Home / الرومانسية / نور الآدم / Kabanata 51 - Kabanata 60

Lahat ng Kabanata ng نور الآدم : Kabanata 51 - Kabanata 60

76 Kabanata

البارت الحادى والخمسون

التفت آدم في مقعده، ونظر إلى جيلان بذهول وصدمة عارمة من هول موقفها وفجر أسلوبها وصراخها في شركته. ثم تحول ببصره فوراً نحو نور؛ فوجدها تقف جامدة في مكانها كالصنم، والملف يرتعش بين يديها، وعيناها الفيروزيتان قد امتلأتا بالدموع الحارقة. لم ترد نور بأي كلمة، ولم تدافع عن نفسها، بل وقفت بكبرياء مجروح تترك دموعها تنزل بصمت لتغسل وجنتيها. عند رؤية تلك الدموع الساقطة من عيني نور، شعر آدم كأن سكيناً قد غُرست في صدره، واعتصر قلبه عليها بألم جارف لم يعهده من قبل، وتبدلت ملامحه في ثانية إلى وحش كاسر حامٍ لحماها. انتفض واجفاً من مقعده بحجمه الفارع واندفع نحو جيلان، ليصرخ في وجهها بأعلى صوته وبنبرة زلزلت أركان الشركة وجعلت جدران المكتب تهتز - برررررررا.... ومش عاوز أشوف وشك هنا في الشركة دي تاني أبداً يا جيلان..... بره ✨✨✨✨✨✨✨ وقفت جيلان متجمدة في مكانها كأن صاعقة قد ضربتها، تشخص ببصرها نحو آدم بذهول تام وهي تحاول مستميتة أن تستوعب الكلمة الفظة التي ألقاها في وجهها لتوه. كان طردها، والإطاحة ببرستيجها وعائلتها لأجل سكرتارية، هو آخر ما يمكن أن تتوقعه في أشد كوابيسها سوداوية؛ فبقيت شاخصة كتمثال من
Magbasa pa

البارت الثانى والخمسون

مرت الساعات ثقيلة كأنها دهور، لكن نور بطبيعتها القوية بدأت تلملم شتات نفسها، وتغرق مجدداً في دوامة العمل لعلها تُسكت صدى المشادة التي لا تزال تتردد في أذنيها. وبينما كانت غارقة في مراجعة الملفات، فُتح الباب فجأة وباندفاع غير معهود، لتدلف رحمة بلهفة واضحة وقلق بادي على ملامحها، وما إن رأت نور حتى أسرعت نحوها واحتضنتها بحرارة، وكأنها كانت تخشى أن تجدها منكسرة. سألتها رحمة بنبرة مشوبة بالخوف - نور! أنتِ كويسة؟ طمنيني عليكِ نظرت إليها نور بذهول ودهشة؛ لم تكن تتوقع هذا الاهتمام من رحمة، خاصة في ظل القرابة التي تربط الأخيرة بجيلان. سألتها نور باستغراب - رحمة؟ مالك؟ في إيه اللي خلاكِ تقلقي بالشكل ده؟ تنهدت رحمة وجلست بجوارها، وأجابت بصدق - أبيه آدم..... هو اللي كلمني وطلب مني أجي هنا فوراً، قالي إن جيلان عملت مشكلة كبيرة معاكِ، وإنه خايف عليكى ساد الصمت لثوانٍ، ودارت في رأس نور أفكار شتى؛ فهي تدرك جيداً أن جيلان هي ابنة عمهم، ومن البديهي أن تميل رحمة لابنة عمها وتعتبر ما حدث مجرد زوبعة في فنجان. وبنبرة خلت من الحماس، قالت نور - مفيش داعي للقلق.. دا مجرد موقف عادي وانتهى. قرأت رحم
Magbasa pa

