เข้าสู่ระบบهيما من وراهم سمعه أستغرب : ليه يا أبني متسبها نايمة
رأفت : خلاص دخلين على المدينة نفسها بصحيها تربط حجبها كويس شعرها كله خارج منه هتزعل وتضييق لو أنا سبتها كده مصحتهاش تشيله هيما اتنهد بغيظ : وانت بقي هنا هتصحيها بس علشان خايف هي تزعل منك ولا علشان أنت راجل وعندك نخوة كده مترضاش لحد أنه يشوف شعره واحده من شعر مراتك هااااه رد عليه (قالها بعصبية) رأفت اتنهد بضيق : عايزة أعرف بس لحد امتي أنا هتحمل تلمحاتك السخيفة رجع تاني لمراته بيحرك أيده على خدها بهدوء : روشتي قومي يا قلبي هيما هيموت من غيظه ووفاء بتهدي بس مافيش فايدة همس بغيظ : صبرني يا رابي إنا أية اللي جبني مع البنى ادم البارد ده قال روشتي قال مصيبه وتحدفت علينا وفاء سمعه همسه وميته من الضحك عليه **** روحو البيت كل واحد فيهم روح على بيته في شقة هيما هيما شايف جوه عيونها حيرة واسئله كتير وعلي لسانها كلام ملوش نهاية ،وهو عارف الكلام ده كويس اللي عايزة تقولة وبيتهرب منه ف أول مدخل شقتة دخل اخد حمامه وطلع نام على طول ، وفاء زيه خدت حمامها وطلعت بتسرح شعرها قدام تسريحتها وشايفه صورته في المراية قدامها مغمض عيونه بس مش نايم هو بيتصنع النوم ، اتنهدت تنهيده طويله وقامت من مكانها وقفت قصادة بعد مخلصت لم شعرها : هيما عارفه أنك صاحي ممكن نتكلم شوية؟ هيما بتعب هو بيتصنعه بيهرب منها : معلش حبيبتي نأجل كلامنا وقت تاني انا جاي تعبان من السفر وفاء اتنهدت بحزن لتاني مره وطفت نور الابجورة ونامت وهي عطياه ظهرها مفيش ثانية وكان وخدها في حضنه بصلها بعتاب في عتمت الليل مفيش نور غير نور وشها وهمس : لية عايزه تناميوهمس : لية عايزه تنامي بعيد عن حضني ؟ كام مرة أقولك إن حضني هو سريرك ودراعي هي مخدتك! وفاء بصوت مبحوح على وشك البكاء كلامة جميل و نبره صوته صادقه جدا لدرجة خلت الدموع اتجمعت في عيونها همست بخفوت : ماانت بتقول تعبان يا هيما هيما بيشيل باايده شعرها من على خدودها وميل باسها برقه وبيحرك ايدة على خدها بنعومه وحنان : وانتي من كل عقلك تشوفيني تعبان تبعدي عني ؟ دانا لو مت يا وفاء (وفاء هنا شهقت بصوتها كله وحطت أيدها على شفايفه تمنعه يكمل وبلهفه : بعد الشر عليك ) هيما باس أيدها اللي على شفايفه وكمل بأصرار : لااا لازم أقولها علشان تفهميها كويس ومتحاوليش بعد كده إنك تبعدي عني أبدا مهما حصل ، اسمعي انااا لو مت يا وفاء هاااه مت وجيتي إنتي في حضني وقعدتي هتلاقي الروح اتردت فيا من جديد ورجعتيلي الحياة ، حضنك الحياة بالنسبة لي! .. نفسك ودفاه أكسجينى واوعي تاني مرة تنامي بعيد عن حضني! وفاء دموعها نازله منها بصمت متأثره بصدق مشاعره همست من وسط دموعها : بحبك أوي يا هيما هيما بعشق : وأنا بموت فيكي ، بعشقك ... وبزعل جدا وبضايق أوي لما بتشككي فيه ولا متصدقهوش علشان كده اتنرفزت عليكي في العربية اناااا بحبك لا حبيت قبلك ولا بعدك ياريت تفهمي ده كويس وفاء بمشاكسة : يا سلااام عايز تقولي واحد زيك في وسامتك وقدامه بناات حتته أشكال وألوان اللي كانو هيموتوا عليه (هيما قاطعها بمشاكسة بيحرك ايدة على خدها ) وسامتى هو انا وسيم؟؟ وفاء بتبعد ايدة عنها وبأرتباك وصوت متقطع تأثير حركت ايده على بشرتها بنعومه وبمنتهى الرقه والحنية : ي يو يوووه بقا يا هيما خليني اكمل هيما شال ايدة من عليها : هههههه أهو كملي بعشق كسوفك وخجلك ده وكأنك بنت ١٤ سنه مش دكتورة قد الدنياااا ! وفاء بصتله بحب : وأنا بعشقك أنت هيما باسها من خدها : حبيبة قلبي القمر بتاعي كان عايز يقول إيه وانا قاطعته؟ اللي عايزة تعرفيه عنيا أنا معنديش أي حاجة أخاف منها كنتي بتقولي واحد في وسامتى وجبتي سيرة كده عن بنات حتتي ، أحب أقولك أنهم كلهم كنت ببصلهم على أنهم إخواتي كنت أخاف أرفع عيني علي واحده منهم لا أكون خاين ..خان حق الجيره والعشرة والعيش والملح والحمد الله أني مشاعري متحركتش لأي واحده فيهم وقتها بصراحه مكنتش هعرف هتصرف إزاي؟ أروح مثلا أقول لصاحبي ولا لجاري أنا حبيت بنتك ولا أختك وعايز اتجوزها؟ لااااا لااا الحمد الله أنا طول عمري بغض بصري عنهم وفاء بستغراب شديد : طيب وفيها إيه لما تطلب إيد اخت صاحبك ولا بنت جارك ؟ هيما : معرفش ...أهو كنت بستبعده وخلاص الموضوع ده (كمل كلامه بمشاكسة) وبعدين إيه بقي؟ وأنا لو كنت حبيت واحدة من بنات حتتنا ، كنت هشوفك واقابلك واتجوزك إزاي ؟ولا حضرتك ندمانه ومستغنيه عني كمان شكلك كده هههههههه وفاء بصدمه شهقت بصوتها كله : انااااااا ، اخس عليك طيب دا انا بموت كل مفتكر كانوا بيبصولك إزاي؟مراد لفها ليه من تاني وبصوت متحرشش : مبروك رجوعنا لبعض يا سلمى سلمى ضمت شفايفها بتمنع نزول دموعها بصتله وأبتسمت : الله يبارك فيك مراد شاور على السلسلة : مش عايزة تعرفي القلب جواة إيه؟ سلمى بستغراب : اية ده هو بيتفتح ! مراد : اه طبعا (وهنا بيفتحه وبيورهلها ) دى صورة ياسين ودي صورتي انا تضايقك لو حطتها؟ سلمى بلعت ريقها بصعوبه بتمنع دموعها من النزول دموع الفرحه أكيد : لااااا ازاي تقول كده وجالك قلب تقولها سلمى بستغراب : بس هنا فاضي ليه؟ مراد هنا راح فتح باب البيت الزجاجى ودخل منه مصورة فوتغرفيا وهو بيقول : دلوقت حالا هتعرفي هتحطي إيه؟ الصورة اللي هتتحط هنا صورتنا مع بعض بفستان زفافك يا عروسة البنت دخلت صورتهم كام صورة بأوضاع مختلفه وكلها جريئة وكلها الحب بينطق منها كأنهم روح واحده في جسدين خلصت وبتلم في حاجتها وهي بتقول : بصراحة متعبتش على بال ماخد منكم الريإكشن بتاع وشكم الحب والفرحة اللي في عيونكم مش محتاجة تصنع طالع من قلبكم بسخاء وبصدق نادر قليل اليومين دول تشوف زيه ماشاء الله عليكم و الف الف مبروك العمر كله سعد وهنا يارب البنت خرجت وسلمي هتلبس وتخرج
