مشاركة

الفصل الخامس

last update تاريخ النشر: 2026-06-23 02:33:38

في هذا الوقت كان ابراهيم يتحاشي التواجد مع رقيه

وكان يتعامل معها برسميه

حتي انتهت شهور عدتها وتقدم للزواج منها ولكنها رفضت في بادئ الامر ولكن بعدها وافقت

بشرط ان لا  تعلم داليدا بالامر لتعلقها بابيها

ولم يعلم احد سوي عمها فتحي وعمها محمد ابو عمرو واخيها رائف

ونقلت اعمال سامي  الي العاصمه وبدأت  بالعمل كان في بادى الامر صعب عليها ولكن بمساعده إبراهيم

هون عليها كل صعب

عند بداء العام الدراسي الجديد عادت داليدا

والتحقت بالمدرسه كانت في بدايه العام متفوقه جدا

الا ان لاحظت علي امها عده ملاحظات

كالسهر والعمل لساعات طويله

وكانت في بعض الاحيان تستمع اليها وهي تتكلم بخفوت

وحدث اكثر من مرة بعض المشادات الكلاميه بينهم

تبدل حال داليدا وقتها  وتعرفت علي مجموعه من الشباب والبنات الفاشله

وبدات السهر بخارج البيت لمنتصف الليل

واهملت دروسها هذا غير ملابسها الفاضحة

ظل الحال هكذا حتي جاء يوم كانت فيه داليدا بالخارج وهي مع اصحابها

فاقترح احدهم السفر هنا  قفزت داليدا بفرح قائله

ايوه انا جايه معاكم

فقالت احدي الفتيات ضاحكة

ومامتك هتسمحلك دا اخر مرة جت لنا الديسكو كانت هتطلب لنا البوليس

فقالت داليدا بلا مبالاه

قولت هسافر معاكم ثم تمتمت في خاطرها

دي هتفرح اوي  عشان هسيبها  تاخد راحتها

قال احدهم... هاا قولتوا ايه

انتبهت داليدا قائله

قول تاني ماسمعتش

فأعاد هو وقال

كلنا مفيش  حد . معاه عربيه هنعمل ايه

احد الشباب اقترح سرقه عربيه والد احدهم

فرفض واقترح بسرقه اي سياره اخري

رفضت داليدا قاىله

دا هيبقي خطر لو اتمسكنا هيقبضوا علينا

فقالت احد الفتيات

لا احنا مش هنسرقها بالمعني المقصود احنا هنستعيرها نتفسح بيها شويه وبعدين نبقي نسيبها في اي مكان

وافقوا جميعا

كانوا ثلاث شباب وثلاث فتيات

ظلوا يبحثوا عن سياره لسرقتها والسفر بها

حتي وجدوا سياره سوداء ضخمه

فاشار احد الشباب لهم عليها

وامر اثنان منهم بمراقبه الطريق

واخذ من شعر داليدا دبوس شعرها لمحاوله فتح السياره

فقالت استني انا هحاول

واخذت منه الدبوس وحاولت فتحها هي

فقالت هات المطواه كدا وحاولت بها ايضا

فجأه نزل زجاج السياره

لتجد شاب يجلس ويمد لها يده بالمفاتيح قائلا

خدي المفتاح اهو عشان ماتبوظيشهاش

ارتبكت قليلا ثم تظاهرت بالقوة قائله

انزل من العربيه والا انا واصحابي هنقتلك

فقال الشاب وهو يرفع يديه امام صدره  وهو يتصنع الرعب

ياامي لا ارجوكي ماتموتنيش انا لسه مادخلتش دنيا

فقالت  وهي تمد النديه بيدها التي ترتعش

انزل من العربيه وارفع ايدك واي حركه كدا ولا كدا قول علي نفسك يارحمن يارحيم

لوي فمه بابتسامه جانبيه وهو يمرر لسانه بالداخل  ثم

فتح  السياره ونزل لتجده شاب مفتول العضلات

ضخم جدا  وطويل

ابتعدت قليلا وقالت وشك هناك

نفذ هو ماامرت  واعطاها ظهره ومازال يرفع يده

فاخذت من احد الفتيات ايشارب كانت تلفه حول عنقها وتقدمت صوبه وقالت

ايدك وراي ضهرك

نفذ هو

فأبتسموا جميعا

اقتربت منه لتقيد يده من الخلف ولكن التفت في سرعه فائقه

وقبض علي يدها لتسقط النديه (المطواه)

