Início / الرومانسية / هدف ممنوع / Capítulo 31 - Capítulo 40

Todos os capítulos de هدف ممنوع : Capítulo 31 - Capítulo 40

77 Capítulos

31

بعد أن انتهيا من تحضير الطعام، وقفت هانا أمام الموقد وهي تتذوق الحساء بابتسامة راضية، بينما كان ريو يقف بجانبها يساعدها في ترتيب الأطباق. - ولا تنسَ ما قلته لك! كن أكثر حذرًا أثناء مساعدتي في المطبخ. قالتها وهي تنظر إلى إصبعه الملفوف باللاصق الطبي. ابتسم ريو بخفة وأومأ برأسه. - حاضر. لم تستطع منع نفسها من الابتسام وهي تسمع إجابته المطيعة على غير عادته. كانت قد أعدت حساء الدجاج بالخضراوات، وبعض كرات الأرز المحشوة، وطبق اللحم المشوي مع الخضراوات، بالإضافة إلى سلطة خفيفة وعصير الفواكه الطازج. نظر ريو إلى الأطباق الموضوعة فوق الطاولة الصغيرة في المطبخ بدهشة حقيقية. - هل أعددتِ كل هذا بنفسك؟ - بالطبع! كنت أساعد أمي كثيرًا عندما كنت صغيرة. ابتسمت وهي تضع الطبق الأخير على الطاولة. لم يشعر بنفسه إلا وهو يتخيل مشهدًا غريبًا مر أمام عينيه للحظات. عاد من عمله بعد يوم طويل ومتعب، وما إن يفتح باب منزله حتى يجد هانا تركض نحوه بابتسامتها المعتادة وهي تقول له إن العشاء جاهز، ثم تجلس بجانبه تسأله عن يومه بينما يتناول الطعام الذي أعدته بنفسها. حتى إنه تخيل طفلًا صغيرًا يشبهها
last updateÚltima atualização : 2026-07-19
Ler mais

32

جلس الثلاثة حول مائدة الطعام يتناولون الغداء وسط الأجواء الدافئة التي اعتادها ريو خلال الأشهر الماضية. كان جون يمدح طعام ابنته باستمرار، بينما كانت هانا تبتسم بسعادة كلما رأت ريو يتناول الطعام الذي أعدته بنفسها. - إذًا؟ كيف هو الحساء؟ سألته وهي تنظر إليه بترقب. رفع ريو نظره إليها وأجاب بهدوء: - إنه لذيذ جدًا. اتسعت ابتسامتها فورًا، وكأن كلماته كانت كافية لجعل يومها كله أفضل. وفي تلك اللحظة، بدأ هاتف ريو بالرنين. نظر إلى الشاشة، لكنه تفاجأ بأن الرقم غير معروف. - عذرًا. قالها قبل أن يجيب على المكالمة ويضع الهاتف بجانب أذنه. لكن ما إن جاءه الصوت من الطرف الآخر حتى تجمدت ملامحه بالكامل. - لقد مر وقت طويل يا ريو. اتسعت عيناه قليلًا وهو يتعرف إلى ذلك الصوت الذي لم يسمعه منذ سنوات. - هل اعتقدت حقًا أنني لن أجدك؟ ارتجفت أصابعه قليلًا وهو ينهض من مكانه دون أن يشعر. - تايسون... ابتسم الرجل في الطرف الآخر من الخط وقال بصوته العميق: - يبدو أنك لم تنسَ صوتي بعد. أما هانا، فقد لاحظت أن وجه ريو قد شحب فجأة، وأنه أصبح أكثر توترًا مما رأته عليه طوال فترة معرفتها به. - ريو؟ هل أنت ب
last updateÚltima atualização : 2026-07-19
Ler mais

