ارتدّ جسد صوفيا إلى الخلف في اللحظة التي دوّى فيها صوت الرصاصة في المكان، لقد حدث كل شيء في ثانية واحدة فقط، لكنها بدت لها كأنها دهر كامل، ومر شريط حياتها أمام عينيها في لحظة ... لقد أدركت في تلك اللحظة أنها لم تعش يومًا الحياة التي حلمت بها.أغمضت عينيها في تأثر، وقد تجمدت في مكانها، تستقبل الرصاصة بصدر مفتوح واستسلام كامل للموت.لكنها لم تتوقع أن يندفع آدم نحوها بسرعة خاطفة، ومن دون خوف، ومن غير أي تردد، ويقف أمامها، ليصنع حاجزاً بجسده، ويفديها بحياته!. لكنه لم يكن مستسلماً للموت بشكل كامل مثلها، كان قد أخرج سلاحه وقام بتوجيهه نحو يوسف، طلقة واحدة يستطيع إطلاقها ويتخلص منه، الا أنه في نفس اللحظة التي ضغط فيها آدم على الزناد، قد اصطدمت الرصاصة في صدره، فاهتز جسده، واهتز المسدس معه، وخرجت الرصاصة من المسدس بمسار خاطئ، واخترقت الظلام بسرعة كبيرة، حتى استقرت أخيراً في كتف يوسف.تراجع يوسف خطوة إلى الخلف بفعل الرصاصة، وقد ارتسمت على وجهه صدمة خفيفة، بينما ضغط بيده على جرحه دون أن يصرخ، كانت عيناه مثبتتين على آدم، كأنه يحاول استيعاب ما فعله، لقد ضحى بحياته من أجلها! هل هذا هو الحب ال
Magbasa pa