Semua Bab أحببتك مرتين : Bab 11 - Bab 20

56 Bab

الفصل الحادي عشر

قبض آدم على الجاكيت الأحمر بين يديه، ورفعه أمام العجوز متسائلاً بنبرة غاضبة:—أين هي؟تراجعت العجوز خطوة للخلف في توتر، ثم قالت بحذر:—لا أعلم من تقصد.ضاقت عينا آدم، واقترب منها خطوة أخرى وقال بصوت مخيف:—لا تكذبي عليّ .. حركت العجوز رأسها بسرعة:—أنا لا أكذب يا سيد .. والآن اخرج من بيتي أنت ورجالك ازداد غضب آدم من إنكارها، فزعق فيها مهدداً:—للمرة الأخيرة سأكون لطيفاً معكِ وأسألك .. أين هي؟في تلك اللحظة شعرت العجوز بالخوف، فقالت في توتر:—اسمع يا سيد أنا لا أحب المشاكل، كانت الفتاة بحاجة إلى المساعدة .. و ..صمتت لحظة، ثم تابعت:—لم أسألها عن اسمها، ولم أسلمها لأحد.اشتدت ملامح آدم، وارتفعت نبرة صوته:—كانت هنا منذ دقائق، أين ذهبت؟ارتبكت العجوز، لكنها تماسكت وقالت:—لا شأن لك بها.تقدم أحد رجال آدم خطوة شاهراً سلاحه، لكن آدم أوقفه بإشارة من يده.ظل ينظر إلى العجوز لثوانٍ، ثم خفتت حدته فجأة. خفض الجاكيت ببطء، وألقى نظرة أخيرة عليها.ثم قال بصوت منخفض:—أعتذر على هذه الفوضى ... أعلم أنكِ تحاولين حمايتها، شكراً لكِتجاوزها بخطوة، وتوقف عند الباب وقال:
Baca selengkapnya

الفصل الثاني عشر

اندفعت سيارة آدم وسيارات رجاله من ورائه، عبر الشوارع المبتلة بسرعة جنونية، بينما كانت عيناه معلقتين بتلك السيارة السوداء البعيدة أمامه.ضغط على المقود بعنف، ثم انحرف بسيارته بين السيارات الأخرى محاولًا اللحاق بهم.—هيا، أسرَع .. أسرَع!كان صوته يخرج غاضبًا وهو يضغط على دواسة الوقود حتى النهاية.كان على وشك اللحاق بهم وإيقافهم، لكن سيارة يوسف انعطفت فجأة داخل طريق جانبي ضيق.حاول آدم الانعطاف مثلهم، وأدار المقود بسرعة، إلا أن شاحنة كبيرة اعترضت الطريق في اللحظة نفسها، فأطلق فرامل سيارته بعنف.فصدر صوت احتكاك حاد، وتوقفت السيارة بعنف وسط المطر، واصطفت بقية سياراته من ورائه.رفع رأسه بسرعة ليرى سيارة يوسف، لكنها قد اختفت.زفر بحنق وهو يضرب المقود بقبضته بعنف:—اللعنة!عاد يضربه مرة أخرى، وأنفاسه تخرج حادة وغاضبة، لقد فقدها مرة أخرى ..ترجل من سيارته، ووقف في منتصف الطريق، وصاح في رجاله—أريد السيارة السوداء حالًا… فتشوا كل الطرق داخل المدينة وخارجها.فجاءه صوت أحدهم مرتبكًا:—لا توجد كاميرات واضحة الآن بسبب المطر يا باشا.ضمّ قبضته في غضب، ثمّ ركل سيارته بقوة وهو يصيح:
Baca selengkapnya

