Semua Bab خطيئة بريئة: الخضوع للشيطان.: Bab 151 - Bab 160

169 Bab

الفصل 147

جلست ديما على حافة سريرها، والهاتف بيدها المرتجفة. فكرت بعمق، وتذكرت طارق. طارق، ذلك الحارس الصامت الذي أثبت لها في أكثر من موقف أنه جدير بالثقة، وأنه يملك قلباً نبيلاً رغم عمله بعالم المافيا. كانت تعرف يقيناً أنه سيخبرها بالحقيقة بلا شك، فهو طرف ثالث، ورجل ينفذ الأوامر، ولن يؤثر عليه قرارها في كل الأحوال. ​اتصلت برقمه، وبمجرد أن أجاب، طلبت منه المجيء لفيلاتها صباحاً لأمر هام جداً، وشددت عليه ألا يخبر أحداً، وخاصة أمجد، بأنه قادم لمقابلتها. ​في الصباح الباكر، وصل طارق. خرجت ديما للحديقة الخارجية، وأشارت له بالجلوس على أحد الكراسي الخشبية المتوارية بين الأشجار. ​"يا طارق،" بدأت ديما حديثها بنبرة هادئة وحازمة، "لقد دعوتك اليوم لأنني أثق بك. لقد جربتك في عدة مواقف بالماضي، وأثبت لي دائماً أنك جدير بالثقة وأنك رجل شهم. لذلك، أطلب منك أن تجيبني بصدق تام على أسئلتي، دون أن تجامل أمجد أو تخفي عني شيئاً." ​أومأ طارق برأسه باحترام بالغ وقال: "تفضلي يا سيدتي... أقسم لكِ أنني سأجيبكِ بكل صدق." ​تنهدت ديما، وسألت السؤال الذي يحرق قلبها: "ما قصة نوال يا طارق؟ أمجد والسيدة فاطمة أقسموا لي
Baca selengkapnya

الفصل 148

عادت ديما للفيلا من مخبز ليلى محملة بطاقة غريبة. ظلت طوال اليوم منطوية بغرفتها، شاردة الذهن، وتفكر بعمق بكل كلمة سمعتها من طارق ومن صديقتيها. أدرك والداها حاجتها الماسة للهدوء، فتركاها وحدها براحتها التامة كي ترتب أفكارها المبعثرة وتتخذ قرارها المصيري. ​وفي الليل، استلقت ديما على سريرها المريح، وراحت تفكر بأمجد. انسابت ذكرياتها كشريط سينمائي متصل؛ منذ أول يوم وطأت فيه قدماها قصره المرعب، مروراً بخوفها منه، وحتى تلك الليالي واللحظات الساخنة والمجنونة التي جمعتهما. تذكرت أنفاسه اللاهثة على رقبتها، لمساته الخشنة التي كانت تذيبها، ورجولته الطاغية التي كانت تروض تمردها. ولأول مرة منذ خروجها من قصر أمجد، وجدت ديما جسدها يستجيب بلهفة حارقة لهذه الذكريات! ​وبدون أن تشعر، اتخذت تلك الوضعية التي كانت قد اعتادت عليها بالماضي عندما كانت تداعب نفسها. ولأول مرة منذ أشهر طويلة من الجفاف، تسللت يدها المرتجفة بين فخذيها، بينما راحت يدها الأخرى تعتصر ثديها بقوة. أغمضت عينيها، وتخيلت أنفاسه، وراحت تداعب نفسها بشغف واشتياق مجنون، تلهث وتتأوه بصوت خافت، حتى انتفض جسدها بقوة، وأطلقت شلال شهوتها الحارة ع
Baca selengkapnya

