บททั้งหมดของ أحببتك مرتين : บทที่ 41 - บทที่ 50

56

الفصل الواحد والأربعون

ضغطت زر الارسال، ثم أغلقت الهاتف بعد ذلك، لكنها رغم ذلك ابتسمت بعفوية، ذلك اللئيم يستطيع اقتناص الضحكة من شفتيها بسهولة، فتحت الهاتف مرة أخرى وقرأت رسالتها، وهي تتمتم في ندم: —لماذا أرسلت هذه الرسالة؟ ندمت على ذلك وكادت تمسحها، لكنها تراجعت في اللحظة الأخيرة وتركتها، ثمّ ألقت الهاتف فوق السرير، وتنهدت وهي تمرر يدها بين خصلات شعرها، انتظرت لدقائق على أمل أن يرد عليها، لكنها سرعان ما نهضت من فوق السرير عندما لم يأتها أي رد منه.وقد قررت ألا تنتظره، ستشغل نفسها حتى يبعث إليها برسالة جديدة، كانت الساعة لا تزال مبكرة، وأشعة الشمس تتسلل عبر النافذة الواسعة لتغمر الغرفة بأشعتها الذهبية الدافئة، فابتسمت في راحة، وقررت أن تنزل إلى الطابق السفلي لتساعد سارة في تحضير الفطور، فتحت الباب وخرجت إلى الممر، كان المنزل هادئاً بصورة مريحة تبعث في نفسها الطمأنينة، وكان ذلك عكس منزلها هي ومراد الذي كان يبعث إليها بالكآبة. خطت نحو السلالم ببطء، لكن قبل أن تنزل أول درجة، وصل إلى أذنها صوت نوح وسارة وهما يتحدثان سوياً ويتضاحكان معاً المطبخ، فابتسمت بتلقائية وقد قررت أن تنضم إليهم، لكنها توقفت في مكا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني والأربعون

بعد ذلك الحديث الذي سمعته صدفة بين نوح وسارة، لم تعد صوفيا كما كانت، غيرت قراراتها وأفكارها وقد عزمت على الهروب والابتعاد، ورغم ذلك حاولت قدر الإمكان ألا يتغير شيء أمام نوح وسارة، فكانت تفعل ما اعتادت على فعله دون تغيير، كأن تستيقظ كل صباح كعادتها، وتتناول الفطور مع سارة، وتساعدها في أعمال المنزل البسيطة، وترافقها إلى الطبيب إذا احتاجت إلى ذلك.كانت تضحك، وتتحدث بشكل طبيعي، بل وتجلس معهما في المساء تتسامر معهم حتى يحين وقت النوم .. حتى آدم! كانت ترد على رسائله اليومية بنفس القدر المعتاد من العناد والمشاكسة.لدرجة أن سارة نفسها لم تلاحظ أي شيء غريب عليها.الا أن بواطن الأمور كانت تقول شيئاً آخر ... كانت قد عزمت على الرحيل قبل أن يبوح نوح بالسر، وقبل أن يكتشف آدم الحقيقة، فتجد نفسها مجبرة على النظر في عينيه والاعتراف بكل شيء.لهذا بدأت تستعد بهدوء، وأخذت تجمع المال من سارة بحجج مختلفة، ثمّ تخفيه داخل حقيبة صغيرة في خزانتها، وأخذت تحفظ مواعيد تغير الحراسة ليلاً ونهاراً، كما أنها حفظ جدول مواعيد نوح، ولم تكتفي بهذا، بل أخذت تبحث عبر هاتفها الجديد عن أماكن يمكنها الاختباء فيها لبعض الو
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث والأربعون

