مشاركة

الفصل 10

last update تاريخ النشر: 2026-06-16 16:26:07

واللي يشوفها يقول بتضحك لحد بعتلها كومكس مجاملة ولا قالها نكته حلوة ولا اتغزل مثلا في جمالها (وبرودها وابتسامتها بتتصنعهم بمهارة عالية برأس مرفوع وبهمس كله تحدي : ماشي هيما براحتك، بس مش انا اللي انهزم بسهولة )

كانت قاصدة تستفزة وتبين له إنه مش فارق معاها يسيبها ويرفض ياخدها معاه البيت

وفعلا نحجت وبجدارة عالية ، هيما قاعد متغاظ جدا، نيران الدنيا كلها بتاكل فيه ، هيموت ويعرف سبب ابتسامتها! والأهم لمين بتضحك

بيهمس بينه وبين نفسة : أقوم دلوقت اكسرها تلفونها على دماغها !

بقي هي دي اللي كنت شايل همها ؟ وقاعد بحاسب في نفسي وقال ذوتها زيادة عن اللزوم ، اتاريها ولا على بالها (هنا بيجز على سنانة ) بس لو أعرف بتضحك ليه ؟ ولمين ؟

هموت من غيرتي عليها

العاشق الغيور يرد عليه : طيب متقوم يا هيماتشوف بتكلم مين ؟

هيما العنيد المغرور : لاااا مش قايم تكلم اللي تكلمه ، ولا يهمني

هي أصلا مش بتكلم حد ( هنا بيطمن نفسه ويهديها ) أنت ناسي يا هيما إن كل اللي على صفحاتها ستات زيها ، وده كان طلبك منها مفيش راجل على صفحتك الشخصية لا تقوليلي زميلي ولا دكتور زيى ، مفيش راجل غيري في حياتك كلها وهي وفقت أنت في الأمان متخافش ، وفاء قاصدة تغيظك

بس على مين براحتها !

قام راح عندها وسط دهشتها سند بايدة على كرسيها ، ميل برأسه باسها من جبينها وقالها ببرود مماثل برودها : تصبحي علي خير يا حبيبتي (غضب عنه مقدرش يبعد ) عدا وقت ، بصعوبة بعد عنها وعيونه عليها مش رحمه ضعفها

هيما لسه ساند على كرسيها بايدة مبعدش سنتي متر واحد وده موترها جدا

رفعت رأسها بتبصله ثواني وتاهت ودابت منمنه، غمضت عيونها وتمنت المزيد منه لأ ده كمان طلبته بترحيب حار لما غمضت عيونها وقربت منه

وبدعوة صريحة بتدعيه يقرب أكتر

وهو مصدق ولسة هيلمسها ، مامته كانت بتصلي خلصت وخرجت وهي بتقول : انت لسة هنا يا هيما؟

الإتنين هنا بعدو عن بعد بخضه وأرتباك

هيما هنا بسرعة باسها من جبينها وقال : تصبحي على خير ،أهو ماشي

مامتة ضحكت وبمشاكسة : يا واد لما أنت هتموت عليها كده متاخدها معاك (هنا أتكلمت بغيظ مصطنع ) ليييه بس العند اللي وارثة من المرحوم ابوك ، معرفتش تورث منه حاجة عدله ! ده أبوك كان يتحط على الجرح يطيب

(هنا اتنهد بحب ) الله يرحمك يا محمد ويغفرلك

هيما ووفاء : آمين يا رب

هيما بص ل وفاء بعتاب وكمل : معلش يا حجة ده كان طلبها ، وأنا يعز عليا ارفضلها طلب !

وحكاية إن هموت عليها ومش هقدر أبعد ولا أبعد نفسي عنها ، هي عارفه ده كويس

ورغم كده طلبت البعد ده!!