الفصل 149

بدأت القبلة هادئة ومترددة، لكنها سرعان ماتحولت لعاصفة من الشغف والجنون. نسي أمجد كل شيء حوله، ونسيت ديما كل جراحها. التهم شفتيها بعطش رجل حُرم من الماء لسنوات بصحراء قاحلة. كانت أنفاسه تلفح بشرتها، وتجاوبها الجريء أفقد أمجد آخر ذرة من صوابه. ​انتقلت شفتاه من فمها لتقبل رقبتها، يطبع علامات ملكيته المحمومة على بشرتها الناعمة، لتخرج من ديما تأوهات خافتة لم تستطع كتمانها. امتدت يده الخشنة والمشتعلة بالرغبة لتتحسس جسدها المرتجف، وانزلقت من خصرها لتهبط بجرأة نحو الأسفل. تسللت أصابعه بمهارة تحت حزام بنطالها، ثم تعمقت أكثر لتصل إلى تلك المنطقة الحساسة بين فخذيها. وجدها مبللة بالكامل، جاهزة ومشتعلة تفيض برغبة مكتومة منذ الليلة الماضية، ليزداد جنونه وتتأكد له سيطرته المطلقة على حواسها. ​وبحركة سريعة ومندفعة، عاد بيده الأخرى وبدأ بفك أزرار قميصها الحريري. ​شهقت ديما، وأمسكت بيده بسرعة لتوقفه، وقالت بصوت لاهث وخجل وعيناها تتسعان: "يا أمجد... ماذا تفعل؟! نحن بغرفة الطعام ببيت أمك!" ​رد أمجد بصوت هامس وعميق، وعيناه تشتعلان بشهوة قاتلة لم تعد تعرف الانتظار: "لا عليكِ... لن يأتي أحد الآن، ولا
Baca selengkapnya

الفصل 150

جلست ديما بجوار أمجد بالمقعد الخلفي للسيارة، بينما جلس نادر بالمقعد الأمامي بجوار السائق، وجلست فاطمة بجانب أمجد وديما بهدوء. كانت أجواء السيارة مشحونة بالترقب. مالت ديما نحو أمجد وهمست بصوت خافت كي لا يسمعها من بالأمام: "إلى أين نحن ذاهبون يا أمجد؟ هل تعرف شيئاً عن هذا المشوار؟". ​نظر أمجد إليها بملامح تحمل نفس الحيرة، ورد بهمس وهو يشد على يدها برفق: "لا أملك أدنى فكرة يا ديما. أمي وعمي نادر يتصرفان بغرابة منذ الصباح، وحين سألتهما التزما الصمت". ​تجاوزت السيارة شوارع المدينة الشمالية، حتى توقفت برفقة الموكب المرافق لها أمام مبنى حكومي ضخم، يحمل لافتة رخامية عريضة مكتوب عليها بوضوح: (دائرة التسجيل والأحوال المدنية). ​نزلت ديما من السيارة بقمة الحيرة، وكذلك أمجد الذي قطب حاجبيه محاولاً فهم الموقف. سار نادر أمامهما بخطواته الثابتة، وبمجرد دخولهم للمبنى، تراجع الموظفون وفتحوا لهم الأبواب فوراً متجاوزين الطوابير، ليتوجهوا مباشرة نحو مكتب المدير العام الذي كان يقف بانتظارهم باحترام. ​أشار نادر للجميع بالجلوس، ثم التفت نحو أمجد ونظر إليه بجدية تامة، وقال بنبرة هادئة ورزينة: "هناك أمر
Baca selengkapnya

