Lahat ng Kabanata ng أحببتك مرتين : Kabanata 51 - Kabanata 57

57 Kabanata

الفصل الواحد والخمسون

ظل آدم واقفًا في مكانه لثوانٍ بعد أن غادرت والدته القصر، تابع سيارتها بعينيه حتى اختفت خلف البوابة الحديدية الضخمة، ثم أطلق زفرة طويلة وهو يمرر يده فوق وجهه في إرهاق، فدائماً ما كانت زيارتها تترك بداخله شعورًا خانقًا وأثراً سيئاً عليهأغمض عينيه للحظة وهو يتذكر حديث والدته عن ليلى، تلك المرأة التي تورط بها، وذلك الزواج اللعين، وعن ابنه الذي بدأ يشعر بالتقصير تجاهه .. زفر في حنق وهو ينظر إلى إصبعه الخالي من خاتم زواجه، ثم فجأة تذكر شيئًا آخر ..صوفيا!رفع رأسه فجأة، لقد تركها داخل المكتب ونسيها، استدار على الفور واتجه نحو المكتب بخطوات سريعة، وما إن وصل إلى الباب، حتى أخرج المفتاح من جيبه وفتح الباب، وحين دخل وألقى نظرة على صوفيا، فوجدها تقف أمام النافذة، تعطيه ظهرها وعيناها معلقتان بالخارج، على الطريق الذي غادرت منه والدته منذ دقائق.لم تستدر نحوه حين دلف إلى المكتب، وكأنه غير موجود، كانت تتصنع القوة والكبرياء، لكن كتفيها المرتجفَين والمتهدلين كانا كافيين ليخبراه بأنها كانت تبكي منذ قليل.أغلق الباب من خلفه بهدوء، ثم اقترب منها ببطء وهو ينادي عليها:—صوفيا...لكنها لم تلتفت إلي
Magbasa pa

الفصل الثاني والخمسون

انطبقت شفاه آدم على شفتيها في قبلة هادئة، لم تكن قبلة اندفاع أو تحدٍ، ولم تكن محاولة لإثبات أي شيء، ولا رغبة في الانتصار في معركة بينهما، كانت قبلة اشتياق، اشتياق وحنين طالا لسنوات ..تجمدت صوفيا في البداية، واتسعت عيناها من الصدمة، وشعرت بأن عقلها قد توقف عن العمل للحظة قصيرة، إذ أنها لم تتوقع تلك القبلة المفاجئة ..شعرت بحرارة أنفاسه القريبة منها، كما شعرت بارتفاع حرارة جسدها، ولهيب وجنتيها يرتفع، لم تستطع الحركة، شعرت بخدر يسري في جسدها، فهي لا تنكر أنها أرادت ذلك منذ زمن، وأنا اشتاقت لطعم شفتيه المميز، وها هي تقف أخيراً بين ذراعيه.بينما كان آدم متفاجئاً مما فعله، قبلها بلا إرادة منه، توقع منها في البداية أن تدفعه بعيداً، أن تصرخ في وجهه وترفضه، لكنها لم تفعل أي ذلك، ظلت واقفة بين ذراعيه مستسلمة لقبلته، فأغمض عينيه وقبلها بعمق أكثر..وفي تلك اللحظة انهارت مقاومتها، وأغمضت عينيها هي الأخرى.وشعرت بشعور دافئ يجتاح صدرها، في تلك اللحظة أدركت أنها تعبت من الركض والهروب، وتعبت من المقاومةفما كان منها الا أن بادلته القبلة أيضاً، تفاجئ آدم في البداية، لكنه سرعان ما تماسك واستمر في
Magbasa pa

