Todos los capítulos de خطيئة بريئة: الخضوع للشيطان.: Capítulo 11 - Capítulo 20

169 Capítulos

الفصل 11

بعد ساعة، دخلت الفتاتان إلى المتجر الكبير. تجولت ديما بين الأرفف، وتفاجأت بأن الملابس غالية جداً بشكل فاحش. نظرت إلى مدخراتها في محفظتها المهترئة بحسرة، وعبس وجهها، فقد أدركت أنها لا تكاد تشتري قميصاً واحداً. لكن ندى، التي غمزت لزميل عمر في المتجر، رفعت صوتها عمداً وسألت: "عفواً، هل يوجد لديكم أية تخفيضات اليوم؟" تلعثم الشاب قليلاً، ثم تذكر توصية عمر وقال بسرعة: "نـ.. نعم! نعم يا آنسة. يوجد لدينا عرض مؤقت... لهذا اليوم فقط. تخفيضات تصل إلى 90%!" أضاء وجه ديما وتهللت أساريرها: "يا لحظي الرائع! تخفيضات اليوم تحديداً؟" ​بدأت جولة التسوق الماراثونية. كانت ندى تختار ملابس مكشوفة وجريئة جداً، بينما تختار ديما ملابس واسعة ومحافظة جداً. تجادلتا طويلاً، حتى بدأتا تصلان لحلول وسطية تناسب أنوثة ديما وحشمتها في آن واحد. لم تسمح ديما لندى بفرض العري عليها، ولم تسمح ندى لديما بشراء ملابس العجائز. ثم، التقطت ندى فستاناً أحمر داكناً رائعاً، طويلاً ولكنه يتميز بفتحة صدر واسعة قليلاً. "هذا سيبدو خرافياً عليكِ!" صرخت ندى. تراجعت ديما: "مستحيل! إنه مكشوف من الأعلى، صدري سيظهر بوضوح." "يا
Leer más

الفصل 12

بمجرد أن أغلقت ديما باب غرفتها، ألقت بالحقائب على السرير، وبدأت تخرج الملابس الجديدة واحدة تلو الأخرى. كانت تجرب القمصان والتنانير، وتقف أمام المرآة تضحك بفرحة لم تعهدها من قبل. لقد غيرت هذه الملابس من هيئتها تماماً، وجعلتها تشعر بأنها تنتمي أخيراً لهذا العالم. ​وبينما كانت تفرغ آخر حقيبة، تجمدت يدها. سحبت القماش الأحمر الداكن... إنه الفستان! الفستان ذو الفتحة الواسعة. سحبت هاتفها فوراً واتصلت بندى. "ندى! لقد وضعوا الفستان الأحمر في حقائبي بالخطأ، سأعيده غداً!" انفجرت ندى في الضحك على الطرف الآخر: "لم يخطئ أحد يا ديما، لقد اشتريته لكِ، إنها هدية مني. أرجوكِ احتفظي به." ردت ديما بانزعاج وتوتر: "يا ندى لقد أخبرتكِ أنني لا أريده! إنه يكشف الكثير، ولن أرتديه في أي مكان على أي حال." قالت ندى بنبرة ماكرة وثقة مطلقة: "بل ستفعلين يا ديما... يوماً ما ستفعلين." وأغلقت الخط. ​وقفت ديما أمام المرآة الطويلة، نصف عارية، ترتدي سروالاً داخلياً جديداً فقط، بعد أن خلعت ملابسها لتجربة غيرها. ظلت تطيل النظر إلى الفستان الأحمر الملقى على السرير. ابتلعت ريقها، ثم تقدمت وسحبته بدلال وغنج لم تعر
Leer más