الفصل 151

جلست ديما على إحدى الطاولات الخشبية الأنيقة بداخل (مخبوزات ليلى)، ترتشف قهوتها الدافئة وتتذوق قطعة من كعك الشوكولاتة اللذيذ. كانت ندى وليلى قد ألحتا عليها بشدة لزيارتهما اليوم بحجة تجربة هذا الصنف الجديد الذي أضافتاه لقائمة المخبز. طوال الساعتين الماضيتين، كانت الأجواء تعج بالضحكات والأحاديث النسائية الممتعة، ورغم أن ديما لاحظت أن ندى كانت تنظر لساعتها بين الحين والآخر بابتسامة خفية ومريبة، إلا أنها لم تكترث كثيراً، فقد كانت تشعر بسلام داخلي لم تعهده منذ سنوات. لم تكن ديما تعلم إطلاقاً أن تلك الدعوة البريئة لم تكن سوى فخ لطيف ومدروس دبرته السيدة فاطمة ببراعة لإخراجها من الفيلا لعدة ساعات! ​في فترة ما بعد العصر، ودعت ديما صديقتيها وركبت سيارتها عائدة نحو الفيلا. كانت السيارة تسير بهدوء، وتستمع لموسيقى خفيفة، وشعور الراحة يغمر قلبها بعد أن تخلصت من كل أثقال الماضي واتخذت قرارها النهائي بمسامحة أمجد. ​وصلت للفيلا، وأوقفت سيارتها بالخارج. التقطت حقيبتها، وتقدمت بخطوات هادئة نحو البوابة الحديدية للحديقة. لكن، وبمجرد أن دفعت البوابة وخطت خطوتها الأولى للداخل، تسمرت بمكانها كتمثال من الرخ
Baca selengkapnya

الفصل 152

​مر شهر كامل كلمح البصر، ليشرق صباح اليوم المنتظر؛ يوم تتويج ديما كزوجة وسيدة لقلب أمجد الحسيني أمام العالم بأسره. ​بجناح العروس الواسع بأفخم فنادق المدينة الشمالية، جلست ديما أمام المرآة الكبيرة. كانت تبدو كملاك جميل نزل للأرض. ارتدت فستان زفاف أسطورياً، أبيضاً ناصعاً يتسع من الخصر بنعومة، مرصعاً بحبات اللؤلؤ الدقيقة والبلورات التي تعكس إضاءة الغرفة، بينما انسدلت طرحتها الطويلة من الشيفون الفرنسي خلفها كشلال رقيق يعانق الأرض. ​وقفت ندى وليلى خلفها، تتأملان صديقتهما بدموع الفرح. "أنتِ تخطفين الأنفاس يا ديما! لم أرَ عروساً بجمالكِ قط!" قالت ليلى وهي تمسح دمعة متمردة من عينها. ​انفتح الباب، لتدخل والدة ديما برفقة السيدة فاطمة. بمجرد أن رأت الأم ابنتها بهذا الجمال الساحر، تهللت أساريرها، وذرفت دموع الفرح والسعادة الغامرة التي تليق بأم ترى وحيدتها ترتدي الفستان الأبيض. اقتربت لتقبل جبين ديما بحب عميق، داعية لها بالتوفيق بحياتها الجديدة. ​أما السيدة فاطمة، فتقدمت بابتسامة حنونة تفيض بالوقار، وفتحت علبة قطيفة زرقاء لتخرج منها طقماً ماسياً عتيقاً يخطف الأبصار ببريقه. تقدمت فاطمة وأل
Baca selengkapnya

الفصل 153

وصلت السيارة الفاخرة إلى بوابة القصر الكبير، وكان السكون التام يلف الأرجاء بعد ليلة طويلة حفلت ببهجة الزفاف والمهنئين. ترجل أمجد من مقعده أولاً، ثم توجه بسرعة صوب الباب الخلفي ففتحه لديما التي كانت تجلس والتوتر يظهر على ملامحها. أطلت برأسها، وكانت تمسك بأطراف فستانها الأبيض الناصع بصعوبة بالغة. لم ينتظر أمجد أن تخطو خطوة واحدة، بل انحنى بحنان وحملها بين ذراعيه القويتين كالملكة، وعيناه السوداوان تلتهمان تفاصيل وجهها الخجول تحت ضوء القمر الخافت الذي يتسلل عبر أغصان أشجار الحديقة. ​سار بها عبر ردهة القصر الفخمة، وصعد السلالم الرخامية المؤدية للطابق العلوي بخطوات واسعة ومندفعة، وعقله قد غادر عالم الوعي تماماً منذ تلك اللحظة التي همس فيها بأذنها وسط قاعة الرقص واعداً إياها بإنهاء أشهر الحرمان. وصل إلى باب جناحه الخاص، ودفعه بقدمه ليفتحه، ثم دخل وأغلقه خلفه بركلة خفيفة، ليتجه مباشرة نحو السرير الواسع المريح ويضعها عليه برفق شديد. ​بقيت ديما مستلقية على ظهرها، وأنفاسها المتسارعة تعلو وتهبط بعنف يشي بمدى ارتباكها واشتياقها، بينما وقف أمجد شامخاً أمامها يبدأ بخلع سترة بدلته السوداء الرسمية
Baca selengkapnya

