شعرت ليان بشيء ثقيل يستقر فوق صدرها وهي جالسة إلى جوار سيف داخل سيارته الفاخرة التي كانت تنساب على الطريق بهدوء و قد عاد شارداً من جديد كان سيف المعروف بثباته وهيبته يبدو اليوم رجلاً تائهاً أما ليان فقد بدأت تشعر بالاختناق من هذا الجدار الذي ارتفع فجأة بينهما، ولهذا التفتت نحوه وقالت بصوت خافت أخفى بصعوبة ما تشعر به: "سيف أوصلني إلى الفيلا." انتبه إلى نبرتها فالتفت إليها بسرعة وكان الاعتذار واضحاً في عينيه الداكنتين مد يده وأمسك يدها برفق قائلاً: "أعتذر يا حبيبتي." لكن ليان سحبت يدها بسرعة وأشاحت بوجهها نحو النافذة ثم قالت: "لا داعي للاعتذار." وتابعت بصوت أكثر برودة: "أوصلني فقط." شعر سيف بانقباض حاد في صدره ومع كل دقيقة كانت صورة ليلى تعود إلى ذهنه من جديد. ازدادت أنفاسه ثقلاً واشتد توتره حتى اضطر فجأة إلى إيقاف السيارة على جانب الطريق. ساد الصمت ثم شد قبضتيه حول المقود بقوة مميلاً رأسه إلى الخلف مغلقاً عينيه للحظة طويلة محاولاً استعادة سيطرته على نفسه. راقبته ليان بدهشة ثم قالت: "ستتركني أنزل هنا؟" لكن سيف لم يجب بقي صامتاً، فشعرت ليان بوخزة ألم ومد
อ่านเพิ่มเติม