Semua Bab بين جليده..ودفئي: Bab 111 - Bab 120

130 Bab

الفصل مئة واحدى عشر

"في حد فوق."خرج صوت آسر منخفضًا لكنه حاد بما يكفي ليجعل الجميع يتجمدون في أماكنهم، بينما بقيت عيناه مثبتتين على السقف المظلم الذي جاء منه صوت الارتطام.ساد صمت ثقيل.ثم...صدر صوت آخر.خطوة.تلتها خطوة ثانية.قال عمر هامسًا:"قولوا إنه قطة."رد يوسف:"إحنا في بيت مهجور ومحروق من خمستاشر سنة."ابتلع عمر ريقه."طيب... قولوا إنها قطة خارقة."لم يبتسم أحد.رفع آسر يده مشيرًا إلى الجميع بالبقاء في أماكنهم.ثم تحرك ببطء نحو الدرج.لكن قبل أن يخطو الخطوة الأولى...أمسكت ليان بذراعه.التفت إليها.كانت تنظر إليه بقلق واضح.قالت بصوت منخفض:"متطلعش لوحدك."نظر إلى يدها التي ما زالت تمسكه.ثم رفع عينيه إليها.ولم يدرِ لماذا شعر بشيء دافئ في صدره.قال بهدوء:"هكون كويس."هزت رأسها."وأنا مش هكون كويسة لو حصل لك حاجة."ساد الصمت.أما عمر فنظر إلى يوسف.وهمس:"أنا حاسس إني المفروض أروح أقف بعيد وأسيبهم."ضربه يوسف في كتفه."اسكت."لكن آسر لم يبعد عينيه عن ليان.ولأول مرة...لم يحاول إخفاء ما ظهر في نظراته.قال بصوت أخفض:"يبقى تعالي."رمشت."إيه؟""مش هطلع لوحدي."حدقت فيه.أما هو فأضاف:"بس هتفضل
Baca selengkapnya

الفصل مئة واثنى عشر

"ابعدي عن الشباك!"خرج صوت آسر حادًا وهو يجذب ليان من ذراعها بعيدًا عن النافذة في اللحظة نفسها التي رفع فيها الرجل في الخارج رأسه نحو الطابق العلوي وابتسامته الباردة ما زالت مرتسمة على وجهه.تعثرت ليان من قوة السحبة واصطدمت بصدر آسر مباشرة.رفعت رأسها نحوه.وكان قريبًا جدًا.قريبًا لدرجة أنها استطاعت رؤية انعكاس عينيها داخل عينيه.أما هو فكان ما يزال يحيطها بذراعه بصورة غريزية، وكأن عقله لم يستوعب بعد أنها أصبحت بين ذراعيه.قالت بصوت منخفض:"آسر..."رمش عدة مرات.لكنه لم يبتعد.قال عمر فجأة:"هو أنا الوحيد اللي شايف إن توقيت الرومانسية عندكم غريب جدًا؟"ابتعدا عن بعضهما بسرعة.وأشاحت ليان وجهها في الجهة الأخرى، بينما مرر آسر يده في شعره متجاهلًا نظرات الجميع.أما عمر فنظر إلى يوسف."أنا حاسس إني عايش جوا مسلسل."رد يوسف:"والله أنا كمان."لكن التوتر عاد سريعًا عندما قال رامي:"دلوقتي نعمل إيه؟"اقترب آسر من النافذة مرة أخرى بحذر.كان الرجال في الخارج قد انتشروا حول المنزل.خمسة...ستة...بل أكثر.أما الرجل الذي يتقدمهم فقد بقي واقفًا في مكانه.ينظر نحو المنزل.وكأنه يعرف تمامًا أنهم ي
Baca selengkapnya