الفصل 13

قامت ديما من السرير فوراً، كعطشان وجد نبع ماء. سحبت الكرسي الخشبي بلا تردد، صعدت عليه، رفعت اللوحة بهدوء تام، وألصقت عينها بالثقب. كان المشهد هذه المرة صادماً ووحشياً. كانت ندى ساجدة على أطرافها الأربعة في وضعية الكلبة، تقوس ظهرها للأسفل ببراعة لتبرز مؤخرتها العارية تماماً، وترفع رأسها للأعلى. وخلفها كان أنور... يضرب كالمطرقة. كان يجذب ندى من شعرها بقوة تجعل رأسها يرتد للخلف، ويتحسس ظهرها بيده الأخرى قبل أن يهوي بها ليصفع مؤخرتها بصفعات مدوية تترك أثراً أحمر على جلدها. ورغم هذا العنف، كانت ندى تتأوه وتئن بلذة مجنونة، تطلب منه المزيد! ​راقبت ديما هذا العنف بذهول، لكن قاطع تفكيرها مشهد جعل قلبها يتوقف حرفياً. بسبب الزاوية والوضعية، كان عضو أنور يظهر هذه المرة بوضوح تام وهو يخرج ويدخل. اتسعت عينا ديما لدرجة الألم. يا للهول! لقد كان أكبر مما توقعت بكثير. كان ضخماً، غليظاً، محتقناً وعروقه بارزة بشكل مخيف. تفاجأت ديما حد الصدمة بأن هذا المارد كله يدخل في داخل ندى بهذه السهولة! تخيلت في جزء من الثانية أن هذا الشيء لو دخل فيها هي... لربما ماتت أو انشقت نصفين! ​راقبت حركته بانبه
Leer más

الفصل 14

في الصباح التالي، استيقظت ديما متثاقلة، جسدها لا يزال يحمل آثار الإرهاق اللذيذ من الليلة الماضية. نهضت من السرير ببطء، وفي طريقها إلى الحمام، توقفت مجدداً أمام تلك المرآة الطويلة. أسقطت ثوب نومها، ووقفت عارية تماماً. استرقت النظر إلى انعكاسها، لكن هذه المرة لم يكن هناك هلع، لم تكن هناك دموع ولا شجار مع الضمير. ابتسمت ابتسامة رقيقة وواثقة وهي تتأمل تقاسيم جسدها، وتمرر يدها بخفة على خصرها. يبدو أن جرعة الأمس كانت بمثابة ترياق قتل الإحساس بالذنب بداخلها، ويبدو أيضاً أنها بدأت تدمن رؤية نفسها بهذا الشكل. ​بعد أن استحمت، وقفت أمام خزانة ملابسها الجديدة، وقررت أن اليوم هو يوم التمرد الصامت. اختارت طقماً أنيقاً وبسيطاً؛ تنورة عالية الخصر بلون البندق الفاتح (البيج)، تعانق خصرها النحيل وتنسدل بنعومة لتغطي ركبتيها، ونسقت معها سترة (بلوزة) صوفية خفيفة بيضاء اللون، ذات ياقة عالية (هاي كول)، قماشها المضلع يلتصق بصدرها ليبرز استدارته وشموخه دون أن يكشف سنتيمتراً واحداً من لحمها. كان طقماً محتشماً تماماً، لكنه يصرخ بالأنوثة الطاغية لأنه نُحت على جسد مثالي. أما شعرها الأسود الفاحم، الذي اعتادت
Leer más

الفصل 15

تبقّت أسبوعان فقط على نهاية الفصل الدراسي، ومع اقتراب الامتحانات الختامية، كان للطلاب في هذه الجامعة عادة سنوية لا يتخلون عنها؛ إقامة حفل ضخم وصاخب للاحتفال بنهاية التعب. وصفت ندى الأجواء بحماس لديما، وأخبرتها أن المنظمين طلبوا منها شخصياً أن تصحب ديما معها. ​وافقت ديما تحت ضغط رغبتها الجديدة في الاندماج، لكن ندى تعمدت إخفاء تفصيلة في غاية الأهمية؛ الحفل كان مختلطاً. وبما أن الفعالية ستُقام في القاعة الواسعة الواقعة في الطابق العلوي من سكن الطالبات نفسه، انطلى الفخ على ديما تماماً، وظنت أن السهرة مقتصرة على الفتيات فقط، مما أراح كبرياءها المحافظ. ​وفي مساء الحفل، دلفت ندى إلى غرفة ديما لتصحبها، لكنها وجدتها تقف في منتصف الغرفة محتارة، ولم تبدأ حتى في تجهيز نفسها. نظرت ديما إليها وقالت بصراحة وبملامح قلقة: "ندى، هذه أول مرة في حياتي أذهب فيها إلى حفل كهذا... أنا حقاً لا أعرف ماذا أرتدي." ​ابتسمت ندى بخبث، وشمرت عن ساعديها بحماس: "دعي الأمر لي تماماً! أنا سأكون المسؤولة عن طلتكِ الليلة." اندفعت نحو الخزانة، وبحثت بثقة حتى سحبت ذلك الثوب الأحمر الداكن الفاتن. فتحت ديما فمها لتعترض
Leer más