منها واصبحت بأسره

صرخت هي

ابعد عني انا اصحابي هيموتوك

اقترب الثلاث شباب منه ليخلصوا داليدا من قبضته

فضربهم بيد واحده واليد الاخري تقبض علي داليدا

فكلما اقترب منه احدهم اسقطه ارضا يتألم فقد لوي ذراع احدهم وركل اخر اما الثالث فكان البادئ فالهرب

لهرب الجميع  وتركوها في قبضته  ترتعش من الرعب فاخذها واركبها السياره

همت لتهرب ولكنه قبض عليها وحملها ووضعها مرة اخري بالسياره

ثم  اخرج كلابشات وجعل واحده حول معصمها والاخري حول معصمه

فقالت هي في ريبه

انت انت  رايح فين

فقال بعدما غير ملامح وجه  كي يرعبها

انا هاخدك البيت عندي اغتصبك وبعدين ااقتلك

مهو الحرامي اللي زيك مالوش ديه

فقالت برعب وهي تبداء في البكاء

ارجوك سيبني احنا كنا هناخدها نتفسح بيها والله

احنا مش حراميه

فقال...

هااا وبعدين

بعد ما تخبطوها هترموها في اي حته

وانا ادوخ عليها مش كدااا

اومأت له من بين بكاءها وقالت بنبرة توسل

من فضلك انا لو مارجعش ل مامي هتقلب الدنيا

وهتبلغ البوليس واكيد هيقبضوا عليك ومستقبلك هيضيع

نزلني والله ما هكررها تاني

فشملها بنظره فاحصه  وجدها ترتدي ملابس راقيه

ولكنها فاضحه فكانت ترتدي

جيب قصير لفوق  الركبه  بقليل وعليه بلوزه ضيقه قط ترسم تفاصيلها بدقه

وحول رقبتها ثلاث سلاسل ذهبيه مختلفه الطول

واحده منهم حروف اسمها متصله واخري عليها صورة لأبيها لم يتعرف عليه فكانت صغير

فقال.. وهو يتبادل النظرات بينها وبين الطريق

 

.. اسمك داليدا

فاتسعت عيناها متناسيه السلسال الذي ترتديه  قائله

عرفت منين

ابتسم بابتسامه جانبيه قائلاً

شكلك بنت ناس ليه بتعرفي الاشكال دي

فقالت من بين بكاءها

دول اصحابي في المدرسه

رق قلبه لها فقال

انا هنزلك بس توعديني انك ماتكرريهاش

وتقطعي صلتك بالاندال دول مفهوم

مسحت  دموعها باناملها الرقيقه وقالت بعدم تصديق

انت هتسيبني بجد

اومأء لها وقال

ايوة هسيبك  بشرط

قالت بلهفه اشرط زي ماانت عاوز

نظر لها نظرة مطوله وقال

العيال دي ما تعرفيهاش تاني

اديكي شوفتي في اول مصيبه سابوكي وهربوا

فقالت هي

حاضر مش هعرفهم ممكن تنزلني

فقال لها

انتي ساكنه فين

فتلعثمت هي وقالت

.... ل ي ه

تنهد هو وقال

عشان اوصلك الوقت متأخر وخطر بنت في سنك

لابسه اللي انتي لبساه

تمشي كدا في الشارع لوحدها

فقالت

نزلني وانا هاخد تاكسي

فقال باصرار

لو ماقولتيش بيتك فين هاخدك علي القسم

وهناك يستدعوا ولي امرك

ثم اكمل.... هاااااا علي القسم ولا بيتك.