الفصل مئة وثلاثه عشر

"وجيت آخد بنتي."تردد صوت الرجل في أرجاء المنزل كأنه خرج من الجدران نفسها، فتجمد الجميع في أماكنهم لثوانٍ طويلة، بينما شعرت ليان وكأن الكلمات اصطدمت بصدرها مباشرة.بنتي؟كيف؟ولماذا قالها بتلك الثقة؟أما آسر...فلم يتحرك.بقي واقفًا أمامها تمامًا، يحجبها بجسده عن باب الغرفة.قال عمر بصوت منخفض:"أنا مش عاجبني الراجل ده."رد يوسف هامسًا:"ولا أنا."أما مالك فكان شاحب الوجه بصورة مقلقة.نظر إليه رامي."إنت تعرف حاجة؟"رفع مالك عينيه نحوه.ثم قال ببطء:"أعرف إنه خطر."سادت لحظة صمت.ثم...دوى صوت خطوة جديدة في الطابق السفلي.وأخرى.وأخرى.كان يصعد الدرج.قالت سارة بسرعة:"لازم نمشي."لكن آسر هز رأسه."متأخر."وبالفعل...توقف صوت الخطوات.تمامًا أمام باب الطابق العلوي.أصبح يفصلهم عنه عدة أمتار فقط.شعرت ليان بأن قلبها يدق بعنف.ثم جاء صوته مجددًا.هادئًا."ليان."ارتعشت أنفاسها."أنا مش جاي أؤذيك."لم يرد أحد.أضاف:"لكن عندي حق أعرف بنتي."شد آسر فكه بقوة.ثم قال بصوت بارد:"وأنا عندي حق أعرف مين سمحلك تدخل هنا."ساد الصمت لثوانٍ.ثم...ضحك الرجل.ضحكة قصيرة.وقال:"يبقى أنت آسر."تصلب
Baca selengkapnya

الفصل مئة واربعة عشر

"انزلوا!"كان ذلك أول ما صرخ به آسر وهو يجذب ليان نحوه بقوة في اللحظة نفسها التي هز فيها الانفجار المنزل بأكمله، فتطاير الزجاج من إحدى النوافذ واهتزت الأرض تحت أقدامهم حتى فقدت ليان توازنها تمامًا، لكنها لم تسقط، لأن ذراع آسر كانت قد أحاطت بها قبل أن ترتطم بالأرض.دوى صوت ارتطام آخر في الأسفل.ثم انطفأت الأنوار.وساد الظلام.تعالت أصوات متداخلة في كل مكان."إيه اللي حصل؟!""البيت بيتفجر!""حد شغل النور!"أما آسر فلم يترك ليان ولو لثانية واحدة.كان يشعر بأن قلبه ينبض بعنف غريب.الخطر ليس جديدًا عليه.ولا الانفجارات.لكن فكرة أن تُصاب هي...كانت شيئًا آخر.قال بصوت منخفض قرب أذنها:"إنتِ كويسة؟"رفعت رأسها نحوه.كانت قريبة جدًا منه.إلى حد أنها شعرت بأنفاسه فوق وجنتها.أومأت ببطء."أيوه..."ثم همست:"إنت؟"حدق فيها لثوانٍ.وكأنه نسي ما يحدث حولهما.ثم قال:"طول ما إنتِ كويسة... أنا كويس."اتسعت عيناها قليلًا.وفي تلك اللحظة عاد الضوء الاحتياطي للعمل.ورآهما الجميع.ليان بين ذراعيه.ويده خلف ظهرها.وقربهما الذي لا يترك أي مجال للشك.رفع عمر حاجبيه.ونظر إلى يوسف.ثم همس:"أنا لو مت دلوقت
Baca selengkapnya

الفصل المئة والخامس عشر

"لأن صاحب الخاتم... قبل ما يموت سلّمه لينا بنفسه."سقطت الجملة كالصاعقة.بقي آسر يحدق في الرجل أمامه دون أن يرمش، بينما كانت أصابعه تنقبض حول الخاتم حتى بدا وكأنه سيحطمه بيده.قال بصوت منخفض وخطير:"أعيد اللي قلته."ابتسم الرجل ابتسامة خفيفة."سمعتني كويس."خطا آسر خطوة نحوه."إنت شوفته؟""أيوه.""فين؟""قبل موته بساعات."ساد صمت ثقيل.أما ليان فكانت تنظر إلى آسر بقلق.لم يكن غاضبًا فقط.كان متوترًا بطريقة مختلفة.طريقة شخص عادت إليه ذكرى حاول دفنها لسنوات.قال الرجل:"كان عارف إن النهاية قربت."رفع آسر عينيه إليه.وأضاف:"وسلمني الخاتم بنفسه."قال عمر بحدة:"إحنا ليه نحس إن كل الناس كانت عارفة أسرار وإحنا الوحيدين اللي تايهين؟"لم يجبه أحد.أما آسر فسأل:"ليه يسلمك الخاتم؟"صمت الرجل لحظة.ثم قال:"عشان أوصله ليك."تجمد."إيه؟"أخرج الرجل شيئًا آخر من جيبه.مظروفًا قديمًا.وقال:"وسلمني ده كمان."اتسعت عينا آسر.أما ليان فشعرت أن قلبها بدأ ينبض بعنف.نظر الرجل إلى الظرف.ثم إلى آسر.وقال:"قال إنك لو وصلت لليلة دي..."رفع المظروف قليلًا."...أديهولك."لم يتحرك أحد.ثم مد الرجل يده.ل
Baca selengkapnya