الفصل 154

تسللت أشعة الشمس الذهبية لغرفة أمجد، لتوقظه باكراً بعد ليلة طويلة من العشق والارتواء. نظر لزوجته النائمة بعمق بجواره، وابتسم بحنان بالغ. مرر يده الخشنة على خصلات شعرها المتناثرة على الوسادة، وهمس بصوت دافئ: "يا ديما... استيقظي يا حبيبتي." ​فتحت ديما عينيها ببطء، وابتسمت بخجل حين تذكرت أحداث البارحة. طبع أمجد قبلة خفيفة على جبينها وقال بحماس خفي: "جهزي نفسكِ بسرعة، هناك مفاجأة كبيرة بانتظارنا اليوم، ويجب أن نتحرك الآن." ​نهضت ديما بفضول كبير، وارتدت ثوباً أزرقَ بسيطاً وأنيقاً يبرز رقتها. وحين نزلا للأسفل معاً، اتسعت عيناها بذهول حين رأت والديها، محمود وزوجته، يجلسان بالفعل بإحدى السيارات الفارهة بالخارج بانتظارهما، بينما تجلس المربية بسيارة أخرى مجهزة وتحمل الصغير "جاد"! ​"أبي؟ أمي؟ ماذا تفعلان هنا بالصباح الباكر؟" سألت ديما بذهول وهي تقترب من نافذة السيارة. ابتسم محمود وقال بحماس: "أمجد أرسل السيارات لإحضارنا باكراً من الفيلا، وقال إن هناك رحلة عائلية مهمة جداً يجب أن نحضرها." نظرت ديما لأمجد الذي اكتفى بغمزة صغيرة وابتسامة واثقة، وركبوا جميعاً بالسيارات، لينطلق أسطول ضخم نحو
Baca selengkapnya

الفصل 155 (النهاية)

مرت عدة أشهر منذ أن استقر أمجد وديما بفيلا المدينة الشمالية. كانت الحياة تسير بهدوء وسلام لم يعهده أي منهما بالماضي. لقد بنيا عشهما الخاص بعيداً عن صخب العالم، وتحولت جدران الفيلا لملاذ دافئ يضج بضحكات الصغير "جاد" وعشق والديه الذي ينمو ويكبر مع إشراقة كل صباح. ​في صباح أحد الأيام الباردة، استيقظت ديما مبكراً على شعور مألوف بالغثيان ودوار خفيف أفقدها توازنها. تسللت بهدوء من الفراش الدافئ كي لا توقظ أمجد الذي كان يغط بنوم عميق، وتوجهت نحو الحمام بخطوات مرتعشة. ​بعد دقائق، وقفت ديما أمام المرآة وعيناها تتسعان بذهول وفرحة لا توصف، ويداها ترتجفان بشدة وهي تحمل ذلك الشريط البلاستيكي الصغير. خطان أحمران ظهران بوضوح تام! ​عادت لغرفة النوم بخطوات متسارعة ووجه متورد، وتسللت تحت الأغطية الناعمة لتندس بحضن أمجد. استيقظ أمجد على لمساتها الباردة، وفتح عينيه بقلق قائلاً: "ما بكِ يا ديما؟ هل تشعرين بالمرض؟ وجهكِ شاحب!" ​ابتسمت ديما بعيون دامعة، وأخرجت يدها من تحت الغطاء لتضع اختبار الحمل بكف يده الواسعة. عقد أمجد حاجبيه لثانية وهو يستوعب ما يراه، ثم انتفض من مكانه جالساً على السرير. اتسعت عين
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
121314151617
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status