الفصل الثالث عشر

وقف يوسف في مواجهتها وظل يحدق فيها للحظات طويلة بعد كلماتها الأخيرة .. توترت الأجواء فيما بينهما، وكانت صوفيا تقف أمامه تنظر في عينيه مباشرة، رغم ارتجاف أنفاسه.وفجأة…ضحك يوسف، ضحكة قصيرة وباردة.ثم مرر يده فوق فكه ببطء وقال:—إذًا… عرفتِ أخيرًا.شحب وجهها أكثر، لم تتوقع اعترافه السريع، لكنها تماسكت أمامه وهي تسأله بصوت مرتجف:—لماذا قتلته؟رفع عينيه إليها مباشرة وقال في برود:—لأنني أحبكِ.خرجت ضحكة مصدومة من بين شفتيها.—هذا ليس حبًا.فاقترب منها أكثر.—بل هو حب.ثم أضاف بهدوء مخيف:—لقد أحببتكِ منذ أول يوم رأيتكِ فيه.ابتعدت عنه بسرعة وهي تقول باشمئزاز:—أنت رجل مجنون ومهووس.ابتسم يوسف بخفة:—الجميع يقول ذلك عندما يحبون للمرة الأولى.أشاحت وجهها بعيدًا، لكنه أمسك ذقنها فجأة وأجبرها على النظر إليه..—انظري إليّ عندما أحدثكِ.حاولت إبعاد يده عنها وصرخت:—اتركني!لكنه لم يتركها في لحظتها، ظل يراقب عينيها للحظات، قبل أن يتركها ببطء.وما إن أفلت وجهها، حتى ابتعدت عنه مباشرة ووقفت على مسافة متوسطة منه، وضمت ذراعيها حول نفسها.أما هو فتركها واقفة واتج
Baca selengkapnya

الفصل الرابع عشر

أغلقت صوفيا ذراعها حول نفسها وهي تنظر إلى يوسف بتوتر واضح، بينما كانت كلماته الأخيرة ما تزال تتردد داخل رأسها:—إن كنتِ ما زلتِ تحبينه… فسأقتله.ارتجفت أنفاسها، لكنها تماسكت بسرعة وقالت:—لا توجد علاقة بيني وبين آدم.ظل يوسف يحدق فيها بصمت ..فأكملت بسرعة أكبر:—إنه مجرد صديق قديم… ساعدني فقط.إلا أنه لم تتبدل ملامحه .. واقترب خطوة أخرى منها وقال ببطء:—وهل تساعدين جميع أصدقائكِ بهذه الطريقة؟عقدت حاجبيها في توتر وسألت:—أي طريقة؟أشار بعينيه إليها وقال:—الخوف عليهم.أشاحت وجهها بعيدًا:—أنت تتوهم.ابتسم يوسف بسخرية قصيرة، ثم اقترب أكثر حتى توقف أمامها مباشرة.—وأنا لا أحب الأوهام يا صوفيا.توترت ملامحها، لكنها أجبرت نفسها على الثبات وقالت:—صدق ما تريد… لكن آدم لا يعني لي شيئًا.ظل يراقبها طويلًا، كأنه يحاول قراءة ما خلف عينيها، لكن قبل أن يتحدث…طرق أحدهم باب الغرفة.فابتعد يوسف أخيرًا عنها، ثم قال ببرود:—ادخل.فُتح الباب فورًا، ودخل أحد رجاله وهو يحمل صينية كبيرة مليئة بالطعام.وانحنى وقام ضعها فوق الطاولة بسرعة، ثم التفت نحو يوسف وقال:—إنه ال
Baca selengkapnya

الفصل الخامس عشر

لكن صوفيا لم تكن تعلم أن آدم يجلس في مكتبه يهز قدميه في عصبية وتوتر وهو يشاهد تسجيل الكاميرات التي جمعها رجاله، وقد جلس أمام شاشة كبيرة داخل مكتبه، بينما كانت قطرات المطر تظهر فوق تسجيل إحدى كاميرات المراقبة المشوشة.وكانت كاميرا مراقبة لطريق ريفي خالياً تقريباً وهادئاً، وفي أثناء مشاهدته للتسجيل، لاحظ مرور سيارة سوداء بسرعة وسط الأمطار.أوقف آدم الفيديو، وأعاده من جديد، وقتئذ اقترب أحد الرجال من الشاشة وقال:—الصورة ليست واضحة بالكامل… فالمطر غطى نصف الكاميرا.لكن آدم لم يهتم بحديثه، وأخذ يحدق في لوحة الأرقام المثبتة في الخلف.ضيّق عينيه قليلًا، واقترب أكثر من الشاشة، وقد أخذ يكبر الصورة أكثر وأكثر حتى ظهرت أرقام السيارة أخيرًا بصورة أوضح.قرأ آدم الأرقام أكثر من مرة متأكداً.كانت نفس أرقام السيارة التي اختطفت صوفيا.ساد الصمت للحظات، قبل أن يبتسم ببطء وغرور وهو يقول بصوت خافت:—وجدتك أخيرًا يا يوسف.ثمّ عاد ينظر إلى الشاشة مجدداً، وقد رفع رأسه لتابعه وقال: —شغل التسجيل التالي.اومأ الرجل برأسه، وقام بتشغيل التسجيل الثاني، فانتقلت الصورة إلى كاميرا أخرى على نفس الطريق
Baca selengkapnya