البارت الثالث والخمسون

عادت نور إلى المنزل الصغير يحملها إعياء يوم طويل مشحون بالانفعالات. توجهت بآلية نحو المطبخ، وأعدت طعام الغداء البسيط، ثم جلست تتناوله مع الدادة زينب التي كانت ترمقها بنظرات حانية، مستشعرة ما يمر به قلب الفتاة من عواصف صامتة. وما إن انتهت، حتى انسحبت نور إلى غرفتها، والقت بجسدها المنهك فوق الفراش، مستسلمة لنوم عميق هربت فيه من واقعها المرير. بعد ساعات، أفاقت على صوت رنين هاتفها المزعج يعلن عن مكالمة واردة من "سالي". لم تكن نور في مزاج يسمح لها بالحديث أو الرد على أحد، فأشاحت بوجهها وتركت الهاتف يصدح حتى صمت؛ إلا أن سالي عاودت الاتصال بإلحاح وإصرار غريبين، فلم تجد نور مفرًا من الرد. رفعت الخط، وجاء صوتها مبحوحًا ناعسًا - أيوة يا سالي.. معلش مسمعتش التليفون في الأول. انقبض قلب سالي قلقًا وقالت بلهفة - مال صوته يا نور؟ أنتِ تعبانة ولا إيه؟ طمأنتها نور بهدوء - لا يا حبيبتي، كنت تعبانه شوية ونمت تنفست سالي الصعداء وقالت بمرحها المعتاد - طب الحمد لله.. قومي بقى وفوقي كده، أنا بره العمارة عندك مع كريم، وجيت عشان أقعد معاكي شوية، بجد وحشتيني قوي ومقدرش أكون في الإسكندرية ومشوفكيش تاني
Magbasa pa

البارت الرابع والخمسون

نزلت ندى من منزلها بخطى لاهثة وعقل مشوش، بعد أن ألقيت على مسامع والدتها سامية ذات الأسطوانة المشروخة؛ أخبرتها بأنها ذاهبة للقاء صديقاتها لقضاء بعض الوقت معهن. التفتت حولها بذعر، وتأكدت أن العيون غافلة عنها، ثم انطلقت كالسهم نحو وجهتها المحرمة.. توجهت إلى البناية مباشرة دون غدوّ أو رواح في الطرقات كباقي العشاق. وقفت ندى عند مدخل السلم، وسحبت هاتفها بأصابع مرتعشة لتضغط على رقم مصطفى؛ أتاها صوته خافتاً ومستعجلاً يهمس لها بأنه بانتظارها بالداخل وأن الباب موارب. صعدت الدرجات وخفقات قلبها تكاد تسمع من فرط التوجس، وما إن دلفت من عتبة الشقة وأغلق مصطفى الباب خلفها، حتى انقض عليها كصياد نال طريدته؛ قابلها بفيض من الشوق العارم، واعتصر جسدها بين أحضانه بقوة جردتها من ثباتها، وراح يغمر وجهها وعنقها بقبلات حارة ومتلاحقة أشعلت النيران في أوصالها. التقطت ندى أنفاسها الهاربة بالكاد، وتعلقت بياقة قميصه بنظرات تملؤها اللهفة، وسألته بدلال ودقات قلبها تتسارع - مصطفى.. طيرت النوم من عيني، قولي بقى إيه هي المفاجأة اللي قولتلي عليها في التليفون؟ ابتسم مصطفى بخبث، والتفت ليجلب حقيبة هدايا أنيقة كانت تقبع
Magbasa pa

البارت الخامس والخمسون

نزلت ندى من منزلها بخطى لاهثة وعقل مشوش، بعد أن ألقيت على مسامع والدتها سامية ذات الأسطوانة المشروخة؛ أخبرتها بأنها ذاهبة للقاء صديقاتها لقضاء بعض الوقت معهن. التفتت حولها بذعر، وتأكدت أن العيون غافلة عنها، ثم انطلقت كالسهم نحو وجهتها المحرمة.. توجهت إلى البناية مباشرة دون غدوّ أو رواح في الطرقات كباقي العشاق. وقفت ندى عند مدخل السلم، وسحبت هاتفها بأصابع مرتعشة لتضغط على رقم مصطفى؛ أتاها صوته خافتاً ومستعجلاً يهمس لها بأنه بانتظارها بالداخل وأن الباب موارب. صعدت الدرجات وخفقات قلبها تكاد تسمع من فرط التوجس، وما إن دلفت من عتبة الشقة وأغلق مصطفى الباب خلفها، حتى انقض عليها كصياد نال طريدته؛ قابلها بفيض من الشوق العارم، واعتصر جسدها بين أحضانه بقوة جردتها من ثباتها، وراح يغمر وجهها وعنقها بقبلات حارة ومتلاحقة أشعلت النيران في أوصالها. التقطت ندى أنفاسها الهاربة بالكاد، وتعلقت بياقة قميصه بنظرات تملؤها اللهفة، وسألته بدلال ودقات قلبها تتسارع - مصطفى.. طيرت النوم من عيني، قولي بقى إيه هي المفاجأة اللي قولتلي عليها في التليفون؟ ابتسم مصطفى بخبث، والتفت ليجلب حقيبة هدايا أنيقة كانت تقبع
Magbasa pa