كل ثانية كانت تمر عليها بعد مكالمة آدم تحرق أعصابها أكثر، وأنين سارة يربكها، وأخذت تذرع في الغرفة جيئة وذهاباً في توتر، وهي تنتظر قدوم آدم، والهاتف بيدها تحاول الاتصال بنوح لن كل محاولاتها قد فشلت، وظلت هكذا حتى لاحظت تألم سارة أكثر وأكثر، حينها قررت أنها لن تنتظره، ألقت نظرة سريعة على الحراس ثمّ توجهت نحو سارة وانحنت نحوها بسرعة وسألتها:—سارة... هل تستطيعين الوقوف؟هزّت سارة رأسها بصعوبة، بينما انقبض وجهها من الألم، حينها أحاطت صوفيا خصرها بذراعها وساعدتها على النهوض، أطلقت سارة أنينًا مكتومًا وهي تستند إليها بكل ثقلها تقريبًا، حتى وقفت أخيراً، وسارت معها نحو الأسفل، كانت خطواتهما بطيئة ومتعثرة، وبين الفينة والأخرى كانت تتوقف بسبب الألم، لكن صوفيا كانت إلى جوارها، تشد من أزرها ..—سنصل... فقط استمري.استغرقتا وقتاً طويلاً حتى وصلتا إلى أسفل الدرج.وحين اقتربتا من الباب الرئيسي وقعت عينا صوفيا على الحقيبة التي كانت قد أعدتها للهروب، تشتت تفكيرها للحظة، وكادت أن تتجاوزها، لكنها لم تفعل، والتقطتها بخفة وبحركة واحدة وضعتها على كتفها.ثمّ فتحت الباب ووقع بصرها على حارسين كانا يقف
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع والأربعون

كانت عيناها لا تزالان محمرتين قليلًا من أثر البكاء حين خرجت من الحمام، لكن حزنها لم يمنعها من التسلل نحو المصعد، واستغلت انشغال الجميع بسارة والطفل، وضغطت زر المصعد، وانتظرت بضع لحظات في توتر، حتى انفتح الباب أخيراً، استقلت المصعد بسرعة، وضغطت زر الطابق الأول، وما إن اطمأنت للباب وهو يُغلق، حتى أسندت رأسها إلى الجدار المعدني خلفها في ارتياح لنجاح هروبها أخيراً، وأنها أخيراً لن تضطر للكذب أكثر.ولن تضطر لمواجهة آدم عندما يكتشف الحقيقة.كان باب المصعد ينغلق ببطء وتابعت هي تقدمه حتى أوشك أخيراً على الانغلاق، ولكن قبل أن يحدث هذا، كانت هناك يداً قوية اندفعت بقوة بين البابين لتمنع إغلاقهما، فتوقف المصعد فورًا، فتعجبت صوفيا لذلك، ونظرت نحو ذلك المزعج الذي اقتحم المصعد بغتة، فاتسعت عيناها ما إن رأته، وشعرت بقلبها يهوي تحت قدميها لقد كان آدم!لقد أدركت في لحظتها أن الحظ ليس في صفها تلك الليلة، راقبت آدم وهو يدلف داخل المصعد في صمت. ويقف إلى جوارها ومن دون أن يحادثها أو ينظر إليها. أغلق الباب في لحظات من جديد، وكانت صوفيا قد أشاحت بوجهها بعيداً عنه، ورغم أنهما لم يتحدثا على الفور، لكن ا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس والأربعون

جلست صوفيا في المقعد المجاور لآدم داخل السيارة، ووجهها مشتعل بالغضب، يكاد عقلها يجن بسبب ما فعله، فمنذ أن حملها وأجبرها على ركوب السيارة وهي لا تكاد تصدق أنه قد فعل ذلك حقاً، كانت غاضبة، غاضبة للحد الذي جعلها تلتفت نحوه وتصيح به من دون توقف:—أنت لا تملك أدنى حق لاختطافي!قالت قولها هذا في حدة، لكن آدم لم يلتفت نحوها، ولم يجبها، ولم يعرها أي اهتمام من أساسه، وظل ينظر أمامه وكأنه لا يسمع شيئاً، وكأنها لا شيء وكان هذا قد أغضبها كثيراً وزاد من احتراقها الداخلي، فصاحت به مرة أخرى:—هل فقدت عقلك يا آدم ؟ .. لكنه للمرة الثانية يصمت ولا يجيبها، فصاحت به مجدداً —آدم! أنا أكلمك.حينها فقط أجابها أخيراً لكن ببرود:—أسمعكِ .. لا حاجة للصياح.فاشتعلت عيناها غضباً وقالت:—إذاً رد عليّ.عند هذه اللحظة التفت إليها لثانية وقال:—هل انتهيتِ؟اتسعت عيناها من الصدمة، فهي لم تره بهذا البرود من قبل، فقالت في تهكم:—هل هذا كل ما لديك لتقوله؟لم يجبها في نفس اللحظة، بل أشاح وجهه عنها، وعاد ينظر إلى الطريق، ثمّ تنهد وقال:—صوتك مزعج.فتحت فمها في صدمة، ونظرت إليه وهي غير مصدقة لما ي
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس والأربعون