33

ساد الصمت داخل المكتب الفخم لعدة ثوانٍ بعد كلمات بارك تايسون الأخيرة. كانت نظرات الرجل الثاقبة تتفحص ملامح ريو وكأنه يحاول البحث عن ذلك الطفل الذي رباه بيديه قبل سنوات طويلة. أما ريو، فوقف أمامه بهدوئه المعتاد، لكنه كان يعلم جيدًا أن هذا الرجل أخطر بكثير من أي عدو واجهه في حياته. ابتسم تايسون ابتسامة خفيفة وهو يشير إلى المقعد المقابل له. - اجلس يا ريو، لم نلتقِ منذ سنوات، لا تجعل لقاءنا يبدو وكأنه جنازة. جلس ريو أخيرًا وهو يعقد ذراعيه أمام صدره. - ماذا تريد مني؟ ضحك تايسون بخفة قبل أن يهز رأسه. - ما زلت تدخل في صلب الموضوع مباشرة. هذا أكثر ما يعجبني فيك. ثم أكمل وهو ينظر إليه بتمعن: - هل تعلم؟ عندما اختفيت دون أن تترك أي أثر، اعتقدت أنك قد مت. - كنت أتمنى ذلك أحيانًا. تجمدت ابتسامة تايسون للحظة قبل أن يضحك بصوت منخفض. - يبدو أن الحياة الهادئة جعلتك تتحدث كثيرًا. أخرج ملفًا أسود من درج مكتبه وألقاه أمام ريو. - افتحه. نظر ريو إلى الملف لثوانٍ قبل أن يفتحه بهدوء، لكن ما إن رأى محتوياته حتى تجمدت ملامحه. كانت عشرات الصور لهانا. صور لها وهي تخرج من الجامعة، وأخرى وهي تتناو
last updateÚltima atualização : 2026-07-19
Ler mais

34

بقيت كلمات تايسون تتردد داخل أرجاء المكتب للحظات طويلة. "إلى متى سأسمح لك بالاحتفاظ بهذا النور؟" كانت تلك الجملة كافية لتجعل نظرات ريو تصبح أكثر برودة من أي وقت مضى. فمنذ أن تعرف إلى هانا، لم يسمح لأحد حتى بالتلميح إلى إيذائها، أما الآن فالرجل الذي يعرفه جيدًا يهددها بشكل غير مباشر. وقف ريو من مكانه بهدوء، ثم قال بصوت منخفض لكنه حاد: - إذا اقترب أحد منها، فلن أسامحه مهما كان. ابتسم تايسون ابتسامة صغيرة وهو ينظر إليه باهتمام. - مهما كان؟ حتى لو كنت أنا؟ - حتى لو كنت أنت. ساد الصمت داخل الغرفة للحظة، حتى الحراس الواقفين عند الباب تبادلوا النظرات بصدمة. فلم يسبق لأحد أن تحدث مع بارك تايسون بهذه الطريقة وخرج حيًا. لكن على عكس المتوقع، انفجر تايسون ضاحكًا وهو يصفق بيديه. - ههههه! هذا رائع! لقد كنت دائمًا أتمنى أن أرى ذلك الطفل الذي كنت أربيه وهو يقف أمامي بهذا الشكل. ثم أكمل وهو ينظر إلى ريو بعينين جادتين: - هل تعلم لماذا لم أقتلك عندما اختفيت؟ - لا يهمني السبب. - لأنك كنت ابني بالنسبة لي. تجمد ريو قليلًا عند سماع تلك الكلمات. - لقد وجدتك وأنت تحتضر من الجوع في أحد الأزقة.
last updateÚltima atualização : 2026-07-19
Ler mais

35

بعد دقائق طويلة من الصمت داخل مكتب بارك تايسون، أغلق ريو عينيه للحظات قبل أن يزفر بهدوء. كان يعلم جيدًا أن الرجل الذي يجلس أمامه لن يتراجع بسهولة، كما أنه يعلم أن ماضيه لن يسمح له بالعيش بسلام إلى الأبد. - حسنًا، سأوافق. ارتسمت ابتسامة رضا على وجه تايسون وهو ينظر إليه. - كنت أعلم أنك ستتخذ القرار الصحيح. عقد ريو حاجبيه قبل أن يسأله بجدية: - وما هي المهمة؟ هز تايسون رأسه مبتسمًا. - عندما يحين الوقت المناسب، سأخبرك بكل شيء. - لا أحب العمل دون معرفة التفاصيل. - وهذه المرة عليك أن تثق بي. توقف قليلًا قبل أن يضيف بنبرة جادة: - إذا أردت حماية الفتاة التي تحبها، فعليك إنهاء كل ما يربطك بهذا العالم أولًا. لم يجب ريو هذه المرة، لكنه نهض من مكانه وغادر المبنى بهدوء. --- كانت الساعة قد تجاوزت التاسعة مساءً عندما عاد إلى منزله. طوال الطريق، كان شارداً يفكر بكلمات تايسون. لقد وافق على مهمة لا يعرف عنها شيئًا، فقط لأنه يريد حماية الأشخاص المهمين بالنسبة إليه. دخل إلى منزله وألقى مفاتيحه فوق الطاولة قبل أن يتجه مباشرة إلى الحمام. فتح الماء البارد ووقف تحت الدش لفترة طويلة محاولًا ت
last updateÚltima atualização : 2026-07-19
Ler mais

