แชร์

الفصل الثامن

ผู้เขียน: نورا مأمون
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-17 19:48:53

"إنت اللي بعت الرسالة دي؟!"

دوّى صوت نور داخل الغرفة بقوة جعلت الحراس الواقفين خارج الباب يتبادلون النظرات بقلق، بينما كانت تمسك الورقة الحمراء بقبضة مرتجفة وتقف أمام كاسر مباشرة، أما هو فظل يحدق في الكلمات المكتوبة فوقها وكأنها أعادته إلى مكان لا يريد العودة إليه أبدًا.

الدور القادم عليك يا كاسر.

رفع عينيه نحوها ببطء.

"لا."

ردت فورًا:

"يبقى مين؟"

"معرفش."

ضحكت بسخرية.

"غريبة."

عقد حاجبيه.

"إيه الغريب؟"

اقتربت منه خطوة.

"إن كل حاجة بتحصل في القصر بقت مرتبطة باسم واحد."

"نور."

"لا سيبني أكمل."

ثم أشارت إلى الورقة.

"رسائل."

وأشارت إلى الزهور.

"تهديدات."

ثم ضربت صدره بإصبعها.

"وزاروك."

ساد الصمت.

كانت هذه أول مرة تنطق اسمه أمام الآخرين بهذه الصراحة.

شعر كاسر بتوتر واضح.

أما مالك الذي كان يقف قرب الباب فقد أغلقه فورًا.

وقال:

"خلينا نهدى."

التفتت إليه.

"إنت متدخلش."

"أنا بحاول أصلح الكارثة قبل ما تكبر."

ردت بعصبية:

"متكبرتش؟!"

ثم التفتت مجددًا إلى كاسر.

"أنا عايزة الحقيقة."

هذه المرة لم يهرب.

لم يصمت.

بل قال بهدوء:

"وأنا هقولها."

فتجمد الجميع.

---

قبل ذلك بساعتين.

---

كان كاسر يقف وحده فوق إحدى شرفات القصر المطلة على الغابة الشمالية.

الليل هادئ.

لكن عقله لم يكن كذلك.

منذ ظهور الورود السوداء وهو يشعر أن شيئًا سيئًا يقترب.

شيئًا يعرفه.

لكن لا يتذكره.

أو ربما لا يريد تذكره.

جاءه الصوت فجأة.

"خايف؟"

أغلق عينيه.

"لا."

ضحك زاروك.

"كذاب."

لم يرد.

فأكمل زاروك:

"إنت عارف مين اللي بيبعت الرسائل."

"لا."

"بلى."

ساد الصمت.

ثم قال كاسر ببطء:

"مستحيل."

ضحكة أخرى.

"بعد كل السنين دي لسه مصدق إنه مات؟"

شعر قلبه ينقبض.

اسم واحد فقط خطر في ذهنه.

اسم لم يسمعه منذ سنوات طويلة.

اسم كان جزءًا من أسوأ ليلة عاشها في حياته.

لكن قبل أن يسأل...

اختفى صوت زاروك.

كعادته.

وتركه وحده مع أفكاره.

---

الحاضر.

---

كانت نور لا تزال تنظر إليه بترقب.

فقال أخيرًا:

"الرجالة اللي ماتوا حواليكي..."

تجمدت.

وأكمل:

"ماتوا بسبب زاروك."

ساد الصمت.

صمت مطلق.

حتى أن أحد الحراس خارج الغرفة أسقط رمحه من شدة المفاجأة.

أما نور فلم تتحرك.

لم تتكلم.

فقط ظلت تنظر إليه.

ثم همست:

"إيه؟"

كررها.

"ماتوا بسبب زاروك."

شحب وجهها.

"تقصد إيه؟"

تنهد.

ثم جلس أخيرًا.

وكأنه يحمل فوق كتفيه حملًا أثقل من أن يقف به.

وقال:

"كل واحد حاول يقرب منك... حصل له حاجة."

بدأت أنفاسها تتسارع.