الفصل المئة والسادس عشر

"أخيرًا لقيتك... يا بنت أختي."ساد الصمت.لم يتحرك أحد.حتى الرجال المسلحون توقفوا عن إطلاق النار للحظات، وكأن ظهور هذا الرجل لم يكن ضمن خطتهم.أما ليان...فبقيت تحدق فيه بتمعن وصدمة.رجل في منتصف الخمسينات، طويل القامة، تظهر على ملامحه علامات التعب والسهر الطويل، لكنه كان يحمل الصورة بين يديه بحذر غريب، كأنها شيء ثمين يخشى أن ينكسر.قالت بصوت خافت:"بنت... أختك؟"أومأ الرجل ببطء.ثم رفع الصورة قليلًا."دي مريم."شعرت ليان بأن أنفاسها احتبست.للمرة الثانية خلال أيام قليلة فقط ترى صورة جديدة لوالدتها.لكن هذه المرة...كانت والدتها أصغر سنًا.وتبتسم أيضاً.وتقف بجوار ذلك الرجل.قال:"أنا سامر."ثم أضاف بصوت خافت:"أخو أمك."تجمد الجميع.أما نديم فكان يحدق فيه بذهول غريب .وقال:"إنت..."نظر سامر إليه."فات وقت طويل يا نديم."قال نديم بصعوبة:"إنت مش كنت اختفيت."ابتسم سامر بمرارة."مكنتش مختفي.""كنت مستخبي."ثم نقل نظره إلى ليان.وظلت عيناه عليها.وكأنه يحاول حفظ ملامحها.وقال:"شبهها."شعرت ليان بشيء غريب في صدرها.هذا الرجل لا ينظر إليها كأنها مفتاح سر.ولا كأنها مطلوبة.ولا كأنها لغ
Baca selengkapnya

الفصل المئة والسابع عشر

بقيت الابتسامة الخفيفة على وجه مريم داخل التسجيل لثوانٍ طويلة، حتى شعر الجميع وكأنها تنظر إليهم من الماضي، وكأنها تعرف بالضبط ما سيحدث بعد كل كلمة تقولها.أما سامر...فكان شاحبًا بصورة مقلقة.قال آسر بحدة:"اتكلم."رفع سامر رأسه إليه ببطء."أنا فعلًا عمري ما شفت الفيديو ده."قال مراد:"وده المفروض يطمننا؟"أجاب بصوت متعب:"مش طالب منكم تصدقوني."ثم عاد ينظر إلى الشاشة.أما ليان فكانت تنظر بينه وبين صورة والدتها.عقلها لم يعد قادرًا على استيعاب كل ما يحدث.أمها تقول إن الشخص الذي يقف بجوارها كاذب.والرجل الذي أمامها يقول إنه خالها.وللمرة الأولى منذ سنوات...شعرت بأنها صغيرة جدًا أمام كل هذه الأسرار.قالت بصوت خافت:"أنا تعبت."التفت الجميع إليها.وكانت المرة الأولى التي يسمعون فيها الانكسار الواضح في صوتها.قالت وهي تنظر إلى صورة مريم:"كل شوية حد يطلع يقولي معلومة مختلفة."ثم نظرت إلى سامر."أنت خالي."ثم إلى الشاشة."وأمي بتقول إن حد بيكذب."ثم نظرت إلى الجميع."أنا أصدق مين؟"ساد الصمت.ولم يجب أحد.اقترب آسر منها خطوة.ثم أخرى.حتى أصبح أمامها مباشرة.وقال بهدوء:"ولا حد."رفعت عي
Baca selengkapnya