حاصرها آدم على السرير، اقترب منها للحد الذي جعلها تلتقط رائحته الذكورية الجذابة، وأنفاسه تلفح وجهها، فتزيد من حرارتها أكثر وأكثر.نظرت صوفيا في عينيه مباشرة كما هو يفعل أيضاً، كادت تذوب من نظراته، كادت أن تستسلم له، أن تنقض عليه وتقبله، بل وتقضي الليلة بأكملها معه، كان شوقها القديم يدفعها نحوه بتلقائية، ومقاومة جسدها تنهار أمام جسده الرياضي .... تسارعت أنفاسها، وابتلعت ريقها بصعوبة، وأصبحت تنظر إليه في توتر حقيقي .. جسدها يدعوه للاقتراب .. للالتصاق .. ليطفئ النار التي تجتاحها في تلك اللحظة، لكن عقلها ما زال يقاوم ... لاحظ آدم توترها، فاقترب منها أكثر حتى كاد صدره يلامس جسدها في حميمية ينشدها الجسدان، وقال لها بصوت منخفض:—انظري من حولك.لم تفهم صوفيا ما يريد أن يقوله، فالتزمت الصمت حتى يُكمل هو ما بدأه:—أنتِ الآن في بيتي وفي غرفتي.ثمّ اقترب من أذنيها وهمس قائلاً بصوت مثير:—وعلى سريري.كان صوته مثيراً بطريقة أشعلت حرارتها أكثر حتى كادت تخرج عن السيطرة .. لكنها أغمضت عينيها رافضة تلك الأفكار اللعينة التي تتدفق إلى رأسها .. لم يكن آدم يدرك شيئاً عمّا يدور في رأسها، لكن
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع والأربعون

اتبعت صوفيا الخادمة، حتى وصلت غرفتها، والتي مانت أشبه بجناح فندقي، عكس غرفتها في بيت نوح وسارة، خرجت الخادمة من الغرفة وأغلقت الباب من خلفها وبقيت صوفيا في الغرفة وحيدة، تنهدت بعمق وهي تتجه نحو السرير، وتجلس على حافته في ضيق، وهي تتذكر وجه آدم الحزين، ثمّ اعترفت لنفسها بأنها قد تمادت في استفزازه حتى أخرجت الوحش الذي بداخله! تمتمت لنفسها قائلة: يا إلهي.. لقد أرعبني حقاً، أظن أنه ما كان علي أن أتمادى في استفزازه. فركت صوفيا رأسها الذي بدأ يؤلمها من قلة النوم، وهي تقول: سأنام قليلاً الآن وفي الصباح سأعتذر له .. ربما حينها سيتركني أرحل أينما شئت. استقرت على هذا الرأي، وخلعت حذائها وارتمت بجسدها على السرير الناعم لتريح جسدها قليلاً .. أغمضت عينيها في محاولة منها للنوم، لكنها سرعان ما تشتت أفكارها وأخذت تتذكر محاصرة آدم لها على سريره .. ارتفعت حرارة جسدها تلقائياً حين تذكرت الحرارة المنبعثة من جسده حين كان ملاصقاً لها، ذلك الجسد الرياضي الرائع الذي طالما سحرها ..تقلبت على سريرها وهي تتمتم: إنه حقاً يمتلك جسداً جذاباً، كدت أفقد مقاومتي بسببه. أغمضت عينيها في خجل، وهيي تتذكر ر
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن والأربعون