فأكمل:

"وأنا مكنتش فاهم ليه."

"وبعدين؟"

"وبعدين اكتشفت الحقيقة."

رفعت صوتها.

"قولها."

نظر مباشرة داخل عينيها.

وقال:

"زاروك كان بيقتلهم."

ساد الصمت ثانية.

لكن هذه المرة كان أكثر قسوة.

شعرت نور أن الأرض تميد تحتها.

عادت إلى أول خطيب.

ثم الثاني.

ثم الثالث.

ثم الرابع.

كلهم ماتوا.

كلهم.

قالت بصوت مبحوح:

"يعني أنا مش ملعونة؟"

لأول مرة رأى كاسر الانكسار في عينيها.

فأجاب فورًا:

"لا."

تجمدت.

أما هو فأكمل:

"عمرك ما كنتِ ملعونة."

شعرت بشيء يختنق داخل صدرها.

سنوات كاملة.

سنوات من النظرات.

والهمسات.

والخوف.

والاتهامات.

ثم تأتي الإجابة بهذه البساطة.

لا.

أنتِ لستِ ملعونة.

انخفضت عيناها نحو الأرض.

ولم تنتبه للدمعة التي حاولت منعها.

لكن كاسر انتبه.

ولأول مرة شعر برغبة حقيقية في الاقتراب منها.

لكنها رفعت رأسها فجأة.

وكان الغضب قد عاد.

أقوى من قبل.

"يعني إنت عارف؟"

"عرفت متأخر."

"لكن عرفت."

"نور..."

صرخت:

"لكن عرفت!"

ارتفع صوتها في القصر كله.

"وسكت!"

لم يرد.

لأنه لا يملك ردًا.

فقالت بمرارة:

"عارف أنا كنت عايشة إزاي؟"

صمت.

"عارف كام مرة الناس بصتلي كأني موت متحرك؟"

ما زال صامتًا.

"عارف كام سنة قضيتها فاكرة إن المشكلة فيا؟"

أخفض رأسه.

ولأول مرة منذ سنوات طويلة...

شعر بالعجز.

---

بعد منتصف الليل.

---

لم تستطع نور النوم.

خرجت إلى الحديقة الخلفية وحدها.

كانت بحاجة إلى الهواء.

إلى الصمت.

إلى أي شيء يبعد عنها الحقيقة التي سمعتها.

لكنها لم تكن وحدها.

سمعت خطوات خلفها.

دون أن تلتفت قالت:

"لو مالك ابقى ارجع."

فجاءها الرد.

"مش مالك."

التفتت.

لتجد كاسر.

تنهدت بضيق.

"إنت بقى."

اقترب بهدوء.

"ممكن نتكلم؟"

"مفيش كلام."

"في."

"لا."

ثم استدارت لتغادر.

لكنه أمسك معصمها.

بلطف.

لا بقوة.

فتجمدت.

وقال:

"اسمعيني دقيقة."

نظرت إلى يده فوق معصمها.

ثم إلى عينيه.

فتركها فورًا.

وقال:

"أنا غلطت."

صمتت.

وأضاف:

"وكان المفروض أقولك."

ما زالت صامتة.

"بس مكنتش عارف إزاي."

ضحكت بمرارة.

"دي حجة ضعيفة."

"عارف."

"وما زلت قلتها."

ولأول مرة...

ابتسم رغم الموقف.

ابتسامة صغيرة جدًا.

لاحظتها.

وانزعجت أكثر.

"بتضحك؟"

"لا."

"بتضحك."

"شوية."

رفعت يديها باستسلام.

"إلهي."

فضحك فعلًا هذه المرة.

ضحكة قصيرة.

لكنها كانت كافية لتجعل قلبها يرتبك دون سبب.

---

في نفس اللحظة.

---

كان رجل ملثم يراقبهما من أعلى سور القصر.

عيناه مليئتان بالكراهية.

وبيده خنجر فضي طويل.

همس:

"الوقت المناسب."

ثم رفع الخنجر.

ووجهه نحو نور مباشرة.