الفصل المئة والثامن عشر

"...وأنا الشخص اللي تسبب في موتها."سقطت الجملة كقنبلة داخل الصالة.ولثوانٍ طويلة...لم يتحرك أحد.حتى الهواء بدا وكأنه توقف.أما ليان...فشعرت أن شيئًا ما انكسر داخلها.حدقت في الرجل غير قادرة على استيعاب ما قاله.قالت بصوت خافت:"إنت... إيه؟"لم يبعد الرجل عينيه عنها.وقال بهدوء غريب:"السبب في موت أمك."شهقت نجلاء.أما سامر...فاندفع نحوه فجأة."إنت اتجننت؟!"لكن مراد أمسكه بسرعة.كان سامر يرتجف من شدة الغضب.وأشار إلى الرجل."إوعوا تصدقوا كلمة من اللي بيقولها!"أما الرجل فبقي هادئًا.ثم قال:"أنت لسه زي ما أنت يا سامر.""بتنفعل قبل ما تسمع."صرخ سامر:"اسكت!"لكن الرجل لم يلتفت إليه.بل نظر إلى ليان فقط.وقال:"اسمحيلِي أعرف نفسي."ساد الصمت.ثم قال:"اسمي فريد."وتابع بعد لحظة:"وكنت أقرب شخص لمريم."شحب وجه نديم.أما آسر فلاحظ ذلك فورًا.وقال:"واضح إنك تعرفه."تنهد نديم.وأجاب بصعوبة:"أعرفه.""كان..."توقف.ثم أكمل:"كان شريك مريم."رفعت ليان رأسها بسرعة."شريكها في إيه؟"صمت.أما فريد فأجاب بدلًا منه:"في المؤسسة الخيرية."قطبت حاجبيها."مؤسسة؟"أومأ."أمك كانت بتشتغل لمساعدة
Baca selengkapnya

الفصل المئة والتاسع عشر

"لأن الشخص اللي قتل أمك... عرف إننا هنا."ما إن أنهى فريد جملته حتى دوى صوت ارتطام قوي بباب المنزل الخارجي.مرة.ثم مرة ثانية.ثم ثالثة.ساد الصمت.كان الجميع ينظرون نحو الباب وكأنهم ينتظرون وحشًا يقتحمه في أية لحظة.قال عمر بصوت منخفض:"أنا بس عايز أعرف... ليه حياتنا مبقاش فيها يوم طبيعي؟"لم يجبه أحد.لأن صوت خطوات ثقيلة بدأ يقترب أكثر.أخرج مراد سلاحه.وفعل كريم المثل.أما سامر فتقدم خطوة أمام ليان دون وعي، وكأنه يحاول حمايتها.لكن قبل أن يتكلم...كان آسر قد تحرك بالفعل.وقف أمام ليان مباشرة.التفتت إليه.حدقت في ظهره لثوانٍ.ثم رفعت عينيها إلى جانبه.كان متوترًا.لكن يده كانت ثابتة فوق السلاح.ولسبب غريب...شعرت بالأمان.قالت بصوت خافت:"آسر."لم يلتفت.لكنه أجاب:"إيه؟""إنت كل شوية بتقف قدامي ليه؟"ساد الصمت لثانية.ثم قال دون أن ينظر إليها:"عشان دي أكتر مكان بيريحني."اتسعت عيناها.أما عمر...فنظر إلى يوسف."أنا سمعته صح؟"همس يوسف:"لأول مرة في حياتي أتمنى إني أبقى أصم."لكن آسر لم ينتبه إليهما.كان يراقب الباب.بينما كانت ليان تنظر إليه وكأنها رأته لأول مرة.ثم...انكسر البا
Baca selengkapnya

الفصل المئة والعشرون

"...أو هحرق البيت بكل اللي فيه."سقطت الكلمات فوق رؤوسهم كالمطرقة.ولثوانٍ طويلة لم يتحرك أحد.كانت أضواء السيارات في الخارج تخترق النوافذ، بينما استمر صوت المحركات في العمل، ليؤكد أن المكان محاصر بالكامل.قال عمر أخيرًا:"أنا مش عاجبني الموضوع."نظر إليه يوسف بصدمة."دي أول مرة تقول جملة عاقلة."أجابه وهو لا يرفع عينيه عن النافذة:"وأتمنى تبقى آخر مرة."تقدم مراد نحو إحدى النوافذ بحذر، ثم أزاح الستارة قليلًا.شحب وجهه."عددهم كبير."اقترب كريم."قد إيه؟"أجاب:"كتير أوي."ثم التفت نحو فريد."مين ده؟"أخذ فريد نفسًا عميقًا.ولم يجب فورًا.قال آسر ببرود:"واضح إنك عارفه."رفع فريد رأسه إليه.ثم قال:"أعرفه."ساد الصمت.وأضاف:"وهو يعرفني."قطبت ليان حاجبيها."مين هو؟"نظر إليها.وتردد.ثم قال:"اسمه عاصم."تجمد سامر.بينما شحب وجه نديم بصورة أوضح.لاحظ الجميع ذلك.قال مراد:"واضح إننا الوحيدين اللي منعرفوش."أغمض فريد عينيه للحظة.ثم فتحهما.وقال:"عاصم كان شريكنا."صمت."أنا... ومريم... وعاصم."رفعت ليان رأسها بسرعة."شريك أمي؟"أومأ."أيوه.""وكان أقرب حد لينا."تجمدت.أما آسر...فشع
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
8910111213
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status