فقالت بقله حيله

بيتي في شارع.......

ليأخذها علي بيتها وينزلهاوهو يكرر لها

لوشوفتك في اي حته تاني مع العيال دي

"هاخدك علي القسم"

اومأت له واغلقت باب السياره وصعدت بنايه بيتها

لم يتحرك حتي تأكد من صعودها

ودخلت وهي تتسحب علي اطراف صابعها

لتجد امها في استقبالها وملامح الرعب علي وجهها

اول ما رأتها اسرعت صوبها في لهفه

داليده انتي وكويسه

فقالت بتعب

مامي من فضلك انا تعبانه وعاوزة ادخل انام من فضل بكره نتخانق زي ما انتِ عاوزة

وتركت امها التي اتصلت علي ابراهيم لتطمئنه عليها

...........

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • وعاد قلبي نابضًا   الفصل السادس

    كان عمر ويوسف يجلسان إلى جواره، يتبادلان الحديث بصوت خافت، بينما تتجه أنظارهما بقلق نحو ملامحه الشاحبة التي ازدادت إرهاقًا مع مرور الوقت.وفجأة، بدأ ياسين يتململ فوق الفراش، يحرك رأسه بعنف وكأنه غارق في كابوس مؤلم.خرج صوته مبحوحًا ومضطربًا:أسر... ما تروحش... أسر!ثم ارتفع صوته أكثر وهو يحاول النهوض:هتبقى كويس... والله هتبقى كويس... أســــــــــر!انتفض عمر من مكانه واقترب منه بسرعة، ممسكًا بذراعه التي كان يحركها بعشوائية خشية أن يؤذي نفسه، وقال بقلق واضح:اهدى يا ياسين... اهدى.ثم التفت إلى يوسف بلهفة:يوسف... بسرعة نادي الدكتور!لم يتردد يوسف لحظة، بل اندفع إلى الخارج مسرعًا بحثًا عن الطبيب خالد.وبعد دقائق قليلة، دخل خالد الغرفة بخطوات سريعة، متفحصًا حالة ياسين الذي ما زال يهذي باسم أخيه.عقد الطبيب حاجبيه وقال بجدية:من فضلكم، بلاش تتكلموا هنا دلوقتي. أنا مش عايزه يفوق حاليًا، النوم أفضل له عشان ما يحسش بالتعب أو يدخل في أي انفعال جديد.أومأ الاثنان بصمت.أما خالد، فألقى نظرة أخيرة على ياسين قبل أن يغادر الغرفة متجهًا إلى مكتبه.وبمجرد وصوله، أمر إحدى الممرضات قائلًا:ابعتيلي مد

  • وعاد قلبي نابضًا   الفصل الخامس

    في هذا الوقت كان ابراهيم يتحاشي التواجد مع رقيه وكان يتعامل معها برسميه حتي انتهت شهور عدتها وتقدم للزواج منها ولكنها رفضت في بادئ الامر ولكن بعدها وافقت بشرط ان لا تعلم داليدا بالامر لتعلقها بابيها ولم يعلم احد سوي عمها فتحي وعمها محمد ابو عمرو واخيها رائف ونقلت اعمال سامي الي العاصمه وبدأت بالعمل كان في بادى الامر صعب عليها ولكن بمساعده إبراهيم هون عليها كل صعب عند بداء العام الدراسي الجديد عادت داليدا والتحقت بالمدرسه كانت في بدايه العام متفوقه جدا الا ان لاحظت علي امها عده ملاحظات كالسهر والعمل لساعات طويله وكانت في بعض الاحيان تستمع اليها وهي تتكلم بخفوت وحدث اكثر من مرة بعض المشادات الكلاميه بينهم تبدل حال داليدا وقتها وتعرفت علي مجموعه من الشباب والبنات الفاشله وبدات السهر بخارج البيت لمنتصف الليل واهملت دروسها هذا غير ملابسها الفاضحة ظل الحال هكذا حتي جاء يوم كانت فيه داليدا بالخارج وهي مع اصحابها فاقترح احدهم السفر هنا قفزت داليدا بفرح قائله ايوه انا جايه معاكم فقالت احدي الفتيات ضاحكة ومامتك هتسمحلك دا اخر مرة جت لنا الديسكو كانت هتطلب لنا البوليس ف