36

مر الوقت سريعًا بين حديثهما وضحكاتهما الخفيفة، حتى إن هانا لم تنتبه إلى أن الساعة قد تجاوزت العاشرة مساءً. نظرت إلى النافذة بابتسامة وهي تستمع إلى صوت المطر الذي بدأ يهطل بغزارة خارج المنزل. - يبدو أن الوقت تأخر، يجب أن أعود إلى المنزل. نهضت من مكانها واتجهت نحو الباب، لكن ما إن فتح ريو الباب حتى اصطدمت به نسمات الهواء الباردة وأصوات الرعد المتتابعة، بينما كانت الأمطار تهطل بغزارة جعلت الرؤية في الخارج شبه معدومة. عقد ريو حاجبيه وهو ينظر إلى الطريق. - من المستحيل أن تعودي الآن. - لكن أبي سيقلق عليّ. - سأتصل به وأخبره أنك هنا. وبالفعل، تحدث جون كيم معها عبر الهاتف، وما إن علم بالأمر حتى طلب منها البقاء عند ريو وعدم المخاطرة بالخروج في هذا الطقس. - حسنًا، يبدو أنني سأزعجك هذه الليلة. ابتسم ريو بخفة وهو يهز رأسه. - أنتِ لا تزعجينني أبدًا. ساد الصمت بينهما للحظات قبل أن يقول: - يمكنكِ النوم في غرفتي، أما أنا فسأنام في غرفة الضيوف. - لكن هذه غرفتك أنت! - لا بأس. قادها بهدوء نحو غرفته، ثم أعطاها قميصًا واسعًا ونظيفًا لتشعر براحة أكبر أثناء النوم. بعد أن ودعها، أغلق الباب خل
last updateÚltima atualização : 2026-07-19
Ler mais

37

مرت عدة أشهر منذ تلك الليلة التي نامت فيها هانا في منزل ريو بسبب العاصفة. وخلال تلك الفترة، أصبحت علاقتهما أقوى من أي وقت مضى. لم يعد ريو مجرد حارسها الشخصي، بل أصبح الشخص الذي تبدأ يومها بالحديث معه وتنهيه برسالة "تصبح على خير". أما اعترافهما بالحب، فقد حدث قبل شهر تقريبًا أثناء جلوسهما عند البحيرة التي اعتادت هانا الذهاب إليها مع والدتها. حينها نظر إليها ريو مطولًا قبل أن يقول بهدوء: -هناك شئ ربما علي للاعتراف به. - ماذا. قالت هانا وهي تنظر إليه بفضول. - أعتقد أنني أحببتك منذ اليوم الذي رأيتك فيه لأول مرة. لم تستطع هانا إخفاء ابتسامتها وهي تجيب بخجل: -حقاً. ثم بعد تردد قالت: - وأنا أيضًا أحببتك منذ اليوم الذي أنقذتني فيه من السيارة. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت حياتهما أكثر دفئًا وسعادة. --- في صباح يوم جديد، كانت هانا تجلس على طاولة الإفطار مع والدها وهي ترتدي زيها الجامعي المعتاد. لاحظت أن جون يبدو مترددًا في قول شيء ما، لذلك سألته باستغراب: - هل حدث شيء في الشركة؟ ابتسم جون وهو يحتسي قهوته قبل أن يجيب: - في الحقيقة، لدي رحلة عمل مهمة الأسبوع القادم. - رحلة عمل؟ - نع
last updateÚltima atualização : 2026-07-19
Ler mais

38

بعد أن أوصل ريو هانا إلى الجامعة كعادته كل صباح، بقي واقفًا أمام البوابة للحظات وهو يراقبها حتى اختفت بين الطلاب. لم يستطع منع نفسه من الابتسام عندما التفتت له ولوحت بيدها وهي تبتسم ابتسامتها المشرقة المعتادة. لكن ابتسامته اختفت سريعًا عندما بدأ هاتفه بالرنين. نظر إلى اسم المتصل لتصبح ملامحه أكثر جدية. "بارك تايسون." - مرحبًا. - تعال إلى مطعم "بلاك روز"، لدي ما أتحدث معك بشأنه. - هل يتعلق بالمهمة؟ - نعم، ولا أحب أن أكرر كلامي مرتين. وأغلق الخط مباشرة. تنهد ريو وهو ينظر إلى بوابة الجامعة للحظات قبل أن يهمس: - يبدو أن حياتي الهادئة لن تستمر طويلًا. --- بعد نحو ثلاثين دقيقة، دخل ريو إلى أحد أفخم المطاعم في المدينة. وما إن وصل إلى الطابق الأخير حتى وجد تايسون جالسًا بمفرده يحتسي قهوته وكأنه رجل أعمال عادي وليس زعيمًا لأخطر منظمة إجرامية في البلاد. - اجلس. جلس ريو أمامه مباشرة وقال ببرود: - أخبرني عن المهمة. ابتسم تايسون ابتسامة خفيفة وهو يدفع ملفًا أسود نحوه. - الهدف هذه المرة هو "لي مينغ جاي". فتح ريو الملف ليجد صورة لرجل في منتصف الأربعينيات من عمره. - إنه أحد أكبر تج
last updateÚltima atualização : 2026-07-19
Ler mais