تصبحوا على خير سابهم ونزل قبل ميضعف قدام دموعها اللي بتلمع في عيونها بس نزل وسمحتلهم هما كمان ينزلو

حماتها فتحتلها حضنها ووفاء مصدقت وترمت فيه مش بس هي لا رمت معاها همومها ووجعها منه وبتدأت تشكي لحماتها وهي بتعبط كل اللي بيحصل معاهم

حماتها بعد مسمعت منها بتهديها : طيب بس بس

متبقيش عبيطه

بتعيطي ليه عايزة أعرف؟ ابني محبش في الدنيا دي كلها غيرك وده المهم

الباقي مشاكل بتحصل وهتحصل طول محنا عايشين

طلعتها من حضنها وهي بتتنهد بشتياق ل أيام عدت ومضت عليها سنين والنهاردة بس افتكرتها كلها بحلوها ومرها : مشاكلكم دي نفس مشاكلنا زمان أنا والمرحوم ابوة

وفاء بصتلها بستفهام

مامت هيما خدتها وقعدت على الكنبة وقعدتها قصادها : اااه يا بنتي اللي بيعملوا هيما معاكي دلوقتي فكرني باللي كان بيعمله المرحوم ابوة

نفس كلامة .. نفس جبروتة .. نفس تحكماته ... نفس رجولته وشهامته .. نفس عزة نفسه وكرامتة (بصتلها بعتاب)

بس أنا غيرك ، بالعكس كنت بفتخر بيه وبعزة نفسه قدام أهلي، وأقولهم مش عايز فلوسكم

مش حابب يمد أيده ليكم سيبوه هو حر

ده لما كان المرحوم أبويا يحب يساعده بأنه يديلوا فلوس ولا مثلا يملالي التلاجة بتاعتي،

مهو ده اللي كان بين أيده، (ضحكت بشىء من السخرية ) محنا ناس على قدنا مش في غناكم طبعا إحنا مستورين وبس مش زيكم طبعا

يعني أبويا أخره كان يملالي التلاجة بتاعتي ، يجبلي حاجات البقالة كلها من سكر زيت رز سمنه كده يعني ، واحيانا كان يديني فلوس في أيدي، وكان بيجيب هدوم ل أولادي أنا كمان وساعات ل محمد

بس ده كله معجبش محمد وكان بيرفضه دايما

بس أنا ولا مرة غصبته على حاجة ، هو حر في بيته يمشية زي مهو عايز

من حقة يحس إن هو الراجل هنا في بيته وهو وحده اللي بيصرف عليه ومكفيه

عمري ماقلتله دي فلوس أبويا أنا وولادي أولى من مرات أبويا وعيالها من راجل تاني

لااااا أبدا بالعكس ، كنت كل مكان يرفض مساعدة أبويا ليه وفلوسة اللي بقدماله وهو في عز احتاجية ليها ، كان يكبر في نظري أكتر وأكتر

وهيما طلعله فى عنده وعزه نفسه ياريت تحاولي تفهمي طبعه وتتقبليه بصدر رحب مش غصب عنك تتقبليه بحب ورضاء

لو عملتي ده ،عمرك بعد كده مهتشتكي منه

ولا هيبقي في بينكم مشاكل زي اللي بتحكيها دي

وفاء اتنهدت وهزت رأسها بحاضر وهي لسه مش مقتنعه بالمبدأ الغريب ده

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • كان بـينـا وعد   33

    مراد لفها ليه من تاني وبصوت متحرشش : مبروك رجوعنا لبعض يا سلمى سلمى ضمت شفايفها بتمنع نزول دموعها بصتله وأبتسمت : الله يبارك فيك مراد شاور على السلسلة : مش عايزة تعرفي القلب جواة إيه؟ سلمى بستغراب : اية ده هو بيتفتح ! مراد : اه طبعا (وهنا بيفتحه وبيورهلها ) دى صورة ياسين ودي صورتي انا تضايقك لو حطتها؟ سلمى بلعت ريقها بصعوبه بتمنع دموعها من النزول دموع الفرحه أكيد : لااااا ازاي تقول كده وجالك قلب تقولها سلمى بستغراب : بس هنا فاضي ليه؟ مراد هنا راح فتح باب البيت الزجاجى ودخل منه مصورة فوتغرفيا وهو بيقول : دلوقت حالا هتعرفي هتحطي إيه؟ الصورة اللي هتتحط هنا صورتنا مع بعض بفستان زفافك يا عروسة البنت دخلت صورتهم كام صورة بأوضاع مختلفه وكلها جريئة وكلها الحب بينطق منها كأنهم روح واحده في جسدين خلصت وبتلم في حاجتها وهي بتقول : بصراحة متعبتش على بال ماخد منكم الريإكشن بتاع وشكم الحب والفرحة اللي في عيونكم مش محتاجة تصنع طالع من قلبكم بسخاء وبصدق نادر قليل اليومين دول تشوف زيه ماشاء الله عليكم و الف الف مبروك العمر كله سعد وهنا يارب البنت خرجت وسلمي هتلبس وتخرج