البارت السادس والخمسون

نزلت ندى من منزلها بخطى لاهثة وعقل مشوش، بعد أن ألقيت على مسامع والدتها سامية ذات الأسطوانة المشروخة؛ أخبرتها بأنها ذاهبة للقاء صديقاتها لقضاء بعض الوقت معهن. التفتت حولها بذعر، وتأكدت أن العيون غافلة عنها، ثم انطلقت كالسهم نحو وجهتها المحرمة.. توجهت إلى البناية مباشرة دون غدوّ أو رواح في الطرقات كباقي العشاق. وقفت ندى عند مدخل السلم، وسحبت هاتفها بأصابع مرتعشة لتضغط على رقم مصطفى؛ أتاها صوته خافتاً ومستعجلاً يهمس لها بأنه بانتظارها بالداخل وأن الباب موارب. صعدت الدرجات وخفقات قلبها تكاد تسمع من فرط التوجس، وما إن دلفت من عتبة الشقة وأغلق مصطفى الباب خلفها، حتى انقض عليها كصياد نال طريدته؛ قابلها بفيض من الشوق العارم، واعتصر جسدها بين أحضانه بقوة جردتها من ثباتها، وراح يغمر وجهها وعنقها بقبلات حارة ومتلاحقة أشعلت النيران في أوصالها. التقطت ندى أنفاسها الهاربة بالكاد، وتعلقت بياقة قميصه بنظرات تملؤها اللهفة، وسألته بدلال ودقات قلبها تتسارع - مصطفى.. طيرت النوم من عيني، قولي بقى إيه هي المفاجأة اللي قولتلي عليها في التليفون؟ ابتسم مصطفى بخبث، والتفت ليجلب حقيبة هدايا أنيقة كانت تقبع
Magbasa pa

البارت السابع والخمسون

في بيت محمود، كان العمل قائماً على قدم وساق؛ الحركة لا تهدأ، والكل يتحرك في سباق مع الزمن، فاليوم هو الموعد المنتظر للقاء الأول بين المهندس ياسر ونها. كانت سامية تكاد تطير فرحاً، تتنقل بين ردهات الشقة بملامح متهللة؛ فكل أمنيتها في الحياة هي تزويج بناتها والافتخار بهن أمام الجيران، متبعة في ذلك عقلية تقليدية تشبه من يحفظ سطوراً من كتاب دون أن يفقه معناها، إذ كان كل ما يهمها هو الستر والزواج بغض النظر عن التفاصيل أو العمق الإنساني. في غرفتها، كانت نها تعيش حالة من الاضطراب الشديد، ورهبة الموقف تكاد تشل تفكيرها. أمسكت بيد شقيقها نادر وتوسلت إليه بعينين ترتجفان - نادر.. أرجوك خليك جنبي النهاردة ومتسبنيش خالص، أنا حاسة إن قلبي هيقف من الخوف. احتضنها نادر بحنان دافئ، ومسح على شعرها ليهدئ من روعها وقلقها، مؤكداً لها أنه سيكون سندها وظلها طوال الجلسة. وعلى النقيض تماماً، كانت شقيقتها ندى تلوي شفتيها بتهكم، وتحثها بنبرة مسمومة على الرفض قائلة - أنتِ إزاي طايقة تقعدي مع واحد مقفل وزي ده؟ ارفضي المكتئب ده وفكي تكييرك شوية يا نه لكن نها أشاحت بوجهها عنها، متمسكة بدعم نادر. وفي الميعاد ال
Magbasa pa

