Lahat ng Kabanata ng أحببتك مرتين : Kabanata 21 - Kabanata 30

56 Kabanata

الفصل الواحد والعشرون

ارتدّ جسد صوفيا إلى الخلف في اللحظة التي دوّى فيها صوت الرصاصة في المكان، لقد حدث كل شيء في ثانية واحدة فقط، لكنها بدت لها كأنها دهر كامل، ومر شريط حياتها أمام عينيها في لحظة ... لقد أدركت في تلك اللحظة أنها لم تعش يومًا الحياة التي حلمت بها.أغمضت عينيها في تأثر، وقد تجمدت في مكانها، تستقبل الرصاصة بصدر مفتوح واستسلام كامل للموت.لكنها لم تتوقع أن يندفع آدم نحوها بسرعة خاطفة، ومن دون خوف، ومن غير أي تردد، ويقف أمامها، ليصنع حاجزاً بجسده، ويفديها بحياته!. لكنه لم يكن مستسلماً للموت بشكل كامل مثلها، كان قد أخرج سلاحه وقام بتوجيهه نحو يوسف، طلقة واحدة يستطيع إطلاقها ويتخلص منه، الا أنه في نفس اللحظة التي ضغط فيها آدم على الزناد، قد اصطدمت الرصاصة في صدره، فاهتز جسده، واهتز المسدس معه، وخرجت الرصاصة من المسدس بمسار خاطئ، واخترقت الظلام بسرعة كبيرة، حتى استقرت أخيراً في كتف يوسف.تراجع يوسف خطوة إلى الخلف بفعل الرصاصة، وقد ارتسمت على وجهه صدمة خفيفة، بينما ضغط بيده على جرحه دون أن يصرخ، كانت عيناه مثبتتين على آدم، كأنه يحاول استيعاب ما فعله، لقد ضحى بحياته من أجلها! هل هذا هو الحب ال
Magbasa pa

الفصل الثاني والعشرون

لم تقوَ صوفيا على رؤية ما يحدث داخل الغرفة، فجلست أرضاً أمام غرفة الطوارئ، وأخذت تبكي وتشهق بلا توقف، وكان كتفاها يهتزان من كثرة البكاء على حال آدم.وكل كل ما يجول في رأسها في ذلك الوقت، هو صورة آدم وهو يسقط أمامها على ركبتيه، أخفضت رأسها واتكأت على مرفقيها، وقالت بصوت مكسور ومنخفض —حدث كل هذا بسببي .. يا ليتني لم أهرب معه .. يا ليتني ثم رفعت عينيها إلى سقف الممر وقالت بصوت أقرب إلى الدعاء:—يا إلهي أنقذه، هو لا يستحق هذه النهاية، أنا من كان يجب أن تموت وليس هو .. أنقذه يا إلهي.كانت الكلمات تخرج من شفتيها بشكل متقطع ومتهدج، وجسدها يرتعش من الخوف.مرت دقائق ثقيلة عليها، وهي تنتظر أي شيء يغير كل شيء، وهي تتمنى لو أن يعود بها الزمن للوراء فتمنع حدوث ما حدث.وفجأة… وبينما هي جالسة على الأرض غارقة في مخاوفها، انقطع صفير الجهاز، وانكسر الخط الممتد على الشاشة، وصاحت الممرضة عالياً—لقد عاد النبض! اتسعت عينا صوفيا فور سماع تلك الجملة، وهبت من مكانها فوراً، ووقفت تنظر إليهم من خلف الزجاج لترى ما يحدث وهي غير مصدقة أن الله استجاب لدعواتها. رأت انتظام النبض على الشاشة الصغيرة
Magbasa pa

