Share

الفصل 9

last update Tanggal publikasi: 2026-06-16 16:25:51

وفاء اتنهدت : مقدرش هيما مانع الكلام ده برة بيته

صفية بستغراب : أمال إحنا فين هنا ؟؟ مش في بيته

وفاء : رأفت بره

صفية : لا مشي من بدري أول مطلعتي تجري كده قدامهم استأذن ومشي

وفاء بحزن : طيب ما يمكن هيما هو التاني ماشي

صفية ضحكت بمكر : لا يا ست ما مشيش يمشي إزاى قبل ميطمن عليكي بقولك قلبه سقط في رجلة ووشه يا عيني يا أبني بقي زي اللمونه هيموت عليكي يا وفاء بيحبك أوي والله والشاب ده وأنتي كمان تستاهلي حبه بس لو تخفي من عصبيتك دي شوية ، وتبطلي عند

إنتي مشوفتيش المرحوم أبوكي كنت بعامله إزاى، مكتتش بقدر أقول بم في وجودة

يلااا يا بنتي استهدي بالله وقومي هو مش هيمشي غير لما يشوفك ويطمن عليكي

وفاء اتنهدت : طيب

عند رأفت ورشا

أول ما طلعت من بيتهم سألته بقلق وفضول : انا عملت أيه اتحاسب عليه ممكن أعرف؟

مستنتش حتي لما يركبو العريبة سألته وهي خايفه تكون عملت حاجة زعلته

رأفت حن قلبه عليها لما لقاها خايفه : أهدي الموضوع مش مستاهل (بصلها بعتاب عاشق ) بس يضايق (قالها وكان نازل يكمل طريقه ،رشا بسرعة مسكت أيده وبقلق : لا منا لازم أعرف ضايقتك في ايه؟

رأفت بصلها وأبتسم : لييييه ؟

رشا بتزمر : يوووووه يا رأفت، متقول أنا عملت أية ضايقك مني ،

رأفت بتسأول : يهمك أوي

رشا بعتاب وزعل مصتنع : بتسأل !! طبعا يهمني ( وبحنان كملت ) مالك بس يا حبيبي

رأفت بغموض أبتسم : حبيبي

هنا معطهاش فرصه تمسك ايدة وتوقفه زي معملت قبل كده سابها في حيرتها

ونزل ركب عربيته ، وهي ركبت جنبة بتردد جملته بحيرة وهو ساق وهو بيبتسم على سزاجتها وبرائتها النادرة

مش عارفه تستنتج سبب ضيقه وهو إنها قالت ل هيما يا حبيبي ورغم أن هيما نفسه لمحلها

رشا لقته ساكت : مش عايز تقول برضه

رأفت بخبث : منا قولت

رشا بنرفزة وصوت عالي : قولت إيييبه يا رأفت!! قولت حبيبي أفهم منها إيه انا

رأفت بنفس النرفزة وصوته العالي : متقوليهاش لحد غيري ، دي بالذات مينفعش تقوليها غير ليا إنا محدش غيري يسمعها منك ،ومسمعكيش بعد النهاردة بتقوليها لحد غيري انا !حتي لو كان أخوكي (بصلها بتحذير ) سامعة؟

رشا بلعت ريقها بغصه خنقتها وبصوت مبحوح بيرتجف :حاضر

أنت دلوقت جوزي وكلمتك هي اللي لازم تمشي اللي تؤمر بيه حاضر

رافت بسرعة هنا لام نفسة : اييية الغباء ده إيه اللي أنت هببته ده

من الأول الموضوع بالنسبالك كان هزار !إيه اللي قلبه جد !! أنت اتجننت يا رأفت ولا إيه؟

إلحق صلح اللي أنت هببته بغبائك

لسه جاي ينطق بتعتذر : أستني البنت تقول عليك مجنون أثبت على موقفك

أنت فعلا اضايقت لما سمعتها بتقول حبيبي ل هيما يبقي تثبت على موقفك وهي قبلت ووممنعتش أبدا

قلبه هنا بفوقه : بس نبرة صوتها الزعلانه دبحتني

عقلة بينبه : بس مش علشان متزعلهاش تنقهر أنت كل ما تسمعها بتقوله يا حبيبي

قال حبيبي قال ، أمال أنا ابقي إيه؟

أثبت يا رأفت ، فاضل دلعها عليه وحضنها ليه من كل وقت لتاني (هنا بصلها وبصوت متحرشج ) من كتر ما حبيتك ، بقت مش عايز عين غير عيني تشوفك ، مش عايز إيد غير أيدي تلمسك ، ولا حضن غير حضني يحضنك ، ولا حد يشوف دلعك ولا تدلعي من الأصل غير عليا أنا، وليييه من الأساس حد يشوف دلعك غيري

مش ذنبي روحي حاسبي قلبي اللي حبك الحب ده كله !