البارت الثامن والخمسون

في بيت محمود، كان العمل قائماً على قدم وساق؛ الحركة لا تهدأ، والكل يتحرك في سباق مع الزمن، فاليوم هو الموعد المنتظر للقاء الأول بين المهندس ياسر ونها. كانت سامية تكاد تطير فرحاً، تتنقل بين ردهات الشقة بملامح متهللة؛ فكل أمنيتها في الحياة هي تزويج بناتها والافتخار بهن أمام الجيران، متبعة في ذلك عقلية تقليدية تشبه من يحفظ سطوراً من كتاب دون أن يفقه معناها، إذ كان كل ما يهمها هو الستر والزواج بغض النظر عن التفاصيل أو العمق الإنساني. في غرفتها، كانت نها تعيش حالة من الاضطراب الشديد، ورهبة الموقف تكاد تشل تفكيرها. أمسكت بيد شقيقها نادر وتوسلت إليه بعينين ترتجفان - نادر.. أرجوك خليك جنبي النهاردة ومتسبنيش خالص، أنا حاسة إن قلبي هيقف من الخوف. احتضنها نادر بحنان دافئ، ومسح على شعرها ليهدئ من روعها وقلقها، مؤكداً لها أنه سيكون سندها وظلها طوال الجلسة. وعلى النقيض تماماً، كانت شقيقتها ندى تلوي شفتيها بتهكم، وتحثها بنبرة مسمومة على الرفض قائلة - أنتِ إزاي طايقة تقعدي مع واحد مقفل وزي ده؟ ارفضي المكتئب ده وفكي تكييرك شوية يا نه لكن نها أشاحت بوجهها عنها، متمسكة بدعم نادر. وفي الميعاد ال
Magbasa pa

البارت التاسع والخمسون

في بيت محمود، كان العمل قائماً على قدم وساق؛ الحركة لا تهدأ، والكل يتحرك في سباق مع الزمن، فاليوم هو الموعد المنتظر للقاء الأول بين المهندس ياسر ونها. كانت سامية تكاد تطير فرحاً، تتنقل بين ردهات الشقة بملامح متهللة؛ فكل أمنيتها في الحياة هي تزويج بناتها والافتخار بهن أمام الجيران، متبعة في ذلك عقلية تقليدية تشبه من يحفظ سطوراً من كتاب دون أن يفقه معناها، إذ كان كل ما يهمها هو الستر والزواج بغض النظر عن التفاصيل أو العمق الإنساني. في غرفتها، كانت نها تعيش حالة من الاضطراب الشديد، ورهبة الموقف تكاد تشل تفكيرها. أمسكت بيد شقيقها نادر وتوسلت إليه بعينين ترتجفان - نادر.. أرجوك خليك جنبي النهاردة ومتسبنيش خالص، أنا حاسة إن قلبي هيقف من الخوف. احتضنها نادر بحنان دافئ، ومسح على شعرها ليهدئ من روعها وقلقها، مؤكداً لها أنه سيكون سندها وظلها طوال الجلسة. وعلى النقيض تماماً، كانت شقيقتها ندى تلوي شفتيها بتهكم، وتحثها بنبرة مسمومة على الرفض قائلة - أنتِ إزاي طايقة تقعدي مع واحد مقفل وزي ده؟ ارفضي المكتئب ده وفكي تكييرك شوية يا نه لكن نها أشاحت بوجهها عنها، متمسكة بدعم نادر. وفي الميعاد ال
Magbasa pa

البارت الستون

جلست سامية في ردهة المنزل، تحاول بكل الطرق استدراج ابنتها نها واستشفاف رأيها النهائي في المهندس ياسر، لكن نها واجهت إلحاحها بهدوء وثبات قائلة - أنا لسه بفكر يا ماما، الموضوع مش سهل ومحتاج وقت. لم يعجب هذا الرد سامية، فأخذت تحثها بقوة وتعدد لها مزايا الاستعجال بالموافقة، مدفوعة برغبتها الأزلية في فكرة الزواج لمجرد الزواج، متغافلة تماماً عن أي أبعاد نفسية أو إنسانية تخص مستقبل ابنتها. على النقيض تماماً، كانت ندى تجلس وتنفث سمومها بنبرة ممتلئة بالتهكم، وتحث نها على الرفض القاطع قائلة بجرأة - ترفضي طبعاً يا بنتي.... أنتِ لسه صغيرة، إيه اللي يخليكي تدفني جمالك وشبابك تحت طرحة وحجاب من دلوقتي؟ عيشي حياتك الأول تجاهلت سامية كلمات ندى الصاخبة كعادتها، فالأفكار لا تهمها، ما يهمها فقط هو رؤية بناتها بالفساتين البيضاء لإرضاء نظرة المجتمع. شعرت ندى بالملل والضيق من هذه الجلسة العائلية الرتيبة، فنهضت بكسل وانسحبت إلى غرفتها. ما إن أمسكت بهاتفها حتى وجدته يعج بالعديد من المكالمات الفائتة من مصطفى. أغلقت باب الغرفة بإحكام، وتأكدت من قفله، ثم عاودت الاتصال به ليأتيها صوته متلهفاً، مشحوناً بشوق
Magbasa pa
PREV
1
...
345678
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status