التقت عيناها بعينيه، توترت حين رأته، كان جالسًا على رأس المائدة، يرتدي قميصًا أسود بسيطًا وساعة فضية حول معصمه، وأمامَه فنجان قهوة لم يلمسه بعد، لكن أكثر ما أربكها أنه كان ينظر إليها بإعجاب، رفع رأسه منذ اللحظة التي ظهرت فيها أعلى السلم ولم يبعد عينيه عنها، شعرت بحرارة تتسلل إلى وجنتيها من فرط التوتر، تنفست ببطء وأكملت نزول الدرج، وقد حاولت تجاهل الأمر، حتى وصلت إلى الطاولة، فسحب أحد الخدم المقعد لها، فابتسمت بأدب وهي تجلس الجهة المقابلة له مباشرة.ساد الصمت للحظات بينهما، هي تعلم أنه ما زال غاضباً منها، لكنها رغم ذلك كانت تتوقع أن يتحدث معها أو يمدح فستانها، أز أي شيء لكنه لم يفعل، فقط ظل يحدق بها حتى أنها توترت من نظراته المستمرة، فحاولت التظاهر بالانشغال بترتيب المنديل أمامها الذي كان مرتباً بالفعل!وظلت هكذا حتى لم تعد تحتمل هذا الصمت أكثر من ذلك، فتنحنحت في خجل وقالت:—صباح الخير.لقد رأت الابتسامة الصغيرة وهي ترتسم على شفتيه، فتسارعت نبضات قلبها بعنف، حتى سمعته وهو يقول: —صباح الخير.فابتسمت له وقد توقعت أن يعود إلى الصمت مجدداً، لكنه فاجئها وقال:—هل نمتِ جيدًا؟ارتب
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع والأربعون

ظل آدم ينظر إليها بهدوء للحظات طويلة، مما زاد من توترها وقلقها، بينما بدأت عشرات الأفكار تتدفق إلى رأسها في اللحظة نفسها، هل أخبره نوح؟ أم هل اكتشف الحقيقة بنفسه؟شعرت ببرودة تسري في أطرافها، واضطربت أنفاسها دون إرادة منها، وقد لاحظ آدم ذلك، ذلك الرعب الذي غزا وجهها جعلت شكوكه تتزايد بداخله أكثر.أما صوفيا فكانت تحاول أن تستجمع أفكارها قبل أن ينهار كل شيء فوق رأسها، فابتلعت ريقها بصعوبة وقالت بصوت مرتجف:—الأمر ليس كما تظن يا آدمقطب آدم حاجبيه وسأل باستنكار:—حقًا؟هزت رأسها بسرعة وقالت بانفعال:—أجل ..ظل آدم صامتًا ليحثها على الاسترسال، فأكملت بسرعة:—هناك أمور أنت لا تعرفها.قالت قولها هذا ثمّ اقتربت منه خطوة صغيرة وهي تقول بتوسل:—لذلك أرجوك لا تحكم عليّ بسرعة.الا أن ملامحه لم تتغير بعد هذا الكلام، وكأنها لم تقل شيئاً، أو كأنه لم يسمعها، وبقي ينظر إليها في صمت أربكها أكثر وأكثر، حتى تنهد أخيراً وقال:—أنا لا أحكم عليكِ.تنفست الصعداء للحظة، لكن قبل أن تشعر بالارتياح الكامل، أضاف:—لكنكِ ستجيبين عن سؤالي.شحب وجهها، وتوترت .. هي تكره الاسئلة الغامضة، وتخاف
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخمسون

تجمد آدم في مكانه للحظات بعد أن أنهى المكالمة، أما صوفيا فكانت ما تزال تراقبه في حيرة، وقد لاحظت ذلك التوتر المفاجئ الذي ظهر على وجهه فور سماعه اسم الزائر.فهي لم تره هكذا من قبل، كان آدم دائماً الرجل الهادئ الذي يسيطر على المواقف مهما كانت صعبة، لكن هذه المرة بدا لها مختلفاً، راقبته وهو يغلق الهاتف ويضعه في جيبه بسرعة، ويقول لها في ارتباك:—ابقي هنا ولا تخرجي.قطبت حاجبيها في تعجب وسألته في استنكار:—ماذا؟كان آدم غير مبالياً باستنكارها، فقال مكرراً وهو يقترب من باب المكتب:—ابقي في المكتب ولا تخرجي منه مهما حدث.ازدادت دهشة صوفيا وسألته:—لماذا؟حينها غضب آدم، فهو لم يكن في وضع يسمح له بالنقاش ولا العناد، فقال بصوت حاد تملأه العصبية وهو يفتح الباب:—لأنني أقول ذلك.غضبت صوفيا من طريقته، فعقدت ذراعيها أمام صدرها، ووقفت في مواجهته مباشرة.—هذا ليس جواباً.تنهد آدم بضيق واضح وقال في توسل:—صوفيا... ليس الآن.لكنها لم تتراجع، فهذه طبيعتها، وسألت في إصرار:—من القادم؟فصاح بها في غضب:—صوفيا! هذا ليس الوقت المناسب لتلك الأسئلة.لكن صوفيا لم تهتم بكلامه، وأكملت
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
123456
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status