  • كان بـينـا وعد   32

    بعني اشتغلت مع عدو جوزها ... وجوزها ده حذرها بدل المرة عشرة تسيبه لكن إزاي تسيبه عندت وركبت رأسها وأدي النتجية قدامك مش عارفين يتخطو اللي عاشوه في اليلة المشئومه دى وفاء بحزن بصت على وفاء : أنا عارفه هي عملت كده ليه ؟ مش هيحس بالست غير الست اللي زيها هي حبت تتقرب من اللي اسمة حاتم ده كانت عايزة ترجع بيه جوزها تلفت انتباه .. تغيظه يعني تجذبه ليها من جديد هيما بلهجه حازمه قوية : وده كمان مرفوض وعذر اقبح من ذنب إزاي مراتي انا تتقرب من راجل غيري ؟.... مجرد الفكره نفسها مرفوضه واناااا لو كانت روحي فيها عمري ما هرجع بالحيلة الوضيعه دي ولا الكلام ده يخيل عليا هبعد على طول مهي فكرت في غيري (وفاء بصتله بستغراب ) هيما بيأكد : ايووووه يا هانم مهي فكرت في غيري مجرد التفكير مش مسموحلها بيه والست اللي تفكر في كده ملهاش عذر عندي ورجوعي ليها شىء مستحيل (بصلها أوي وهو بيجز على سنانة ) أوعي تفكري مجرد تفكير لو حصل إيه بنا انك تفكري فى وضع سخيف زي ده مجرد مهلمح حد جنبك يا وفاء ولا حواليكي صدقيني أنا اللي هبعد وللأبد مش هتشوفي وشىء تاني وده مش تحذير ليكي ده ....... وفاء قطعت كلامه بعتا

  • كان بـينـا وعد   32

    بعني اشتغلت مع عدو جوزها ... وجوزها ده حذرها بدل المرة عشرة تسيبه لكن إزاي تسيبه عندت وركبت رأسها وأدي النتجية قدامك مش عارفين يتخطو اللي عاشوه في اليلة المشئومه دى وفاء بحزن بصت على وفاء : أنا عارفه هي عملت كده ليه ؟ مش هيحس بالست غير الست اللي زيها هي حبت تتقرب من اللي اسمة حاتم ده كانت عايزة ترجع بيه جوزها تلفت انتباه .. تغيظه يعني تجذبه ليها من جديد هيما بلهجه حازمه قوية : وده كمان مرفوض وعذر اقبح من ذنب إزاي مراتي انا تتقرب من راجل غيري ؟.... مجرد الفكره نفسها مرفوضه واناااا لو كانت روحي فيها عمري ما هرجع بالحيلة الوضيعه دي ولا الكلام ده يخيل عليا هبعد على طول مهي فكرت في غيري (وفاء بصتله بستغراب ) هيما بيأكد : ايووووه يا هانم مهي فكرت في غيري مجرد التفكير مش مسموحلها بيه والست اللي تفكر في كده ملهاش عذر عندي ورجوعي ليها شىء مستحيل (بصلها أوي وهو بيجز على سنانة ) أوعي تفكري مجرد تفكير لو حصل إيه بنا انك تفكري فى وضع سخيف زي ده مجرد مهلمح حد جنبك يا وفاء ولا حواليكي صدقيني أنا اللي هبعد وللأبد مش هتشوفي وشىء تاني وده مش تحذير ليكي ده ....... وفاء قطعت كلامه بعتا