بعني اشتغلت مع عدو جوزها ... وجوزها ده حذرها بدل المرة عشرة تسيبه لكن إزاي تسيبه عندت وركبت رأسها وأدي النتجية قدامك مش عارفين يتخطو اللي عاشوه في اليلة المشئومه دى وفاء بحزن بصت على وفاء : أنا عارفه هي عملت كده ليه ؟ مش هيحس بالست غير الست اللي زيها هي حبت تتقرب من اللي اسمة حاتم ده كانت عايزة ترجع بيه جوزها تلفت انتباه .. تغيظه يعني تجذبه ليها من جديد هيما بلهجه حازمه قوية : وده كمان مرفوض وعذر اقبح من ذنب إزاي مراتي انا تتقرب من راجل غيري ؟.... مجرد الفكره نفسها مرفوضه واناااا لو كانت روحي فيها عمري ما هرجع بالحيلة الوضيعه دي ولا الكلام ده يخيل عليا هبعد على طول مهي فكرت في غيري (وفاء بصتله بستغراب ) هيما بيأكد : ايووووه يا هانم مهي فكرت في غيري مجرد التفكير مش مسموحلها بيه والست اللي تفكر في كده ملهاش عذر عندي ورجوعي ليها شىء مستحيل (بصلها أوي وهو بيجز على سنانة ) أوعي تفكري مجرد تفكير لو حصل إيه بنا انك تفكري فى وضع سخيف زي ده مجرد مهلمح حد جنبك يا وفاء ولا حواليكي صدقيني أنا اللي هبعد وللأبد مش هتشوفي وشىء تاني وده مش تحذير ليكي ده ....... وفاء قطعت كلامه بعتا
بعني اشتغلت مع عدو جوزها ... وجوزها ده حذرها بدل المرة عشرة تسيبه لكن إزاي تسيبه عندت وركبت رأسها وأدي النتجية قدامك مش عارفين يتخطو اللي عاشوه في اليلة المشئومه دى وفاء بحزن بصت على وفاء : أنا عارفه هي عملت كده ليه ؟ مش هيحس بالست غير الست اللي زيها هي حبت تتقرب من اللي اسمة حاتم ده كانت عايزة ترجع بيه جوزها تلفت انتباه .. تغيظه يعني تجذبه ليها من جديد هيما بلهجه حازمه قوية : وده كمان مرفوض وعذر اقبح من ذنب إزاي مراتي انا تتقرب من راجل غيري ؟.... مجرد الفكره نفسها مرفوضه واناااا لو كانت روحي فيها عمري ما هرجع بالحيلة الوضيعه دي ولا الكلام ده يخيل عليا هبعد على طول مهي فكرت في غيري (وفاء بصتله بستغراب ) هيما بيأكد : ايووووه يا هانم مهي فكرت في غيري مجرد التفكير مش مسموحلها بيه والست اللي تفكر في كده ملهاش عذر عندي ورجوعي ليها شىء مستحيل (بصلها أوي وهو بيجز على سنانة ) أوعي تفكري مجرد تفكير لو حصل إيه بنا انك تفكري فى وضع سخيف زي ده مجرد مهلمح حد جنبك يا وفاء ولا حواليكي صدقيني أنا اللي هبعد وللأبد مش هتشوفي وشىء تاني وده مش تحذير ليكي ده ....... وفاء قطعت كلامه بعتا
تقي قطعتها بضحك: هههههه ايه يا بنتي كمية الأكيد اللي قولتيها دي جايبه الثقه دي كلها منين بمنظرهم ده (قصدها على مراد وسلمي وحاله الحزن والاكتئاب اللي عيشنها ) مريم بصتلها بثقه وغرور مصطنع : طيب تراهني إن مراد اللي جايبه وعايزها تلبسه ليه واحده وأن أكيد في مفاجأة تحت (كملت كلامها بحماس) مكان يعني مخصص ليهم وحدهم مع ضىء القمر والشموع يسلاااام مراد ده طلع رومانسي اووووي واحنا طلعنا ظلمينوه سلمى ضحكت غصب عنها بصوتها كله : ظلمينوااااا !!! مراااااد !!! ههههههههه تقي بهزار مسكت المخده رمتها عليه : ايييه مش عجبك أخويا ولا إيه هو في رومنسيتك يا مراد ولا جمالك يا مراد ولا قلبة وش مراد لما يقلبه ولا نكد مراد لما يحب ينكد ههههههههههه ( وده المطلوب وده اللي كانت عايزة توصله مريم وتقي يشوفو الضحكه على وشها) كلهم هنا ضحكوا وهزرو وكل واحده بكلمتها لكن ياترى الهزار ده هيعدي على خير ؟؟ (مريم الصغيرة مسكه في أيدها التليفون وبتلعب فيه بتاع مامتها ولما سليم إتصل فتحت ومعرفتش تقفله كلامها سمعه غصب عنه وهمس بغيظ : تمام يا مدام وقفل هو علشان البنت مش عارفه تقفل) تقي آخر مضحكوا وه
كل واحد فيهم استخدم حمام وطلعوا بيلبسوا قصاد بعض وفاء بصتله بستغراب : برضه محلقتش دقنك هيما بتعجب كشر : اناااا مش عااارف مالها دقني على كده ....إيه كل شوية محلقتش محلقتش دي طيب مش هحلق انا عجباني دقني كده! وفاء بصت على القميص والبنطلون بتوعه اللي مسكهم في ايدة ولسه هيلبس فيهم واتنهدت بغيظ وبنفاذ صبر قالت : طيب يا سيدي بلاش تحلق إيه اللي أنت هتلبسه ده؟ هيما بص عل في ايدة بتعجب: هيكون إيه يعني قميص وبنطلون يعني مش شايفه وفاء بتهكم : مهو المصيبة إني شايفه في حد برضه يلبس قميص وبنطلون في مناسبة زي دي (كملت بسخرية نرفزته) متلبس جلابية أحسن هيما بجديه : البس ملبسش ليه ؟ وبعدين مالها الجلابية يا بنت الأكابر على حسب علمي المرحوم ابوكي مكنش بيلبس غيرها وفاء هنا اتعصبت : بااااابا نادرا جدا لما كان بيلبسها وبعدين أنا معبتش فيها عادي يعني بلاش تاخد كل حاجة بحساسية وبعدين لكل مقام مقال ... الجلابية ليها الاماكن بتاعتها والمناسبات اللي تليق عليها (بصت على القميص والبنطلون اللي كان خلاص لبسهم وشاورت بأيدها بسخرية من فوق لتحت) والقميص والبنطلون اللي حضرتك لبسهم دول
سلمى بتزمر وضيق بتنفخ : بصي يا ماما مش راضى يقفل إنتي ساكته ليه روحتي فين؟ وبتتعدل عليها بجسمها لقت مراد قدامها بدل مامته (شهقت بدهشه وهمست بزهول) مراااااد مراد جه من وراها بيقفلها في سوستة الفستان وهو بيقول بسخرية: إيييبه شوفتي عفريت! سلمى واقفه حدث ولا حرج قربه وريحته وقفته ورجولته مهلكييين لحد الجنون لأنوثتها وبجداره بيهدم كل حصونها وتقف قدامه دايبه وتايهه من مجرد لمسة ايدة ظهرهاجسمها كله اقشعر تحت أيده وإرتجف هو كمان مش أقل منها فى الحظه دي نااار قايدة شاعر بيها في جزء من جسده سلمى بسرعة بعدت عنه خجلانه جدا من نفسها مش عارفه تتحكم في انفعالتها أول ما ملمسها وقرب منها فبعدت عنه وهمست بتوتر ورتباك ملحوظ جدا: أنا هقفلها مراد مرديش يحرجها او يضغط عليها أكتر من كده بقربه بعد عنها وقلب الموقف لهزار خصوصا إنه شايفها بتاخد نفسها بالعافية وصدرها بيهبط ويعلي واقفه تتنهد مراد أبتسم بهزار: واضح كده إن وزنك ذاد حبتين سلمى بأرتباك: اااه..لااا..اااه ااه اصل أنا من بعد ولادتي فى ياسين كان المفروض أنزل ال زدتهم في الحمل والرضاعه بس ده محصلش مراد بصلها من فوق لتحت بإعجاب واض