الفصل 16

كانت ديما تسير وعيناها معلقتان بالأرض من شدة الخجل؛ فالفستان الأحمر بفتحة صدره الواسعة كان يظهر من مفاتن صدرها أكثر مما يخفي، وشعرت وكأنها تسير عارية. لم ترفع رأسها لتنظر للحضور أبداً، حتى صدمها صوت مألوف يلقي التحية بقربها. إنه أنور! ​ارتبكت ديما، ورفعت رأسها لتنظر حولها بصدمة صاعقة. تلفتت يميناً ويساراً؛ القاعة مليئة بالشباب والفتيات، الموسيقى تصدح، والأضواء تتراقص. الحفل مختلط! وكل طلاب الجامعة هنا تقريباً، وهي تقف في منتصف الصخب بهذا الفستان الفاضح والمثير! دارت الدنيا بها، وكاد يغمى عليها من شدة الصدمة. التفتت لندى بنظرة مليئة بالوعيد، وكانت على وشك قتلها، لكن قطع ذهولها صوت أنور وهو يناديها مجدداً بابتسامة ماكرة: "ما بكِ يا ديما؟ ألا تسمعينني؟" ​نظرت ديما إليه مباشرة، وازداد ارتباكها وجسدها يسخن عندما رأت عينيه الشهوانيتين وهما تفترسان صدرها وجسدها المكشوف بوقاحة تلذذت بها في سرها. مد يده، فاضطرت لمد يدها المرتجفة لتصافحه وردت التحية بصوت متقطع. أطال أنور الإمساك بيدها، ومال نحوها قائلاً بنبرة خفيضة ومثيرة: "تبدين الليلة... مدمرة يا ديما. الفستان الأحمر يعانق تفاصيلكِ ب
Leer más

الفصل 17

التفتت ديما إليها، وقالت بنبرة خفيضة مليئة بالوعيد والجرأة غير المعتادة: "سأقتلكِ يا ندى عندما ننزل للأسفل... وربما أكون أنا من سيضاجعكِ الليلة في سريركِ بدلاً من أنور لتتأدبي." اتسعت عينا ندى بصدمة ممزوجة بالإثارة، وانفجرت ضاحكة: "يا إلهي! فكرة رائعة وجريئة... سأنتظركِ إذاً بفارغ الصبر." ​أخذت ديما تتجول بعينيها في القاعة، وتراقب نظرات الجميع الموجهة نحوها والتي تنوعت بشكل عجيب؛ فنوال ومجموعتها يرمقنها بنظرات حسد خالص ويتهامسن بالنميمة والحقد عليها، وأنور ينظر إليها بنظرات شهوانية حارقة تفترس جسدها، وعمر ينظر بنظرات خجولة، ودية، ومليئة بالهيام، وسعيد يطالعها بنظرات لزجة وطامعة... أما باقي الفتيات فكن بين الاندهاش والغيرة من هذه القروية التي سرقت الأضواء. ​ولكن... ما لم يحسب له أي أحد أي حساب، هو ذلك الدخول المفاجئ الذي زلزل القاعة. انفتح الباب، ودخل أمجد. كان مدعواً للحفل بصفتها معيداً بارزاً وابن أكبر المساهمين. سار بشموخه المعتاد وهالته المظلمة التي تفرض الصمت. وفور أن جالت عيناه في المكان ووقعت على ديما بالفستان الأحمر... كاد يفقد صوابه. تيبّس فكه، واشتعلت عيناه ببريق مرع
Leer más

الفصل 18

صوت طقة قفل الباب الخشبي تردد في الغرفة الصغيرة كدوي رصاصة. تسمرت ديما في مكانها، ملتصقة بحافة مكتبها الخشبي، وأنفاسها تتقطع في صدرها. كان أنور يقف أمام الباب المغلق، يطالعها بنظرة جائعة، داكنة، ومفترسة لا تخطئها عين. ​بدأ يتقدم نحوها بخطوات بطيئة، واثقة، ووقحة. مع كل خطوة كان يخطوها، كانت المساحة تضيق، ورائحته الذكورية الممزوجة بعطره النفاذ ورائحة الكحول الخفيفة من الحفل تقتحم أنفاسها وتخدر حواسها. كانت ديما بين نارين تحرقان روحها؛ جزء مظلم ومتمرد بداخلها يصرخ طالباً الارتماء في أحضانه، يريد أن يختبر تلك القوة الغاشمة التي رأتها من ثقب الجدار، وجزء آخر – وهو ما تبقى من ديما الريفية – يستنكر هذا الموقف بأشد درجات الرعب والقرف. ​وصل إليها، ولم يترك لها مجالاً للهرب. وضع يديه القويتين على حافة المكتب خلفها، محاصراً إياها بالكامل بين ذراعيه. نظرت إلى صدره العريض الذي يكاد يلامس فستانها الأحمر، وتذكرت جسده العاري الذي يلمع بالعرق. خانها جسدها للحظة؛ أغمضت عينيها رغماً عنها، وارتجفت شفتيها، وتسارعت أنفاسها ليعلو صدرها ويهبط بعنف يلامس قميصه. ​"هل تظنين أنني أعمى يا ديما؟" همس أنور
Leer más