رشا دموعها نازله: بس ده أخويا يا رأفت! بلاش تخوفني منك

رأفت بعشق : اااانا بحبك أفهمي ..... بحبك

طيب انا هسمعك حاجة صغيرة ، بس يارب تفهمي منها اللي حابب اوصلهولك

مد ايدة كان بيدور على سي دي راغب علامة وأغنية (ياريت في اللي يخبيها ومخلي حد يحكيها)

《يا ريت فيّ خبيها وما خلي حدا يحاكيها

بسقيها دموع عينيّ وقدم لها قلبي بإيديّ

ويا ريت فيّ خبيها وما خلي حدا يحاكيها

بسقيها دموع عينيّ وقدم لها قلبي بإيديّ

وباخذ من عمري وبعطيها》

رشا من فرط مشاعرها دموعها نزله وعيونها بتبتسم بحب وبتبلع ريقها براحه: حبيبي وانا كمان بحبك أوي يا رأفت

(هنا مدت أيدها حركتها على وشة بحنان )

إنا محبتش حد في الدنيا دي كلها غيرك وقدك

هنا خدت بالها من الجروح اللي ملية وشة وكشرت وخافت من مامتة وهجومها : إنا مش عارفة دلوقت هنقولهم أية على الجروح اللي ملية وشك كله دي

منا قولتك متنزلش ، وأنت اللي اصرات

استلقي وعدك بقي من ماما دولت لما نوصل

ولا تستلقي أنت ليه ؟ استلقي إنا أكيد هتقولي إنتي السبب وأبني حصله كده بسبك

رأفت ضحك ومسك أيدها باس

فداكي عمرة كله مش شوية جروح

وفاء قامت وعملت اللي قلتلها عليه مامتها وطلعت ، كانت رشا وجوزها فعلا مشيوا

قعدت على الكنبة من غير متبصله ببرود، أنشغلت وشغلت نفسها بتليفونها ،قعدت تقلب فيه وتبتسم ببلاهه

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • كان بـينـا وعد   33

    مراد لفها ليه من تاني وبصوت متحرشش : مبروك رجوعنا لبعض يا سلمى سلمى ضمت شفايفها بتمنع نزول دموعها بصتله وأبتسمت : الله يبارك فيك مراد شاور على السلسلة : مش عايزة تعرفي القلب جواة إيه؟ سلمى بستغراب : اية ده هو بيتفتح ! مراد : اه طبعا (وهنا بيفتحه وبيورهلها ) دى صورة ياسين ودي صورتي انا تضايقك لو حطتها؟ سلمى بلعت ريقها بصعوبه بتمنع دموعها من النزول دموع الفرحه أكيد : لااااا ازاي تقول كده وجالك قلب تقولها سلمى بستغراب : بس هنا فاضي ليه؟ مراد هنا راح فتح باب البيت الزجاجى ودخل منه مصورة فوتغرفيا وهو بيقول : دلوقت حالا هتعرفي هتحطي إيه؟ الصورة اللي هتتحط هنا صورتنا مع بعض بفستان زفافك يا عروسة البنت دخلت صورتهم كام صورة بأوضاع مختلفه وكلها جريئة وكلها الحب بينطق منها كأنهم روح واحده في جسدين خلصت وبتلم في حاجتها وهي بتقول : بصراحة متعبتش على بال ماخد منكم الريإكشن بتاع وشكم الحب والفرحة اللي في عيونكم مش محتاجة تصنع طالع من قلبكم بسخاء وبصدق نادر قليل اليومين دول تشوف زيه ماشاء الله عليكم و الف الف مبروك العمر كله سعد وهنا يارب البنت خرجت وسلمي هتلبس وتخرج

