ارتفعت أصوات الموسيقى الهادئة بين أروقة المعرض، بينما توزّع الضيوف حول اللوحات الجديدة يتبادلون التهاني والابتسامات. وقفت ليان إلى جانب سيف تستقبل المهنئين، فيما اقتربت نجوى منهما بابتسامة فخر، قالت وهي تحتضن ليان: " لم أتخيّل أن يكون المعرض بكل هذا الجمال ، انه رائع" ربتت ليان على يدها: " وجودك اليوم أهم من أي شيء آخر " في الجهة الأخرى من القاعة، جلس ماتيو منفرداً يحمل كأسه. رفع نظره نحو اللافتة التي تحمل اسم مالكة المعرض و التوتر يسري بكامل جسده أعاد قراءة الاسم مرة أخرى... شدّ قبضته حتى كادت الكأس تنكسر بين أصابعه ثم استدار فجأة، لم يكمل مشروبه بل مرّ بين الضيوف بخطوات سريعة متخفيّاً عن انظار الجميع ناداه أحد المنظمين: " سيدي ، هل ستغادر الآن؟ توقّف ماتيو و عينيه تتجولان على الحاضرين بسرعه: " نعم ، لدي امر مهم .. أشكرك " ... بعد أقل من ربع ساعة، كانت سيارته تشق شوارع المدينة ليلاً، قبض على المقود بقوة ثم رنّ هاتفه. ظهر اسم المتصل على الشاشة: " ليلى " أجاب فوراً : " ماذا ؟ " جاءه صوتها ناعماً : " اريد فرصة للخروج من إيطاليا." شعر ماتيو ان ل
อ่านเพิ่มเติม