الفصل 19

وقفت ديما أمام باب مكتب أستاذها، طرقت الباب بخفة وانتظرت. كانت تشعر بالثقة، فقد أمضت ليلتها بالكامل تعمل على هذا البحث، وراجعت كل كلمة فيه لتضمن أنه خالٍ من الأخطاء. بصفتها طالبة مجتهدة، كانت تسعى دائماً لإثبات جدارتها الأكاديمية، خاصة أمام معيد صارم ودقيق مثل أمجد. ​"ادخل." ​جاء صوته هادئاً من الداخل. أدارت المقبض ودخلت. كان المكتب أنيقاً ومرتباً للغاية، يعكس شخصية صاحبه المنظمة بشكل صارم. كان أمجد يجلس خلف مكتبه، يرتدي قميصاً أسوداً مطوياً عند الساعدين، ويراجع بعض الأوراق بتركيز. ​تقدمت ديما بخطوات واثقة، وضعت ملف البحث على مكتبه وقالت بنبرة مهنية محترمة: "صباح الخير أستاذ أمجد. لقد أنهيت البحث المطلوب، وحرصت على تغطية كافة النقاط التي أشرت إليها في المحاضرة." ​رفع أمجد نظره إليها للحظة، ثم سحب الملف بهدوء وفتحه. ​وقفت ديما تنتظر بصمت. كانت تراقب عينيه وهما تمسحان الأسطر بسرعة وتركيز. شعرت ببعض الترقب الطبيعي لأي طالب ينتظر تقييم أستاذه، متمنية أن ينال جهدها إعجابه. ​وبعد دقائق معدودة، توقفت عيناه عن القراءة. أغلق الملف ببطء، وشبك أصابع يديه أمامه على المكتب، ورفع نظره إل
Leer más

الفصل 20

أما أمجد... فهو مختلف تماماً عن أنور، أمجد يجلس أمامها كملك على عرشه. يتحدث بكل هدوء وثقة. لا يلهث، لا يرتجف، ولا يحاول حتى الانقضاض عليها. إنه يعرض حقيقة واقعة، ولا يطلب مجرد نزوة جسدية عابرة يفرغ فيها غريزته. ​انتفضت ديما أخيراً، واشتعلت فيها غريزة الدفاع عن كرامتها التي شعرت أنها تُسحق تحت بروده. تراجعت خطوة للخلف وقالت بصوت يرتعد، لكنه مشحون بالغضب: "ماذا تقول؟! هل فقدت عقلك؟ هل تريد ممارسة الجنس مع إحدى طالباتك؟ هل حقاً تطلب مني ذلك بكل هذه الوقاحة في مكتبك؟! وماذا الآن؟ هل ستبتزني بمستقبلي التعليمي ودرجاتي كي أعطيك مرادك؟ هل هذا هو أسلوبك؟!" ​ساد صمت مميت للحظة. طالعها أمجد بهدوء، ثم... أطلق ضحكة خفيضة. ​لم تكن ضحكة مرحة، بل كانت ضحكة ساخرة، تحمل استهزاءً تاماً من فكرتها الساذجة. ​نهض من كرسيه ببطء. كان طويلاً جداً وضخماً مقارنة ببنيتها. دار حول المكتب واقترب منها. تراجعت ديما بتوتر بالغ حتى اصطدم ظهرها بالباب الخشبي. ​وقف أمامها، تاركاً مسافة محسوبة بينهما، مسافة لا يتجاوز فيها حدود جسدها، لكنها كانت كافية لابتلاع مساحتها الشخصية بالكامل وفرض هيمنته الطاغية عليها. ​"
Leer más
ANTERIOR
123456
...
17
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status