  • وعاد قلبي نابضًا   الفصل الرابع

    التفتت إليها رقية وضاقت عيناها قليلًا.— كوثر؟ في حاجة؟اقتربت الأخرى وقالت بوجه متجهم:— أيوة... في. أنا عاوزة أتكلم معاكي.تنهدت رقية بعدم ارتياح.— اتفضلي.قالت كوثر دون أي مقدمات:— إنتِ ناوية تقعدي هنا؟رفعت رقية حاجبها متصنعة عدم الفهم.— مش فاهمة.ابتسمت كوثر بسخرية وقالت:— لا... إنتِ فاهمة كويس أنا أقصد إيه.ثم أضافت بحدة:— أنا من حقي أحافظ على بيتي وعلى جوزي.تجمدت ملامح رقية للحظة.ثم قالت ببرود:— بيتك وجوزك؟وأنا جيت جنب بيتك وجوزك في إيه؟نفد صبر كوثر فقالت:— بلاش لف ودوران.وجودك هنا مش مرحب بيه.وياريت ما تكونيش سبب في خراب بيتي.ضحكت رقية ضحكة قصيرة خالية من المرح.ضحكة خرجت محملة بسنوات طويلة من القهر والخذلان.ثم قالت بهدوء مؤلم:— بيتك وجوزك دول كانوا من حقي أنا...ولا نسيتي إنتِ اتجوزتي إبراهيم إزاي؟ولا نسيتي إنتِ ووالدتك عملتوا إيه؟قلبت كوثر عينيها بتأفف.— أوف بقى يا رقية.حقي ومش حقي إيه؟أنا اتجوزته وخلفت منه.وإنتِ كمان اتجوزتي وخلفتي.وخلص الموضوع.أنا مش هسمح لأي حد يخرب حياتي.نظرت إليها رقية مطولًا.ثم قالت بنبرة تحمل الكثير من المعاني:— وعلى كده بقى

  • وعاد قلبي نابضًا   الفصل الثالث

    مرّت ثلاثة أيام ثقيلة وكأنها ثلاثة أعوام كاملة. وخلال تلك الأيام لم يغادر أحد من أفراد العائلة المستشفى إلا للضرورة القصوى، فقد كان الحزن على آسر يخيّم على الجميع، بينما ينهش القلق قلوبهم خوفًا على ياسين الذي ما زال يصارع الموت. كانت حالته غير مستقرة على الإطلاق، يستعيد وعيه لدقائق معدودة ثم يعود من جديد إلى غيبوبته، وكأن روحه عالقة بين عالمين لا تعرف أيهما تختار. جلس الجد في ركن هادئ من الممر، يسند رأسه فوق مقبض عصاه، وقد أثقلت السنوات كاهله أكثر مما فعلت من قبل. بدا وكأنه شاخ عشر سنوات إضافية خلال تلك الأيام القليلة. إلى جواره جلس أبناؤه إبراهيم وعبدالله، بينما كانت رقية تجلس بصمت وعيناها لا تفارقان باب غرفة العناية المركزة. أما محمد، والد آسر وعمر، فكان يبدو كالرجل الذي فقد جزءًا من روحه. لم يعد يتحدث كثيرًا، واكتفى بالجلوس صامتًا يحدق في الفراغ وكأنه ما زال عاجزًا عن استيعاب رحيل ابنه. وقف يوسف إلى جوار عمر الذي كان يحاول التماسك أمام الجميع رغم الألم الذي يعتصر قلبه، بينما كان طارق يحتضن زوجته ليلى بحنان وقلق، بعدما بدأت علامات الإرهاق والتعب الشديد تظهر عليها بوضوح. وفي غ