الفصل السادس عشر

لم تصدق صوفيا أذنيها، كيف استطاع آدم أن يخترق حصن يوسف بتلك البساطة، راقبت الطبيبة وهي تنحني فوق ساقها وكأنها تتابع الفحص بشكل طبيعي، بينما همست بسرعة وبالكاد سمعتها:—لا تخافي .. السيد آدم لن يترككِ هنا.تجمدت أنفاس صوفيا عند سماعها تلك الكلمات، واتسعت عيناها بصدمة وهي تنظر إليها، لم تستطع الرد، ولم تترك لها الطبيبة فرصة للكلام، وأخرجت شريطًا صغيرًا من الحبوب من جيب معطفها الأبيض، ثم دسّته بسرعة أسفل الغطاء بجوار يد صوفيا.—في تمام العاشرة مساءً يا سيدة صوفيا … خذي حبتين فقطلم تستوعب في البداية ما قالته، وظلت صوفيا تنظر إليها بصمت مشدوهة، بينما أكملت الطبيبة بصوت منخفض وسريع:—ستتعبين قليلًا… لكن يوسف سيضطر لنقلك إلى أقرب مستشفى، حينها فقط سينقذكِ السيد آدم. ثم رفعت عينيها إليها مباشرة وأضافت:—لا تنسي، حبتين فقط، ولا تخافي ... لن تموتيارتجفت أصابع صوفيا وهي تلتقط الشريط بسرعة وتخفيه أسفل الوسادة، لكن قبل أن تنطق بأي كلمة، انفتح باب الغرفة فجأة.كان يوسف، وقد دخل إلى الغرفة بغير استئذان، وكان حضوره وحده كافيًا لتجميد الدم في عروقها هي والطبيبة.توقفت الطبيبة عن الحرك
Baca selengkapnya

الفصل السابع عشر

ظل يوسف واقفاً من دون حراك، يحدق فيها بعد القبلة القصيرة كأن عقله قد توقف عن العمل، لم يصدق بعد ما حدث للتو.أما صوفيا فابتعدت عنه خطوة صغيرة، تحاول السيطرة على ارتجاف أنفاسها، لكنها لم تستطع، ارتجف جسدها بالكامل، لم تكن هذه خطتها، لم تخطط لتلك القبلة، ولولا أنها كانت تريد فقط تشتيت تفكيره وإبعاده عن الكوب لما اقتربت من هذا الرجل بتلك الطريقة المخزية!.لقد أخطأت .. لكنها لم تدرك أنها ارتكبت خطأً كبيراً إلا متأخراً.لأن يوسف…لم يعد قادرًا على التفكير وكبح جماحه أمامها!.رأته وهو يقترب منها ببطء شديد، وعيناه لا تفارقان وجهها، ثم قال لها بصوت منخفض ومبحوح:—أعيدي ما فعلتِه.اتسعت عيناها لكلماته، لقد تورطت، ولم تعد تعرف طريقاً للعودة عن ما بدأته .. توتر جسدها بالكامل لطلبه، وقبل أن تنطق بكلمة وترفض، أمسكها يوسف فجأة من خصرها وجذبها نحوه بقوة، لم ينتظر حتى ردها. وهو ما أفزع صوفيا حقاً.فشهقت صوفيا من هول المفاجأة، لكنه لم يمنحها فرصة للاعتراض، وانحنى نحوها مباشرة وقبّلها بعنف ولهفة مكبوتة منذ سنوات.تجمدت صوفيا للحظة من الصدمة، لم تستطع إبعاد وجهها عنه، وكانت قبضته مشدودة حو
Baca selengkapnya