وألقاه.

انطلق الخنجر بسرعة قاتلة.

شق الهواء.

متجهًا نحو قلبها مباشرة.

لكن قبل أن يصل...

شعر كاسر بالخطر.

فالتفت.

واتسعت عيناه.

وفي جزء من الثانية فقط...

دفع نور بقوة نحو الأرض.

وغرس الخنجر نفسه في كتفه هو.

خرجت شهقة ألم منه.

بينما تناثرت الدماء فوق ملابسها.

صرخت نور:

"كاسر!"

أما فوق السور...

فقد ابتسم القاتل.

لأنه لم يكن ينوي قتل نور أصلًا.

بل كان يريد شيئًا آخر.

شيئًا أخطر بكثير.

لأن الدم الذي خرج من جرح كاسر...

بدأ يلمع بلون ذهبي غريب تحت ضوء القمر.

وفي اللحظة التالية...

توهجت عينا كاسر بالكامل.

واختفى سوادهما.

ليظهر زاروك أمام الجميع للمرة الأولى...

دون أي قدرة من كاسر على منعه.

وانتهى الفصل على صوت زاروك وهو يرفع رأسه نحو القاتل ويبتسم ابتسامة مرعبة:

"وأخيرًا... خرجت."

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • ما وراء عينيه الذهبيتين    الفصل السابع عشر

    واصل مالك النظر إليها طويلًا، وكأن الكلمات التي خرجت منها جردته من كل الأعذار التي كان قد أعدها في رأسه، ثم اتجه بهدوء نحو النافذة وأزاح الستارة قليلًا ليتأكد أن لا أحد يقف في الخارج، قبل أن يعود إليها ويقول بصوت منخفض:"كل اللي هقوله دلوقتي... لو خرج بره الأوضة دي، إحنا الاتنين هنكون في خطر."لم تجلس نور.بقيت واقفة، وسيفها لا يزال معلقًا عند خصرها.وقالت بجمود:"أنا مش جاية أسمع قصة."أومأ برأسه."عارف.""أنا جاية أعرف... إنت خنت كاسر ولا لأ."انقبض فك مالك.وبدا للحظة وكأنه تأذى من السؤال أكثر مما غضب منه.ثم قال بثبات:"لو في يوم اضطرّيت أختار بين حياتي وحياة كاسر... هختار كاسر من غير ما أفكر."لم تهتز ملامحها."الكلام سهل."ابتسم بمرارة."عشان كده معنديش غير دليل واحد."أخرج من جيبه قطعة معدنية صغيرة.كانت نفس القطعة التي رأتها مع الرجل الملثم في الغابة.وضعها فوق الطاولة.ثم قال:"أنا من سنتين متسلل وسط الجماعة دي."اتسعت عينا نور.لكنه أكمل قبل أن تقاطعه:"بأمر من والدي."ساد الصمت.ثم أخرج ورقة مطوية بعناية، وختمها بخاتم ألفا القمر الأسود.ناولها إليها.فتحتها بسرعة.وكانت تحم

  • ما وراء عينيه الذهبيتين    الفصل السادس عشر

    "إيه معنى إن الملف اختفى من مكتب مالك؟!"دوّى صوت والد كاسر داخل قاعة الاجتماعات حتى ارتجفت النوافذ الزجاجية، بينما وقف جميع القادة في أماكنهم دون أن يجرؤ أحد على الرد، فقد كانت الليلة الماضية كافية لتقلب القصر بأكمله رأسًا على عقب؛ هجوم على الأسوار، ظهور الفتاة الغامضة لينا، ثم اختفاء ملف التحقيق والختم السري من أكثر الأماكن حراسة داخل القصر.أما مالك، فكان يقف في منتصف القاعة، يواجه نظرات الجميع بثبات، لكنه كان يدرك جيدًا أن الشك بدأ يتسلل حتى إلى أقرب الناس إليه.قال أحد القادة بحدة:"مفيش حد غيرك يقدر يدخل المكتب من غير ما الحراس يوقفوه."رد مالك بهدوء حافظ عليه بصعوبة:"وده معناه إن اللي سرق الملف كان عارف إن الشبهة هتيجي عليا."ضحك قائد آخر بسخرية."أو يمكن عشان إنت اللي سرقته."تحرك أكثر من حارس في القاعة، بينما تشنج فك كاسر، لكنه ظل صامتًا.كان يراقب الجميع.وليس مالك فقط.لاحظ نور الواقفة في نهاية الطاولة، وقد كانت تنظر إلى مالك نظرة مختلفة عن الأمس، لم تعد مليئة بالاتهام، بل بالحيرة.وهذا وحده أخبره أنها تعرف شيئًا لا يعرفه هو.قطع والده الصمت قائلًا:"انتهى الاجتماع."ثم أض