  • وعاد قلبي نابضًا   الفصل الثاني

    لفصل الثانيبين الحياة والموت— مستحييييل...!خرجت الكلمة من فم داليدا كهمسة مرتجفة، بينما كانت تحدق في الرجل الممدد على السرير المتحرك.حتى والدماء تغطي وجهه، وحتى ملامحه مشوهة من أثر الانفجار، لم تخطئه.تعرفه.تعرف كل تفصيلة فيه.تعرف ذلك الجرح الصغير فوق حاجبه الأيسر، وذلك الخط الخافت بجانب شفتيه، وحتى نبرة أنفاسه المتقطعة التي كانت تسمعها الآن عبر جهاز التنفس.هو...هو نفسه.الرجل الذي أقسمت منذ أكثر من خمسة أعوام ألا تراه مجددًا.الرجل الذي أحبته حد الجنون... ثم تركها ورحل.لكن لم يكن هناك وقت للصدمة.هدر الطبيب خالد:— دكتورة داليدا! إنتِ واقفة كده ليه؟ المريض بينزف!انتفضت من مكانها.الطبيبة بداخلها انتصرت على المرأة.سحبت نفسًا عميقًا، ثم تقدمت بخطوات سريعة.— ضغطه؟— بينزل بسرعة.— النبض؟— ضعيف.— جهزوا غرفة العمليات فورًا.---بعد دقائق...كانت تقف داخل غرفة العمليات بكامل ملابس التعقيم.جسدها متوتر.وقلبها يخبط بعنف داخل صدرها.أما هو...فكان ساكنًا بصورة مخيفة.كم مرة تخيلت لقاءهما؟مئات المرات.لكن ليس هكذا.لم تتخيل يومًا أن تراه بين الحياة والموت.قال الطبيب خالد بحدة:

  • وعاد قلبي نابضًا   الفصل الأول

    الفصل الأوليوم الزفاف— أنا بحب أخوك... مش أنت.تجمد أسر في مكانه.كانت الكلمات أشبه برصاصة استقرت مباشرة في قلبه.حدق في رحمة غير مصدق، بينما كانت تقف أمامه بفستانها الأبيض، وجهها غارق بالدموع، وعيناها متورمتان من كثرة البكاء.منذ أن دخل الغرفة وهي تبكي.ظنها خائفة.ظنها متوترة لأنها تترك بيت أهلها وتبدأ حياة جديدة.حتى إنه حاول التخفيف عنها، وأخبرها أن والدته ستعاملها كابنتها، وأنها لن تشعر بالغربة يومًا.لكن...لم يتخيل قط أن تبكي لأنها تزوجته هو.ارتجف صوته وهو يردد:— قولتي إيه؟شهقت رحمة وهي تبكي أكثر.— سامحني... والله ما كان بإيدي.قبض على كتفيها بقوة.— انطقي... إيه معنى الكلام ده؟أغمضت عينيها وكأنها تلقي بنفسها من فوق هاوية.ثم خرج صوتها مكسورًا:— أبويا غصبني أتجوزك... وأنا بحب أخوك يوسف.ساد الصمت.صمت مخيف.شعر أسر وكأن الهواء اختفى من الغرفة.يوسف؟أخوه الأصغر؟هو؟ابتعد عنها ببطء، كمن تلقى صفعة أفقدته القدرة على الحركة.منذ طفولته وهو يحبها.كانت حلمه الوحيد.كل دعواته كانت تنتهي باسمها.كل خططه للمستقبل كانت تبدأ بها.انتظر هذه الليلة سنوات طويلة...ليكتشف أن المرأة

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status