الفصل الثامن عشر

ظل يوسف ممسكًا بالكوب بين يديه لفترة طويلة، وكانت عيناه معلقتين بصوفيا لم تتزحزحا عنها، أما هي فكانت جالسة فوق حافة السرير، تتصنع التماسك، وتحاول أن تبدو هادئة، بينما كانت تشعر أن قلبها يكاد يقفز من بين ضلوعها، راقبته بحذر، وهو يضع الكوب على الطاولة مرة أخرى، وقد اتكأ على الأريكة، وأخذ ينادي خادمه الذي كان ينتظره خارج الغرفة ولم تمضِ سوى ثوانٍ حتى فُتح الباب، ودخل الخادم .. فالتفت يوسف نحوه وقال:—خذ هذا العصير وأحضر واحداً آخرأومأ الرجل برأسه وهو يتناول الكوب على عجل، ثمّ خرج من الغرفة مرة أخرى وأغلق الباب من خلفه وعاد الصمت ليسيطر على المكان، مرت عدة دقائق على كليهما،لم يتحدث أي منهما مع الآخر.كان يوسف جالسًا فوق الأريكة ينظر إليها بهدوء غريب.أما صوفيا فكانت تتجنب النظر إليه قدر استطاعتها، لكنها لم تتحمل كل هذا التوتر، فاستجمعت شجاعتها أخيراً وسألته بصوت مهزوز: —لماذا لم تشرب العصير؟ألقت السؤال على مسامع يوسف، وأخذت تراقبه بأنفاس مرتجفة.فلاحظت صوفيا لمحة سخرية ارتسمت على ملامحه، فتجمدت أنفاسها خوفاً منه.لكنه سرعان ما ابتسم ابتسامه خفيفة وهو يقول بمكر:—يبدو أنن
Baca selengkapnya

الفصل التاسع عشر

مرّت ثلاثة أيام على القبلات التي تبادلتها صوفيا مع يوسف،ثلاثة أيام كاملة لم تستطع صوفيا النوم ونسيان ما حدث ما بينهما، وثلاثة أيام كاملة لم تفكر فيها بالهرب، لم تصرخ، ولم تتشاجر مع يوسف، وقد لاحظ يوسف تلك التغيرات، وقد أربكه هذا الأمر كثيراً، وقد تحول غضبها إلى هدوء، وكرهها لتقبل! كانت في ذلك الصباح تجلس إلى جواره على المائدة، تتناول طعام الفطور معه، في الحديقة الخلفية، وكان هو ينظر إليها بين الفينة والأخرى في غير تصديق أنها للمرة الأولى تُلبي دعوته لمشاركته فطوره، ورغم أنها أبدت تقبلاً لها، وأخذت تجيبه حين يسألها أو يتحدث معها، وتستمع إليه دون أن تدير وجهها في كل مرة يتحدث فيها، إلا أن الحذر لم يغادر عينيه، كانت هناك نقطة ما في داخله تحثه على الحرص منها، ولكن هذا لم يمنعه من إبداء ارتياحه الذي بدأ يظهر تدريجياً.أخذ يوسف يراقبها وعلى شفتيه ابتسامة لطيفة، ابتسامة لم يكن يدري يوماً أنه يمتلكها، راقبها وهي تضع فنجان الشاي على فمها لترتشف بعضاً منه، فتذكر حين لامست شفتيه شفتيها، ذلك الشعور الجميل الذي انتابه ليلتها، وطعم الكرز الذي ظل عالقاً في فمه لبقية الليل، تمنى في تلك اللحظة ل
Baca selengkapnya

الفصل العشرون

وقفت صوفيا متجمدة في مكانها من الصدمة، شعرت أن قلبها سيتوقف عن النبض من تلك المفاجئة الغير متوقعة، فتحت فمها لتقول شيئاً، فخرج الاسم من بين شفتيها في ذهول:—آدم...؟لكن آدم لم يجبها فورًا، وكانت أنفاسه المتلاحقة تضرب وجهها بقوة، كانت الغرفة غارقة في الظلام بعد انقطاع الكهرباء، لكن ألسنة اللهب المشتعلة في الحديقة بالخارج كانت ترسل ومضات حمراء متقطعة عبر النافذة، وفي إحدى تلك الومضات، رأت عينيه الداكنتين، عندها فقط تأكدت من تخمينها، إنه آدم فعلًا، لكن كيف اقتحم البيت الريفي، وكيف وصل إلى غرفتها؟ وقبل أن تستوعب ما يحدث، قبض على يدها بقوة وقال بصوت منخفض وسريع:—هيا بنا، علينا أن نغادر من هذا المكان حالاً.رمشت عدة مرات في نفس الثانية، في غير استوعاب، وكأن عقلها يرفض تصديق ما تراه وتسمعه، وبينما هو يسحبها من وراءه، شدت يده وأوقفته عنوة وسألته:—آدم... كيف وصلت إلى هنا؟لكن آدم لم يلتفت نحوها، وقال بسرعة وهو يشد يدها:—ليس الآن يا صوفيا .. قد تعود الكهرباء في أي لحظةلكنها قاومته، سحبت يدها، وتوقفت في مكانها رافضة التحرك معه، حينها فقط التفت إليها، فاستطاعت رؤية عينيه مجدداً
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status