  • ما وراء عينيه الذهبيتين    الفصل الخامس عشر

    "وجدتك أخيرًا... يا زاروك."تجمد كاسر في مكانه، بينما اتسعت عينا نور وهي تستدير بسرعة نحو الفتاة الغريبة التي وقفت وسط الدخان المتصاعد من جهة البوابة، وكأن الانفجار الذي هز القصر قبل لحظات لم يكن يعنيها على الإطلاق، وكانت نظراتها ثابتة على كاسر وحده، لا ترى سواه.أما الحراس فقد أحاطوا بها في لحظات.ارتفعت السيوف.وتقدم قائد الحرس صارخًا:"ارفعي إيدك!"لكنها لم تتحرك.ظلت تنظر إلى كاسر فقط.قالت بهدوء:"واضح إن السيطرة لسه معاه."في اللحظة نفسها...تردد صوت زاروك داخل عقل كاسر."إبعدها..."عقد كاسر حاجبيه."إنت تعرفها؟"ساد صمت قصير.ثم جاء الرد لأول مرة يحمل شيئًا يشبه التوتر."أيوة."شعر كاسر بانقباض صدره."مين هي؟"لكن زاروك لم يجب.وفي الخارج، دوى صوت اصطدام عنيف عند الأسوار، فعادت الفتاة بنظرها للحراس وقالت:"لو فضلتوا واقفين قدامي... هيموت ناس كتير."صرخ قائد الحرس:"امسكوها!"اندفع أربعة رجال دفعة واحدة.لكن الفتاة تحركت بسرعة خاطفة، فتهربت من أول ضربة، ثم استدارت خلف أحدهم وأسقطته أرضًا دون أن تقتله، وضربت الثاني بمقبض سيفه فسقط فاقدًا للوعي، بينما اكتفت بإبعاد الآخرين بحركات د

  • ما وراء عينيه الذهبيتين    الفصل الرابع عشر

    "خطف نور؟"ارتفع صوت الرجل الملثم بصدمة وهو ينظر إلى الرسالة التي وصلت للتو، بينما كان القائد الجالس في صدر الخيمة يطرق بأصابعه فوق الطاولة الخشبية في هدوء أثار قلق جميع الموجودين.رفع رأسه ببطء.وقال:"مش دلوقتي."ساد الصمت.ثم أكمل بنبرة باردة:"هنخليهم هما اللي يخرجوها من القصر."اقترب أحد الرجال وسأل باستغراب:"إزاي؟"ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي القائد."لما يشكوا في بعض... محدش هيلاحظ العدو الحقيقي."---في الوقت نفسه...داخل قصر القمر الأسود...كانت نور تقف أمام نافذة غرفتها، وعقلها ما زال عالقًا بين نظرة مالك المصدومة عندما اكتشف وجودها في الغابة، وبين كلماته وهو يمنع الرجل الملثم من مهاجمتها.لو كان خائنًا...فلماذا أنقذها؟ولو لم يكن خائنًا...فما معنى ذلك اللقاء؟أخرجت الرسالة مجددًا من درجها.حدقت في اسم مالك طويلًا.ثم همست:"الحقيقة فين؟"لكنها لم تنتبه إلى الباب الذي انفتح بهدوء خلفها."وأنا بقالي عشر دقايق بخبط."انتفضت وهي تستدير.لتجد كاسر يقف عند الباب وقد عقد ذراعيه أمام صدره.نظر إلى الورقة التي أخفتها بسرعة.ثم عاد بعينيه إليها."واضح إني جيت في وقت مش مناسب."أ