الفصل الثالث والخمسون

غادر آدم القصر بوجه جامد، بعد دقائق قليلة من تلك المكالمة التي تلقاها، واضطر إلى ترك صوفيا لبعض الوقت .استقل السيارة، وقد قرر أن يقودها بنفسه هذه المرة، رغم كل التوتر الذي يحمله بداخله، فكانت زيارة قصر العائلة آخر ما كان ينقصه في تلك الفترة العصيبة التي يمر بها.كان الطريق طويلًا، لكن ما أثقل الرحلة حقًا لم يكن المسافة، بل الوجهة، ضرب المقود مرتين على هذا الحظ السيء الذي يعيده كل مرة إلى هناك، رغم محاولاته المستمرة لتجنبه قدر استطاعته، فهذا المكان بالنسبة إليه يحمل قدراً كبيراً من الذكريات الثقيلة ما يكفي لخنق أي راحة أو سلام بداخله.شد قبضته فوق المقود وهو يتذكر آخر مرة اضطر فيها للمبيت هناك، وبدا خائفاً من تكراره مجدداً، فهو غير مستعد لرؤية ليلى بعد.ومع ذلك، كان مضطرًا للذهاب إلى هناك، لأن المكالمة التي وصلته لم تكن من أحد الحراس العاديين، بل من المربية الخاصة بابنه، الذي عينها بنفسه، وقد أخبرته أن الصغير تعرض لحادث أثناء اللعب، وأن ساقه قد تعرضت لكسر استدعى وضع الجبس عليها لفترة من الوقت.منذ سماعه الخبر لم يفكر في أي شيء آخر، وانطلق مسرعاً خارج القصر، تاركاً كل شيء خلفه، حت
Magbasa pa

الفصل الرابع والخمسون

تجمدت أصابع ليلى وتوقفت عن قلب الصفحات، والتفتت نحو الخادمة بسرعة وسألت غير مصدقة:—ماذا؟فأعادت الخادمة الكلام على مسامعها مرة أخرى:—السيد آدم لقد وصل منذ دقائق.في تلك اللحظة نهضت ليلى من فوق السرير بلهفة وهي تسأل في عدم تصديق لما تسمعه:—آدم هنا؟ هل رأيته فعلا؟فأومأت الخادمة برأسها وهي تقول:—أجل يا سيدتي، لقد رأيته بأمّ عيني.بدت الصدمة واضحة فوق وجهها، ما زالت غير مصدقة أنه حقاً قد جاء إلى القصر، ثمّ سرعان ما أدركت أنه جاء من أجل ابنهما، فاتسعت ابتسامتها على وجهها، وتحولت الصدمة إلى فرحة ولهفة واشتياق إليه، ورغم أنها حاولت إخفاء فرحتها عن عيون الخادمة، لكنها لم تستطع، وفضحتها ملامحها، فأسرعت وأشارت للخادمة:—حسناً يمكنك الانصراف الآن.فهزّت الخادمة رأسها، وغادرت الغرفة بسرعة ملبيةً أوامر سيدتها، وما إن تأكدت ليلى من خروج الخادمة، حتى توجهت بسرعة ومباشرة نحو خزانتها الكبيرة الممتلئة بالملابس والفساتين القيّمة.بدأت تبحث بين الفساتين عن قطعة تحرك المشاعر الراكدة في قلب زوجها، حتى وقع اختيارها على فستان أسود أنيق يبرز جمال قوامها ورشاقتها.ارتدته بسرعة، وبعدها جلست
Magbasa pa

الفصل الخامس والخمسون

عادت بذاكرتها سنوات طويلة إلى الوراء... إلى تلك الليلة التي غيّرت كل شيء، ما زالت تتذكرها جيداً، التاريخ واليوم والساعة، كانت ليلة زفاف صوفيا، كانت تعلم جيداً بالعلاقة التي جمعت آدم بصوفيا، وتمنت كثيراً لو أنها تحل محلها في قلبه، فهي كانت ترى أنها الأولى بهذا الحب، هي من عرفته أولا، بحكم الصداقة بين العائلتين، وكانت تراه كثيراً في المناسبات والعزائم والحفلات العائلية التي تجمع بين العائلتين، كانت تتوقع أن ينجذب إليها، لكنه خالف توقعاتها وانجذب إلى صوفيا .. وفي تلك الليلة كانت تجلس في ملهى أحد الفنادق الفاخرة مع رفيقاتها، وترى آدم يجلس وحيداً على البار، يشرب زجاجة تلو الأخرى من دون توقف، كان في أسوأ حالاته في تلك الليلة، فبعد اختفاء صوفيا من حياته وخسارته لها، بدا وكأن العالم كله قد انهار فوق رأسه دفعة واحدة، لم يكن يرى من حوله، ولم يكن يسمع أحدًا، كان يكرر اسم صوفيا بين الحين والآخر وكأنه يحاول إقناع نفسه أن ما حدث ليس حقيقيًا، وأنها لا تتزوج رجلاً غيره.اقتربت منه ليلى في تلك الليلة، في البداية كانت نيتها أنها ستكتفي بالاطمئنان عليه وستتركه وشأنه، لكنها لم تستطع الابتعاد فحالته
Magbasa pa