  • كان بـينـا وعد   32

    بعني اشتغلت مع عدو جوزها ... وجوزها ده حذرها بدل المرة عشرة تسيبه لكن إزاي تسيبه عندت وركبت رأسها وأدي النتجية قدامك مش عارفين يتخطو اللي عاشوه في اليلة المشئومه دى وفاء بحزن بصت على وفاء : أنا عارفه هي عملت كده ليه ؟ مش هيحس بالست غير الست اللي زيها هي حبت تتقرب من اللي اسمة حاتم ده كانت عايزة ترجع بيه جوزها تلفت انتباه .. تغيظه يعني تجذبه ليها من جديد هيما بلهجه حازمه قوية : وده كمان مرفوض وعذر اقبح من ذنب إزاي مراتي انا تتقرب من راجل غيري ؟.... مجرد الفكره نفسها مرفوضه واناااا لو كانت روحي فيها عمري ما هرجع بالحيلة الوضيعه دي ولا الكلام ده يخيل عليا هبعد على طول مهي فكرت في غيري (وفاء بصتله بستغراب ) هيما بيأكد : ايووووه يا هانم مهي فكرت في غيري مجرد التفكير مش مسموحلها بيه والست اللي تفكر في كده ملهاش عذر عندي ورجوعي ليها شىء مستحيل (بصلها أوي وهو بيجز على سنانة ) أوعي تفكري مجرد تفكير لو حصل إيه بنا انك تفكري فى وضع سخيف زي ده مجرد مهلمح حد جنبك يا وفاء ولا حواليكي صدقيني أنا اللي هبعد وللأبد مش هتشوفي وشىء تاني وده مش تحذير ليكي ده ....... وفاء قطعت كلامه بعتا

  • كان بـينـا وعد   32

    بعني اشتغلت مع عدو جوزها ... وجوزها ده حذرها بدل المرة عشرة تسيبه لكن إزاي تسيبه عندت وركبت رأسها وأدي النتجية قدامك مش عارفين يتخطو اللي عاشوه في اليلة المشئومه دى وفاء بحزن بصت على وفاء : أنا عارفه هي عملت كده ليه ؟ مش هيحس بالست غير الست اللي زيها هي حبت تتقرب من اللي اسمة حاتم ده كانت عايزة ترجع بيه جوزها تلفت انتباه .. تغيظه يعني تجذبه ليها من جديد هيما بلهجه حازمه قوية : وده كمان مرفوض وعذر اقبح من ذنب إزاي مراتي انا تتقرب من راجل غيري ؟.... مجرد الفكره نفسها مرفوضه واناااا لو كانت روحي فيها عمري ما هرجع بالحيلة الوضيعه دي ولا الكلام ده يخيل عليا هبعد على طول مهي فكرت في غيري (وفاء بصتله بستغراب ) هيما بيأكد : ايووووه يا هانم مهي فكرت في غيري مجرد التفكير مش مسموحلها بيه والست اللي تفكر في كده ملهاش عذر عندي ورجوعي ليها شىء مستحيل (بصلها أوي وهو بيجز على سنانة ) أوعي تفكري مجرد تفكير لو حصل إيه بنا انك تفكري فى وضع سخيف زي ده مجرد مهلمح حد جنبك يا وفاء ولا حواليكي صدقيني أنا اللي هبعد وللأبد مش هتشوفي وشىء تاني وده مش تحذير ليكي ده ....... وفاء قطعت كلامه بعتا