  • ما وراء عينيه الذهبيتين    الفصل الثالث عشر

    نظر كل منهما إلى الآخر للحظات، ولم يكن الصمت بينهما صمتًا مريحًا، بل كان مليئًا بأسئلة لم يجرؤ أي منهما على طرحها، حتى قطعهما وصول مالك من بعيد، وقد بدا عليه الإرهاق بعد الركض، لكنه ما إن لمح وقوفهما بهذه المسافة القريبة حتى توقفت خطواته للحظة، ثم رسم ابتسامته المعتادة وكأن شيئًا لم يحدث.قال وهو يحاول كسر التوتر:"واضح إني جيت في وقت غلط."ابتعدت نور خطوة إلى الخلف سريعًا وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها.أما كاسر فنظر إلى شقيقه نظرة طويلة لم يستطع مالك تفسيرها.قال كاسر بهدوء:"كنت فين؟"أجاب مالك دون تردد:"لفيت حوالين الحدود الغربية، بلغوني إنهم سمعوا صوت اشتباك."راقبه كاسر بصمت.ثم قال:"ولقيت حاجة؟"ابتسم مالك ابتسامة باهتة."آثار قتال... لكن اللي عملها اختفى."كانت نور تستمع إلى الحوار دون أن تنطق، بينما يدها داخل جيب معطفها تقبض على الرسالة التي تحمل اسم مالك، وكل كلمة يقولها الآن تجعل الصراع داخلها يزداد؛ فهي لا ترى أمامها تصرفات خائن، لكنها أيضًا لا تستطيع تجاهل ما سمعته بنفسها.قطع كاسر الصمت قائلًا:"بكرة الصبح فيه اجتماع."أومأ مالك."تمام."ثم التفت إلى نور مبتسمًا:"إنتِ كو

  • ما وراء عينيه الذهبيتين    الفصل الثاني عشر

    "نور؟!"خرج اسمها من فم مالك ممزوجًا بالصدمة، وفي اللحظة نفسها استدار الرجل الملثم نحو مكان اختبائها، ولم يمنحها فرصة للتفكير، إذ سحب خنجرًا قصيرًا من حزامه وانطلق نحوها بسرعة خاطفة، لكن نور كانت قد توقعت أن تُكتشف منذ اللحظة التي انكسر فيها الغصن تحت قدمها، فقفزت إلى الخلف قبل أن يصل إليها الخنجر، ثم سحبت سيفها القصير من غمده وهي تنظر إلى الاثنين بعينين حادتين.قالت ببرود وهي لا ترفع نظرها عن الملثم:"واضح إنكم مش بتحبوا الضيوف."هتف مالك بسرعة:"استني... اسمعيني الأول."رمقته بنظرة غاضبة وقالت:"بعد اللي سمعته؟"وقبل أن يكمل كلمة، هجم الرجل الملثم عليها مجددًا وهو يصرخ:"خلص عليها!"ارتطم السيفان بقوة، وتناثرت الشرارات بينهما، بينما كانت نور تتراجع بخطوات محسوبة، لا خوفًا منه، بل لأنها كانت تحاول أن تراقب مالك في الوقت نفسه، تريد أن تعرف... هل سيتدخل ضدها أم معها؟لكن ما حدث في الثانية التالية كان كافيًا ليزيد حيرتها.قفز مالك فجأة بينهما، وأوقف ضربة الرجل الملثم بسيفه وهو يهدر بغضب:"قلتلك متلمسهاش!"اتسعت عينا نور.أما الملثم فصرخ بعصبية:"إيه اللي بتعمله؟"رد مالك ببرود:"دي مش ض

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status