الفصل الثالث والعشرون

كان الصمت والظلام يسيطران على الغرفة، بعد أن أمر يوسف رجاله بالانصراف وتركه وحيداً في الغرفة، لم يقطع ذلك الصمت، سوى صوت عقارب الساعة المعلقة على الحائط.كان يوسف يجلس فوق أريكة جلدية كبيرة، وقد مدد قدميه ليستريح قليلاً فتلك الليلة كانت طويلة، بينما كانت ذراعه اليسرى مثبتة بضماد طبي أبيض يلتف حول كتفه المصاب.كان غارقاً في أفكاره وآلامه، حين فُتح الباب فجأة، ودلف رجل لم يتبين يوسف ملامحه من اللحظة الأولى، فكاد أن يصرخ فيه لعصيانه أوامره، لولا أن ذلك الرجل قام بإشعال المصابيح، فتعرف عليه يوسف وتراجع ما إن عرف هويته. تراجع يوسف مرة أخرى واتكأ على الأريكة بأريحية وهو يقول بتهكم: —هل تراقبني يا رمزي؟ابتسم رمزي ابتسامة ساخرة على تهكمه، وجلس في مواجهته، وقال: —هذا ما أفعله منذ أن وُلدتضحك يوسف، لم يتغير ذلك العجوز الذي خدم عائلته لعقود طويلة، ومنذ ولادته وقد كلفته العائلة بخدمته ومراقبته وحمايته، فنشأت علاقة قوية بين يوسف ورمزي، حتى أصبح رمزي هوالرجل الوحيد الذي يستطيع النظر في عينيه مباشرة دون خوف.أشاح يوسف وجهه ونظر باتجاه النافذة الزجاجية وهو يتهرب من نظرات رمزي قائلاً:
Magbasa pa

الفصل الرابع والعشرون

كانت الإضاءة تضرب في عينيه بقوة، فلم يستطع الرؤية بوضوح في البداية، فحاول التحدث، فجاءت محاولاته صعبة وثقيلة، فتح فمه واغلقه أكثر من مرة، حتى استطاع أخيراً نطق اسم صوفياوكان كل ما يجول في عقله في تلك اللحظة، هو لحظة إطلاق النار، يوسف، صوفيا، فتسلل اسمها مرة أخرى إلى شفتيه، لكن صوته جاء هذه المرة واضحا—صو...فيا...ورغم أن صوته جاء مهزوزاً ومتقطعاً، إلا أن الاسم قد تواتر إلى سمع صوفيا، التي ما إن سمعته حتى رفعت رأسها فوراً من على حافة السرير، وهي التي كانت على وشك النوم من كثرة الانتظار والبكاء .. لكن صوته جاء منبهاً لها، فاستعادت يقظتها ونشاطها، وهبّت من على مقعدها في حماس لتتأكد من أنها سمعت صوته حقاً.وقفت علو رأسه، وأخذت تحدق فيه غير مصدقة، لقد استيقظ حقاً، ولم تكن مجرد خيالات!نادت عليه غير مصدقة:—آدم! ثمّ اقتربت منه في لهفة وفرح حقيقيين وصاحت:—آدم... لقد استيقظت حقاً.نظر إليها بصعوبة، وكان قد بدأ يستعيد قدرته على الرؤية بوضوح، فأول ما فعله أنه تفحص وجهها بعينيه، وكانت ملامحها قد بدت له واضحة جداً، فسألها بصوت متعب تغلفه اللهفة والقلق: —هل أنتِ بخير؟تبدلت م
Magbasa pa

الفصل الخامس والعشرون

عندما تقابلت عينيها بعينيه، اتسعت عينيها في صدمة، وتراجعت خطوة إلى الخلف بسرعة حتى اصطدمت ركبتها بحافة الكرسي، حاولت التصرف بشكل عفوي لكنها لم تستطع إخفاء إحراجها،أما آدم فأخذ يراقب ارتباكها وخجلها للحظات معدودة، قبل أن تنفرج شفتاه عن ابتسامة خافتة، فهي بالنسبة إليه لم تتغير بعد كل تلك السنوات، ما زالت لا تستطيع إخفاء توترها، فاتسعت ابتسامته أكثر، وقال بنبرة مشاغبة:—لماذا أنتِ مرتبكة؟ هل أخفتك؟زمّت صوفيا شفتيها في غيظ، فالسنوات لم تغيره، ما زال يحب العبث بها واستفزازها، فنظرت إليه بانفعال، لقد تصنع النوم من أجل أن يُشاغبها، فقالت بعصبية: —إلى متى ستظل تتصرف بتلك الطريقة؟رفع حاجبه في استنكار مصطنع وسألها ببراءة مصطنعة وبنبرة هادئة:—أي طريقة؟احمّر وجهها من الغيظ، فأشاحت بوجهها بعيداً عنه وهي تتمتم:—أنت تعرف جيدًا ما أقصده.فابتسم ابتسامة واسعة، قبل أن يتصنع الغباء، ويقول: —أنا حقاً لا أفهم ما تقصدينه.قلبت صوفيا عينيها في نفاذ صبر، هي تعلم أنه يشاغبها، يلعب معها اللعبة القديمة، لكنها قررت ألا تنخرط معه في تلك الحيلة مرة أخرى، فأشاحت بوجهها في غضب طفولي ولم تجب ع
Magbasa pa