  • كان بـينـا وعد   31

    تقي قطعتها بضحك: هههههه ايه يا بنتي كمية الأكيد اللي قولتيها دي جايبه الثقه دي كلها منين بمنظرهم ده (قصدها على مراد وسلمي وحاله الحزن والاكتئاب اللي عيشنها ) مريم بصتلها بثقه وغرور مصطنع : طيب تراهني إن مراد اللي جايبه وعايزها تلبسه ليه واحده وأن أكيد في مفاجأة تحت (كملت كلامها بحماس) مكان يعني مخصص ليهم وحدهم مع ضىء القمر والشموع يسلاااام مراد ده طلع رومانسي اووووي واحنا طلعنا ظلمينوه سلمى ضحكت غصب عنها بصوتها كله : ظلمينوااااا !!! مراااااد !!! ههههههههه تقي بهزار مسكت المخده رمتها عليه : ايييه مش عجبك أخويا ولا إيه هو في رومنسيتك يا مراد ولا جمالك يا مراد ولا قلبة وش مراد لما يقلبه ولا نكد مراد لما يحب ينكد ههههههههههه ( وده المطلوب وده اللي كانت عايزة توصله مريم وتقي يشوفو الضحكه على وشها) كلهم هنا ضحكوا وهزرو وكل واحده بكلمتها لكن ياترى الهزار ده هيعدي على خير ؟؟ (مريم الصغيرة مسكه في أيدها التليفون وبتلعب فيه بتاع مامتها ولما سليم إتصل فتحت ومعرفتش تقفله كلامها سمعه غصب عنه وهمس بغيظ : تمام يا مدام وقفل هو علشان البنت مش عارفه تقفل) تقي آخر مضحكوا وه

  • كان بـينـا وعد   30

    كل واحد فيهم استخدم حمام وطلعوا بيلبسوا قصاد بعض وفاء بصتله بستغراب : برضه محلقتش دقنك هيما بتعجب كشر : اناااا مش عااارف مالها دقني على كده ....إيه كل شوية محلقتش محلقتش دي طيب مش هحلق انا عجباني دقني كده! وفاء بصت على القميص والبنطلون بتوعه اللي مسكهم في ايدة ولسه هيلبس فيهم واتنهدت بغيظ وبنفاذ صبر قالت : طيب يا سيدي بلاش تحلق إيه اللي أنت هتلبسه ده؟ هيما بص عل في ايدة بتعجب: هيكون إيه يعني قميص وبنطلون يعني مش شايفه وفاء بتهكم : مهو المصيبة إني شايفه في حد برضه يلبس قميص وبنطلون في مناسبة زي دي (كملت بسخرية نرفزته) متلبس جلابية أحسن هيما بجديه : البس ملبسش ليه ؟ وبعدين مالها الجلابية يا بنت الأكابر على حسب علمي المرحوم ابوكي مكنش بيلبس غيرها وفاء هنا اتعصبت : بااااابا نادرا جدا لما كان بيلبسها وبعدين أنا معبتش فيها عادي يعني بلاش تاخد كل حاجة بحساسية وبعدين لكل مقام مقال ... الجلابية ليها الاماكن بتاعتها والمناسبات اللي تليق عليها (بصت على القميص والبنطلون اللي كان خلاص لبسهم وشاورت بأيدها بسخرية من فوق لتحت) والقميص والبنطلون اللي حضرتك لبسهم دول

  • كان بـينـا وعد   29

    سلمى بتزمر وضيق بتنفخ : بصي يا ماما مش راضى يقفل إنتي ساكته ليه روحتي فين؟ وبتتعدل عليها بجسمها لقت مراد قدامها بدل مامته (شهقت بدهشه وهمست بزهول) مراااااد مراد جه من وراها بيقفلها في سوستة الفستان وهو بيقول بسخرية: إيييبه شوفتي عفريت! سلمى واقفه حدث ولا حرج قربه وريحته وقفته ورجولته مهلكييين لحد الجنون لأنوثتها وبجداره بيهدم كل حصونها وتقف قدامه دايبه وتايهه من مجرد لمسة ايدة ظهرهاجسمها كله اقشعر تحت أيده وإرتجف هو كمان مش أقل منها فى الحظه دي نااار قايدة شاعر بيها في جزء من جسده سلمى بسرعة بعدت عنه خجلانه جدا من نفسها مش عارفه تتحكم في انفعالتها أول ما ملمسها وقرب منها فبعدت عنه وهمست بتوتر ورتباك ملحوظ جدا: أنا هقفلها مراد مرديش يحرجها او يضغط عليها أكتر من كده بقربه بعد عنها وقلب الموقف لهزار خصوصا إنه شايفها بتاخد نفسها بالعافية وصدرها بيهبط ويعلي واقفه تتنهد مراد أبتسم بهزار: واضح كده إن وزنك ذاد حبتين سلمى بأرتباك: اااه..لااا..اااه ااه اصل أنا من بعد ولادتي فى ياسين كان المفروض أنزل ال زدتهم في الحمل والرضاعه بس ده محصلش مراد بصلها من فوق لتحت بإعجاب واض

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status