن والاكتئاب اللي عيشنها ) مريم بصتلها بثقه وغرور مصطنع : طيب تراهني إن مراد اللي جايبه وعايزها تلبسه ليه واحده وأن أكيد في مفاجأة تحت (كملت كلامها بحماس) مكان يعني مخصص ليهم وحدهم مع ضىء القمر والشموع يسلاااام مراد ده طلع رومانسي اووووي واحنا طلعنا ظلمينوه سلمى ضحكت غصب عنها بصوتها كله : ظلمينوااااا !!! مراااااد !!! ههههههههه تقي بهزار مسكت المخده رمتها عليه : ايييه مش عجبك أخويا ولا إيه هو في رومنسيتك يا مراد ولا جمالك يا مراد ولا قلبة وش مراد لما يقلبه ولا نكد مراد لما يحب ينكد ههههههههههه ( وده المطلوب وده اللي كانت عايزة توصله مريم وتقي يشوفو الضحكه على وشها) كلهم هنا ضحكوا وهزرو وكل واحده بكلمتها لكن ياترى الهزار ده هيعدي على خير ؟؟ (مريم الصغيرة مسكه في أيدها التليفون وبتلعب فيه بتاع مامتها ولما سليم إتصل فتحت ومعرفتش تقفله كلامها سمعه غصب عنه وهمس بغيظ : تمام يا مدام وقفل هو علشان البنت مش عارفه تقفل) تقي آخر مضحكوا وه
كل واحد فيهم استخدم حمام وطلعوا بيلبسوا قصاد بعض وفاء بصتله بستغراب : برضه محلقتش دقنك هيما بتعجب كشر : اناااا مش عااارف مالها دقني على كده ....إيه كل شوية محلقتش محلقتش دي طيب مش هحلق انا عجباني دقني كده! وفاء بصت على القميص والبنطلون بتوعه اللي مسكهم في ايدة ولسه هيلبس فيهم واتنهدت بغيظ وبنفاذ صبر قالت : طيب يا سيدي بلاش تحلق إيه اللي أنت هتلبسه ده؟ هيما بص عل في ايدة بتعجب: هيكون إيه يعني قميص وبنطلون يعني مش شايفه وفاء بتهكم : مهو المصيبة إني شايفه في حد برضه يلبس قميص وبنطلون في مناسبة زي دي (كملت بسخرية نرفزته) متلبس جلابية أحسن هيما بجديه : البس ملبسش ليه ؟ وبعدين مالها الجلابية يا بنت الأكابر على حسب علمي المرحوم ابوكي مكنش بيلبس غيرها وفاء هنا اتعصبت : بااااابا نادرا جدا لما كان بيلبسها وبعدين أنا معبتش فيها عادي يعني بلاش تاخد كل حاجة بحساسية وبعدين لكل مقام مقال ... الجلابية ليها الاماكن بتاعتها والمناسبات اللي تليق عليها (بصت على القميص والبنطلون اللي كان خلاص لبسهم وشاورت بأيدها بسخرية من فوق لتحت) والقميص والبنطلون اللي حضرتك لبسهم دول
سلمى بتزمر وضيق بتنفخ : بصي يا ماما مش راضى يقفل إنتي ساكته ليه روحتي فين؟ وبتتعدل عليها بجسمها لقت مراد قدامها بدل مامته (شهقت بدهشه وهمست بزهول) مراااااد مراد جه من وراها بيقفلها في سوستة الفستان وهو بيقول بسخرية: إيييبه شوفتي عفريت! سلمى واقفه حدث ولا حرج قربه وريحته وقفته ورجولته مهلكييين لحد الجنون لأنوثتها وبجداره بيهدم كل حصونها وتقف قدامه دايبه وتايهه من مجرد لمسة ايدة ظهرهاجسمها كله اقشعر تحت أيده وإرتجف هو كمان مش أقل منها فى الحظه دي نااار قايدة شاعر بيها في جزء من جسده سلمى بسرعة بعدت عنه خجلانه جدا من نفسها مش عارفه تتحكم في انفعالتها أول ما ملمسها وقرب منها فبعدت عنه وهمست بتوتر ورتباك ملحوظ جدا: أنا هقفلها مراد مرديش يحرجها او يضغط عليها أكتر من كده بقربه بعد عنها وقلب الموقف لهزار خصوصا إنه شايفها بتاخد نفسها بالعافية وصدرها بيهبط ويعلي واقفه تتنهد مراد أبتسم بهزار: واضح كده إن وزنك ذاد حبتين سلمى بأرتباك: اااه..لااا..اااه ااه اصل أنا من بعد ولادتي فى ياسين كان المفروض أنزل ال زدتهم في الحمل والرضاعه بس ده محصلش مراد بصلها من فوق لتحت بإعجاب واض