الفصل السادس والعشرون

كان آدم ما يزال مستلقياً على سريره، حين كان النعاس يلاعبه، لكنه ظل يقاومه لساعات، لم يكن يريد أن يُبعد عينيه عن فتاته الجميلة التي اقتحمت حياته من جديد، كانت توليه ظهرها، تقف إلى جوار النافذة، تحدق عبر الزجاج نحو السماء التي بدأت تتلون بأشعة الشمس الأولى، بدت هادئة وشاردة، أما هو فلم يستطع أن يشيح بنظره عنها رغم النوم الذي يحوم حول عينيه، الا أن حديثهما قبل ساعات كان يمنعه من النوم"لقد أحببتك مرة واحدة يا آدم." رددها في سخرية، لا يقتنع أن القلي يحب مرة واحدة، يمكنه أن يحب نفس الشخص مرتين، لو سمح بذلك ... لماذا تحاول إقناعه بأن كل شيء قد انتهى؟أغمض عينيه للحظة، ثم فتحهما من جديد، لقد أحس أن التعب قد تمكن منه أخيراً، وكل تلك الأدوية والمسكنات التي تسري في جسده، لم تستطع تخفيف آلامه، لذلك لم يستطع مقاومة النعاس أكثر من ذلك واستسلم للنوم أخيراً.وأغلقت عيناه ببطء وثقل، وكان آخر وجه يراه قبل نومه هو وجه صوفيا، ثمّ غرق في سبات عميق لعدة ساعات، ولم يستيقظ الا على صوت يعرفه جيداً يقتحم الغرفة صائحاً بسخرية: —هل ما زلت حياً أيها العاشق المغوار!؟تأفف آدم من هذا الصوت، ثمّ تساءل إلى مت
Magbasa pa

الفصل السابع والعشرون

غادر الشرطي تاركاً علامات السلام تحوم وترفرف على وجه صوفيا، وقد قضت نصف الليل وهي نائمة بسلام على الكنبة المجاورة للسرير، وكانت تلك الليلة الاولى التي تنام فيها بعمق، كان آدم يراقبها بين الحين والآخر حتى أشرق الصباح، ورغم الابتسامة الهادئة التي ارتسمت على وجهها، وكلماتها الرائقة التي خرجت من فمها وهي تلقي الصباح على آدم وتستأذنه لتذهب إلى الحمّام، كان هو مقطب الحاجبين منذ ليلة الأمس، لم ينم جيداً، ولم يبتسم في وجه صوفيا كما فعلت.خرجت صوفيا من الغرفة وتوجهت نحو الحمام، وفي طريقها قابلت نوح فألقت عليه السلام بملامح هادئة وجميلة، فلاحظ هو أيضاً ارتخاء ملامحها أخيراً بعد أيام من التوتر الذي كان يسكن وجهها.دلف نوح داخل الغرفة وقد ألقى التحية على آدم الذي بدا شارداً، ثمّ جلس على المقعد وهو يقول:—يبدو أن صوفيا ارتاحت أخيراً بعد سماع خبر رحيل بوسف.حينها التفت إليه آدم، وقد لفت انتباهه الكلام، فأجاب بقلق:—أجل .. لكنك تعرف أن هذا رحيل مؤقت!هزّ نوح رأسه مؤكداً على كلامه، فأكمل آدم:—أنا لا أعرف هذا الرجل جيدً، لكن حدسي يخبرني أنه لن يرحل عنها بهذه السهولة.عقد نوح ذراعيه وقال بج
Magbasa pa