الفصل السادس والخمسون

غادر آدم القصر الكبير بخطوات سريعة بعد شريط الذكريات الذي شاهده في عقله، بينما كان صوت ليلى يناديه من خلفه في غضب:—آدم... انتظر!لكنه لم يتوقف رغم نداءاتها المتكررة، تابع السير في الممر الطويل المؤدي إلى المدخل الرئيسي، هرباً من ليلى والماضي الذي يكبله حتى هذه اللحظة.كانت ليلى تقف خلفه مذهولة، غير مصدقة أنه جاء من أجل ابنه فقط، ثم غادر دون أن يمنحها حتى بضع دقائق من الحديث، حتى أنه لم ينظر في وجهها، ثمّ أدركت أن هناك شيء ما قد تغير فيه، فمهما حدث كان يمنحها بضع دقائق في كل زيارة ليسمعها أو يتحدث معها وكانت هي صبورة للحد الذي يجعلها تنتظره في كل مرة علّ محاولاتها المستمرة تأتي بنتيجة .. لكنه لم يعد يمنحها أي فرصة منذ فترة.أما هو فكان يشعر بأن الهواء داخل ذلك القصر يخنقه.، كل شيء هناك يذكره بالحياة التي فُرضت عليه، وبالأسرار التي تتراكم فوق كتفيه يومًا بعد يوم.استقل سيارته وأغلق الباب بعنف، ثم أسند رأسه إلى المقود للحظات، وأغمض عينيه مفكراً في حديثه مع ليلى، لكن بدلاً من أن يرى ليلى، رأى صوفيا، رأى وجهها، ووجنتيها المتوردتين.وشفتيها...!تلك الشفاه التي ما زال يشعر بطعمها حت
Magbasa pa

الفصل السابع والخمسون

بدا الطريق طويلاً لكليهما، خاصة مع ذلك الصمت الثقيل الذي ملأ السيارة منذ انطلاقها، بدا الوضع خانقاً داخل السيارة، لكن رغم ذلك لم تتنازل صوفيا عن الحدود التي تريد وضعها من جديد في علاقتها بآدم، فأخذت تنظر عبر النافذة متجاهلة نظرات آدم نحوها، ومتظاهرة بالانشغال بالمناظر الخارجية للطريق، وقد تجنبت النظر إليه تماماً، وكأنه غير موجود. أما آدم...فكان الأمر أصعب بالنسبة له، لأنه لم يستطع منع نفسه من النظر إليها بين الفينة والأخرى، فكل بضع دقائق، تنعطف نظراته عن الطريق، وتنجذب إليها من جديد بشكل تلقائي، كان يحدق في ملامحها، وتفاصيل وجهها، خاصة شفتيها!الذي ما إن وقع بصره على لون أحمر شفاهها الكرزي الذي يزين شفتيها، عادت إليه ذكرى القبلة فورًا.كانت قبلة واحدة فقط، لكنها كانت كافية لإشعال كل شيء بداخله من جديد، شعر بجسده يتوتر، وكادت تفضحه نظراته، فأدار وجهه بسرعة نحو الطريق، وقد قبض بيديه على المقود بشدة، وزاد من سرعة السيارة دون وعي.لاحظت صوفيا ذلك، وتسارعت نبضات قلبها تزامناً مع تزايد سرعة السيارة، نظرت إلى عداد السرعة ثم إليه في خوف، لكنها لم تعلق، واكتفت بالعودة إلى النافذة وهي خا
Magbasa pa
PREV
123456
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status