  • كان بـينـا وعد   31

    تقي قطعتها بضحك: هههههه ايه يا بنتي كمية الأكيد اللي قولتيها دي جايبه الثقه دي كلها منين بمنظرهم ده (قصدها على مراد وسلمي وحاله الحزن والاكتئاب اللي عيشنها ) مريم بصتلها بثقه وغرور مصطنع : طيب تراهني إن مراد اللي جايبه وعايزها تلبسه ليه واحده وأن أكيد في مفاجأة تحت (كملت كلامها بحماس) مكان يعني مخصص ليهم وحدهم مع ضىء القمر والشموع يسلاااام مراد ده طلع رومانسي اووووي واحنا طلعنا ظلمينوه سلمى ضحكت غصب عنها بصوتها كله : ظلمينوااااا !!! مراااااد !!! ههههههههه تقي بهزار مسكت المخده رمتها عليه : ايييه مش عجبك أخويا ولا إيه هو في رومنسيتك يا مراد ولا جمالك يا مراد ولا قلبة وش مراد لما يقلبه ولا نكد مراد لما يحب ينكد ههههههههههه ( وده المطلوب وده اللي كانت عايزة توصله مريم وتقي يشوفو الضحكه على وشها) كلهم هنا ضحكوا وهزرو وكل واحده بكلمتها لكن ياترى الهزار ده هيعدي على خير ؟؟ (مريم الصغيرة مسكه في أيدها التليفون وبتلعب فيه بتاع مامتها ولما سليم إتصل فتحت ومعرفتش تقفله كلامها سمعه غصب عنه وهمس بغيظ : تمام يا مدام وقفل هو علشان البنت مش عارفه تقفل) تقي آخر مضحكوا وه

  • كان بـينـا وعد   30

    كل واحد فيهم استخدم حمام وطلعوا بيلبسوا قصاد بعض وفاء بصتله بستغراب : برضه محلقتش دقنك هيما بتعجب كشر : اناااا مش عااارف مالها دقني على كده ....إيه كل شوية محلقتش محلقتش دي طيب مش هحلق انا عجباني دقني كده! وفاء بصت على القميص والبنطلون بتوعه اللي مسكهم في ايدة ولسه هيلبس فيهم واتنهدت بغيظ وبنفاذ صبر قالت : طيب يا سيدي بلاش تحلق إيه اللي أنت هتلبسه ده؟ هيما بص عل في ايدة بتعجب: هيكون إيه يعني قميص وبنطلون يعني مش شايفه وفاء بتهكم : مهو المصيبة إني شايفه في حد برضه يلبس قميص وبنطلون في مناسبة زي دي (كملت بسخرية نرفزته) متلبس جلابية أحسن هيما بجديه : البس ملبسش ليه ؟ وبعدين مالها الجلابية يا بنت الأكابر على حسب علمي المرحوم ابوكي مكنش بيلبس غيرها وفاء هنا اتعصبت : بااااابا نادرا جدا لما كان بيلبسها وبعدين أنا معبتش فيها عادي يعني بلاش تاخد كل حاجة بحساسية وبعدين لكل مقام مقال ... الجلابية ليها الاماكن بتاعتها والمناسبات اللي تليق عليها (بصت على القميص والبنطلون اللي كان خلاص لبسهم وشاورت بأيدها بسخرية من فوق لتحت) والقميص والبنطلون اللي حضرتك لبسهم دول

  • كان بـينـا وعد   29

    سلمى بتزمر وضيق بتنفخ : بصي يا ماما مش راضى يقفل إنتي ساكته ليه روحتي فين؟ وبتتعدل عليها بجسمها لقت مراد قدامها بدل مامته (شهقت بدهشه وهمست بزهول) مراااااد مراد جه من وراها بيقفلها في سوستة الفستان وهو بيقول بسخرية: إيييبه شوفتي عفريت! سلمى واقفه حدث ولا حرج قربه وريحته وقفته ورجولته مهلكييين لحد الجنون لأنوثتها وبجداره بيهدم كل حصونها وتقف قدامه دايبه وتايهه من مجرد لمسة ايدة ظهرهاجسمها كله اقشعر تحت أيده وإرتجف هو كمان مش أقل منها فى الحظه دي نااار قايدة شاعر بيها في جزء من جسده سلمى بسرعة بعدت عنه خجلانه جدا من نفسها مش عارفه تتحكم في انفعالتها أول ما ملمسها وقرب منها فبعدت عنه وهمست بتوتر ورتباك ملحوظ جدا: أنا هقفلها مراد مرديش يحرجها او يضغط عليها أكتر من كده بقربه بعد عنها وقلب الموقف لهزار خصوصا إنه شايفها بتاخد نفسها بالعافية وصدرها بيهبط ويعلي واقفه تتنهد مراد أبتسم بهزار: واضح كده إن وزنك ذاد حبتين سلمى بأرتباك: اااه..لااا..اااه ااه اصل أنا من بعد ولادتي فى ياسين كان المفروض أنزل ال زدتهم في الحمل والرضاعه بس ده محصلش مراد بصلها من فوق لتحت بإعجاب واض

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status