الفصل الثامن والعشرون

ظلّ الصمت يخيّم على الغرفة للحظات طويلة بعد تدخل صوفيا المفاجئ أثناء حديثهم، أخذا ينظران إليها في ذهول، وكانت هي الأخرى تنظر إليهم بنفس الذهول، وعيناها تتنقلان بين آدم ونوح بنظرات متسائلة ومريبة في آن واحد، فلاحظ آدم ذلك، فأخذت نبضات قلبه تتسارع، حتى شعر بألم في صدره.هو لم يكن يخشى شيئاً في تلك اللحظة، غير أن تكون قد سمعت شيئاً من حديثه مع نوح، ذلك الحديث الذي لم يستعد بعد لمواجهته.لم يخطط لكشف الحقيقة في ذلك التوقيت، ليس قبل أن تحبه صوفيا مرة أخرى، لذلك فإن تسريب كلمة واحدة من الحقيقة التي يخبأها، كفيلاً بقلب كل شيء رأساً على عقب.ابتلع آدم ريقه بصعوبة وهو يراقبها، بينما أعادت هي سؤالها مرة أخرى:—ما الذي كنتم تتحدثون عنه؟وكانت قد ضيقت عينيها قليلاً من الشك، وهي تضيف إلى حديثها:—ومن الذي لا تريدان أن أعرف عنه شيئاً؟في تلك اللحظة، تبادل آدم ونوح نظرة خاطفة تجاه بعضهما، وقد شعر آدم بأن الموقف يزداد سوءاً مع كل ثانية تمر من دون تبرير جيد.وبينما هو جالس يفكر، كان نوح أسرع منه كعادته، واستطاع احتواء الموقف، وابتسم ابتسامة هادئة وهو يقول:—لا يوجد شيء خطير يا صوفيا كما
Magbasa pa

الفصل التاسع والعشرون

شعر آدم بشيء من الراحة وهو يراقب السعادة المرتسمة على وجه صوفيا، لقد كانت تبدو أخف حملاً مما كانت عليه خلال الأيام الماضية، وكأن جزءاً كبيراً من الخوف الذي عاش داخلها قد بدأ يتلاشى أخيراً وكأنها أصبحت تتنفس .. تعيش .. وتحيا!غرق في تأمل ملامحها التي لا يسأم من تأملها، حتى قطعه من تأملاته تلك صوت نوح وهو ينهض من مقعده، ويهم بالرحيل قائلاً: —حسناً، بما أن المريض أصبح بحال أفضل، إذن أعتقد أنه بإمكاني العودة إلى أعمالي لبعض الوقت.ثم التفت إلى صوفيا وغمز لها وأضاف بمكر:—وسأترك مهمة مراقبته لكِ.ضيقت عينيها نحوه، وهي لا تفهم ماذا يقصد، فتوجهت ببصرها نحو آدم، الذي. ابتسم بدوره من دون أن يعلّق أو يتعجب من حديث صديقه، رفعت حاجبها في استغراب، لكنها رغم ذلك آثرت الصمت.لوّح نوح لهما بيده ثم غادر الغرفة وهو مبتسم الخدين، ثمّ أغلق الباب من خلفه وهو يضحك!.حلّ الصمت مجدداً في الغرفة بعد رحيله، وقد تلاقت الأعين ببعضها في تلك اللحظة. لاحظ آدم تبدل ملامح صوفيا قليلاً، وقد أصبحت أكثر توتراً. ظل يراقبها، فتنهدت وهي تجلس على المقعد المجاور للسرير، تلعب بأصابع يدها، ظل آدم ينظر إليها في صم
Magbasa pa

الفصل الثلاثون

عادت الذكريات إليها دفعة واحدة...تتدفق في رأسها المشاهد بلا توقف، فعادت إلى ذلك اليوم، إلى صباح مشرق امتلأت فيه الجامعة بالألوان والضحكات والوجوه السعيدة.يوم التخرج الذي انتظرته طيلة حياتها الجامعية، ذلك اليوم الذي ظنت صوفيا أنه سيكون أجمل أيام حياتها وأسعدها على الإطلاق.كانت الساحة الرئيسية تعج بالطلاب وأسرهم، والكاميرات تلتقط الصور من كل اتجاه، والضحكات ترتفع في السماء عالياً، صخب ومرح وأزياء أنيقة وعطور جميلة وهى .. كانت تقف بين أصدقائها، كالوردة البيضاء، بفستانها الابيض البسيط الذي يصل إلى ما دون ركبتيها بقليل، وقد تركت شعرها الاسود الطويل ينسدل على كتفيها بنعومة، بينما كانت قبعة التخرج تستقر فوق رأسها بثبات .. فيضفي على إطلالتها جدية ورقي.بدت جميلة بصورة لفتت الأنظار إليها كما تعودت دائماً، حتى نوح، الذي لم يكن مشهوراً بالمجاملات، أطلق صفيراً خافتاً عندما لاحظ نظرات آدم المعجبة وقال:—أعتقد أن آدم قد فقد عقله اليوم بسببك.ضحكت سارة وهي تربت على كتفه قائلة:—لقد فقده منذ سنوات .. حين تعرف عليها لأول مرة.أما آدم فكان يقف إلى جوار صوفيا وهو يحدق بها بإعجاب شديد وكأنه
Magbasa pa
PREV
123456
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status