39

توقفت ملامح ريو للحظة عندما سمع اسم هانا يخرج من فم لي مينغ جاي، لكن وجهه بقي خاليًا من أي تعبير وكأنه لم يتأثر بما قاله. أما الرجل، فقد ابتسم وهو يدور كأس النبيذ بين أصابعه وقال بسخرية: - من المضحك أن أسمع أن "الشبح الأسود" وقع أخيرًا في الحب. لو أخبرتني بذلك قبل سنوات لكنت ظننت أنك تمزح. وجه ريو مسدسه نحوه وقال ببرود: - ليس لديك سوى دقيقة واحدة قبل أن تموت، لذلك أنصحك ألا تضيعها بالكلام. ضحك لي مينغ جاي بصوت مرتفع قبل أن يتنهد قائلًا: - أتعلم؟ لقد حاولت شراء ملفك الشخصي منذ سنوات، لكن لم أستطع الحصول على أي معلومة عنك، حتى سمعت مؤخرًا أنك أصبحت الحارس الشخصي لابنة جون كيم. ضيّق ريو عينيه قليلًا. - ماذا تريد أن تقول؟ - أريد أن أقول إنك أصبحت ضعيفًا. نهض الرجل من مكانه واتجه نحو النافذة الكبيرة خلفه قبل أن يكمل حديثه: - عندما يكون للقاتل شخص يخاف عليه، فإنه يصبح أسهل شخص يمكن قتله. - أنت تتحدث كثيرًا. - وهل أنا مخطئ؟ أخبرني يا ريو، ماذا ستفعل لو خُطفت هانا غدًا؟ أو لو أطلق أحدهم النار عليها أمام عينيك؟ قبض ريو على مسدسه بقوة حتى برزت عروق يده. - لن أسمح بحدوث ذلك. ابتس
last updateÚltima atualização : 2026-07-19
Ler mais

40

حلّ المساء داخل منزل جون كيم، وكانت الأجواء هادئة على غير العادة. انتشرت الحقائب المفتوحة فوق السرير داخل غرفة جون، بينما كانت هانا تجلس على الأرض وهي تطوي بعض ملابسه بعناية وكأنها تستعد لإرساله في رحلة تستغرق عامًا كاملًا وليس أسبوعًا واحدًا فقط. تنهدت للمرة العاشرة خلال عشر دقائق، مما جعل جون يضحك وهو يراقبها من مكانه. - هانا، هل أنا مسافر إلى القطب الشمالي أم إلى دولة مجاورة؟ لماذا تبدين وكأنني سأختفي إلى الأبد؟ رفعت رأسها لتنظر إليه بعبوس لطيف قبل أن تقول: - بالنسبة لي، أسبوع كامل مدة طويلة جدًا. ضحك جون بخفة وهو يجلس بجانبها. - هل تعلمين؟ أحيانًا أنسى أنكِ في الحادية والعشرين من عمرك. - وأنا أحيانًا أنسى أنك رجل أعمال مهم، لأنك بالنسبة لي مجرد أبي الذي يسرق الحلوى من الثلاجة منتصف الليل. اتسعت عينا جون بصدمة مصطنعة وهو يشير إلى نفسه. - أنا أفعل ذلك من أجل التأكد من جودة الطعام في المنزل! انفجرت هانا ضاحكة قبل أن تلقي عليه إحدى ربطات العنق التي كانت تحملها. - بالتأكيد، لهذا السبب كنت تأكل كعكة عيد ميلادي أيضًا "للتأكد من جودتها". سادت أجواء لطيفة داخل الغرف
last updateÚltima atualização : 2026-07-19
Ler mais
ANTERIOR
1234568
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status